اخر عدد | الحوار المتمدن

23 أيلول 2005

دينار 205 - ملايين دينار حجم التدهور البيئي سنويا فـي الاردن


عمان - بترا - قال وزير البيئة المهندس خالد الايراني ان الاردن يحتوي على اكثر من 2500 نوع نبات .واضاف الايراني خلال الندوة الحوارية التي نظمها نادي خريجي الجامعة الامريكية / القاهرة امس حول /التحديات البيئية في الاردن/ ان حجم القيمة المالية للتدهور البيئي في الاردن تتجاوز الـ «205» ملايين دينار سنويا .

21 أيلول 2005

نطالب بإطلاق سراح المعتقلين ووقف ملاحقة اعضاء حزب التحرير

نطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ووقف ملاحقة اعضاء حزب التحرير والإمتناع عن ملاحقة نشطاء الرأي والضمير
==========================
ثلاثة اظناء امام محكمة امن الدولة بتهمة الانتساب لجمعية غير مشروعة
كما جاء في القرار ان الاظناء اخذوا يمارسون نشاطهم بالحزب المذكور من خلال عقد حلقات في منازلهم وتوزيع المنشورات الصادرة عن حزب التحرير. وبتاريخ 5 تموز الماضي توجه الاظناء جميعا الى حيث ينعقد المؤتمر الاسلامي الدولي في فندق المريديان بعمان وكان بحوزة الاول والثاني منشورات صادرة عن حزب التحرير بعنوان /كتاب مفتوح عن حزب التحرير الى العلماء والمفكرين في المؤتمر الاسلامي الاول المنعقد في عمان. واخذ الظنينان الاول والثاني حسب قرار الظن يعملان على توزيع تلك المنشورات على المشاركين في المؤتمر ونتيجة لذلك جرى القاء القبض على الاظناء الثلاثة وضبط بحوزة الاول تسعة منشورات في حين ضبط بحوزة الثاني اربعة منشورات

20 أيلول 2005

عمال مياومية يعتصمون في اربد اليوم للمطالبة بزيادة اجورهم

أيها الأخوة القراء، تتجه الحكومة حالياً لرفع الدعم عن اسعار المحروقات، ثاني رفع في غضون شهرين تقريباً. في نفس الوقت الذي يتهافت البعض على تناول واقع البلد من خلال التعاطي بإنتقائية مع إستطلاعات الرأي وما شابه وبرغم أهمية هذه الإستطلاعات إلا انها مثل "اللي شايفين الذيب وبقصّوا على الأثر!"

كذلك ليس ثمة ذكر في هذه الإستطلاعات لعدد أيام الإضراب العمالي المطلبي التي باتت في تزايد مستمر في الأيام الأخيرة، ولا للتحركات العمالية على طول الأردن وعرضها دفاعاً عن لقمة العيش. فهل حددت هذه الإستطلاعات تركيبة العينة (أو العينات) الجغرافية أوالديمغرافية أوالطبقية التي تم التعاطي معها واي فترة زمنية تغطي هذه. قد تكون هذه المعلومات متوفرة لكن وسائل الإعلام لاتعبأ بها وهي تستخدمها متى شائت وعلى النحو الذي تراه مفيداً.

من جهة أخرى فإن تبعات السياسة الإقتصادية للحكم في التبني التام للسياسة النيوليبرالية الجديدة وما يعرف بتفاهمات واشنطن بات يتجه في البلاد نحو كارثة حقيقيّة، إن البلاد - الحكومة - الآن أكثر من أي وقت مضى تحت رحمة المساعدات الخارجية وهي في الطريق نحو إنفلات تضخمي مالي غير مسبوق قد لاتكفي معه لا "الأجندة الوطنيّة" ولا التعديلات الدستورية الخجولة للخروج مما اوصلتنا له هذه السياسة المدمرة

===============================
20/9/2005

أحمد التميمي
الرمثا – ينفذ مئات من عمال المياومة في مديرية أشغال الرمثا واربد اليوم اعتصاما أمام مديرية أشغال اربد احتجاجا على "عدم شمولهم بالزيادات" و"تجاهل" وزارة الأشغال العامة والإسكان لمطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية.
الى ذلك، أفاد مصدر حكومي لـ"الغد" ان الحكومة تدرس حاليا إمكانية زيادة رواتب عمال المياومة في الوزارات والدوائر الحكومية.
وطالب عمال مياومة في مذكرة سلموا نسخة منها لـ"الغد" بشمولهم بالزيادات السنوية التي اقرها مجلس الوزراء جراء ارتفاع اسعار المحروقات والتي أقرت في شهر آب (اغسطس) من العام 2005 الحالي.
وأكد العمال أن "كافة الجهود المبذولة لتحسين أوضاعهم المالية الصعبة فشلت لاسيما وأن الوزارة تجاهلت مطالب الكثيرين بتصنيفهم ولم يتم شمولهم بزيادة الموظفين الأخيرة والتي تراوحت بين خمسة الى عشرة دنانير".
وطالب عدد منهم بتحويلهم الى "عقود أو مقطوع"، مؤكدين انه مضى على تعيين بعضهم "أكثر من 16 عاما".
وقالوا أن الحكومة ترفض تحويلهم من عمال مياومة الى عمال مصنفين، مطالبين برفع "الظلم عنهم ومساواتهم بغيرهم من أبناء هذا الوطن".
وأكدوا أنهم من الطبقات "الفقيرة جدا" في الأردن، مشيرين الى أن أعلى راتب لا يتجاوز الـ180 دينارا، وأن متوسط أجورهم الشهرية لا تتجاوز 90 دينارا.
وأكدوا أنهم يعيشون اوضاع "مأساوية" من حيث انخفاض أجورهم وعدم تثبيتهم وعدم منحهم زيادات سنوية وارتفاع الأسعار خاصة المواد الاستهلاكية.
وناشدوا الحكومة ووزارة الأشغال العامة إنصافهم أسوة بنظرائهم من عمال المياومة في الدوائر الحكومية، لافتين الى أن ارتفاع أسعار المحروقات شملهم كغيرهم بينما زيادة الرواتب لم تشملهم.
وطالب العمال بإعادة المبالغ التي تم اقتطاعها لغايات التأمين الصحي من حزيران (يونيو) 2001 ولغاية نهاية أيار (مايو) 2004 رغم انهم لم يكونوا مشتركين في التأمين الصحي.
وبينوا أن "وزارة الصحة اقتطعت مبالغ من رواتبهم على مدار خمس سنوات سابقة لغايات التأمين الصحي دون الاستفادة من خدماته ولم تبادر إلى إعادتها رغم صدور قرار عن رئاسة الوزراء بإعادتها من اجل استغلال هذه المبالغ "الزهيدة" في التغلب على ظروفهم الاقتصادية الصعبة التي يحتاجون فيها إلى اي مساهمات مادية تعينهم وتخفف من أعباء الحياة عليهم.
واشار مصدر في وزارة الاشغال الى قرار لمجلس الوزراء صدر قبل ستة أشهر بإعادة مبالغ التأمين الصحي المقتطعة من عمال المياومة خلال المدة التي لم يستفيدوا فيها من خدمات التأمين الصحي. وقال إن جميع عمال المياومة مؤمنون صحيا الآن.
وبين العمال أنهم محرومون من علاوة غلاء المعيشة وعلاوة الميدان وان فئتهم تشمل سائقي آليات كبيرة وموظفين إداريين وعمال وغير ذلك من المهن.
من جهته، قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان احمد الزعبي أن الوزارة "غير معنية بالزيادات التي حددها مجلس الوزراء"، مشيرا الى أن هذه القضية تعتبر عامة تشمل جميع عمال المياومة ولا تقتصر على عمال وزارة الأشغال فقط، وبالتالي فإن صلاحية زيادة اجور عمال المياومة هي بيد مجلس الوزراء وليس وزارة الاشغال.

مظاهرة عمالية آسيوية في دبي

أ. ف. ب.
GMT 12:30:00 2005 الإثنين 19 سبتمبر
بهاء حمزة من دبي: نظم نحو سبعمائة عامل بناء اسيوي يعملون حميعهم في مشروع "نخلة الجميرا" الضخم في دبي مسيرة صامتة عصر اليوم في شارع الشيخ زايد احد اكبر وارقى واغلى شوارع دبي والامارات للمطالبة بدفع رواتبهم التي يقولون ان الشركة المسؤولة عن المشروع لم تدفعها لهم منذ ستة اشهر. بدأت المسيرة التي اعد لها سرا منذ عدة ايام بمعرفة عدد من رؤساء العمال والمهندسين الصغار من امام موقع المشروع الشهير الذي اقيم على شكل نخلة في البحر وضمت عدد كبير من العمال اغلبهم من الهنودوالباكستانيين والسيرلانكيين الذين يشكلون العدد الاكبر من عمال البناء والخدمات الامشائية والاعمال الفنية في دولة الامارات وانتهت عند شارع الشيخ زايد .
وتسبب تجمعهم في الشارع لمدة تزيد بحسب بعض شهود العيان عن الساعتين في ازدحام مروري شديد في الشارع الذي يعاني من الازدحام المروري في الايام العادية بطبيعته ما دفع وحدات تابعة لشرطة دبي للتدخل وتفريق المتظاهرين بهدف تسييل المرور حيث جرى نقلهم في حافلات تابعة للامن واخرى تابعة للشركة التي يعملون لحسابها الى مقر اقامتهم خلف منطقة الحدائق شمال مدينة دبي. فيما صرح مسؤول بوزارة العمل ل "ايلاف" ان الوزارة سوف تلتقي بعدد منهم على الفور لمعرفة مطالبهم والزام مسؤولي الشركة المنفذة للمشروع "ال حامد للانشاء والتعمير" وهي شركة استثمار اماراتي اردني مشترك بدفع المستحقات المتأخرة لهم.
على الجانب الاخر اوضح مدير العلاقات العامة في شركة نخيل التي تملك اغلب المشروعات الانشائية الجديدة في هذه المنطقة التي يصطلح على تسميتها دبي الجديدة ان العمال المضربين لا يعملون لدى الشركة التي تملك المشروعات لكنها تعهد بتنفيذها الى شركات مقاولات كبرى واحيانا تلجأ هذه الشركات تحت ضغط العمل في اكثر من مشروع الى الاتفاق مع شركات اصغر لتنفيذ بعض الاعمال ضمن احد هذه المشاريع وغالبا ما تأتي المشاكل من هذه الشركات.
وكانت وكالة الانباء الفرنسية قد ذكرت ان "الرواتب المتأخرة تشمل اربعة اشهر وتخص الفي عامل" فيما ردت الشركة على مطالبات وزارة العمل بالقول ان لديها الكثير من المواقع والاف العمال وهي تدفع لهم رواتبهم بالتناوب!!. كما ذكرت وكالة انباء الإمارات ان الوزارة أرسلت مفتشين اجتمعوا مع مندوبين عن الشركة واستمعت الى العمال ومطالبهم واثر ذلك قررت الوزارة مخاطبة الشركة رسميا بضرورة دفع رواتب واجور العمال خلال 24 ساعة مع فرض غرامات مالية نتيجة التاخير في دفع الرواتب.
كما افاد مسؤول وزارة العمل ان الوزير على الكعبي امر شخصيا فور علمه بالموقف بوقف ملف الشركة وحظر استقدامها لاية عمالة جديدة لمدة ستة اشهر حتى يجري تشكيل لجنة تحقيق فيما وجه اليه مشيرا ان الحظر يسري على جميع المنشات والشركات المملوكة لاصحاب الشركة. يذكر ان هذه ليست المرة الاولى التي يتظاهر فيها عمال يعملون في احد المشاريع الانشائية التي تقام في دبي للمطالبة بالحصول على اجورهم اذ دأبت العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة هنا على تأخير دفع الرواتب لهؤلاء العمال فضلا عن لجوء بعضها لتسكينهم بطريقة لا تصلح للعيش الادمي اذ يقيم عشرين وثلاثين عاملا في غرفة واحدة معتمدة على حقها القانوني في السيطرة على العمل الذي لا يستطيع نقل كفالته الى جهة اخرى دون موافقتها فضلا عن ان اغلب هذه الشركات تحتجز جوازات سفر عمالها كضمان لعدم هروبه وهو ما يتحول الى وسيلة اضافية للضغط عليه سواء بتأخير راتبه او بتشغيله عدد لا محدود من الساعات الاضافية دون محاسبته ماليا عنها، الا ان تظاهرة اليوم تعد الاوسع من حيث عدد المشاركين فيها كما انها الاكثر دويا والاسرع استجابة حيث جرت العادة في التظاهرات السابقة ان يذهب موظف من وزارة العمل او الشركة المسؤولة لتهدئة العاملين ووعدهم بسداد مستحقاتهم.
الجدير بالذكر ايضا ان الحكومة الاماراتية اتخذت مؤخرا العديد من القرارات لتحسين اوضاع حقوق الانسان فيها اولها القرار الشهير بالغاء استخدام الاطفال كركبية للهجن وترحيل المئات منهم الذين دخلوا البلاد بصورة غير شراعية الى بلادهم كما قرر مجلس الوزراء قبل اسبوعين الغاء ختم الجرمان الذي كان يوضع على جواز أي اجنبي انتهت فترة عمله في الجهة التي يعمل لديها لمدة ستة اشهر وذلك لمنعه من العمل او دخول الدولة الا بعد مرور المدة المحددة.

14 أيلول 2005

300 - عامل في شركة الدباغة مهددون بالفصل من عملهم

معروف ما تفعله الدول المتقدمة تحديداً من حماية صناعاتها المحلية ومصالح شعوبها - بالطبع مصالح شعوبها بشكل عام فيها شئ من التضليل من طرفي إذ أن هم هذه الدول الرئيسي هو حماية رأسماليَها - فمثلا كلنا قد قرأ في الصحف كيف تساوم أوروبا ضد إغراق اسواقها بصناعة الألبسة الصينية، وما تتخذه دولة كالولايات المتحدة من إجراءات حمائية لغاية الآن،
إن طريق التطور الأقتصادي الذي إختطته دول مثل كوريا الجنوبية والصين وتايوان جاء ليس من خلال فتح اسواقها للمنتجات والصناعات العالمية، بل من خلال استراتيجيّة تصنيعية للتصدير كانت الدولة مركزها الناظم والمروِّج بل وجزء اساسي خلق آليات التعاون بين مختلف القطاعات الإنتاجية والتصنيعية بشكل خاص وتطوير قدراتها التكنولوجية، على سبيل المثال فإن تدخل حكومة كوريا الجنوبية قام بدأ على تأميم قطاع البنوك والتحكم بسير معاملاتها واخضاعها لمتطلبات الخطة الإقتصادية التصنيعية للبلاد. إن ما يجري في الأردن هو العكس تماما فبدلا من أن تفتح الحكومة اسواقا للصناعة المحلية فإنها تغرقها بمنافسة غير متكافئة ، وكونها لاتقود الإقتصاد على نحو ناظم فإن ما يبدو فارقا صغيرا في السعر بين الشركة الأردنية وتلك الصينية قد يكون فارقا صخما لصالح الشركة الأردنية بمقاييس الإقتصاد الكليّ للأردن، فعائد هذه الصفقة سوف يتم صرفه داخل الأردن ولصالح توسعة السوق الداخلية، وسيستفيد 300 عامل مباشرة وعائلاتهم من هذه الصفقة..الخ
أن ترك البلاد لفوضى السوق وتعاملاته هو الفساد بعينه، إن هذه السياسة الإقتصادية " النيوليبرالية الجديدة" كما نرى ليست بسياسة اقتصادية تنموّية، فهي تدمر أو تستولي على ما هو موجود من صناعات ناجحة
- التخاصية - إنها بالأساس سياسة الهجوم على مكتسابات الطبقة العاملة وحقوقها وتشغيل هذه الأخيرة ضمن ظروف عمل تزداد قسوة يوما بعد يوم، بحيث تعمل هذه الظروف القاسية وتضخم جيش البطالة المتفاقم على تدمير قدرة العمال على المقاومة والتنظيم لرد هذه الهجمة البربرية واحتواءها
=====================
300 الزرقاء ـ ماجد الخضري - منحت شركة الدباغة كافة موظفيها العاملين في فرع الاحذية والبالغ عددهم ثلاثمائة موظف اجازات مفتوحة في اعقاب خسارتها لعطاء الاحذية الحكومية التي كانت تحصل عليه منذ خمسة وعشرين عاما، وقد بدأت نقابة العاملين بالبترول والكيماويات التي يتبع لها عمال الشركة المذكوره حملة اعلامية موسعة لوقف الاجراءات المتوقع اتخاذها بحق العمال ومنها الفصل التعسفي .
وبين رئيس النقابة خالد الزيود بأن النقابة بعثت عددا من المذكرات للجهات المعنية والمسؤولة طالبت من خلالها بوقف الفصل التعسفي للعمال. وقال بأن «العدد المتوقع فصله ثلاثمائة موظف وهؤلاء يعيلون اسرا كبيره»، موضحا بأن الشركة قامت باعطاء العمال اجازات مفتوحة وانها تخطط للاستغناء عنهم في حال فقدانها لعطاء الاحذية الحكومية الذي كان يرسي عليها كل عام وبين بان عددا من الشركات الاجنبية اشتركت في العطاء هذا العام وانه رسى على ما يبدو على شركة صينية رغم ان الفارق في السعر بين شركة الدباغة الاردنية والشركة الصينية ضئيل جدا ، وناشد الحكومة ارساء العطاء على شركة الدباغة كونها شركة وطنية وكون عمالها مهددين بفقدان وظائفهم وهم الان في طور الاستغناء عنهم ، مشيرا الى ان الخاسر اولا واخيرا هو الوطن كون العمال المستغنى عنهم سوف ينضمون الى قافلة العاطلين عن العمل ، مشيرا الى أن المصنع الان متوقف عن العمل والعمال مسرحون في منازلهم وطالب بحوار بناء ما بين الشركة والجهات الحكومية التي كانت على مدار الاعوام السابقة تشتري الاحذية من الشركة .
وقال عاطف فلاح رئيس فرع نقابة الدباغة بان العمال والموظفين في حالة يرثى لها وقال كل المسرحين هم عمال اردنيون بلا استثناء وقد انضموا الى صفوف العاطلين عن العمل وتوقف المصنع عن الانتاج بسبب الشركة الصينية التي نافست شركتنا وبسبب فارق بسيط بالسعر على الرغم من ان الجوده نفسها حسب الفحوصات المخبرية وقال بان العمال قرروا تنظيم سلسلة من الاحتجاجات على هذا الامر من خلال الكتب والمذكرات الى الجهات الرسمية والاعتصامات امام رئاسة الحكومة ومجلس النواب وناشد الحكومة الاسراع بحل هذه المشكلة قبل ان تتفاقم اوضاع العمال.
من جهته فضل مدير الشركة بالوكالة رشدي الخطيب عدم التعليق على الموضوع لحين الانتهاء من الجهود التي يبذل في سبيل حل المشكلة.

13 أيلول 2005

242 موظفا في مغنيسيا الاردن مهددون بالطرد

بينما يؤكد رئيس البنك المركزي في الأردن أن أرباح قطاع البنوك في الأردن سوف يتجاوز الـ 400 مليون دينار لهذا العام، أي أكثر من ضعف أرباحهم في العام الماضي ، بينما العمال يرزحون تحت تراجع متواصل في مكتسباتهم وتآكل أجورهم واستقرارهم الوظيفي.. هذا مثال آخر على ذلك
=================================
. الكرك/13أيلول/بترا/من أمين المعايطه. قال رئيس قسم شؤون الموظفين وعضو اللجنة النقابية لشركة مغنيسيا الأردن محمد المجالي..ان 242 موظفا وعاملا في الشركة أصبحوا مهددين بفقد وظائفهم وأرزاقهم والانضمام إلى ركب البطالة بعد توقف مصنع الشركه عن الإنتاج. وطالب المجالي الحكومة ومجلس النواب التدخل الفوري لحماية موظفي وعمال الشركة وحماية حقوقهم الوظيفية وتأمين الاستقرار الوظيفي لهم وتأمين سبل العيش الكريم لهم خاصة وأن هؤلاء العمال يعيلون عائلات كبيرة..مؤكدا أن الحكومة مطالبة بالوقوف مع العمال حتى لا يتم تسريحهم تعسفيا. واضاف ..ان تعثر الشركة جاء نتيجة تأخر ائتلاف المقاولين في إنجاز المصنع لمدة طويلة وانسحابهم من المشروع قبل إكماله وارتفاع كلفة الإنشاء عن الكلفة التقديرية وارتفاع المديونيه. وقال..ان موظفي وعمال الشركة يساورهم القلق في ضوء أنباء تؤكد ان إدارة الشركة سوف تقوم بتسريحهم..لافتا الى ان هذه المشكلة تلقي بآثار سلبية على العمل في القطاع الخاص وتثير هواجس لدى شريحة كبيرة من العمال.
يشار الى ان تكاليف المشروع وفقا لوثائق المغنيسيا بلغت /117/ مليون دولار فيما بلغت مساهمات شركة البوتاس فيها 3ر55 % والضمان الاجتماعي 3ر23 % والامير الوليد بن طلال 6% والمؤسسة الاردنية للاستثمار 5% والبنك العربي 4ر3 % وشركة الفوسفات 1ر3 % واخرون 4% . وبلغ رأسمال الشركة المدفوع والمصرح به /30/ مليون دينار وبلغت قيمة القروض المكفولة من قبل شركة البوتاس /63/ مليون دولار امريكي جاءت /30/ مليون دولار منها من تجمع بنكي محلي و/28/ مليون دولار من البنك الاسلامي للتنمية وتسهيلات بنكية محلية بقيمة /5/ مليون دولار امريكي

11 أيلول 2005

زيارة بدران لبغداد خرقت حاجز العزلة العربية المحيط بحكومة الجعفري

الحكم في الأردن ..من إلتحذير من مخاطر "الهلال الشيعي" إلى القيام بأول زيارة رسميّة لمسؤول عربي بهذا المستوى لحكومة الجعفري في العراق المحتل. وقد تمت هذه الزيارة بالطبع بعد يومين من زيارة الملك عبدالله الثاني للسعودية، ثم غادر بعدها بيوم إلى الولايات المتحدة الأميريكية، يبدو أن السعودية لاترغب بأن تدفع الحكومة الحالية في العراق نحو علاقات افضل مع جارتها إيران كمخرج من عزلتها، ناهيك عن أن مثل هذا المخرج قد يزيد من توتير الوضع الداخلي في العراق..ومن جهة أخرى قد يكون في الأمر شئ من رفع الغطاء عن الجهات "السنيّة" الممانعة للدستور الجديد في العراق خصوصا وأنها تتزامن مع الهجوم على تلعفر، وهذا ينسجم من جهة أخرى مع رؤية الحكم في الأردن الحالية تجاه العراق كشريك اقتصادي مهم لايستطيع ان يضحي بالعلاقة مع الأغلبية الحاكمة فيه والمراهنة على المعارضة "السنيّة" خصوصاً وأن فاتورة النفط على الحكومة الأردنية باتت تنؤ بحملها على ميزان المدفوعات
=======================
الى ذلك، عقد رئيس الوزراء الأردني عدنان بدران مؤتمراً صحافياً في بغداد أمس عقب محادثات أجراها مع الجعفري أنه بحث معه مواضيع عدة منها انشاء خط حديد يربط العقبة ببغداد. وأكد أن عمان عينت سفيراً بصلاحيات كاملة في بغداد.
أما الجعفري فقال إن زيارة نظيره الأردني، وهي الأولى لمسؤول عربي على هذا المستوى منذ سقوط النظام السابق، تعني الكثير للعراقيين و «تمثل نقطة تحول سياسية عظيمة»، وأنها «كسرت حاجزاً وتضمنت رسالة سياسية مهمة»، ودعا كل العرب الى أن يحذوا حذو الأردن
.

في مذكرة وجهتها نقابة المناجم لادارة "الفوسفات"

في مذكرة وجهتها نقابة المناجم لادارة "الفوسفات"
عمال الفوسفات يطالبون بتحقيق الاستقرار الوظيفي
لم تطرأ اي زيادة على الرواتب منذ عام 2002 ولم يتم دعم صندوق الاسكان منذ 1992
ساعات العمل الاضافي المتراكمة لم يتم صرف مبالغها منذ مطلع ايلول 2004

العرب اليوم - علي الرواشدة
طالبت النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين الاردنية شركة مناجم الفوسفات بالعمل على تحسين اوضاع العاملين في الشركة لتحقيق الاستقرار الوظيفي ومواجهة الاحباطات التي يعاني منها العاملين.
جاء ذلك في مذكرة من 10 بنود وجهتها النقابة الى ادارة الشركة ووزير العمل ورئيس اتحاد العمال خلال اجتماع الهيئة العامة للنقابة غير العادي الخميس الماضي لتدارس تآكل الدخول وتراجع المستوى المعيشي للعاملين.
وطالبت النقابة بزيادة على الراتب الاساسي لكافة العاملين في الشركة بواقع عشرون دينارا حيث لم تتم اي زيادة على الرواتب الاساسية ومنذ تاريخ 1/5/2002 م وفصل حسابات صندوق التعويض والوفاة عن حسابات الشركة وتشكيل لجنة مستقلة مكونة من ادارة الشركة وممثلين منتخبين من العاملين من كافة مواقع الشركة لادارة الصندوق كما هو مطبق حاليا في صندوق التوفير وزيادة مساهمة الشركة بواقع 150 دينارا لكل موظف سنويا حيث بلغت حقوق العاملين في هذا الصندوق ما يقارب عشرين مليون دينار تقريبا.
والغاء الفائدة المترتبة على قرض صندوق الاسكان علما بان قيمة هذه الفائدة السنوية بحدود ستين الف دينار تقريبا ودعم الصندوق بمليوني دينار اذ انه لم يتم دعمه منذ عام 1992م لكي تشمل القروض السكنية العدد الاكبر من المنتسبين في هذا الصندوق. وصرف ساعات العمل الاضافي المتراكمة لكافة العاملين في مواقع الشركة منذ تاريخ 1/9/2004م والتي مضى عليها عاما كاملا لم تصرف واقرار مكافأة نهاية الخدمة بواقع راتب شهر عن كل سنة لكافة العاملين في الشركة بالعديد من الشركات الكبرى والبنوك في وطننا الغالي. وصرف راتب الخامس عشر لكافة العاملين بدلا من مكافأة الانتاج التي تصرف سنويا واتمام الهيكلة لكافة مواقع الشركة وتنفيذ توجيهات جلالة الملك المعظم بتوزيع الوحدات السكنية المقامة بمدينة معان على مستحقيها من العاملين في مناجم الشيدية حيث مضى على استلامها ثلاث سنوات.
وتخصيص عشرين منحة دراسية سنويا لابناء العاملين في الشركة ضمن اسس تضعها ادارة الشركة وصرف سكن او بدل سكن 65 دينارا للمتزوج 35 دينارا للاعزب وبدل ماء وكهرباء لكافة العاملين بمواقع الشركة اسوة بالزملاء في المجمع الصناعي ودائرة التصدير
ومنجمي الحسا والابيض.
واوضحت المذكرة ان ارباح الشركة بحسب توقعات الادارة هذا العام ستصل الى 17 مليون دينار وان بعض المطالب هي حقوق مكتسبة لا يترتب عليها اية مبالغ مالية تدفعها الشركة.
2005-09-11

7 أيلول 2005

54%من المواطنين: الاولوية لمعالجة الفقر والبطالة

ملاحظة تقنية سريعة: معظم القضايا التي رصد الإستطلاع أن فيها بعض التحسّن جاء هذا التحسّن بنسبة بين 2-3% يعني ضمن نسبة " السماح بالخطأ " المسموح بها في أي استطلاع والتي هي في العادة حول 5% أي بعبارة اوضح لايركن اطلاقا لنسب التحسّن المذكورة التي قد يكون مردّها لخطأ احصائي. أما نسب التراجع فقد جاءت واضحة مثال " مشكلة الفساد المالي" التي قفزت إلى 40% من 33.5% في العام السابق
مزيد من وجهات النظر حول هذا الإستطلاع
جريدة العرب اليوم - فهد خيطان
مارك لينش

في استطلاع لمركز الدراسات بالجامعة الاردنية
عمان - الدستور: اظهر استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية حول الديمقراطية في الاردن انه لم تكن القضايا الخارجية هي التي تحدد أولويات الأردنيين.
فعند سؤال المستجيبين عن خمس مشاكل تواجه الأردن وطلب منهم تحديد أهم مشكلة من حيث أولوية المعالجة، جاءت مشكلة "الفقر والبطالة" كأهم مشكلة من حيث أولوية المعالجة وبنسبة54 % مقارنة بـ 52% في استطلاع عام 2004 و بـ 58% في استطلاع عام 2003، وجاء في الترتيب الثاني "الفساد المالي والإداري" بنسبة 28% مقارنة بـ 27% في استطلاع عام 2004 و بـ 24.6% عام 2003،
في حين حلت "القضية الفلسطينية" في المركز الثالث بنسبة 8.9% مقارنة بـ 17% في استطلاع 2004 وبـ 13.7% في استطلاع 2003، واحتلت المرتبة الرابعة قضية "تعزيز الديموقراطية وحرية التعبير" و "حل القضية العراقية" بنسبة 1.2%.
وجاء ترتيب ثاني أهم مشكلة تواجه الأردن من حيث أولوية المعالجة كالتالي: "الفساد المالي والإداري" بنسبة 40% مقارنة بـ 33.5% في استطلاع عام 2004 و بـ 32.9% في عام 2003، "الفقر والبطالة" بنسبة 27.5% مقارنة بـ 30.4% في استطلاع عام 2004 و بـ 25.9%، و "القضية الفلسطينية" بنسبة14
مقارنة بـ 18.4% في استطلاع عام 2004 و بـ 25% في استطلاع عام 2003،
وحلت أخيراً "القضية العراقية" و "تعزيز الديمقراطية وحرية التعبير" بنسبة 6% لكل منهما.
وجاء في استطلاع المركز ان ما مجموعه 77% من المستجيبين بأنهم لا يستطيعون علناً انتقاد الحكومة والاختلاف معها في الرأي دون تعرضهم وأفراد عائلاتهم لعواقب أمنية أو معيشية، مقابل 80.6% في استطلاع عام 2004 و 83.2% في استطلاع 2003.

2 أيلول 2005

رسالة من ناشط أمريكي معادي للحرب إلى الطلاب الأمريكيين في عامهم الدراسي الجديد

مع دعواتي بالتوفيق لطلاب العلم في الأردن والعالم في عامهم الدراسي الجديد وفي المهمات الملقاة على عاتقهم ضد العولمة والهيمنة بالبسطار الأمريكي
Embark Now
by Michael Albert?

In the U.S. summer is winding down. Soon U.S. students will trek back toschool, including college. Would that I was one of them, not because itwould mean I was forty years younger - though that would be a nice turnof events - but because this is the first Fall semester in thirty yearsI have felt the desire to be scaling ivy walls and prowling campuscorridors. What's coming to NYU, Wisconsin, SF State, MIT, Howard, Pepperdine,Morehouse, Purdue, Loyola? What's coming to Drake, Kansas State,Rutgers, Boston University, University of Chicago, Duke, Berkeley, KentState? What's coming to Reed, Bucknell, Colombia, Vanderbilt, Austin,Evergreen, Concordia, Yale, Jackson State - and all the rest? Tumult, turmoil, tension, and resistance? Rejection and revolt? That'swhat ought to happen. It's what I hope will happen. Flash back to May 1970: Richard Nixon announced the invasion ofCambodia. Already intense campus unrest dramatically escalated. Nationalguard shot to death four students at Kent State University. Campuseserupted. Two were killed and twelve wounded at Jackson State. About2,000 students were arrested in the first half of May 1970. Campuseswere declared in a state of emergency in Kentucky, Ohio, Michigan, andSouth Carolina. At least a third of the nation's nearly 3,000 collegeshad strikes. Over 80% of all colleges and universities had protests.Approximately four million students, half the country's total, and350,000 faculty members actively participated in strikes. Buildings wereshut down. Highways were blocked. Campuses were closed. Nixon's ScrantonCommission reported that roughly three quarters of all studentssupported the strikes. Pollsters reported that within campuses aloneover a million people claimed to favor revolution and called themselvesrevolutionaries. In early 1971 the New York Times reported that four outof ten students, about three million people, thought a revolution wasneeded in the United States. This upsurge and the civil rights and thenblack power movement, the women's movement, the antiwar movement, andthe youth rebellion behind it, together threatened the very fabric ofsociety and thereby helped end a war and turn the country's mentalityinside out and upside down. Racism was under seige. Sexism was inretreat. Suburban culture was tottering. A gigantic war machine feltshackles. Even capitalism had cracks. But the desire to attain a betterworld did not last sufficiently long or grow sufficiently wide toreplace Washington's White House and Wall Street's corporations which,instead, went on producing greed and domination. Capitalism'sinstitutional persistence slowly eroded and even devoured mygeneration's aspirations for solidarity and self management. Flash forward thirty five years to next week: Imagine students back ontheir campuses. Do they discuss what courses to take? Ways to hook upwith new guys or gals? Upcoming athletic seasons? I'd be surprised ifnot, but I hope students' also focus on war and peace. I hope they focuson New Orleans, and why calamities afflict the poor so much worse thanall others. I hope they focus on why life in the world is so much lessthan it could be for the starving, the bombed, the unemployed, and forthose working at jobs that rob dignity, stifle creativity, and subjectso many souls to stupefying rule by others. I hope they even talk aboutworking at elite jobs and having no time to live, no space to be humane,and no meaning beyond the next dollar. I hope students' main topic thisFall is what they want out of life, spiritually, emotionally,intellectually, and yes, materially, and how they are going to get itconsistent with their working hard for everyone else getting it too.Imagine students asking why their curriculums produce ignorance aboutinternational relations, ignorance about market competition's violationsof solidarity, sagacity, and sustainability. Imagine students deciding enough is enough. Maybe one particular studentwho wears a funny hat and has a history of being aloof, or perhaps onewho looks straight as a commercial and was high school class most likelyto have a million friends, will write a song about masters of theuniverse - and unseating them. Maybe another student will write aboutfloods drowning people's hopes, and about a rising tide of our owncompassionate creation lifting people's prospects. Maybe another studentwill write about resurgent racism and sullying sexism, and then aboutcombative communalism and feminism and their time finally coming. Andmaybe students will hum the new tunes and sing the new lyrics - andrally, march, sit in, occupy, all while waving a big, solid fist.Imagine students not just sending out emails to their friends andallies, but entering dorms and knocking on every door, initiating longtalks, communicating carefully-collected information and debatingpatiently-constructed arguments that address not only war and poverty,but also positive prospects we prefer. Imagine students earmarking fraternity and sorority members, athletes,and scholars, for conversation, debate, incitement, and recruitment.Imagine students come to see their campuses as places that should bechurning out activists and dissent and come to see themselves as havingno higher calling than making that campus-wide dissent happen.Imagine students schooling themselves outside the narrow bounds of theircolleges, learning that there is an alternative to cutthroat competitionand teaching themselves to describe that alternative and to inspireothers with it, to refine it, and especially to formulate and implementpaths by which to attain it.Imagine students, now sharing many views and much spirit, angry and alsohopeful, sober and also laughing, sitting in dorms and dining areasforming campus organizations, or even campus chapters of a largerencompassing national community of organizations - perhaps somethingcalled students for a participatory society this time around - or evenstudents for a participatory world - and maybe even having each chapterchoose its own local name. Dave Dellinger SPS. Emma Goldman SPS. MalcolmX SPS. And for that matter, Rosa Luxembourg SPS, Emiliano Zapata SPS,Che Guevara SPS. And so on. Imagine, in short, students rising up with information, relentlessfocus, and some abandon too, becoming angry, militant, and aggressive,but keeping foremost mutual concern and outreaching compassion. Imagine all this pumping into the already nationally growing U.S.dissent against war and injustice, pumping into the neighborhoodassociations and union gatherings and church cells and GI resistance, ayouth branch willing to break the laws of the land and to push thoughtsand deeds even into revolutionary zones. Imagine students singing,dancing, marching, and law breaking up a storm.That is something the antiwar movement, the anti corporate globalizationmovement, the movement for civil rights and against racism and sexism,the movements for local rights against environmental degradation, themovements for consumer rights against corporate commercialism, and thelabor movement too, all need. We need youth.Imagine young people, with time, energy, heart, and mind, discerningthat they are being coerced by society most often to become passivevictims, sometimes to become passive agents, occasionally to becomeactive perpetrators but only as cruel and rich beneficiaries ofsociety's injustices. Imagine students seek more and other. Imagine theyhunker down for the long haul, much better equipped and much betteroriented than my generation ever was. I think, I hope, students are about to not only reject statist war andcorporate greed, but to carry that rejection into positive advocacy andanger that gives entire campuses and not small sub communities sustainedcommitment. That will be a ticket to a new world for everyone, a ticketmuch better than old style graduation into the morally decrepit worldall around us. This trip is long. But why not embark now?

1 أيلول 2005

Jordan's King To Visit Israel - Israeli Official

01Sep2005 DJN-UPDATE:
JERUSALEM (AP)--A senior Israeli official said Thursday that Jordan's King Abdullah II has agreed to visit Israel. Israeli and Jordanian officials have been trying to arrange a visit, and the monarch has agreed in principle to come to Israel, but a date hasn't yet been finalized, the official said. Abdullah could visit as early as next week, the Maariv newspaper reported Thursday. Jordanian officials declined to comment on the possibility of a visit. A palace official said "nothing is scheduled" when asked if the king was traveling to Israel. Israel and Jordan signed a peace agreement in 1994 but relations during more than four years of Israeli-Palestinian fighting have been strained. Abdullah's last public visit to Israel was in August 2000. The monarch reportedly made a secret visit to Israel in March 2004 to meet Prime Minister Ariel Sharon. Just two days ago, Abdullah also hosted Israeli Labor Party member Ehud Barak at an Amman hilltop palace.
(END) Dow Jones Newswires