اخر عدد | الحوار المتمدن

19 شباط، 2010

مقالة النائبة توجان فيصل عن قضية سحب الجوازات

مقالة رائعة من امرأة تمرست الصدق:


"فهم يفتون بأهمية إعطاء ذوي الأصول الفلسطينية جوازا يكون وثيقة سفر ويؤهل حامله وأسرته لتلقي بعض الخدمات الحكومية. ولكن دون الحقوق السياسية, أي دون حق الترشح والانتخاب لأي منصب عام.

وغني عن القول أن لا ضمانات لأية حقوق أخرى في غياب الحق السياسي, خاصة في بلد يكرس مفهوم المنح والأعطيات والإكراميات بديلا "للحقوق" والواسطة والتشفع بديلا للمنافسة والتأهل. وكله ضمن منظومة "المحاصة" التي يقر بها هؤلاء, والتي يحتكر أعضاء نادي الحكم الضيق لأسرهم وأنسبائهم وشركائهم الحصص الكبرى كلها، ويقومون بتوزيع فتاتها على أصحاب الواسطة "

16 شباط، 2010

الكاتب فهد الخيطان عن "غموض نووي يلف الاتفاق الاردني مع واشنطن"

الاتفاق النووي مع الامارات كان يثير من البداية مخاوف الجانب الاردني لما يتضمنه من شروط قاسية ومجحفة بحق دولة مثل الاردن تمتلك احتياطا كبيرا من اليورانيوم. مبعث القلق الاردني هو في كون الاتفاق مع الامارات يحرمها من حق التخصيب او اعادة التشغيل او تبديل المواد النووية وانتاج الوقود النووي وبموجب الاتفاق الامريكي الاماراتي يتولى الجانب الامريكي ادارة وبناء المنشآت النووية الاماراتية.

14 شباط، 2010

يجب اطلاق سراح موفق محادين وسفيان التل فورا ووقف التعامل الامني مع قوى الاحتلال

استمرار اعتقال د. سفيان التل وموفق محادين هو اهانة لعقل ومشاعر كل مواطن اردني. لكن الاهم ان المطلب الشعبي الاردني والانساني هو ان يكون هناك قرار سياسي بوقف كل اشكال التعاون مع قوى العدوان الامريكية. هذا هو المطلب الذي يجب ان يكون واضحا ولا حياد عنه. وان تخضع الاجهزة الامنية وعملياتها واولوياتها ومصادر تمويلها الى مسائلة شعبية ديمقراطية دائمة من قبل هيئات شعبية منتخبة وعلى رأسها البرلمان.

واقع الحال ان الحكومة هي المحاصرة الآن بعد اعتقال موفق ود. سفيان. وقضية اعتقالهم وما تنادوا للمطالبة به تكتسب جمهورا اوسع. لكن اخطر ما يقوم به بعض كتاب الصحف هو ذر الالتباس في محتوى خطاب المعارضة التي تطالب بمطلب صريح وواضح وهو وقف التعاون الامني والاستخباري مع قوى العدوان الامريكي في المنطقة واجهزته. اذا تركنا القلاب وردحه. نأتي لجميل النمري، وهذا ياخذنا بالحديث عن "الاولويات" في الحرب ضد الارهاب. قد يقنعنا جميل النمري باولوية الحرب على الارهاب رغم ما هذه الجملة من اسئلة وتعريفات ومجاهيل مفتوحة ومتحركة، لكن يبفى انه من الصعب عليه وعلى ان يقنع حتى الامريكان ان امريكا جائت للعراق وافغانستان وفي تحالف استراتيجي مع اسرائيل كل ذلك لمحاربة الارهاب. صعب يا جميل، وبلاش فهلوة ومغمته. وبالتالي فالتعاون مع امريكا واسرائيل هو في الحقيقة مهما كانت نواياك حسنة هو تعاون من اجل الارهاب والارهاب المضاد ومحصلته وضع الابرياء في الاردن في دائرة الاستهداف كهدف سهل مقارنة بما هو هدف اكثر صعوبة في امريكا وغيرها من العواصم الغربية. وانا لا اؤيد الاعمال الارهابية لا في امريكا ولا في اي مكان في العالم. سواء ارهاب الافراد والمنظمات اوالدول.

مقال محمد ابورمان اكثر ذكاء ـ وبعجبني دائما. الصحيح مقال بعبي الراس. واليك هذا الاقتباس: "ما هو أخطر من ذلك أنّ الفجوة تتسع بين المسار الاقتصادي وخصخصته التامّة وبين تأميم المشهد السياسي، في ظل غياب البرلمان والحوار مع القوى السياسية المعارضة الشعبية، مما يغلق مسارات التعبيرات المعتدلة، ويعزّز الصور المتطرفة والمتشنّجة وسوق الإشاعات والهواجس والقلق." بل هو يذهب في داخل ازمة الحكومة والمرحلة التي تمر بها والتيارات التي تتجاذب في مركز الخكم وذعف الخيارات المفتوحة. مشكلة المقالة انها تتجاهل المطلب الشغبي الذي يستنكر هذا التعاون الامني السري مع قوى العدوان والاحتلال.

المشهد ناقص بالطبع، فالرفيق السابق وزير التنمية السياسية صامت تماما في الازمة. هل هو مع ما تقوم به حكومته من دور في توطيد الاحتلال والهيمنة الامريكية في المنطقة؟ ام ان هذه الازمة بامتياز ليست من اختصاص وزارته ولا تمت بشئ له شخصيا؟ يا خي شو هالبلادة؟ مش عارف كيف بتنام.

هذا ما صرح به موفق محادين للجزيرة

12 شباط، 2010

اعتقال الكاتبين موفق محادين وسفيان التل

قامت قوى الامن باعتقال الكاتبين موفق محادين وسفيان التل على خلفية تصريحات وكتابات صحفية لهما - يعني جريمة رأي بامتياز - ضد تورط الحكم في الاردن واجهزته الامنية بالعمالة للمخابرات المركزية الامريكية ومشاركته لهذه الاخير في مهماتها العدوانية الاستعمارية المكشوفة في العراق وافغانستان وغيرها من دول العالم.

ما قاله الكاتبان هو تعبير عن ضمير ومشاعر معظم المواطنين في الاردن. واجزم انه كذلك الامر بالنسبة للعديد من المواطنين في العالم بما فيهم الامريكان الذين يعارضون وباغلبية واضحة حروب بلادهم وعدوانيتها سواء في العراق اوافغانستان وغيرها من الدول.

الكاتبان عبّرا عن موقف انساني طبيعي يرفض التعاون مع قوى النهب الاستعماري العدواني الامريكية تحت اية يافطة. فما الفرق بين الدور الامريكي في فلسطين وذاك في افغانستان اوالعراق؟ هل نسينا كيف تم فبكرة الحرب واحتلال العراق وبدعاوى فارغة واكاذيب واضحة، بينما تهافتت الانظمة العربية وعلى راسها ملك الاردن وملك السعودية لتقديم كافة اشكال الدعم لهذا العدوان قبل واثناء حدوثة ولغاية الآن. عندما كانت قوات العدوان تحاصر ام قصر قام نحو 90 شخصية من مختلف الاطياف السياسية في الاردن ببعث رسالة للملك تطالبه فيها بتغيير موقفه من العدوان الامريكي على العراق واعلان موقف واضح معادي. رفض الملك واصر على ان يكون على الجانب "المنتصر"، وايا انتصار ذاك عندما تطأ قوى العدوان ارض بغداد؟ انه ليس انتصارنا. هذا هو الدور الذي يتجدد للحكم في الاردن: عمالة تجهز وتشارك في العدوان ثم تعتلي جثة الوطن المثخن مفاخرة بمواقفها القومية والوطنية مقبلة يد المستعمر القاتل.

لقد جاءت الدعوة ضدهما من قبل متقاعدين عسكريين. فإذا كانا اعتديا على "سمعة الجيش" فلماذا لم يقم الجيش واجهزته بالتحقيق بالامر اوباقامة الدعوة؟ ولماذا لم تقبل المحكمة تكفيلهم واخراجهم من السجن لغاية استكمال مستلزمات المحكمة والوصول لقرار بهذا الشأن؟ تحاول الحكومة ان تختبئ خلف ما قام به هؤلاء المتقاعدين وان تتنصل امام هيئات الدولية من مجريات المحكمة بينما هي التي تحركها من البداية للنهاية.

لا لتكميم الافواه
يجب على نواب الشعب وهيئاته المنتخبة والقضاء ان يحقق في ما تقوم به اجهزة الحكم باسمنا من عمالة واجرام لا ان تلاحق الوطنيين الشرفاء.

6 شباط، 2010

"لقد اخترت القول باشتراكية اﻻسـﻻم مع العلم بكل ما يقول هؤﻻء ﻵني ﻻ اعتقد ان اﻻشتراكية "موضة" ستزول، بل هي نزعة انسانية تتجلى في تعاليم اﻻنبياء ومحاوﻻت المصلحين منذ اقدم العصور، وتسعى شعوب العالم الحاضر - وخاصة الشعوب المتخلفة - الى تحقيقها لتخلص من فواجع الظلم اﻻجتماعي والتفاوت الطبقي الفاحش المزري بكرامة اﻻنسان وليست وحقيقة اﻻشتراكية هي "التأميم" وﻻ "انتزاع راس المال" وﻻ "تحديد الملكية" وﻻ "الضرائب التصاعدية" بل هذه كلها وسائل يراها دعاتها الطريق الصحيح لتحقيق هدف اﻻشتراكية." كتاب اشتراكية اﻻسـﻻم للدكتور مصطفى السباعي

هذا ما كان عليه مستوى الجدل في تيار هام في الحركة اﻻسـﻻمية تجاه اﻻشتراكية في بداية عقد الستينات قبل ان تسيطر على هذا الخطاب وتوجهاته احابيل اﻻمبريالية والوهابية السعودية الضالة واموال النفظ.

3 شباط، 2010

انا اليوم مرشح وعايف طيزي، ومش بس هيك كمان قاري كم خبر على مقال في جريدة الرأي وعارفين شو قصدي. فيه خبرين في الجريدة وراء بعض، واحد برفع الضريبة على الدخان والكحول والمكالمات الهاتفية، والثاني بشيل ضريبة الدخل ممرّة عن مقرات الشركات الخاصة وموظفيها من الاجانب.. شو بدك عهر اكثر من هيك تا تبلش نهارك من حيث انتهى؟

اولا، انا ما سامع في الاردن حدا بيشكي من الدخان حتى ينحط عليه ضريبة، حتى امي اللي كانت تشكي هلا بدخن ويا ما حلاها. واذا سلمنا انه الدخان بضرّ بالصحة يعني هل الضريبة رح توقف هيك ضرر؟ طيب وليش الضريبة على الكحول، ليش لازم الواحد يفكر بالحكومة لما تكون يشف كاسة نبيذ بهالصقعة ، هي رومنسيات الواحد ناقصة هيك مشهد؟! اما الضريبة على الكلام في الخلويات فهي مهزلة لا تقل عن مثيلاتها. على كل هذا النوع من الضرائب غير المياشرة مش جديد وتنسجم مع مفهوم سمير الرفاعي (الحفيد) للضرائب. وهيك بكون الشرطي اللي بيحرس رئيس الوزراء بدفع نفس مقدار الضريبة على الخلوي والسجاير والكحوليات اللي بيدفعها رئيس الوزراء ذاته، لكن نسبتها من دخل الشرطي لا تقارن وقد تدفعه للإغال في التدخين والمشروبات الروحية اكثر من رئيس الوزراء بكثير. من كل المجلس الوزاري المصغر والمكبر..


اما الضرائب المباشرة على الدخل فقد جري شطبها على مقار واصحاب الشركات والعاملين فيها، مع انهم بيجوا على البلد وبيستعملوا مياتنا - معظمهم بتحمم يوميا - وطرقاتنا ومرافقنا ومدخرات شعبنا وبحققوا ارباح ودخول على كيفك.. بس الحكومة مصرّة انه ما دفعهم ضريبة حتى ما يروحوا لغير بلاد. سياسة اقتصادية مش زابطة ولاعمرها رح تزبط. اللي ساند حظ البلد اللي بشتغلوا براها اكثر بكثير من اللي بيجي من برا وبيشتغل، قصدي بيستغل فيها وبولادها.

ارفعوا ايدكوا عن الكحول اذا ممكن..