اخر عدد | الحوار المتمدن

29 كانون الأول، 2006

عن الشاب صالح ابو طويلة وخبر وتعليق على: مستثمر يهرب والعمال يطالبون بحقوقهم

  • اولا فقد تعرفت مؤخرا على كتابات صالح ابوطويلة على موقع الحوار المتمدن. مساهمات تتابع ما يحدث في الأردن وفي زواياه المجهولة للكثير منا. لمست فيه انحياز غير ضيق الأفق لمصالح الطبقة العاملة سواء من هي من الأردن اوالوافدة وهي تنم عن وعي و حساسية قل نظيرها في اليسار العربي والأردني تحديدا. كذلك اهتمامه بما هو محلي من قضايا ومن علاقة بالمكان والتاريخ. فلقد طالعت باهتمام واستمتاع سلسلة حلقاته عن مدينة معان وتاريخها. المدينة البعيدة في الإعلام الرسمي والمغيبة فقظ يتم العروج عليها كلما تم الحديث عن مسلسل الفشكة الأولى والذي منه.
اتمنى ان تستمر مساهمات الكاتب ابو طويلة وسوف نحاول ان نقدم بعضها على البلوغ بعد اذنه بالطبع للتعريف به وكتاباته على نحو اوسع.ه

الأهم في الموضوع ان هرب هذا المستثمر من الممكن ان يشكل نقطة تحول نحو تفكك وانهيار هذه التجربة الفاشلة - المناطق المؤهلة - فهي اصبحت من نافل القول بعد دخول الأردن اتفاق التحارة العالمية. كما استثماراتها في قطاعات الألبسة والقطاعات الأخرى ذات معدلات النمو المحدود والتي تحتاج لعدد كبير من العمل اليدوي ، باتت هذه الصناعات وتحديدا في الأردن تتعرض لضغط كبير من مثيلاتها في مصر ودول اخرى تنافسها في مداخل الإنتاح وتشاركها على نحو غير متكافئ في الأسواق العالمية.

من الناحية الإقتصادية الإجتماعية بالنسبة للأردن توظف هذه المناطق نحو 18 أردنيين، مقابل حوالي 36162 عاملا وافدا، حسب احصائيات نقابة الغزل والنسيج للعام 2005 الماضي.

يعني الصحيح بدّعوا بالتخطيط الإقتصادي؟! ماذا ينتظر الشعب الأردني ساعة رحيل المستثمرين؟ وبأي حال سيتكرون الثروة الوطنية ؟ لقد تذوق المحظوظين-المغفلين من الطبقة الوسطي بعض تبعات غنج المستثمرين وتمنعهم من خلال سوق عمّان المالي وانهياراته وصعوده المتتالية.

يتبع قريبا

22 كانون الأول، 2006

مروان المعشر نائب لبول ولفوتز ؟

كيف لي ان اتلقى نبأ تعيين مروان المعشر نائبا لرئيس البنك الدولي بول وولفوتز؟ يعني انا لا بحترم هالمؤسسة ولا انا يعني بأي حال من الأحوال بحترم بول وولفوتز هذا. يعني ما بدي اغدق عليه من التوصيفات والتسميات اي شئ لأنه من وين بده الواحد يبدأ بوصف ولفوتز احد مستشاري وزري الدفاع الأميريكي وامسفيلد والمنظر المنافح عن ضرورة مهاجمة واحتلال العراق . الشخص الذي ما أن بدأت معالم ازمة هذا المشروع تتضح في بدايات الإحتلال وبعد ان خرج مرعوبا من فندق الرشيد عقب الهجوم الصاروخي عليه والذي اودى بحياة عدد من مرافقيه بما فيهم احد كبار الضباط الأميريكيين. عقبها بفترة وجيزة غادر المدعو اعلاه وزارة الدفاع ليستلم منصب رئيس البنك الدولي. هذا الأخير الذي غادر رئيسه السابق ليرأس لجنة متابعة ما بات يسمى بالرباعية لتنفيذ مشروع اسلو.ه

ه
ولفوتز شخصية انتقلت - تساقطت - من اليسار إلى اليمين وصار من غلاة الإيديولوجيين اليمينيين في اميريكا إلى جانب ريتشارد بيرل وآخرين الذين وضعوا سوية ما يسمى بالأميريكان بروجكت.

شو هالمديح والثقة المتبادلة بين هاتين الشخصيتين ولفوتز والمعشر؟ وكيف نفهم سهولة الإنتقال لشخصية كانت في اعالي هرم صنع القرار السياسي الأردني انتقالها لوظيفة كهذه -
نائبا أولا لرئيس البنك للشؤون الخارجية والاتصال والأمم المتحد - يعني الواحد مش عارف بأي باب يحطها!؟

19 كانون الأول، 2006

مقالة عزمي بشارة حول مؤتمر احمد نجاد عن المحرقة الناية

شخصيا هذا الإهتمام بـكشف "الحقيقة " عن المحرقة من خلال مؤتمر يدعو إليه زعيم دولة قمعية لمواطنيها ووالغة في دماء شعبها ذاته وقمعية تجاه حركته العمالية والديمقراطية مثل الحكومة الإيرانية، لهو مدعاة للتقزز. ثم النظر لقائمة المدعوين ومنهم بشكل اساسي غلاة اليمين في اوروبا واميريكا من امثال زعيم الكوكس كلان العنصرية البضاء الأميريكية المعادية للسود. هؤلاء لم يكونوا يوما في صف المتعاطفين مع قضايا ايران واستقلالها وتقدمها واحترام خيارات شعبها، وليس هم من يؤتمن على البحث عن "الحقيقة." ولم يكونوا يوما في صف قضايا شعوب منطقثنا العربية..

الشئ الذي يثلج الصدر ان العشرات من المثقفين الإيرانيين والعرب ترفّعوا وتعففوا عن هذا الصيد السخيف في الماء العكر من مثل تخرصات الحقيقة حول المحرقة، وقدموا نقدا بل ومساهمات هامة لفهم تداعيات المحرقة وتحولاتها وعلاقتها الحركة الصهيونية ومنطقتنا منهم مساهمة د. عزمي بشارة، كذلك مساهمة الدكتور فواز طرابلسي وآخرين. ه

29 تشرين الثاني، 2006

بالنسبة لي شخصيا فلا اهلا ولا سهلا ببوش وعصابته في الاردن

كما يتحدث العنوان فإنني متضامن مع المعتصمين والمتظاهرين في شوارع عمان وميادينها وجامعاتها كما في وغيرها من المدن والقرى والمخيمات على طول البلاد وعرضها للتنديد بزيارة الرئيس الأميريكي بوش. فمالذي جلبته هذه العصابة المجرمة من حكام واشنطن لشعوبنا في المنطقة العربية وفي الآردن وبالذات في "الأردن اولا" غير المآسي والعار.

هذا يجب ان لا يعمينا عن النظر والتبصر إلى ما تعد إليه الولايات المتحدة الأميريكية وحلفائها وازلامها في المنطقة في المرحلة المقبلة. والإدارة الأميريكية بأزمة في غزوها على العراق ليس بتأثير المقاومة الباسلة التي تستهدف قواتها الغازية فحسب. بل وبشكل اهم واكثر خطورة من وجهة نظر موازين القوى في المنطقة وتحديدا ما افرزته الإنتخابات العراقية الأخيرة من اتساع تأثير النفوذ الإيراني على عكس ما تتمناه اميريكا وحلفائها. والذين سارعوا بدورهم إلى التحذير مما سموه وقتها بـ"الهلال الشيعي". وقد تكرست هذه الهزيمة السياسية للآدارة الأميريكية في المنطقة وبشكل اكثر عمقا بانتصار حزب الله والمقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني ضد العدوان الأسرائيلي - الأميريكي.ه

موارين القوى التي تشكلت وباتت اكثر وضوحا الآن، ناتجة عما يسمى في علم السياسة بالنتائج غير المتوقعة اوغير المقصودة للحرب على العراق. وتتلخص في تمكن القوى السياسيية العراقية وتحديدا الشيعية بفرض الإنتخابات على المحتل كوسيلة لآنتخاب حكومة انتقالية وهيئة لصياغة دستور جديد للبلاد ثم انتخاب البرلمان وانتخاب حكومة جديدة تقوم بإدارة دفة الحكم في العراق. وحاولت الولايات المتحدة بكل الوسائل وضع العصي في الدواليب ووضع كافة اشكال الإستثناءات والإلتفافات لآفراغ هذه العملية الإنتخابية على علاتها من اي مضمون سياسي مستقل. لكنها لم تفلح في ان تمنع الأغلبية الشيعية من ان تحتل اغلبية المقاعد النسبية في البرلمان والحكومة المنتخبة.

تاثير هذا الأنتصار كان مزلزلا في اجواء الأدارة الأميريكية وهو الذي دفعها لتغييرات عديدة في استراتيجيتها قبل وبعد لتلافي مثل هذه النتيجة. فلقد اسقطت ورقت الجلبي مقابل عميلها البعثي السابق علاوي. ثم تبعت ذلك بتغييرات متواصلة لمدير سلطتها في العراق من بليمر إلى آخرين وصولا إلى خليل زاد، وهو يعتبر من اهم الأستراتيحيين الأميريكين في الفترة الأخيرة. هدف هذه الاستراتيجية التنصل من العملية الديمقراطية في العراق والإنقلاب عليها. حتى ولو كلف الآمر دفع العراق نحو حرب اهلية طاحنة لاتبقي ولا تذر.ه

أن ما تحاوله الإدارة الأميريكية حاليا على ما يبدو هو خلق وضع شبيه بالوضع في افغانستان قبيل انهيار نظام طالبان؟ وهو بالتحديد خلق ما بشبه "تحالف الشمال" الموالي لها سواء في العراق اوفي لبنان.. يفتك في حال انفجار الأوضاع السياسية والآمنية في الحكومة الوليدة وما على اميريكا سوى تزويدهم بالغطاء الجوي. إن الإستقطاب الحاصل بين السنة والشيعة في العراق اولبنان حاليا بل وعلى امتداد المنطقة برمتها. وتغذية الحكم السعودي لهذا الشق الطائفي بالمال والرجال والعتاد. إنه توجه هو في غاية الخطورة ولن يجر سوى الويلات والكوارث على المنطقة برمتها بينما ترتقي الولايات المتحدة لمستوى "الوسيط النزيه!"

فالسعودية التي لم تحرك بالا بل ساندت الحرب الأميريكية على العراق بكل الوسائل واستفادت من تبعاتها تقرر بل تهدد الآن على لسان احد مستشاريها الأمنيين - بالطبع لم يتحدث هذا المستشار من موقع حرية التعبير الشخصية، يعني ما وصلت هالبضاعة للسعودية بعد، يعني الجماعة مش بهالعادة - انها ستدخل العراق وتعلن الحرب ليس لكي تساند الشعب العراقي للتحرر من الإحتلال الأميريكي - حاشا لله - بل لكي تلجم النفوذ والتدخل الإيراني، وكأنذار مبكر للأمريكان في اسوأ الأحوال كي لا ينسحبوا من العراق. بل ما يزعم عن رغبة الشيعة بارتكاب مجازر باهل السنة في العراق؟ كل هذا في حال ان قررت اميريكا الإنسحاب المستعجل من العراق؟ فإي وقاحة هذه واي عمالة سافرة هذه من حكام آل سعود؟ وهل وجود الأميريكان ضمانة لكي لا تحدث هذه المجازر على الطرفين؟ هل يأتمن آل سعود اميريكا على العراق؟

إن اميريكا وازلامها في السعودية الوهابية والأردن - تحدث رئيس وزراء الأردن البخيت عن تحول بعض الأردنيين للطائفة الشيعية "لكنه تحت المراقبة ولايشكل خطورة في الفترة الحالية" على حد زعمه!- قد دفعوا المنطقة لإستقطاب سني شيعي في اسوأ حال مما كانت عليها في اشد ظروفها ظلامية. وهم يدفعون الآوضاع للتوتر والإقتتال الطائفي والمذهبي سواء في العراق اوفي لبنان من جدي، بل اينما توفرت مواد مثل هذا الإستقطاب الكريه والمجرم. د. ه

ومن دواعي استكمال هذا الإستقطاب على ما يبدو هو سحب حماس من من فلك التأثير الإيراني والقوى الحليفة لها في المنطقة اوعلى الأقل تحييدها. فاسطفاف حماس "السنية" مع تيار المقاومة "الشيعي - الإيراني" يشكل غصة في ماكينة تحريضهم. فوجود هذه القوة السنية إلى جانب حزب الله قد ينذر باستشكال الأمر على المنقادين لهذا التجييش المذهبي البغيض. واخشى ان "التخفيف النسبي" الحاصل من قبل العدو الصهيوني في غزة، والغزل الناعم بين كوندي رايس وعباس. وجولة هنية في العواصم العربية ليس هدفها فقط تمرير زيارة دبلوماسية ناجحة لبوش في المنطقة دون ان تعلوا اصوات القصف والقتل والتعذيب والحصار الأسرائيلي على انغام معزفة الإدارة الأمريكية ودعواتها للآصطفاف لمواجهة "الخطر الإيراني!! " بل تكون ايضا في سياق اختراق على مستوى علاقة حماس وتحالفاتها في المنطقة. مثل هذا التطور - وإن كنت اراه ضعيفا واضغاث احلام اميريكية - سوف يسلح السعودية ووهابييها بمادة تدعم منطقهم ضد "النفوذ الإيراني" وضد قوى المقاومة في المنطقة لصالح اغراقها في حمام دم مذهبي وطائبي خطير ستدفع المنطقة برمتها ظريبته. فليسقط التجييش المذهبي والطائفي، ولتسقط مخططات اميريكا في الهيمنة على المنطقة والعالم. ثمنة امكانية لعالم افضل يعيش بسلام
ه

هذا المقال للنقاش بالطبع، وكتبته بدون كثير من التدقيق املا ان اعود واعززه بالروابط والتطورات. املا ان اسمع منكم قريبا







24 تشرين الثاني، 2006

مقالة هويات ملفقة لأمجد ناصر


"المفاجأة في مقال الجيوسي، المستند الي الوثائق البريطانية، لا تكمن في ألوان علم الثورة العربية التي يقال انها مستمدة من قصيدة للشاعر صفي الدين الحلي، الذي عاصر الغزو المغولي، ويقول فيها:

سلي الرماح العوالي عن معالينا
واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا
بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا
بل الصاعق والمذهل في هذه المفاجأة هي في مصمم العلم: انه مارك سايكس الذي مزق بحد السكين، مع شريكه في الجريمة التاريخية جورج بيكو، جغرافيا الهلال الخصيب الي مناطق نفوذ انكليزية وفرنسية اصبحت، بعد غدرهم"ه

ه
ايضا يستفيض الكاتب والباحث جوزيف مسعد في تحليل هذه في كتابه آثار كولونيالية :ه

Colonial Effects
The Making of National Identity in Jordan

Joseph A. Massad

"A work of genuine brilliance, as much for its searing insights into Jordanian history and culture as for its extraordinary mastery of the vast material it deploys. It is rare to encounter a pathbreaking book: this is certainly one."
—Edward Said


2 تشرين الثاني، 2006

خبرين بدهم تفكير

الخبرالسخن هو نبأ الدعوة المقدمة ضد عدنان ابوعودة من مجموعة من المواطنين لمحكمة امن الدولة. بعد ان ادلى المذكور بمقابلة مطولة لقناة الجزيرة . وتحدث في هذه المقابلة عن العلاقة الفلسطينية الأردنية ووضع المواطنين من اصل فلسطيني في الأردن.ه
والخبر الثاني وهو محاولة ادخال جيش التحرير الفلسطيني المعروفة بقوات بدر إلى فلسطين لتعزيز موازين القوى لصالح رئيس السلطة الفلسطينية عباس في مواجهة حماس. قوات بدر هي بالآساس يتم تجنيدها وتدريبها في الأردن من قبل الجيش الأردني ومنذ سنين. وفي فترة من الفترات وضعت تحت قيادة ابوالزعيم بعد ان انشق هذا الأخير عن رفات ولجوءه للآردن. ه
النقاش والتفاصيل تتبع، بس بحاول ان اجمع لحدث، بالمناسبة حديث عدنان ابوعودة مش جديد وهو ما قاله في كتابه منذ سنين..يعني ليش متوترة العالم؟ جد بسأل.ه

1 تشرين الثاني، 2006

ثمانية (8) من عمال الزراعة المضربين عن الطعام يتم تحويلهم للمستشفى

تم تحويل ثمانية من عمال المياومة المضربين عن الطعام في وزارة الزراعة للمستشفى. ثمة نحو 3500 عامل مياومة في وزارة الزراعة بعضهم بحسب جريدة الغد من العمال الموسميين والذين يتقاضوا 90 دينارا في الشهر؟ اما من تم تصنيفه منهم فيتقاضون 120 دينار في الشهر؟ مع علاوة سنوية بمقدار 3 دنانير.ه

اولا، 3500 عامل مياومة وبالضرورة هؤلاء ليسوا في معظمهم من العمال الوافدين. مع احترامنا للعمال الوافدين وضرورة ان يعاملوا معاملة المواطنين في الحقوق والواجيات. يبقى وين العيب في هذا الأمر، اين هي ثقافة العيب؟ بالضرورة ثقافة العيب هي متأصلة عند وزير الزراعة على ما يبدوا وليس عند هؤلاء العمال. يعني العيب هو ان ينكر عليهم حقوقهم الإنسانية بما فيها حق العمل الكريم وحقهم في الإضراب والدفاع عن حقوقهم . فهو يدعي "ان قادة حملة عمال المياومة هم من خارج الزراعة" بالله صحيح، يعني لولا شوي بقول من خارج الأردن؟؟

ثانيا: وهذا الحكي موجه لبعض منظري "الإصلاح الإجتماعي " الليبرالي والذي يعيبوا على المواطنين "عشائريتهم" و"الطرق الملتوية" لتحقيق مآربهم. يعني قديش بدها الشغلة طرق ملتوية تاتشتغل عامل وبهالشروط والأجور المبينة اعلاه؟ اكيد ما بدهاش واسطة، اللي بيالجأوا لهذه الطرق هم بالأساس ابناء الطبقات الوسطى يعني احنا ومنهم كاتب هالسطور وبحط وسايط هون وهون، تا يشتغل وتا يترقى وحتى ما يقف عالدور مع العالم "اللمم" والذي منه. يعيني مين رح يهز طوله وطقطق مسبحته بمكتب وزير اومدير دائرة تا يشغل عامل بـ90 نيرة؟! حدا بعملها في الأردن. حتى العامل المذكور يعني بخجل يطلب هيك طلب من قرابته. بظل يحاوص ولاوص حوالية بلكي بيفهم لحاله. ه
المهم هذا الاضراب في شروطة الصعبة - عن الطعام تحديدا - حالة تضامنية راقية بحد ذاته ويتحدى ليس وزارة الزراعة بل المجتمع بكاملة وفئاته الوسطي تحديدا والذي يستسلم لهيمنة ثقافة الرأسمال النيوليبرالية بدون اي مقاومة شعبية تذكر. يجب ان يعلم الجميع وقبل ان تصبح المقاومة فجأة في الصفحات الأولى ان العمال اول من رفع رايتها وقدم التضحيات في سبيل حياة كريمة وخلاقة في هذه البلد. ه


28 تشرين الأول، 2006

ليبرلمان ..حكومة اسرائيلية مدججة باليمين

مع دخول افيجدور ليبرلمان للحكومة الإسرائيلية لم يعد مكان يمكن لليمين الصهيوني المتطرف ان يهرب إليه، فالمسافة بينه وبين الحكومة الإسرائيلية معدومة. عندما كنا في الجامعة، كان سائق الباص يتحفنا بشريط عن عذاب القبر للشيخ المصري المعروف بالشيخ كشك، وفي الساعة السابعة صباحا تحديدا، كان ينتهي بهذا الشيخ ان يوصف كيف ان النبي محمد جالس على يمين الله ويكاد الله كله يمين؟! شئ لا اعتقد ان الرسول ذاته قد تحدث به؟ وما ادراني . ..تذكرت وان انظر إلى مشهد الحكومة الإسرائيلية الحالية، يعني شو كاين ناقصها يمين؟!

ه

بالطبع هناك حسابات داخلية لآولمرت في استقطاب حزب "اسرائيل بيتنا" الذي عرف صاحبة ليس فقط بعنصريته تجاه الفلسطينين في حدود 1967 بل وفي داخل اسرائيل ايضا، وما طلبه للتخلص من سكان المثلث الا وسيلة لتمرير رغبته في التخلص من فلسطيني الداخل 1948 -كما يسمون - وراودته فكرة قصف السد العالي في مصر وتدميره، ورفض دخول الحكومة مع شارون لآنه بدأ بتنفيذ خطة فك الإرتباط من غزة؟ حدا بزاود على شارون في الوحشية واليمينية، شو بكون؟ وليش في الحكومة؟ بالطبع الحكومة الإسرائيلية في مأزق مركب بعد حربها الفاشلة مع حزب الله: مأزق في مستوى الجانب الوظيفي في علاقتها مع الإدارة الآميريكة. ومأزق على مستوى شعبيتها الداخلية بالذات مع قواعدها اليمينية ذاتها والتي على ما يبدي لم تستطع ان تشفي غليلهم بنصر ساحق وماحق على حزب الله. مأزق على مستوى اهتزاز قدرة الردع والتفوّق المعنوي الذي كانت تتمتع فيه على مستوى في المنطقة ككل. ه

ه

دخول حزب افيجدور ليبرلمان الحكومة يشكل انعطافة خطرة واضافية باتجاه اليمين للحكومة الإسرائيلية. اليس هذا مؤشر على قرار النخب السياسية الحاكمة في إسرائيل الهرب للأمام - بمعني مزيد من العدوانية والرغبة بأستعاد زمام المبادرة العسكرية والسياسية في المنطقة من خلال المزيد من العنف. وهل هذا مؤشر على توجهات السياسة الأميريكية في المنطقة للمرحلة القادمة ايضا؟ اليس هذا رد اقل ما يقال عنه سلبي على ما يسمى "بالمبادرة العربية"؟ أم أنه بتوافق مع الرغبات الدفينة لمطلقي هذه المبادرة بهدف التحضير لضربة مباشرة ضد ايران تنفذها اسرائيل؟
ه
انا شخصيا بت اقرب في قناعاتي لهذا الإحتمال برغم تعقيداته اللوجستية: استمرار تسلح ايران وحجم ونوعية خطابها في المنطقة والأوراق التي في حوزتها على مستوى المنطقة امر لا يمكن السكوت عليه في اروقة البيت الأبيض وحلفائه في المنطقة العربية. وقد تكون اسرائيل المرشحة الأولي للقيام بهذه الضربة بالنيابة اوالإنابة. فتخيلوا كيف سيكون مردود ضربة كهذه على اسهم الدولة الصهيونية في المنطقة وفي اروقة السياسة الأميريكية. في الوقت الذي لا يكلف ذلك الإدارة الأميريكية اي ثمن سياسي داخلي في حال فشل مثل هذه الضربة، فهي ليست متورطة مباشرة. إن زيارة ألمرت لروسيا مؤخرا وتصريحه عقب عودته من هناك مشبها ايران بالدولة النازية يشكل بناء لوقائع تشرعن مثل هذا العدوان وتبرره. هذا التصعيد المترافق مع تصريح بوش في اليوم التالي بأنه "لن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي." هذه التصريحات والحشد الآميريكي المتواصل في الخليج يعزز الدفع بهذا الخيار وتهيئة الظروف له. وفي نفس السياق فإن حرب لبنان الأخيرة والوضع اللبناني الداخلي ووجود القوات الدولية في الجنوب - الأطلسية بشكل رئيسي - من الممكن ان لا يسمح لحزب الله آن يكون طرفا في رد مباشر على اي عدوان قد يستهدف ايران. وفي النهاية فإن اسرائيل باتت تحتاج لعمل عسكري ناجح حاجة الإدارة الأميريكية له في هذه الفترة .. فهل يقدموا على هذه المغامرة؟ ومتى؟

ه

وللحديث بقية

7 تشرين الأول، 2006

Back from vacation..

I am back. So many things had happened recently. I am going to go light for now:

  • Check this out for now:

Eleven Theses on the Resurgence of Islamic Fundamentalism
Gilbert Achcar

Available in al-sharq al-multahib, dar as-saqi, beirut, 2004, pp. 69-82.

As stated in the essay it was available in Arabic while back since 1981.

We will talk soon.

29 آب، 2006

مع موقف الكاتبة توجان فيصل من قانون "منع الإرهاب"ه

احببت ان اقدم لكم موقف الكاتبة توجان فيصل من إقرار ما يسمى بقانون "منع الإرهاب" وكنت قد علقت على هذا المشروع لماما عندما دعي مجلس النواب في دورة استثنائية لإقراره ضمن حزمة اخرى من القوانين. بصراحة ولأني من الناس المقتنعين ان للإرهاب بالأساس ابعاده السياسية والإجتماعية وليس الأمنية حصرا .. اللي شايفة هالقانون رح يكون له ايادي بيضاء على الإرهاب وتحديدا ارهاب الدولة ذاتها واجهزتها الأمنية .. وفي العادة القوانين المتوحشة لن توفر حتى من اقرّها، جد!، ه

10 آب، 2006

"قانون مكافحة الإرهاب " المشبوه : بجهنم وبتباعصوا!ه

هذا بسموه في العربي: "بجهنم وبتباعصوا!" هل هذا ما هو مطلوب في الوقت الحالي؟! يعني القوانيين القمعية الحالية على كثرها وتنوعها لا تكفي، والتي تسمح بمعاقبة واعتقال الناس وتجريمهم لمجرد ابداء الرأي - كما حصل مع النواب الإسلاميين - يعني هذه القوانين شو كان ناقصها، بدها كمان قمع واستعداء للناس؟! وهل ممكن حل مسألة "الإرهاب" امنيا ام ان ما تخفيه هذه القوانين هو رغبة الحكم في الإنحيازالسياسي التام لما هو دارج اميريكيا واسرائيليا في المنطقة والعالم وتنفيذ املاءاتهم؟
ه
كل النذخ عن الجرائم الإسرائيلية الأميريكية من قبل الملك لم يرافقها ولن يرافقها كما ذكرنا أي اجراء عملي على الأرض سوى المزيد من التضييق على الحريات العامة وحرية التعبير وتهميش دور أي جسم شعبي منتخب ديمقراطيا في صنع القرار السياسي وخيارات شعبنا المستقلة تجاه بناء مستقبله، وامنه السياسي والقومي بجميع نواحيه. ه
ه
إن تبجح الأردن-الرسمي بسياسة ما يدعي بـ "الإعتدال" تتطلب من القصر الإعتدال مع الشعب الأردني اولا، وليس مع اعداءه الإستراتيجيين والدخول مع هؤلاء تحت اوهي المسميات في اعادة هيكلة المنطقة تحت الهيمنة الأميريكية. إنها تتطلب الإعتدال مع الشعب ومع مطالبه الديمقراطية، مع حقه في انتخاب قياداته وممثليه السياسيين واقالتهم، مع حق قواه السياسية في تداول الحكم، مع حقوقهم في ادارة شؤونهم بدون تخوين وقمع مغلف بأبوية جوفاء ومخاجلة احيانا من الحكم واجهزته.ه ه
ه
ثم كيف سيعرف هذا القانون "الإرهاب؟" هل سيحاكم المسؤولين الإسرائيليين عن جرائمهم بموجب هذا القانون؟ او هل سيحاكم بموجب هذا القانون مجرمي الحرب من المسؤولين والعسكريين الأميريكيين؟ كلا بالطبع. فهم على الرحب والسعة و في رعاية وحفاوة الحكم في الأردن في حلهم وترحالهم. بل ويتعدى ذلك إلى شراكتنا لهم في جرائمهم. هذا ما اظهرته مؤخرا مؤسسات حقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية، وعلى سبيل المثال، حول قيام المخابرات الأردنية بالتعذيب والإستجواب لصالح اجهزة المخابرات الأميريكية.ه
ه
فليسقط مشروع قانون "مكافحة الإرهاب" المشبوه، ولنحارب الإرهاب بإغلاق السفارة الإسرائيلية في بلادنا على الأقل، صدقوني هذا اهم خطوة سياسية لدرء ما يدعى بـ"الإرهاب" عن بلادنا، فهل نستطيع، وهل سيناقش البرلمان اولا الوثيقة التي وقعها اعضاؤه اواخر الشهر الماضي والطلب للحكومة بإغلاق السفارة اولا؟ه

Jordan's Parliament To Vote On Anti-Terror Law

DJ Jordan's Parliament To Vote On Anti-Terror Law

AMMAN (AP)--Jordan's King Abdullah II summoned parliament on Thursday to meet in a special session to vote on the country's first anti-terrorism law, criticized by Jordanian opposition as restrictive of public freedoms.
Lawmakers were asked to gather to deal with the measures drafted after triple suicide blasts killed 60 people at Amman hotels in November. The attacks were blamed on militants linked to al-Qaida factions in Iraq.
Abdullah called on the 110-seat Lower House of Parliament, which has been on recess since March, to assemble for an extraordinary session on Sunday.
An absolute monarch who has the power to dissolve parliament and rule by decree, Abdullah asked lawmakers to debate and endorse 41 other laws drafted by government and dealing with economic and political reform.
These include a bill that sets the stage for promised nationwide municipal elections, and Jordan's first anti-money laundering legislation.
Jordan, a key U.S. ally, is supportive of Washington's global war on terrorism. The kingdom closely cooperates and exchanges intelligence data with U.S. authorities on suspicious financial transactions and on groups considered a terrorist threat.
The new anti-terrorism law would be the first legislation in Jordan to specifically tackle issues considered a hazard to national security.
Authorities previously depended on the country's penal code to handle terrorism-related issues.
The terrorism bill deems that relations with any terrorist group and organization is an act of terror, whether through direct action or indirectly through financing.
The bill also states that recruiting people for domestic or foreign terror networks is a terrorist action, as well as possessing, manufacturing or transporting any raw material that can be used in the production of weapons for use in attacks.
The law would allow Jordanian prosecutors to arrest terror suspects and detain them two weeks for questioning, or place them under tight surveillance and bar them from leaving the country. It specifies that terrorism-related cases must be tried by a military court.
A coalition of 13 Jordanian opposition groups dominated by leftists and Muslim hard-liners rebuked the draft law as restrictive of public freedoms and said it could be used by the government to control its opposition.

(END) Dow Jones Newswires

4 آب، 2006

في حوار الملك عبدالله الثاني مع الصحافة المحلية؟

تقدم الملك كما صار معلوما للجميع بحديث للصحافة المحلية رفع شوي " نبّاض" بعض من صار ينأى بنفسه مؤخرا ومن داخل قاعدة الحكم عن موقف الأردن الرسمي. لكن تفحصا بسيطا للمقابلة الموجهة للرأي العام المحلي وفي الوقت ذاته يحاول فيها اسداء "النصح" للإدارة الأميريكية عن كيف تفتن لعبتها في المنطقة وتختم حربها الإسرائيلية وتدميرها للبنان ولحزب الله، والأمور بخواتيمها بالطبع.ه
كيف نقرأ المقابلة وعلى اي جنب من جنابنا؟ بالطبع كان الملك قد ساهم في اعطاء، وضمن جوقة الحكم السعودي والمصري، الضؤ الأخضر للعدوان الإسرائيلي على لبنان حتى قبل البدء فيه. ثم اتضح اكثر موقفهم المؤيد للعدوان في تصريحاتهم غير المسؤولة والمكررة للموقف الأول حول "تيار المغامرة.. " بدون ان يقدموا بدائل حاسمة للجم العدوان. كان ذلك خلال محاولة انعقاد مؤتمر القمة العربية الفاشلة في 22\7 . ه
ه
معلوم ايضا انه في اليوم التالي لعملية حزب الله في اسر الجنديين الإسرائيليين، خرجت الصحافة العالمية بخبر حول نيّة الحكومة الأردنية "القيام بمناورات عسكرية مشتركة مع القوات الأميريكية في الأردن في الإسبوع القادم!" بل إن القوات الأميريكية التي ذهبت لإخلاء الرعايا الأميريكين من لبنان هي جزء من الفرقة 26 الأميريكية المرابطة في الأردن احتياطيا فيما إذا برزت الحاجة لها للتدخل في العراق بحسب جريدة الولستريت جورنال الأميريكية.ه
ه
ثم ما موضوع "النصح لإميريكا" الذي يبرع الحكّام العرب فيه؟ يعني ما ينصحوا حالهم ويبطلوها هالشغلة. يعني مثلا مبنى السفارة الأميريكية في عمّان اكبر من مبنى رئاسة الوزراء. والأمر يتعدى التعاون العسكري شبه التام مع الإدارة الأميريكية. فاجهزة هذه الأخيرة الأمنية تموٌّل بل وفي تعاون مباشر مع دائرة المخابرات الأردنية بحسب تقرير امنستي انترناشنال الأخير عن التعذيب في الأردن. يعني هل هم حقيقة بحاجة لهذه النصائح والمعلومات؟! وهل هذا يحدد عليهم كيف يجب أن يفهموها او كيف يجب ان يتصرفوا على نحوها؟ تخينة شوي، ها! ه
ه
وهكذا نرى أن الملك قدّم الكثير الكثير في سبيل ما يسمى جزافا بـ "الإعتدال" من رصيده السياسي الداخلي وفي المنطقة العربية والإسلامية برمتها. قدمه ويقدمه لهم ليس بالكلام معهم عن "الإعتدال" هذا، بل بخطوات عملية تم بموجبها ربط مصير البلاد والعباد في الأردن في خدمة مشاريع الهيمنة الأميريكية في المنطقة ، سياسيا وعسكريا واقتصاديا، ومعها ومن خلالها مع الدولة الصهيونية . خطوات عملية لآنهم لا يقبلوا الكلام، عمليين بابا!ه
ه
ومما سبق يتضح ومن حالة الإرتهان الذي يعيشه الحكم في الأردن وباقي الأنظمة العربية، أن حديث الملك للصحافة المحلية هو للإستهلاك الداخلي ولإستيعاب الإحتقان الشعبي المتضاخم على عدة مستويات تضامنا من شعبنا مع حزب الله والشعب اللبناني من جهة، ولكن ايضا غضبا مما هم فيه وما آلت إليه امورهم .. "فكل ببكي على مواته." ه
ه
و كلام الملك حتى في محتواه لا يملك اي معارضة لما تقوم به اسرائيل من عدوان سافر وهمجي على لبنان وفلسطين والأردن في مستوى ما لغاية الآن. إذ جاء كلامه يقع في منتصف الطريق بين موقف الحكومة اللبنانية وموقف الإدارة الأميريكية، وبتعبير آخر على يمين الحكومة اللبنانية:ه
ه
"برأي جلالتكم، ما هي الخطوات التي يجب اتباعها لحل الأزمة. وإذا كانت هنالك أولويات، فما هي هذه الأولويات؟

الأولوية الآن هي لوقف إطلاق النار.. لوقف القتل، لوقف التدمير، لإنقاذ الأبرياء.. وبعد ذلك يمكن التحدث في القضايا المطروحة. لا بد أولا من احتواء الأزمة والعمل على إطلاق تحرك سياسي يعالج الأزمة من جذورها. "
بل إن كلام الملك يتماشى ايضا مع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي ألمرت في حينة. ففي مقابلة له مع رويترز في 2\8 أكد هذا الأخير تحقق اهداف العدوان وقرب انتهاءه:ه
ه
"لقد انجزنا الكثير مما كنا ننووي انجازه" والذي يتبعه بالقول: "والسؤال هو هل لقناهم درسا بأن أي اطلاق للصواريخ سوف يكون مكلفا جدا، اعتقد ان هذا الدرس قد تم شرحه لهم باقوى الطرق .."
ه
يعني أن موضوع اعلان وقف اطلاق النار بحسب تحليل المرت عبارة مرتبط فقط بتفاصيل القرار الدولي ومحتواه. بالنسبة له فقد تحقق ما يريد على الأرض.ه
ه
يبقى ان الملك ترك الباب مفتوحا للقيام ببعض الخطوات العملية تجاه محاصرة العدوان الإسرائيلي ولو دبلوماسيا من قبيل سؤال الطلب الشعبي بـ"اغلاق السفارة" مثلا، وبعد ان شرح للقراء بإدب محاذير مثل هذه الخطوة على الأردن. فهل يفعلها على الأقل ويطرد السفير الإسرائيلي؟ الكلفة عليه سوف تكون عالية بالطبع - اعلى منها في حالة شافييز؟ - وعلى عدة مستويات. سوف يريد مبرر قوي للقيام بمثل هذا الفعل. لقد صار هذا "بعيد المنال" بعد أن عشنا لآكثر من 45 سنة بدون سفارة. الآن صار شئ من الإستحالة - ممكن التذكير بعبارة "المغامرة" - اغلاقها؟! ه
ه
إنها بالتأكيد تعتمد على ضغط الحراك السياسي الشعبي واتساعه في الأردن والذي من الممكن أن يضظر الملك للدخول في سباق معه والمزايدة عليه لإحتواءه. ولو انني لا زلت اشك لآسباب شخصية خاصة بالملك عبدالله ذاته باحتمال تطور الأمور بهذا الإتجاه . ه
9
ه
والنقاش يتبع

31 تموز، 2006

HRW: Indiscriminate Bombing in Lebanon a War Crime

ه
بحسب تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان فإن ما ترتكبه اسرائيل في لبنان يعتبر في القانون الدولي جرائم حرب. هذا ليس بجديد لآي عربي او اي مواطن في المنطقة. كما أنه ليس بجديد ان يهم "حكامنا الآشاوس" وبالذات في عمّان والرياض والقاهرة آخيرا بإدانة العدوان الإسرائيلي وهم من منح بالآصل الغطاء السياسي له، ولم يكونوا ليتمنوا وقتها ان تصل الأمور لهذا الحد وأن تحشرهم امريكا واسرائيل في مثل هذه الزاوية. ولعلهم يتحدثون الآن فيما بينهم متى سينسى الشارع العربي اويتناسى بحيث يتمكنوا من جديد من مصافحة اولمرت ومعانقته في العلن في البتراء وشرم الشيخ وغيرها؟
ه
لم يقدموا فقط الغطاء بل إن ما كشفه مفتيي السعودية من نزعة فئوية ضيقة يكشف الدور المدمر بل والمتعاون مع العدوان والمتأمل بنتائجة الكارثية على لبنان وشعبه الذي لعبته هذه الدولة ومن هم في محورها. والسعودية على مدى تاريخها ومنذ تحالفها الأول والإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميريكية عام 1945 حتى قبل قيام الدولة الصهيونية ساهمت في ايديولوجتها الدينية الضيقة والمتعصبة - الوهابية،- ونفوذها المالي في ضرب وافساد قوى المقاومة في المنطقة وبالذات الحركات العلمانية والقومية منها. بالرغم من أن تضحياات هذه الأخيرة هي التي منحت دول مشايخ النفظ هذه هامش التحكم بثرواتها النفطية. فتأميم النفط اصبح امرا واقعا بعد صعود مصدق في إيران، وصارت سياسة اقتصادية لايستطيع أن يقبل اي شعب يحترم نفسه التنازل عنها. و مع تصاعد شعوب المنطقة ضد الأستعمار والهيمنة الأوروبية والأميريكية كان هامش هذه المشايخ يزيد في التحكم بثروات مناطقها فسارعت الدول الأستعمارية ذاتها إلى تشكيل دويلات تقونن وتشرعن تحكم عملائها في المنطقة في حقول النفط لصالحا وبالتنسيق معها، "فأستقلت" الكويت وقطر والبحرين والإمارات والذي منه.. وبعد تضحيات شعبنا في حرب عام 1973 جائت الفورة النفطية.ه
د
لقد كانوا وازلامهم يتعيشون ويحصدون الأرباح الطائلة من ارتفاع اسعار النفظ بعد كل موجة مقاومة وتصدي للقوى الإستعمارية في المنطقة، بينما هم ينامون عريانا في خندق القوى الأستعمارية ذاتها، ويعملون خناجر الغدر في حركات شعوبنا ومقاومتهم تحت أي مسمى متوفر، مرة بمحاربة الشيوعية وألآن يمحاربة الآرهاب ثم استخدام الإرهاب ذاته لمحاربة الشيعة أو"الصفويين" "الروافض" حد تعبيراتهم السوداء ذاتها.ه
ه
هاهم الآن يفتحون قطاعاتهم النفطية للتخاصية في الخليج والسعودية. وما لا تستولي عليه الشركات العالمية مباشرة تتولاه البنوك العالمية من خلال الأسواق المالية في هذه العواصم المفتوحة للمضاربة بدون ضوابط وبدون اي ضمانات على أن ما يجري تداولة من راساميل يدخل في اي عمليات انتاج فائض قيمة حقيقة لصالح شعوبنا ومستقبل تطورها واستقلالها الأقتصادي. وهذه في النهاية رساميل جاهزة للتبخر الكترونيا وخلال ساعات بحسب تطور سوق النفط اوغيره من العوامل.ه
ه
هذه الحكومات عندما يضغط عليها الوضع السياسي الشعبي فإن تفارقها مع اسرائيل واميريكا يكون دائما لفظيا - بالإدانة والإدانة الشديدة احيانا - بدون اي محتوى عملي. افلا يستطيعون سحب السفراء مثلا؟ من سيلومهم في العالم على عدم رغبتهم في التواصل مع حكومة مجرمي حرب في واشنطن واسرائيل؟ لماذا لايعمدوا إلى تفعيل المقاطعة الإقتصادية الرسمية العربية ضد اسرائيل كخطوة هامة في دعم حركات المقاطعة ضد اسرائيل والتي تحاول ان تتحرك بفعالية عالميا؟
تنديدهم ليس موجه في جلّه ضد اسرائيل والتي نادرا ما تعبأ بالكلام. إنه موجه نحونا، شعوبنا واهلنا الذين يخرجوا كل يوم في مظاهرات غاضبة في شوارع عمان والقاهرة وغيرها من العواصم العربية. يوجهون هذه البيانات لنا بدون اي محتوى عملي من الحد الأدني الذي ذكرت اعلاه لكي يخجلونا، ويطيبوا خواطرنا إذا مش كمان يزاودوا علينا. ه
ه
كلها قصص ما بتنطلي على الناس، والذي عززته المقاومة اللبنانية من حزب الله اولا والشعب اللبناني وقواه لن يمّحي في نفس كل عربي وشريف في العالم. أن يصمدوا لآكثر من 20 يوما في وجه اعتى قوّة في المنطقة مدعومة بقوة امريكا العظمى لهو انجاز بطولي نحنى له هاماتنا.ه
ه
هذا لا يعني اننا بلا اسلحة اوان ليس من وسائل مقاومة سوى المقاومة المسلحة. إن تحركاتنا الشعبية في كل تظاهرة، في عدد المتظاهرين، في جديتهم ومعنوياتهم في الشعارات في المثابرة والمتابعة وبرغم ان البعض قد يظن انها لن تغير شيئا ألا أنها على العكس تفعل الكثير، إنها تنقل مركز ثقل الحراك الإجتماعي للشارع وليس لشاشات التلفاز. إنها تربي جيلا واجيال جديدة على التضامن. إنها تساهم في بناء قوانا السياسية التي سبق وأن قادتنا من براثن الإستعمار القديم والذي يتعيش من انجازاتها ولا يزال امراء النفط والدول التي تعتاش منها وتلك التي تعتاش من بيع دورها السياسي لقوى الإستعمار والهيمنة في المنطقة ، الحكم الأردني مثالا.ه
ه
بعد كل مظاهرة يجب العمل على ان تكون المظاهرة التالية اكبر واكثر تنظيما، ان تكون المشاركة في القرار اوسع ان يكون فضاء التعبير والنقاش ارحب. عل صمود المقاومة ومثالها يعزز عوامل تحول ديمقراطي . جذري في بلادنا ومش على طريقة الخلوات. "يجب أن لا تعود الأمور إلى ما كانت عليه." هي
هذه مسودة ، والنقاش بتبع

28 تموز، 2006

Lebanese wounded turn cold shoulder on Jordan aid

عن رويترز

By Laila Bassam BEIRUT, July 28 (Reuters) - Tent after green tent stands just off one of Beirut's fashionable shopping areas, part of a field hospital sent by Jordan to treat Lebanese wounded. Jordanian soldiers sit idly in the shade nearby and a peek into one tent reveals the beds are empty. Lebanese casualties are rejecting aid from Jordan in protest at what they view as its failure to press for an end to Israeli air strikes in the 17-day-old war against Hizbollah. "They've been here three days and we have seen no casualties treated here," said a parking attendant near the field hospital in the Verdun area. "They cannot give the green light for this strike against us and then show up to treat us. We don't want their sweetness or their bitterness." Beirut airport opened for the first time since July 13 to allow in three Jordanian planes bringing the field hospital and meant to take out Lebanese wounded. The planes returned empty, as have two other flights carrying humanitarian aid from the kingdom. "I asked casualties to travel to Jordan for treatment but they refused either because they feel everything is available here or because they don't want to leave their country," Lebanese Health Minister Mohammed Khalife said. "They said ... if the Arab countries want to do something, they should use their influence to stop the aggression against us. "This was shocking to us -- even those who had lost their legs refused." Up to 600 people, mostly civilians, have been killed in Lebanon. At least 51 Israelis have also been killed by Hizbollah attacks since the war was sparked on July 12 when the guerrilla group captured two Israeli soldiers in a cross-border raid. IMMEDIATE END Arab countries have called for an immediate end to the hostilities and Jordan and Egypt, which both have peace treaties with Israel, have condemned the Israeli air raids. But U.S.-allied Arab countries partially blame Hizbollah for the crisis and privately worry that Shi'ite Muslim Iran is fuelling the conflict with its support of the guerrilla group. The humanitarian crisis is biting in southern Lebanon where many casualties still lie buried under the rubble. The Jordanian field hospital cannot reach those areas without guarantees of safe passage through roads that have been severed by Israeli air raids and remain under fire. Even if Jordanian aid did reach the south, it is not clear that the Lebanese there would accept it. Some Lebanese say Arab condemnations of Israel have been half-hearted and aimed mostly at allaying domestic anger. Parliament Speaker Nabih Berri, who heads the Shi'ite Muslim Amal movement allied with Hizbollah, told Al-Jazeera Television of one of the wounded who declined a seat on a plane to Jordan. "One woman with an amputated hand was invited to go to Jordan to fit a prosthetic limb and she said: 'My house is gone, my son and husband are gone, what do I need my hand for?'. "The plane returned without a single casualty." ((Writing by Lin Noueihed, editing by Robert Woodward; Reuters Messaging

24 تموز، 2006

التعذيب المنظم في الأردن والسوق الأميريكية: تقريرمنظمة العفو الدولية

منظمة العفو الدولية تتهم الأردن بتعذيب معتقلين لصالح الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب التقرير فإن الأردن " يمارس التعذيب المنظم" -إنجليزي:
ه
"Jordan maintains a military security agency that detains, interrogates and tortures political and security suspects, both Jordanians and other nationals transferred to the country in apparent coordination with the USA, Amnesty International said today in a major new report."
ه
وأن :ه
ه
" المخابرات الأردنية التي تتصل مباشرة برئيس الوزراء هي المسؤول الرئيسي عن اسائة معاملة المعتقلين السياسيين في الأردن. ويأتيها تمويل سري من الحكومة الأميريكية"ه
ه
هذه الترجمة مني، وهاي بالإنجليزي للعنده مشكلة بالعربي، عدم المؤاخذة يعني: ه
ه
"The General Intelligence Department (GID) -- a military security agency directly linked to the Jordanian prime minister -- is the primary instrument of abuse of political detainees and for obtaining forced "confessions". According to former senior US intelligence officials, the GID receives secret funding from the US
government."
ه
أنصح بادئ ذي بدئ بقراءة التقرير، وبلا ما حدا يعيدلي اللي بقوله اوقاله الناطق الرسمي للحكومة، شغلة مبينة وما بدها حدا يرسم على حدا. ه

21 تموز، 2006

صورة

 Posted by Picasa

اسرائيل تحشد 3 -4 فرق عسكرية مع نهاية يوم الأحد على الحدود اللبنانية..الدول العربية؟

هذه المرّة فيما لو انتكست المقاومة اللبنانية لن تستطيع الأنظمة العربية أن تقول: "شفتو ما بنقدر نقاوم، خيار المقاومة خيار مغامر..احلام!!" لماذا؟ باعتقادي لآنها ستكون عندها كما هي الآن مكشوفة تماما في صف العدو. ستكون في صف الخيانة السافر والذي لايتطلب فذلكة وتحليل ولا اكل خراء.. يعني فعلا ريّحوا الكثير من المحلليين هالمرّة.. حطوها على بلاطة. ه
ه
وفجأة صار الحكم الأردني مضطر لإعطاء التصاريح للتظاهر، ولخروج الناس إلى الشارع: يعني "عند الغارة علقلها العليق!" كما يقول المثل الشعبي. هذه الأنظمة بارعة في التحكم في الشارع والسيطرة عليه وقتل أي فرصة لتشكيل حزب اوشخصية وطنية مستقلة. فقط لحظة وقوع الكارثة وعندما يكون الإحتقان على مداه يسمح عندها بالمسيرات للتنفيس وبقيادة جماعة الإخوان المسلمين "المجربة." ه
ه
بالطبع، لقد بقية التنظيمات تترجى وتطالب السلطة واجهزتها لشهور خلت بالسماح بالتظاهر للتضامن مع فلسطين او لهذا السبب اوذاك بيمنا هذه الأجهزة الأمنية ترفض رفضا قاطعا إلا لقطعانها في الخروج للشارع. ه
ه
يبقى ان خروج الناس في تظاهرات في الأردن انجاز شعبي غير بسيط. وقد خرج شعبنا بالطبع لآنه لا يمكن ان تقاوم وتحرر وتصون حقوقك وكرامتك ومكتسباتك الديمقراطية أينما كنت بالريموت كونترول والتنقل من نشرة اخبار لغيرها.. ولن يتم ذلك بالإيميلات والمدونات على اهميتها.. اتمنى ان يستمر خروج ابناء بلدي بلافتتاتهم وابداعاتهم ومعارفهم وحسهم، ان نبدع سويا الحان والوان جديدة، ان ننتزع حقنا في النزول للشارع وفي التظاهر، حقنا وواجبنا في التضامن مع الشعب اللبناني والفلسطيني والعراقي وباقي شعوب المعمورة، في استنكار العدوان الأميريكي-الصهيوني والمتآمرين معه.. في أن نبين وننم قوانا الديمقراطية في الصمود والمواجهة.. وفي أن نأخذ وقتنا ونتعلم من المقاومة اللبنانية والفلسطينية هدوءها وصفاء ذهنها وعقلها البارد وعزيمتها والتزامها المتواصل برغم مشاورها - مشوارنا -الطويل الذي ما انتهى
ه
كيف رح كون استقبال السيدة كوندليزا رايس في المنطقة وبرنامجها المعلن في تشكيل "جبهة" في المنطقة "لمواجهة حزب الله،" واستعدادا لللإجتياح البري الإسرائيلي القادم وامتصاص تبعاته، لها السبب ممكن جاية يوم الأحد؟"
ه


"RTRS-ISRAEL ARMY COULD HAVE 3 TO 4 DIVISIONS MASSED ON BORDER WITH LEBANON BY END OF WEEKEND -ISRAEL MEDIA11:29 21Jul2006 RTRS-Israel may soon have 3-4 divisions near Lebanon -media
JERUSALEM, July 21 (Reuters) - The Israeli army could have three to four divisions massed on the northern border with Lebanon by the end of the weekend, the YNET news Web site reported on Friday. An army spokesman said he could not confirm nor deny the report, which indicates Israel is moving closer to a ground invasion of southern Lebanon to expand an offensive against Hizbollah. "

20 تموز، 2006

'You can triumph yourself to death'." from Tariq Ali

A protracted colonial war With US support, Israel is hoping to isolate and topple Syria by holding sway over Lebanon Tariq AliThursday July 20, 2006The Guardian
In his last interview - after the 1967 six-day war - the historian Isaac Deutscher, whose next-of-kin had died in the Nazi camps and whose surviving relations lived in Israel, said: "To justify or condone Israel's wars against the Arabs is to render Israel a very bad service indeed and harm its own long-term interest." Comparing Israel to Prussia, he issued a sombre warning: "The Germans have summed up their own experience in the bitter phrase 'Man kann sich totseigen!' 'You can triumph yourself to death'."
In Israel's actions today we can detect many of the elements of hubris: an imperial arrogance, a distortion of reality, an awareness of its military superiority, the self-righteousness with which it wrecks the social infrastructure of weaker states, and a belief in its racial superiority. The loss of many civilian lives in Gaza and Lebanon matters less than the capture or death of a single Israeli soldier. In this, Israeli actions are validated by the US.
The offensive against Gaza is designed to destroy Hamas for daring to win an election. The "international community" stood by as Gaza suffered collective punishment. Dozens of innocents continue to die. This meant nothing to the G8 leaders. Nothing was done.
Israeli recklessness is always green-lighted by Washington. In this case, their interests coincide. They want to isolate and topple the Syrian regime by securing Lebanon as an Israeli-American protectorate on the Jordanian model. They argue this was the original design of the country. Contemporary Lebanon, it is true, still remains in large measure the artificial creation of French colonialism it was at the outset - a coastal band of Greater Syria sliced off from its hinterland by Paris to form a regional client dominated by a Maronite minority.
The country's confessional chequerboard has never allowed an accurate census, for fear of revealing that a substantial Muslim - today perhaps even a Shia - majority is denied due representation in the political system. Sectarian tensions, over-determined by the plight of refugees from Palestine, exploded into civil war in the 1970s, providing for the entry of Syrian troops, with tacit US approval, and their establishment there - ostensibly as a buffer between the warring factions, and deterrent to an Israeli takeover, on the cards with the invasions of 1978 and 1982 (when Hizbullah did not exist).
The killing of Rafik Hariri provoked vast demonstrations by the middle class, demanding the expulsion of the Syrians, while western organisations arrived to assist the progress of a Cedar Revolution. Backed by threats from Washington and Paris, the momentum was sufficient to force a Syrian withdrawal and produce a weak government in Beirut.
But Lebanon's factions remained spread-eagled. Hizbullah had not disarmed, and Syria has not fallen. Washington had taken a pawn, but the castle had still to be captured. I was in Beirut in May, when the Israeli army entered and killed two "terrorists" from a Palestinian splinter group. The latter responded with rockets. Israeli warplanes punished Hizbullah by dropping over 50 bombs on its villages and headquarters near the border. The latest Israeli offensive is designed to take the castle. Will it succeed? A protracted colonial war lies ahead, since Hizbullah, like Hamas, has mass support. It cannot be written off as a "terrorist" organisation. The Arab world sees its forces as freedom fighters resisting colonial occupation.
There are 9,000 Palestinian political prisoners in Israeli gulags. That is why Israeli soldiers are captured. Prisoner exchanges have occurred as a result. To blame Syria and Iran for Israel's latest offensive is frivolous. Until the question of Palestine is resolved and Iraq's occupation ended, there will be no peace in the region. A "UN" force to deter Hizbullah, but not Israel, is a nonsensical notion.
tariq.ali3@btinternet.com
· A demonstration against the Middle East war has been called by the Stop the War Coalition and others on Saturday http://www.stopwar.org.uk/.

Latest News: U.N. Secretary-General Kofi Annan called for an immediate halt to the escalating conflict

From Reuters:

UN Annan: Hostilities Between Hezbollah, Israel Must Stop
U.N. Secretary-General Kofi Annan called for an immediate halt to the escalatingconflict between Israel and Lebanon's Hezbollah militia but said "there are serious obstacles to reaching a cease-fire or even to diminishing the violencequickly."


Israel Resumes Airstrikes In Lebanon; Fierce Resistance

Israeli troops met fierce resistance from Hezbollah guerrillas as they crossedinto Lebanon to seek tunnels and weapons for a second consecutive day as Israelrefused to rule out a full-scale invasion. Israeli warplanes also launched new airstrikes on Beirut's southern suburbs, aHezbollah stronghold, shortly after daybreak Thursday, according to witnesses andHezbollah's al-Manar TV. But no casualties were immediately reported.

Israel Army Incurs Several Casualties In Lebanon Fighting

A large fight between Israeli forces and Hezbollah guerrillas broke out Thursdayevening on the Lebanese side of the border, the Israeli army said. Israelsuffered several casualties, the army said.

Israeli Commander Says Offensive Could Last Much Longer
Israel's army chief said that an offensive in Lebanon would not end untilIsrael's security is restored, and vowed to destroy Hezbollah's arsenal andmilitary capabilities. "The fighting in the north...could last much longer," Lt. Gen. Dan Halutz, thearmy's chief of staff, said.

Israeli Forces Strike Gaza, Warn On Hiding Weapons
Israeli forces killed three people and wounded six in the Gaza Strip, officialssaid, and the army dropped leaflets on towns and villages warning that homes thatare hiding arsenals of weapons would be attacked. During the army's second day of an operation in the Mughazi refugee camp incentral Gaza, Israeli aircraft carried out two strikes against Palestinianmilitants, the army said.


Canadian Evacuations From Lebanon Prompt Anger, Confusion
Canadians were slowly being evacuated from Lebanon on amid growing anger andconfusion, with some now headed for Turkey and others destined for a luxuryflight home aboard Prime Minister Stephen Harper's military aircraft.


An Israeli-controlled oil refinery in Haifa was operating at nearly full capacityThursday, following rocket attacks by Hezbollah forces Wednesday, a spokesman forthe refinery's operator said.

OTHER STORIESUPDATE:

Russia: Israeli Actions In Lebanon Are Excessive

Syria: Top UN Mideast Negotiator Not Welcome In Damascus
EU's Solana Meets Egypt's Mubarak Over Mideast Conflict
Lebanon To Vatican For Help Pushing Cease-Fire
Lebanon PM Says Italian Paper Misquoted Him On Hezbollah
Egyptian Foreign Min Calls For Middle East Cease-Fire
Bangladesh Min:Israel's Attacks In Lebanon Is "Terrorism"

الساعة الديبلوماسية بدأت تدور عكس العدوان الإسرائيلي -الأميريكي على لبنان

بدأ الإتحاد الأوروبي وتحديدا فرنسا واسبانيا في التفارق مع المسار الأميريكي حول لبنان، على الأقل لفظيا، تصريح رئيس الوزراء الأسباني ذاباتيرو حول عدم شرعية القصف الإسرائيلي للبنان واستهداف المدنيين اغضب الحكومة الإسرائيلية بل واربكها تماما.ه
التصريح الأهم هو ما نقلته رويترز اليوم على لسان وزير الدفاع السعودي - نعم السعودي !- : ه
ه
"We cannot let Israel pursue its actions. We cannot tolerate that Israel plays with the lives of citizens, civilians, women old people and children," Prince Sultan bin Abdul-Aziz told reporters after a meeting with French President Jacques Chirac.
ه
بالطبع لم يحدد الوزير السعودي مهلة زمنية لكي يتدخل بوقف العدوان، وأي عدوان من وجهة نظره، وضد مين رح يدخل هذا موضوغ آخر ولم يعرب عنه الورير السعودي، ه
ه
المهم تصريحه هذا لايزال منسجم مع مصالح اميريكا خصوصا وإنه ثمة مخاوف جدية عند هذه الأخيرة من أن اسرائيل في معرض تورطها في لبنان وبرغم عدوانها الإجرامي الواسع والشامل لهذا البلد العربي لم تستطع لغاية الآن،وبحسب المراقبين والمحللين العسكريين الصهيونيين انفسهم، لم تستطع ان تنال بشكل حاسم اوحتى فعّال من قدرات حزب الله القتالية. والخوف انها قد تضطر بحكم ورطتها إلى الهرب إلى الأمام بالإعتداء على سوريا. وهذا تطور ليس في صالح الإدارة الأميريكية في الوقت الحالي، وهي تهديد بتعقيد ازمة وجودها في المنطقة اكثر مما هي عليه في الوقت الحالي.ه
ه
ما هي خيارات واميريكا واسرائيل في ظل الصمود اللبناني واحتمالات استمرار العدوان في ظل انحسار التأييد العالمي له وازدياد المطالبة العالمية بوقف اطلاق النار؟ وقف اطلاق النار بدون تنازلات من حزب الله؟
ه
بالطبع هذه الأسئلة ليست بالظرورة كافية لتشخيص اللحظة السياسية، يبقى ان القاعدة العامة هي توقع الأسوأ من طرفي المعادلة الأميريكي-الأسرائيلي والأنظمة العربية، يعني تخيل تحط بيضاتك بسلة حكم آل سعود اوالحكم الأردني وتركن عليهم في أي شيء. المهم هو استمرار التحركات الشعبية الواسعة المنددة بالعدوان، إنها السبيل الأوحد للفت انظار شعوب العالم للمآساة والكارثة الأنسانية الناتجة على الإحتلال الأميريكي للعراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين وعدوانها المجرم والمتكرر على لبنان. ورفض مطاعيم الأنظمة العربية ضد التضامن مع شعبنا في لبنان والعراق وفلسطين، المطاعيم المضادة للمنطق والإنسانية والشهامة والتي تحاول ان تعزلنا عن محيطنا مثل شعار: "المثلث الشيعي" البغيض الذي يحاول تحييد السنة وتحريضهم ضد عدو مفترض اسمه الشيعة. او الشعار المروج محليا في الأردن : "الأردن اولا" وصيغته الجديدة :" كلنا الأردن" ه
ه
إن هدف هذه الطروحات الإنعزالية والتفتيتية هو افراغ حركة الجماهير الشعبية من أي افق وتعزيز روح الهزبمة والإندحار حتى قبل ان تحاول. إنه يهدف لتعميم ثقافة عدمية وثقافة اللاجدوى "وما رح تغير شي!"ه
ه
لكن على العكس إن خروج الناس السلمي في الشارع يعلمها ويرقى بعلاقاتها الإجتماعية ويحصنها ضد الهبل والفردية الجوفاء والمقززة والمفروضة علينا جميعا. إننا إذ نتضامن مع غيرنا نحن في الحقيقة نتضامن مع انفسنا ونطور خطابنا وحوارنا المشترك، ونبي شخصياتنا وتنظيماتنا الوطنية الديمقراطية والمستقلة من الأرض ومن الشارع وليس في الخلوات. لذلك هم -الأنظمةالسياسية واجهزتهم الأمنية - ضد التحركات والمسيرات الشعبية سلمية اوغير سلمية كله تقريبا مرفوض، وإن اضطروا لها فإنهم يحاولوا أن يهيمنوا عليها وعلى خطابها يعرقلوا صيرورتها الديمقراطية المستقلة بفرض صور الملك واللافتات البلهاء الجاهزة بمناسبة وبغير مناسبة.ه
هه

19 تموز، 2006

صورة من بيروت



ه
هذه الصورة مهداة اولا إلى المواطنين الإسرائيليين ليروا ارهاب الدولة الذي تمارسه حكومتهم، وان يتنبهوا جيدا لنوع المشاعر التي تنتابهم عندما يروا هذه الصورة وغيرها من الصور، إنهم محظوظين في عصر الإتصالات هذا الذي تبعث فيه الصورة والخبر على نحو آني لم يكن مثيله متوفرا لشعب المانيا النازية وقتها عندما كانت حكومتهم تدك اسوار ستالينغراد وغيرها من مدن "الإرهاب" الروسية وقتها.ه
ه
وهي مهداه للحكام العرب ونخبهم الحاكمة: للذين ينكبون على تلقين بيروت والشعب اللبناني وهو مخضب بدماء الصمود والتصدي اصول التعايش مع الإرهاب الصهيوني ، وكيفية لعق يد الإجرام الأميريكي - الصهيوني حتى حدود التماهي . وللكتاب العرب الذين تبرعوا بإعادة هذه اللازمات المهينة مع بعض التنويعات عليها في بؤس فاضح للثقافة والمثقف العربي والإنساني.ه
ه
وايضا مهداه للضمير الإنساني في الغرب الذي يطالع كوارث الكون بحيادية مجرمة وبانتقائية في الصورة والصوت والكلمة والفعل تدفعه من جديد ليكون شريكا كاملا في جريمة متجددة.ه
ه
إنها مهداة لشعبنا العربي وللشعوب المقهورة، لإنها لن تنسى ولن تغفر.
ه
Posted by Picasa

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان
في مواجهة العدوان الإمبريالي الصهيوني
عاشت مقاومة الشعبين الفلسطيني واللبناني

تدور منذ 12 تموز رحى حرب مدمرة ووحشية تشنها آلة الحرب العدوانية للدولة الصهيونية ضد الشعب اللبناني بدعم من الإمبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة.يتم خلالها تدمير البنية التحية والقتل والدمار في أوساط المدنيين وارتكاب المجازر بحق العزل من الأطفال والشيوخ والنساء كما حصل في مجزرة قرية مروحين. في الوقت الذي تستمر فيه الدولة الصهيونية في تدمير قطاع غزة وقتل المدنيين الأبرياء فيها. و يحصل هذا العدوان الإجرامي في جو من الصمت المريب والتواطؤ العلني من الدول الإمبريالية مع تخاذل ومباركة جوقة الأنظمة العربية العميلة لها، وإعلان إفلاس هيئة الأمم المتحدة باعتبارها رهينة لإرادة الدول الإمبريالية ومصالحها.
لكن المقاومة الشعبية في فلسطين ولبنان ما تزال تواجه هذا العدوان ببسالة مثيرة للإعجاب وتوجه له ضربات موجعة، لتؤكد حقيقة، نساها البعض، إن المقاومة الشعبية الجماهيرية هي الطريق الحقيقي لاسترداد الحقوق المشروعة وللقدرة على مواجهة أعتى آلات الحرب العدوانية الإمبريالي. وإننا لنرى في نهوض الاحتجاج الجماهيري المقاوم في منطقتنا العربية مؤشر على استعادة الجماهير لدورها على ساحة الفعل والنشاط من اجل الحرية والعدل والكرامة.
وتأتي هذه الحرب الإمبريالية الصهيونية التي شملت من قبل أفغانستان واحتلال العراق بعد تدميره واليوم فلسطين ولبنان مع تهديدات لسوريا وإيران لتؤكد المأزق الذي تتخبط فيه الإمبريالية العالمية وزعيمتها الولايات المتحدة في مشروعها لإعادة صياغة المنطقة وفق مصالحها ومصالح العولمة الرأسمالية. هذه العولمة التي تتجلى بصورتها الحقيقية كعولمة رأسمالية متوحشة وعسكرية تقوم على الإخضاع والحروب والدمار وإحلال الفقر والبؤس.
إذ ندين هذا العدوان المجرم على الشعبين اللبناني والفلسطيني، فإننا ندعو لتشكيل أوسع جبهة وطنية مقاومة في لبنان و إلى أوسع أشكال الدعم والتضامن معهما على الصعيد الداخلي والإقليمي والعالمي. مؤكدين أن حرية النشاط للشعوب العربية وقواها الاجتماعية والسياسية هي الشرط الضروري لمواجهة العدوان ودحره.

النصر للمقاومة في العراق وفلسطين ولبنان
الهزيمة للصهاينة والإمبرياليين
عاش التضامن العالمي لمناهضي العولمة الرأسمالية والحرب

دمشق/ 19 / 7 /2006


ناشطو مناهضة العولمة في سوريا

16 تموز، 2006

An Interview with Lebanese writer on Israel's Dual Onslaught On Lebanon And Palestine


Gilbert Achcar

interviewed by Paola Mirenda

Q. Since last Wednesday, the Israeli Army has been imposing a siege on Lebanon and bombarding the country as a result of the abduction of two of its soldiers and the killing of seven others by a Lebanese Hezbollah commando unit. Israel's reaction was predictable, even in its disproportion. What are the political and strategic reasons that can be seen behind this action by Hezbollah?

Achcar: The explanations that Hezbollah has given for its action are many. The first reason invoked is to try to obtain the release of prisoners -- there are several Lebanese believed to be held in Israeli custody, although only two are officially detained by Israel (in addition to close to 10,000 Palestinian prisoners) -- as well as to act in solidarity with the struggle of Hamas in Palestine, which is animated by a similar inspiration to that of Hezbollah, and to react to the ongoing onslaught on Gaza. Of course, it was logical to expect this violent retaliation on Israel's part, in light of what it did to Palestine in reaction to the abduction of another soldier.

In this crisis, there are many dimensions involved: international observers have discussed the possible role of Syria and, above all, Iran in what is occurring, and what calculations there are regarding the regional balance of forces. Tehran, whose relation to Hezbollah is similar to that of Moscow to the communist parties at the time of the "international communist movement," has been engaged for some time in an anti-Israeli bidding game against rival Arab governments in order to win over Sunni Muslim opinion. Iranian President Ahmadinejad's provocative statements since his election one year ago were part of this game, which fits in with Tehran's strategy facing the USA, at a time when American pressure on the nuclear issue is in full escalation. But, whatever the case, it can be said that what Hezbollah did has prompted a test of strength that risks costing them a great deal, as it is costing the whole of Lebanon very much already.

Q. A test of strength against Israel or within Lebanon?

Achcar: The test of strength is primarily against Israel, because Israel tries through its actions, whether in Palestine or in Lebanon, to crush the resistance movements. The recent events have been seized as pretexts to crush both Hezbollah and Hamas, and the violence of the Israeli military onslaught is to be read in that context. Israel takes entire populations hostage; it has done so with the Palestinian population and is doing the same now with the Lebanese. It has bombed Beirut's airport and imposed a blockade on Lebanon: all that for an action claimed by one Lebanese group, not by the Lebanese state. In fact, Israel holds hostage an entire population in a disproportionate reaction that aims at pulling the rug from under the feet of its opponents and at pressuring local forces to act against them. But if this is indeed Israel's calculation, it could backfire, as it is possible that a military action of such a scope could lead to the exact opposite and radicalize the population more against Israel than against Hezbollah. The murderous brutality of Israel's reaction, the closure of the airport, the naval blockade, all are acts that could unite the population in a revolt against Israel.

I don't know for sure what Hezbollah's real political calculation has been, but they certainly expected a large-scale reaction on the part of Israel, which has already invaded Lebanon several times before. For this reason, it seems to me that their action entailed an important element of "adventurism," all the more that the risk they have taken involves the whole population. They have actually taken a very big risk in initiating an attack on Israel, knowing its huge military power and brutality, and the population could hold them responsible for a new war and a new invasion, the cost of which the Lebanese people will have to bear.

But having said that, it is necessary to stress that the principal responsibility for the deterioration of the whole situation falls on Israel. It has lately reached new peaks in its utterly revolting behavior, especially with regard to Gaza. After the abduction of the soldier by a Palestinian group, the Israeli army has killed dozens and dozens of Palestinian civilians. Israel can abduct and detain with impunity Palestinian civilians, but when some Palestinians kidnap one of its soldiers in order to use him for an exchange, it resorts to unrestricted violence, taking a whole population hostage, bombing the densely populated Gaza strip in the midst of general world indifference. This is the main source of destabilization in the region -- this violent and arrogant behavior of Israel that is in full harmony with the equally arrogant and violent behavior the United States displayed in Iraq.

Q. What is the Lebanese government's position facing Hezbollah's action? Israel has decided to consider this action as being the responsibility of the whole government despite the Lebanese Prime Minister's denial.

Achcar: Israel's policy consists exactly in holding entire populations hostage, as I said. It has done so with the Palestinians; in the Lebanese case, it is even more evident because, while it is true that Hezbollah is part of the government, its participation is minimal and it stands actually in the opposition. The Lebanese government is dominated by a majority that is allied with the United States, and they can now take the full measure of the Bush administration's hypocrisy that claims to be very much concerned by the fate of the Lebanese people only when it is a matter of opposing Syria. To hold the present Lebanese government responsible for Hezbollah's action, even after this government has officially taken its distance from that action, is a demonstration of Israel's diktat policy on the one hand, and on the other hand the indication of Israel's determination to compel the Lebanese to enter into a state of civil war, as it tries to do with the Palestinians. In each case, Israel wants to compel one part of the local society -- Fatah in Palestine and the governmental majority in Lebanon -- to crush Israel's main enemies, Hamas and Hezbollah, or else they be crushed themselves.

Q. What relates the Hezbollah and Hamas movements?

Achcar: They have similar ideologies and a radical opposition to Israel. Hamas are Sunni Muslims, while Hezbollah are Shiite Muslims, but both of them are allied to Syria and Iran. It is a sort of regional alliance against Israel. Hezbollah was born after the Israeli invasion of Lebanon in 1982 and Hamas at the time of the first Intifada in 1987-88. The fundamental reason for the existence of both is opposition to Israel, the national struggle against the occupier of their territories, the struggle against a common enemy identified as Israel, as well as the United States behind it.

The division between Sunnis and Shiites in Iraq is due to domestic factors peculiar to the country, but is not otherwise important in the whole region. This division appeared also in Lebanon this last year, though in a much less virulent fashion, when the majority of the Sunni community, led by Hariri who is allied with the Saudis and the U.S., found itself in opposition to the majority of Shiites led by Hezbollah allied with Syria. But this division could hardly become an important factor in countries where the two communities, Shiites and Sunnis, are not both present, as they are in Iraq and Lebanon. In Palestine, there are hardly any Shiites.

The relation of solidarity that Hezbollah has with Hamas it did not have either with the PLO or the Palestinian Authority when the latter was led by Arafat. Hezbollah never had any sympathy for Arafat and even less so for Mahmoud Abbas, in whom they don't recognize the same radical opposition to Israel that they see in Hamas, when they don't accuse them of betraying the Palestinian cause. The rise of Hamas's clout in Palestine has been perceived by Hezbollah and by Iran as a victory, and Iran was the first state to offer compensatory funding to the Palestinians when Western funds were cut from them.

Q. How will the Lebanese population react to what is happening? Will Hezbollah get their solidarity or will it be held responsible for their suffering?

Achcar: The popular base of Hezbollah is Shiite, of course (Shiites are the largest minority among Lebanon's communities, none of which constitutes a majority). But certainly many among the Sunni minority approve its action as a gesture of solidarity with Hamas and the Palestinians, whereas the brutality of Israel's reaction increases this solidarity. On the other hand, it is probable that the enmity to Hezbollah among major parts of the Lebanese minorities other than the Shiites -- the Christian Maronites, the Sunnis, the Druzes, etc. -- will be reinforced because they feel to have been put at risk by Hezbollah's unilateral choice and consider that they will be made to pay the cost of this choice. The risk, obviously, is that the sectarian divisions deepen within Lebanon and that this leads eventually to a new civil war. The decisive question is whether the Lebanese governmental majority will yield to the Israeli diktat at the cost of a new civil war, or decide that the priority is to oppose the Israeli aggression and preserve the country's unity. For the time being, this second option seems to be prevailing. One can only hope that it will remain so. The international protest against the dual Israeli onslaught can contribute strongly to the reinforcement of the option of common resistance.


This interview was conducted by Paola Mirenda on July 15, 2006, for the Italian daily Liberazione, the newspaper of the Partito della Rifondazione Comunista (PRC).

Gilbert Achcar grew up in Lebanon and teaches political science at the University of Paris-VIII. His most recent works are Eastern Cauldron (2004), The Israeli Dilemma (2006) and The Clash of Barbarisms (2d ed. 2006); a book of his dialogues with Noam Chomsky on the Middle East,
Perilous Power, is forthcoming from Paradigm Publishers.

صورة من المجزرة الإسرائيلية الأخيرة ضد شعبنا في لبنان

ه

لاحظ جثث الأطفال الملقاة، هذا اعتداء على شعبنا في لبنان وعلى الإنسانية جمعاء
من هو الذي يقتل المدنيين العزّل؟
من هو الذي يدمر البيوت والمطارات والطرق؟
من هو الإرهابي ؟!ه
ه
هذا العدوان هدفه ارهاب المنطقة برمتها، وتغيير موازين القوى لصالح الهيمنة الأميريكية وبكلفة سياسية اقل ما تكون لهذه الأخيرة ولإدارة بوش تحديدا في هذه المرحلة. إن الإدارة الأميريكية ليست فقط تؤيده بل وتدعمه بحماس. ه
 Posted by Picasa

14 تموز، 2006

ماذا تريد اميريكا؟ اسرائيل تقتل 24 مواطن في غزة و52 مواطن مدني في لبنان

الأربعاء: اسرائيل تقتل 24 مواطن في غزة و52 مواطن مدني في لبنان، وتشن هجوم واسع على اهداف مدنية بالأساس: من هو الإرهابي؟ بينما المقاومة في غزة ولبنان تستهدف العسكريين تحديدا؟ مرة اخرى من هو الإرهابي ؟!ه
ه
ه
مستقويا ببيان "العهد والولاء" من الأخوان المسلمين في الأمس اعلن الحكم في الأردن عن مناورات عسكرية مشتركة مع قوات الإحتلال الأميريكي. كيف سيتفهم الأخوان المسليمن والحركة الإسلامية هذا القرار وفي أي سياق جاء بيانهم هذا؟ وهل يبالي الحكم بمشاعر الأردنيين والأخوة العرب ناهيك بمصالحهم؟ هل هذه آخر صرعات "الأردن اولا؟" وبما ماذا يعلل أو يبرر الحكم افعاله تلك أم انه على الأغلب لم يعد يبالي حتى بالتعليق عليها؟
ه
بالنسبة للإميريكان، فإن اسرائيل تقدم خدمة لهم بهذا العدوان. والذي يشكل خاتمة دعاوي اميريكا الزائفة " لنشر الديمقراطية" في المنطقة. المحاولات الأخيرة بينت أن القوى التي انتصرت أومؤهله للإنتصار في هذه الإنتخابات هي القوى السياسية التي تعادي مشروعها على الأقل على المستوى السياسي. تمثل قمة هذا فشل هذا المنهج من وجهة المصالح الأميريكية في نجاح حماس في الإنتخابات الفلسطينية في كانون ثاني الماضي. ه
ه
منذ ذلك التاريخ والحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني تحت حصار وحملة عقاب يعلمها الجميع، بينما واصلت اسرائيل وعلى نحو مجرم وسافر حملة الإعتقالات والإغتيالات لنشطاء فلسطينين إضافة إلى استهداف العديد من المدنيين قتل خلالها اكثر من 150 مواطن فلسطيني، كان آخرها قتل عائلة كاملها من 8 افراد على شاطئ غزة. عندما ردت قوى المقاومة بأستهداف موقع عسكري اسرائيلي كانت اسرائيل جاهزة للتدخل على النحو الجاري حاليا.ه
ه
اقتحام اسرائيل لغزة وتوسيع عدوانها على هذا النحو البربري على لبنان. العدوان الذي يستهدف بالأساس المدنيين والبنية التحتية اللبنانية هدفه تصدير الأزمة للبنان، وعزل تيار المقاومة وتحديدا تيار حزب الله. ضرب هذه القوى المستقلة في المنطقة يصب بالضرورة في النهاية في مصالح التيارات المتهافتة في خدمة المصالح الأميريكية، والتي قد لم تألوا جهدا في تسويق نفسها على اساس من "منهجيتها الواقعية" في انحانائها وتساوقها مع الهيمنة والآوامر الأميريكية -الإسرائيلية في المنطقة: حسب المثل الشعبي " الإيد اللي ما تقدر تقطعها، بوسها وإدعي عليها بالكسر!ه"
ه
ه
لكن في الحقيقة أن هذه الأنظمة التي تحتمي امام شعوبها بهذه المقولة ، وبعبع الأميريكان والصهاينة، لا تدعي عليهم بالكسر، بل تقوم بكسر جاه كل من يعارضها اويعارض المشاريع الأميريكية في المنطقة. الحقيقة هي تتجاهل ان الهيمنة الأميريكية هي هيمنة هيكلية بالأساس وليست بالسلاح فقط، بل هي تجتاح كل مناحي حياتنا اليومية. إنها هيكلية بمعني انها ليس يرضيها أي تعاون لفظي اوعاطفي بل هناك نسق من العلاقات السياسية والإقتصادية التي ترتبط بها الدول التابعة لها سياسيا واقتصاديا وعلى نحو هيكلي، على مستوى شكل وكينونة العلاقات الإقتصادي وتكاملها مع متطلبات الإقتصاد والرأسمال الأميريكي ومصالح الدولة الأميريكية ككل. من أهم مظاهرها مؤخرا هو تعميق العلاقات الرأسمالية في شكلها النيوليبرالي. هذا الشكل الذي يهدف إلى ربط اقتصادات هذه البلدان تحديدا وبشكل اساس بالإقتصاد الأميريكي ضمن علاقات يعود بالفائدة الكبرى لذلك الأخير، هذا حدث على نحو صارخ في الأردن في العشر سنوات الأخيرة، حيث أنتقل الأردن من كون العراق شريكه الأقتصادي الرئيسي في نهاية الثمانينات إلى أوروبا في اواسط التسعينات وانتهاءا بأميريكا التي اصبحت الشريك الإقتصادي الأول للأردن وعلى اكثر من مستوى.ه
ه
مرة اخرى إن الهجوم على قوى المقاومة في المنطقة سوف تنتهي بتقوية عين الأنظمة المتساوقة والمتعاونة مع الهيمنة الأميريكية في المنطقة العربية والعالم. في هذا السياق ومستقويا بالهزيمة السياسية التي كالها النظام للمعارضة من خلال بيان الأخوان التيار الأكبر في المعارضة، والذي لم يوفر الحكم وقتا في امتحانها واستخدامها ليعلن في اليوم التالي للبيان عن نيته القيام بمناورات عسكرية مشتركة مع قوات الإحتلال الأميريكي. ه
م
سيس
انتصار الهجوم الإسرائيلي من جهة اخرى سوف يخدم الإدارة الأميريكية في عزل ايران عن المنطقة، وبذلك قد يشكل المرحلة الأولى في خظة هجومها على ايران وسوريا. إن حماس إدارة بوش لهذا الهجوم وتواطؤ العواصم العربية من الرياض لعمان إلى القاهرة لا يمكن تفسيره بغير ذلك. ه
ه
برغم ذلك فإن انتصار اسرائيل مزعوم في عدوانها سوف يضع هذه الأنظمة في موقع اضعف على المستوى القريب بعكس الإعتقاد الأميريكي، سيجبر هذه الإنظمة على استسهال تقديم تنازلات تودي بمصادر دخلها وتعمق حالة الفساد الرائجة فيها، وتفرض عليها تكلفة سياسية عالية تودي بشرعيتها. إنها وصفة كارثية مقامرة حظية بإدارة بوش التي نجحت لغاية الآن في جلب المصائب لنفسها ولمن في فلكها اكثر من اي قوة آخرى في العالم.ه
ه
وللحديث بقية