اخر عدد | الحوار المتمدن

23 آذار، 2005

ملك الأردن حذر شارون من عملية لحزب الله وسوريا

http://www.assafir.com/iso/today/front/122.html

حذر الملك الأردني عبد الله الثاني، في لقاء مغلق مع قادة يهود في واشنطن امس، من عملية يخطط لها حزب الله وسوريا لصرف الأنظار عما يجري في لبنان، كما اتهم دمشق وطهران بالوقوف خلف عملية تفجير السفارة الأردنية في بغداد قبل عامين.
وذكر موقع صحيفة <<يديعوت أحرنوت>> على شبكة الانترنت أن عبد الله كان قد أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون بهذا التحذير قبل سفره إلى واشنطن.
وقال عبد الله للقادة اليهود ان دمشق وحزب الله يخططان لعملية، من أجل جر إسرائيل الى الرد وبالتالي صرف الأنظار عن مشكلات سوريا في لبنان. وروى الملك في اللقاء أنه أبلغ شارون بضرورة التصرف بحذر. وأضاف عبد الله لمستمعيه أنه، إذا وقعت هذه العملية، فعليه أن يعلم أن حزب الله يقف وراءها.
وأضاف الملك الاردني أن بلاده أحبطت العديد من العمليات التي أراد <<الإرهابيون>> تنفيذها ضد إسرائيل، معتبراً أن سوريا وإيران وحزب الله تعرض للخطر الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار عبد الله إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ملتزم بمحاربة الإرهاب، حتى إن لم يكن قادراً في هذه المرحلة على تجريد المنظمات الفلسطينية من سلاحها. وقال انه أبلغ الرئيس
الأميركي جورج بوش أن تعزيز العملية السلمية سيضعف حماس وحزب الله.
وأوضحت <<يديعوت>> أن عبد الله أعرب عن رضاه عن قمة شرم الشيخ التي عقدت الشهر الماضي وسير الأمور بعدها. وقال ان ثمة دولاً عربية أخرى معنية بتطوير العلاقات مع إسرائيل، رفض الإفصاح عن أسمائها. واتهم الملك سوريا وإيران بالوقوف خلف عملية تفجير السفارة الأردنية في بغداد.
وذكرت الصحيفة أن عبد الله يخطط لزيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الأسابيع المقبلة. وقال الملك ان الأردن يخطط لعرض مبادرة جديدة على الدول الإسلامية لمحاربة ظاهرة العداء للسامية، مشيراً الى أن عمان ستعمل مستقبلاً مع منظمات يهودية ومسيحية من أجل محاربة اللاسامية وإخراج البعد الديني من الصراع في الشرق الاوسط.
رايس
والتقى عبد الله وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس لمدة 40 دقيقة في واشنطن امس. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايرلي انهما ناقشا مسائل عديدة، بينها عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل، ودعم العراق، ومستقبل لبنان.
وكان الملك قد عرض على القمة العربية في الجزائر تطبيع العلاقات مع اسرائيل، قبل استعادة الاراضي المحتلة في العام 1967 وحل قضيتي القدس المحتلة وحق العودة، وهو ما رفضته بقية الوفود العربية.
غير ان ايرلي أشار الى ان عبد الله ورايس لم يبحثا الامر خلال اجتماعهما. وأعرب المتحدث الاميركي عن الدعم القوي لما أسماه جهود اسرائيل لإقناع دول عربية اخرى بالسير على خطى مصر والاردن وإقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية. وقال <<بالطبع، ان الولايات المتحدة تدعم، كسياسة معتمدة، الاعتراف والمشاركة مع اسرائيل، وذلك كوسائل لخلق منطقة أكثر أمناً، وأكثر استقراراً، وأكثر سلماً>>
وذكرت <<بترا>> ان الملك اعتبر، خلال اللقاء، ان <<مبادرة السلام العربية، الى جانب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بقضايا الصراع في المنطقة، تعد إطاراً مناسباً لتحقيق السلام الشامل والدائم>>. (<<السفير>>، أب، <<بترا>>)

ليست هناك تعليقات: