اخر عدد | الحوار المتمدن

31 تموز، 2006

HRW: Indiscriminate Bombing in Lebanon a War Crime

ه
بحسب تقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان فإن ما ترتكبه اسرائيل في لبنان يعتبر في القانون الدولي جرائم حرب. هذا ليس بجديد لآي عربي او اي مواطن في المنطقة. كما أنه ليس بجديد ان يهم "حكامنا الآشاوس" وبالذات في عمّان والرياض والقاهرة آخيرا بإدانة العدوان الإسرائيلي وهم من منح بالآصل الغطاء السياسي له، ولم يكونوا ليتمنوا وقتها ان تصل الأمور لهذا الحد وأن تحشرهم امريكا واسرائيل في مثل هذه الزاوية. ولعلهم يتحدثون الآن فيما بينهم متى سينسى الشارع العربي اويتناسى بحيث يتمكنوا من جديد من مصافحة اولمرت ومعانقته في العلن في البتراء وشرم الشيخ وغيرها؟
ه
لم يقدموا فقط الغطاء بل إن ما كشفه مفتيي السعودية من نزعة فئوية ضيقة يكشف الدور المدمر بل والمتعاون مع العدوان والمتأمل بنتائجة الكارثية على لبنان وشعبه الذي لعبته هذه الدولة ومن هم في محورها. والسعودية على مدى تاريخها ومنذ تحالفها الأول والإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميريكية عام 1945 حتى قبل قيام الدولة الصهيونية ساهمت في ايديولوجتها الدينية الضيقة والمتعصبة - الوهابية،- ونفوذها المالي في ضرب وافساد قوى المقاومة في المنطقة وبالذات الحركات العلمانية والقومية منها. بالرغم من أن تضحياات هذه الأخيرة هي التي منحت دول مشايخ النفظ هذه هامش التحكم بثرواتها النفطية. فتأميم النفط اصبح امرا واقعا بعد صعود مصدق في إيران، وصارت سياسة اقتصادية لايستطيع أن يقبل اي شعب يحترم نفسه التنازل عنها. و مع تصاعد شعوب المنطقة ضد الأستعمار والهيمنة الأوروبية والأميريكية كان هامش هذه المشايخ يزيد في التحكم بثروات مناطقها فسارعت الدول الأستعمارية ذاتها إلى تشكيل دويلات تقونن وتشرعن تحكم عملائها في المنطقة في حقول النفط لصالحا وبالتنسيق معها، "فأستقلت" الكويت وقطر والبحرين والإمارات والذي منه.. وبعد تضحيات شعبنا في حرب عام 1973 جائت الفورة النفطية.ه
د
لقد كانوا وازلامهم يتعيشون ويحصدون الأرباح الطائلة من ارتفاع اسعار النفظ بعد كل موجة مقاومة وتصدي للقوى الإستعمارية في المنطقة، بينما هم ينامون عريانا في خندق القوى الأستعمارية ذاتها، ويعملون خناجر الغدر في حركات شعوبنا ومقاومتهم تحت أي مسمى متوفر، مرة بمحاربة الشيوعية وألآن يمحاربة الآرهاب ثم استخدام الإرهاب ذاته لمحاربة الشيعة أو"الصفويين" "الروافض" حد تعبيراتهم السوداء ذاتها.ه
ه
هاهم الآن يفتحون قطاعاتهم النفطية للتخاصية في الخليج والسعودية. وما لا تستولي عليه الشركات العالمية مباشرة تتولاه البنوك العالمية من خلال الأسواق المالية في هذه العواصم المفتوحة للمضاربة بدون ضوابط وبدون اي ضمانات على أن ما يجري تداولة من راساميل يدخل في اي عمليات انتاج فائض قيمة حقيقة لصالح شعوبنا ومستقبل تطورها واستقلالها الأقتصادي. وهذه في النهاية رساميل جاهزة للتبخر الكترونيا وخلال ساعات بحسب تطور سوق النفط اوغيره من العوامل.ه
ه
هذه الحكومات عندما يضغط عليها الوضع السياسي الشعبي فإن تفارقها مع اسرائيل واميريكا يكون دائما لفظيا - بالإدانة والإدانة الشديدة احيانا - بدون اي محتوى عملي. افلا يستطيعون سحب السفراء مثلا؟ من سيلومهم في العالم على عدم رغبتهم في التواصل مع حكومة مجرمي حرب في واشنطن واسرائيل؟ لماذا لايعمدوا إلى تفعيل المقاطعة الإقتصادية الرسمية العربية ضد اسرائيل كخطوة هامة في دعم حركات المقاطعة ضد اسرائيل والتي تحاول ان تتحرك بفعالية عالميا؟
تنديدهم ليس موجه في جلّه ضد اسرائيل والتي نادرا ما تعبأ بالكلام. إنه موجه نحونا، شعوبنا واهلنا الذين يخرجوا كل يوم في مظاهرات غاضبة في شوارع عمان والقاهرة وغيرها من العواصم العربية. يوجهون هذه البيانات لنا بدون اي محتوى عملي من الحد الأدني الذي ذكرت اعلاه لكي يخجلونا، ويطيبوا خواطرنا إذا مش كمان يزاودوا علينا. ه
ه
كلها قصص ما بتنطلي على الناس، والذي عززته المقاومة اللبنانية من حزب الله اولا والشعب اللبناني وقواه لن يمّحي في نفس كل عربي وشريف في العالم. أن يصمدوا لآكثر من 20 يوما في وجه اعتى قوّة في المنطقة مدعومة بقوة امريكا العظمى لهو انجاز بطولي نحنى له هاماتنا.ه
ه
هذا لا يعني اننا بلا اسلحة اوان ليس من وسائل مقاومة سوى المقاومة المسلحة. إن تحركاتنا الشعبية في كل تظاهرة، في عدد المتظاهرين، في جديتهم ومعنوياتهم في الشعارات في المثابرة والمتابعة وبرغم ان البعض قد يظن انها لن تغير شيئا ألا أنها على العكس تفعل الكثير، إنها تنقل مركز ثقل الحراك الإجتماعي للشارع وليس لشاشات التلفاز. إنها تربي جيلا واجيال جديدة على التضامن. إنها تساهم في بناء قوانا السياسية التي سبق وأن قادتنا من براثن الإستعمار القديم والذي يتعيش من انجازاتها ولا يزال امراء النفط والدول التي تعتاش منها وتلك التي تعتاش من بيع دورها السياسي لقوى الإستعمار والهيمنة في المنطقة ، الحكم الأردني مثالا.ه
ه
بعد كل مظاهرة يجب العمل على ان تكون المظاهرة التالية اكبر واكثر تنظيما، ان تكون المشاركة في القرار اوسع ان يكون فضاء التعبير والنقاش ارحب. عل صمود المقاومة ومثالها يعزز عوامل تحول ديمقراطي . جذري في بلادنا ومش على طريقة الخلوات. "يجب أن لا تعود الأمور إلى ما كانت عليه." هي
هذه مسودة ، والنقاش بتبع

28 تموز، 2006

Lebanese wounded turn cold shoulder on Jordan aid

عن رويترز

By Laila Bassam BEIRUT, July 28 (Reuters) - Tent after green tent stands just off one of Beirut's fashionable shopping areas, part of a field hospital sent by Jordan to treat Lebanese wounded. Jordanian soldiers sit idly in the shade nearby and a peek into one tent reveals the beds are empty. Lebanese casualties are rejecting aid from Jordan in protest at what they view as its failure to press for an end to Israeli air strikes in the 17-day-old war against Hizbollah. "They've been here three days and we have seen no casualties treated here," said a parking attendant near the field hospital in the Verdun area. "They cannot give the green light for this strike against us and then show up to treat us. We don't want their sweetness or their bitterness." Beirut airport opened for the first time since July 13 to allow in three Jordanian planes bringing the field hospital and meant to take out Lebanese wounded. The planes returned empty, as have two other flights carrying humanitarian aid from the kingdom. "I asked casualties to travel to Jordan for treatment but they refused either because they feel everything is available here or because they don't want to leave their country," Lebanese Health Minister Mohammed Khalife said. "They said ... if the Arab countries want to do something, they should use their influence to stop the aggression against us. "This was shocking to us -- even those who had lost their legs refused." Up to 600 people, mostly civilians, have been killed in Lebanon. At least 51 Israelis have also been killed by Hizbollah attacks since the war was sparked on July 12 when the guerrilla group captured two Israeli soldiers in a cross-border raid. IMMEDIATE END Arab countries have called for an immediate end to the hostilities and Jordan and Egypt, which both have peace treaties with Israel, have condemned the Israeli air raids. But U.S.-allied Arab countries partially blame Hizbollah for the crisis and privately worry that Shi'ite Muslim Iran is fuelling the conflict with its support of the guerrilla group. The humanitarian crisis is biting in southern Lebanon where many casualties still lie buried under the rubble. The Jordanian field hospital cannot reach those areas without guarantees of safe passage through roads that have been severed by Israeli air raids and remain under fire. Even if Jordanian aid did reach the south, it is not clear that the Lebanese there would accept it. Some Lebanese say Arab condemnations of Israel have been half-hearted and aimed mostly at allaying domestic anger. Parliament Speaker Nabih Berri, who heads the Shi'ite Muslim Amal movement allied with Hizbollah, told Al-Jazeera Television of one of the wounded who declined a seat on a plane to Jordan. "One woman with an amputated hand was invited to go to Jordan to fit a prosthetic limb and she said: 'My house is gone, my son and husband are gone, what do I need my hand for?'. "The plane returned without a single casualty." ((Writing by Lin Noueihed, editing by Robert Woodward; Reuters Messaging

24 تموز، 2006

التعذيب المنظم في الأردن والسوق الأميريكية: تقريرمنظمة العفو الدولية

منظمة العفو الدولية تتهم الأردن بتعذيب معتقلين لصالح الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب التقرير فإن الأردن " يمارس التعذيب المنظم" -إنجليزي:
ه
"Jordan maintains a military security agency that detains, interrogates and tortures political and security suspects, both Jordanians and other nationals transferred to the country in apparent coordination with the USA, Amnesty International said today in a major new report."
ه
وأن :ه
ه
" المخابرات الأردنية التي تتصل مباشرة برئيس الوزراء هي المسؤول الرئيسي عن اسائة معاملة المعتقلين السياسيين في الأردن. ويأتيها تمويل سري من الحكومة الأميريكية"ه
ه
هذه الترجمة مني، وهاي بالإنجليزي للعنده مشكلة بالعربي، عدم المؤاخذة يعني: ه
ه
"The General Intelligence Department (GID) -- a military security agency directly linked to the Jordanian prime minister -- is the primary instrument of abuse of political detainees and for obtaining forced "confessions". According to former senior US intelligence officials, the GID receives secret funding from the US
government."
ه
أنصح بادئ ذي بدئ بقراءة التقرير، وبلا ما حدا يعيدلي اللي بقوله اوقاله الناطق الرسمي للحكومة، شغلة مبينة وما بدها حدا يرسم على حدا. ه

21 تموز، 2006

صورة

 Posted by Picasa

اسرائيل تحشد 3 -4 فرق عسكرية مع نهاية يوم الأحد على الحدود اللبنانية..الدول العربية؟

هذه المرّة فيما لو انتكست المقاومة اللبنانية لن تستطيع الأنظمة العربية أن تقول: "شفتو ما بنقدر نقاوم، خيار المقاومة خيار مغامر..احلام!!" لماذا؟ باعتقادي لآنها ستكون عندها كما هي الآن مكشوفة تماما في صف العدو. ستكون في صف الخيانة السافر والذي لايتطلب فذلكة وتحليل ولا اكل خراء.. يعني فعلا ريّحوا الكثير من المحلليين هالمرّة.. حطوها على بلاطة. ه
ه
وفجأة صار الحكم الأردني مضطر لإعطاء التصاريح للتظاهر، ولخروج الناس إلى الشارع: يعني "عند الغارة علقلها العليق!" كما يقول المثل الشعبي. هذه الأنظمة بارعة في التحكم في الشارع والسيطرة عليه وقتل أي فرصة لتشكيل حزب اوشخصية وطنية مستقلة. فقط لحظة وقوع الكارثة وعندما يكون الإحتقان على مداه يسمح عندها بالمسيرات للتنفيس وبقيادة جماعة الإخوان المسلمين "المجربة." ه
ه
بالطبع، لقد بقية التنظيمات تترجى وتطالب السلطة واجهزتها لشهور خلت بالسماح بالتظاهر للتضامن مع فلسطين او لهذا السبب اوذاك بيمنا هذه الأجهزة الأمنية ترفض رفضا قاطعا إلا لقطعانها في الخروج للشارع. ه
ه
يبقى ان خروج الناس في تظاهرات في الأردن انجاز شعبي غير بسيط. وقد خرج شعبنا بالطبع لآنه لا يمكن ان تقاوم وتحرر وتصون حقوقك وكرامتك ومكتسباتك الديمقراطية أينما كنت بالريموت كونترول والتنقل من نشرة اخبار لغيرها.. ولن يتم ذلك بالإيميلات والمدونات على اهميتها.. اتمنى ان يستمر خروج ابناء بلدي بلافتتاتهم وابداعاتهم ومعارفهم وحسهم، ان نبدع سويا الحان والوان جديدة، ان ننتزع حقنا في النزول للشارع وفي التظاهر، حقنا وواجبنا في التضامن مع الشعب اللبناني والفلسطيني والعراقي وباقي شعوب المعمورة، في استنكار العدوان الأميريكي-الصهيوني والمتآمرين معه.. في أن نبين وننم قوانا الديمقراطية في الصمود والمواجهة.. وفي أن نأخذ وقتنا ونتعلم من المقاومة اللبنانية والفلسطينية هدوءها وصفاء ذهنها وعقلها البارد وعزيمتها والتزامها المتواصل برغم مشاورها - مشوارنا -الطويل الذي ما انتهى
ه
كيف رح كون استقبال السيدة كوندليزا رايس في المنطقة وبرنامجها المعلن في تشكيل "جبهة" في المنطقة "لمواجهة حزب الله،" واستعدادا لللإجتياح البري الإسرائيلي القادم وامتصاص تبعاته، لها السبب ممكن جاية يوم الأحد؟"
ه


"RTRS-ISRAEL ARMY COULD HAVE 3 TO 4 DIVISIONS MASSED ON BORDER WITH LEBANON BY END OF WEEKEND -ISRAEL MEDIA11:29 21Jul2006 RTRS-Israel may soon have 3-4 divisions near Lebanon -media
JERUSALEM, July 21 (Reuters) - The Israeli army could have three to four divisions massed on the northern border with Lebanon by the end of the weekend, the YNET news Web site reported on Friday. An army spokesman said he could not confirm nor deny the report, which indicates Israel is moving closer to a ground invasion of southern Lebanon to expand an offensive against Hizbollah. "

20 تموز، 2006

'You can triumph yourself to death'." from Tariq Ali

A protracted colonial war With US support, Israel is hoping to isolate and topple Syria by holding sway over Lebanon Tariq AliThursday July 20, 2006The Guardian
In his last interview - after the 1967 six-day war - the historian Isaac Deutscher, whose next-of-kin had died in the Nazi camps and whose surviving relations lived in Israel, said: "To justify or condone Israel's wars against the Arabs is to render Israel a very bad service indeed and harm its own long-term interest." Comparing Israel to Prussia, he issued a sombre warning: "The Germans have summed up their own experience in the bitter phrase 'Man kann sich totseigen!' 'You can triumph yourself to death'."
In Israel's actions today we can detect many of the elements of hubris: an imperial arrogance, a distortion of reality, an awareness of its military superiority, the self-righteousness with which it wrecks the social infrastructure of weaker states, and a belief in its racial superiority. The loss of many civilian lives in Gaza and Lebanon matters less than the capture or death of a single Israeli soldier. In this, Israeli actions are validated by the US.
The offensive against Gaza is designed to destroy Hamas for daring to win an election. The "international community" stood by as Gaza suffered collective punishment. Dozens of innocents continue to die. This meant nothing to the G8 leaders. Nothing was done.
Israeli recklessness is always green-lighted by Washington. In this case, their interests coincide. They want to isolate and topple the Syrian regime by securing Lebanon as an Israeli-American protectorate on the Jordanian model. They argue this was the original design of the country. Contemporary Lebanon, it is true, still remains in large measure the artificial creation of French colonialism it was at the outset - a coastal band of Greater Syria sliced off from its hinterland by Paris to form a regional client dominated by a Maronite minority.
The country's confessional chequerboard has never allowed an accurate census, for fear of revealing that a substantial Muslim - today perhaps even a Shia - majority is denied due representation in the political system. Sectarian tensions, over-determined by the plight of refugees from Palestine, exploded into civil war in the 1970s, providing for the entry of Syrian troops, with tacit US approval, and their establishment there - ostensibly as a buffer between the warring factions, and deterrent to an Israeli takeover, on the cards with the invasions of 1978 and 1982 (when Hizbullah did not exist).
The killing of Rafik Hariri provoked vast demonstrations by the middle class, demanding the expulsion of the Syrians, while western organisations arrived to assist the progress of a Cedar Revolution. Backed by threats from Washington and Paris, the momentum was sufficient to force a Syrian withdrawal and produce a weak government in Beirut.
But Lebanon's factions remained spread-eagled. Hizbullah had not disarmed, and Syria has not fallen. Washington had taken a pawn, but the castle had still to be captured. I was in Beirut in May, when the Israeli army entered and killed two "terrorists" from a Palestinian splinter group. The latter responded with rockets. Israeli warplanes punished Hizbullah by dropping over 50 bombs on its villages and headquarters near the border. The latest Israeli offensive is designed to take the castle. Will it succeed? A protracted colonial war lies ahead, since Hizbullah, like Hamas, has mass support. It cannot be written off as a "terrorist" organisation. The Arab world sees its forces as freedom fighters resisting colonial occupation.
There are 9,000 Palestinian political prisoners in Israeli gulags. That is why Israeli soldiers are captured. Prisoner exchanges have occurred as a result. To blame Syria and Iran for Israel's latest offensive is frivolous. Until the question of Palestine is resolved and Iraq's occupation ended, there will be no peace in the region. A "UN" force to deter Hizbullah, but not Israel, is a nonsensical notion.
tariq.ali3@btinternet.com
· A demonstration against the Middle East war has been called by the Stop the War Coalition and others on Saturday http://www.stopwar.org.uk/.

Latest News: U.N. Secretary-General Kofi Annan called for an immediate halt to the escalating conflict

From Reuters:

UN Annan: Hostilities Between Hezbollah, Israel Must Stop
U.N. Secretary-General Kofi Annan called for an immediate halt to the escalatingconflict between Israel and Lebanon's Hezbollah militia but said "there are serious obstacles to reaching a cease-fire or even to diminishing the violencequickly."


Israel Resumes Airstrikes In Lebanon; Fierce Resistance

Israeli troops met fierce resistance from Hezbollah guerrillas as they crossedinto Lebanon to seek tunnels and weapons for a second consecutive day as Israelrefused to rule out a full-scale invasion. Israeli warplanes also launched new airstrikes on Beirut's southern suburbs, aHezbollah stronghold, shortly after daybreak Thursday, according to witnesses andHezbollah's al-Manar TV. But no casualties were immediately reported.

Israel Army Incurs Several Casualties In Lebanon Fighting

A large fight between Israeli forces and Hezbollah guerrillas broke out Thursdayevening on the Lebanese side of the border, the Israeli army said. Israelsuffered several casualties, the army said.

Israeli Commander Says Offensive Could Last Much Longer
Israel's army chief said that an offensive in Lebanon would not end untilIsrael's security is restored, and vowed to destroy Hezbollah's arsenal andmilitary capabilities. "The fighting in the north...could last much longer," Lt. Gen. Dan Halutz, thearmy's chief of staff, said.

Israeli Forces Strike Gaza, Warn On Hiding Weapons
Israeli forces killed three people and wounded six in the Gaza Strip, officialssaid, and the army dropped leaflets on towns and villages warning that homes thatare hiding arsenals of weapons would be attacked. During the army's second day of an operation in the Mughazi refugee camp incentral Gaza, Israeli aircraft carried out two strikes against Palestinianmilitants, the army said.


Canadian Evacuations From Lebanon Prompt Anger, Confusion
Canadians were slowly being evacuated from Lebanon on amid growing anger andconfusion, with some now headed for Turkey and others destined for a luxuryflight home aboard Prime Minister Stephen Harper's military aircraft.


An Israeli-controlled oil refinery in Haifa was operating at nearly full capacityThursday, following rocket attacks by Hezbollah forces Wednesday, a spokesman forthe refinery's operator said.

OTHER STORIESUPDATE:

Russia: Israeli Actions In Lebanon Are Excessive

Syria: Top UN Mideast Negotiator Not Welcome In Damascus
EU's Solana Meets Egypt's Mubarak Over Mideast Conflict
Lebanon To Vatican For Help Pushing Cease-Fire
Lebanon PM Says Italian Paper Misquoted Him On Hezbollah
Egyptian Foreign Min Calls For Middle East Cease-Fire
Bangladesh Min:Israel's Attacks In Lebanon Is "Terrorism"

الساعة الديبلوماسية بدأت تدور عكس العدوان الإسرائيلي -الأميريكي على لبنان

بدأ الإتحاد الأوروبي وتحديدا فرنسا واسبانيا في التفارق مع المسار الأميريكي حول لبنان، على الأقل لفظيا، تصريح رئيس الوزراء الأسباني ذاباتيرو حول عدم شرعية القصف الإسرائيلي للبنان واستهداف المدنيين اغضب الحكومة الإسرائيلية بل واربكها تماما.ه
التصريح الأهم هو ما نقلته رويترز اليوم على لسان وزير الدفاع السعودي - نعم السعودي !- : ه
ه
"We cannot let Israel pursue its actions. We cannot tolerate that Israel plays with the lives of citizens, civilians, women old people and children," Prince Sultan bin Abdul-Aziz told reporters after a meeting with French President Jacques Chirac.
ه
بالطبع لم يحدد الوزير السعودي مهلة زمنية لكي يتدخل بوقف العدوان، وأي عدوان من وجهة نظره، وضد مين رح يدخل هذا موضوغ آخر ولم يعرب عنه الورير السعودي، ه
ه
المهم تصريحه هذا لايزال منسجم مع مصالح اميريكا خصوصا وإنه ثمة مخاوف جدية عند هذه الأخيرة من أن اسرائيل في معرض تورطها في لبنان وبرغم عدوانها الإجرامي الواسع والشامل لهذا البلد العربي لم تستطع لغاية الآن،وبحسب المراقبين والمحللين العسكريين الصهيونيين انفسهم، لم تستطع ان تنال بشكل حاسم اوحتى فعّال من قدرات حزب الله القتالية. والخوف انها قد تضطر بحكم ورطتها إلى الهرب إلى الأمام بالإعتداء على سوريا. وهذا تطور ليس في صالح الإدارة الأميريكية في الوقت الحالي، وهي تهديد بتعقيد ازمة وجودها في المنطقة اكثر مما هي عليه في الوقت الحالي.ه
ه
ما هي خيارات واميريكا واسرائيل في ظل الصمود اللبناني واحتمالات استمرار العدوان في ظل انحسار التأييد العالمي له وازدياد المطالبة العالمية بوقف اطلاق النار؟ وقف اطلاق النار بدون تنازلات من حزب الله؟
ه
بالطبع هذه الأسئلة ليست بالظرورة كافية لتشخيص اللحظة السياسية، يبقى ان القاعدة العامة هي توقع الأسوأ من طرفي المعادلة الأميريكي-الأسرائيلي والأنظمة العربية، يعني تخيل تحط بيضاتك بسلة حكم آل سعود اوالحكم الأردني وتركن عليهم في أي شيء. المهم هو استمرار التحركات الشعبية الواسعة المنددة بالعدوان، إنها السبيل الأوحد للفت انظار شعوب العالم للمآساة والكارثة الأنسانية الناتجة على الإحتلال الأميريكي للعراق والاحتلال الصهيوني لفلسطين وعدوانها المجرم والمتكرر على لبنان. ورفض مطاعيم الأنظمة العربية ضد التضامن مع شعبنا في لبنان والعراق وفلسطين، المطاعيم المضادة للمنطق والإنسانية والشهامة والتي تحاول ان تعزلنا عن محيطنا مثل شعار: "المثلث الشيعي" البغيض الذي يحاول تحييد السنة وتحريضهم ضد عدو مفترض اسمه الشيعة. او الشعار المروج محليا في الأردن : "الأردن اولا" وصيغته الجديدة :" كلنا الأردن" ه
ه
إن هدف هذه الطروحات الإنعزالية والتفتيتية هو افراغ حركة الجماهير الشعبية من أي افق وتعزيز روح الهزبمة والإندحار حتى قبل ان تحاول. إنه يهدف لتعميم ثقافة عدمية وثقافة اللاجدوى "وما رح تغير شي!"ه
ه
لكن على العكس إن خروج الناس السلمي في الشارع يعلمها ويرقى بعلاقاتها الإجتماعية ويحصنها ضد الهبل والفردية الجوفاء والمقززة والمفروضة علينا جميعا. إننا إذ نتضامن مع غيرنا نحن في الحقيقة نتضامن مع انفسنا ونطور خطابنا وحوارنا المشترك، ونبي شخصياتنا وتنظيماتنا الوطنية الديمقراطية والمستقلة من الأرض ومن الشارع وليس في الخلوات. لذلك هم -الأنظمةالسياسية واجهزتهم الأمنية - ضد التحركات والمسيرات الشعبية سلمية اوغير سلمية كله تقريبا مرفوض، وإن اضطروا لها فإنهم يحاولوا أن يهيمنوا عليها وعلى خطابها يعرقلوا صيرورتها الديمقراطية المستقلة بفرض صور الملك واللافتات البلهاء الجاهزة بمناسبة وبغير مناسبة.ه
هه

19 تموز، 2006

صورة من بيروت



ه
هذه الصورة مهداة اولا إلى المواطنين الإسرائيليين ليروا ارهاب الدولة الذي تمارسه حكومتهم، وان يتنبهوا جيدا لنوع المشاعر التي تنتابهم عندما يروا هذه الصورة وغيرها من الصور، إنهم محظوظين في عصر الإتصالات هذا الذي تبعث فيه الصورة والخبر على نحو آني لم يكن مثيله متوفرا لشعب المانيا النازية وقتها عندما كانت حكومتهم تدك اسوار ستالينغراد وغيرها من مدن "الإرهاب" الروسية وقتها.ه
ه
وهي مهداه للحكام العرب ونخبهم الحاكمة: للذين ينكبون على تلقين بيروت والشعب اللبناني وهو مخضب بدماء الصمود والتصدي اصول التعايش مع الإرهاب الصهيوني ، وكيفية لعق يد الإجرام الأميريكي - الصهيوني حتى حدود التماهي . وللكتاب العرب الذين تبرعوا بإعادة هذه اللازمات المهينة مع بعض التنويعات عليها في بؤس فاضح للثقافة والمثقف العربي والإنساني.ه
ه
وايضا مهداه للضمير الإنساني في الغرب الذي يطالع كوارث الكون بحيادية مجرمة وبانتقائية في الصورة والصوت والكلمة والفعل تدفعه من جديد ليكون شريكا كاملا في جريمة متجددة.ه
ه
إنها مهداة لشعبنا العربي وللشعوب المقهورة، لإنها لن تنسى ولن تغفر.
ه
Posted by Picasa

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان

بيــــــــــــــــــــــــــــــــــان
في مواجهة العدوان الإمبريالي الصهيوني
عاشت مقاومة الشعبين الفلسطيني واللبناني

تدور منذ 12 تموز رحى حرب مدمرة ووحشية تشنها آلة الحرب العدوانية للدولة الصهيونية ضد الشعب اللبناني بدعم من الإمبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة.يتم خلالها تدمير البنية التحية والقتل والدمار في أوساط المدنيين وارتكاب المجازر بحق العزل من الأطفال والشيوخ والنساء كما حصل في مجزرة قرية مروحين. في الوقت الذي تستمر فيه الدولة الصهيونية في تدمير قطاع غزة وقتل المدنيين الأبرياء فيها. و يحصل هذا العدوان الإجرامي في جو من الصمت المريب والتواطؤ العلني من الدول الإمبريالية مع تخاذل ومباركة جوقة الأنظمة العربية العميلة لها، وإعلان إفلاس هيئة الأمم المتحدة باعتبارها رهينة لإرادة الدول الإمبريالية ومصالحها.
لكن المقاومة الشعبية في فلسطين ولبنان ما تزال تواجه هذا العدوان ببسالة مثيرة للإعجاب وتوجه له ضربات موجعة، لتؤكد حقيقة، نساها البعض، إن المقاومة الشعبية الجماهيرية هي الطريق الحقيقي لاسترداد الحقوق المشروعة وللقدرة على مواجهة أعتى آلات الحرب العدوانية الإمبريالي. وإننا لنرى في نهوض الاحتجاج الجماهيري المقاوم في منطقتنا العربية مؤشر على استعادة الجماهير لدورها على ساحة الفعل والنشاط من اجل الحرية والعدل والكرامة.
وتأتي هذه الحرب الإمبريالية الصهيونية التي شملت من قبل أفغانستان واحتلال العراق بعد تدميره واليوم فلسطين ولبنان مع تهديدات لسوريا وإيران لتؤكد المأزق الذي تتخبط فيه الإمبريالية العالمية وزعيمتها الولايات المتحدة في مشروعها لإعادة صياغة المنطقة وفق مصالحها ومصالح العولمة الرأسمالية. هذه العولمة التي تتجلى بصورتها الحقيقية كعولمة رأسمالية متوحشة وعسكرية تقوم على الإخضاع والحروب والدمار وإحلال الفقر والبؤس.
إذ ندين هذا العدوان المجرم على الشعبين اللبناني والفلسطيني، فإننا ندعو لتشكيل أوسع جبهة وطنية مقاومة في لبنان و إلى أوسع أشكال الدعم والتضامن معهما على الصعيد الداخلي والإقليمي والعالمي. مؤكدين أن حرية النشاط للشعوب العربية وقواها الاجتماعية والسياسية هي الشرط الضروري لمواجهة العدوان ودحره.

النصر للمقاومة في العراق وفلسطين ولبنان
الهزيمة للصهاينة والإمبرياليين
عاش التضامن العالمي لمناهضي العولمة الرأسمالية والحرب

دمشق/ 19 / 7 /2006


ناشطو مناهضة العولمة في سوريا

16 تموز، 2006

An Interview with Lebanese writer on Israel's Dual Onslaught On Lebanon And Palestine


Gilbert Achcar

interviewed by Paola Mirenda

Q. Since last Wednesday, the Israeli Army has been imposing a siege on Lebanon and bombarding the country as a result of the abduction of two of its soldiers and the killing of seven others by a Lebanese Hezbollah commando unit. Israel's reaction was predictable, even in its disproportion. What are the political and strategic reasons that can be seen behind this action by Hezbollah?

Achcar: The explanations that Hezbollah has given for its action are many. The first reason invoked is to try to obtain the release of prisoners -- there are several Lebanese believed to be held in Israeli custody, although only two are officially detained by Israel (in addition to close to 10,000 Palestinian prisoners) -- as well as to act in solidarity with the struggle of Hamas in Palestine, which is animated by a similar inspiration to that of Hezbollah, and to react to the ongoing onslaught on Gaza. Of course, it was logical to expect this violent retaliation on Israel's part, in light of what it did to Palestine in reaction to the abduction of another soldier.

In this crisis, there are many dimensions involved: international observers have discussed the possible role of Syria and, above all, Iran in what is occurring, and what calculations there are regarding the regional balance of forces. Tehran, whose relation to Hezbollah is similar to that of Moscow to the communist parties at the time of the "international communist movement," has been engaged for some time in an anti-Israeli bidding game against rival Arab governments in order to win over Sunni Muslim opinion. Iranian President Ahmadinejad's provocative statements since his election one year ago were part of this game, which fits in with Tehran's strategy facing the USA, at a time when American pressure on the nuclear issue is in full escalation. But, whatever the case, it can be said that what Hezbollah did has prompted a test of strength that risks costing them a great deal, as it is costing the whole of Lebanon very much already.

Q. A test of strength against Israel or within Lebanon?

Achcar: The test of strength is primarily against Israel, because Israel tries through its actions, whether in Palestine or in Lebanon, to crush the resistance movements. The recent events have been seized as pretexts to crush both Hezbollah and Hamas, and the violence of the Israeli military onslaught is to be read in that context. Israel takes entire populations hostage; it has done so with the Palestinian population and is doing the same now with the Lebanese. It has bombed Beirut's airport and imposed a blockade on Lebanon: all that for an action claimed by one Lebanese group, not by the Lebanese state. In fact, Israel holds hostage an entire population in a disproportionate reaction that aims at pulling the rug from under the feet of its opponents and at pressuring local forces to act against them. But if this is indeed Israel's calculation, it could backfire, as it is possible that a military action of such a scope could lead to the exact opposite and radicalize the population more against Israel than against Hezbollah. The murderous brutality of Israel's reaction, the closure of the airport, the naval blockade, all are acts that could unite the population in a revolt against Israel.

I don't know for sure what Hezbollah's real political calculation has been, but they certainly expected a large-scale reaction on the part of Israel, which has already invaded Lebanon several times before. For this reason, it seems to me that their action entailed an important element of "adventurism," all the more that the risk they have taken involves the whole population. They have actually taken a very big risk in initiating an attack on Israel, knowing its huge military power and brutality, and the population could hold them responsible for a new war and a new invasion, the cost of which the Lebanese people will have to bear.

But having said that, it is necessary to stress that the principal responsibility for the deterioration of the whole situation falls on Israel. It has lately reached new peaks in its utterly revolting behavior, especially with regard to Gaza. After the abduction of the soldier by a Palestinian group, the Israeli army has killed dozens and dozens of Palestinian civilians. Israel can abduct and detain with impunity Palestinian civilians, but when some Palestinians kidnap one of its soldiers in order to use him for an exchange, it resorts to unrestricted violence, taking a whole population hostage, bombing the densely populated Gaza strip in the midst of general world indifference. This is the main source of destabilization in the region -- this violent and arrogant behavior of Israel that is in full harmony with the equally arrogant and violent behavior the United States displayed in Iraq.

Q. What is the Lebanese government's position facing Hezbollah's action? Israel has decided to consider this action as being the responsibility of the whole government despite the Lebanese Prime Minister's denial.

Achcar: Israel's policy consists exactly in holding entire populations hostage, as I said. It has done so with the Palestinians; in the Lebanese case, it is even more evident because, while it is true that Hezbollah is part of the government, its participation is minimal and it stands actually in the opposition. The Lebanese government is dominated by a majority that is allied with the United States, and they can now take the full measure of the Bush administration's hypocrisy that claims to be very much concerned by the fate of the Lebanese people only when it is a matter of opposing Syria. To hold the present Lebanese government responsible for Hezbollah's action, even after this government has officially taken its distance from that action, is a demonstration of Israel's diktat policy on the one hand, and on the other hand the indication of Israel's determination to compel the Lebanese to enter into a state of civil war, as it tries to do with the Palestinians. In each case, Israel wants to compel one part of the local society -- Fatah in Palestine and the governmental majority in Lebanon -- to crush Israel's main enemies, Hamas and Hezbollah, or else they be crushed themselves.

Q. What relates the Hezbollah and Hamas movements?

Achcar: They have similar ideologies and a radical opposition to Israel. Hamas are Sunni Muslims, while Hezbollah are Shiite Muslims, but both of them are allied to Syria and Iran. It is a sort of regional alliance against Israel. Hezbollah was born after the Israeli invasion of Lebanon in 1982 and Hamas at the time of the first Intifada in 1987-88. The fundamental reason for the existence of both is opposition to Israel, the national struggle against the occupier of their territories, the struggle against a common enemy identified as Israel, as well as the United States behind it.

The division between Sunnis and Shiites in Iraq is due to domestic factors peculiar to the country, but is not otherwise important in the whole region. This division appeared also in Lebanon this last year, though in a much less virulent fashion, when the majority of the Sunni community, led by Hariri who is allied with the Saudis and the U.S., found itself in opposition to the majority of Shiites led by Hezbollah allied with Syria. But this division could hardly become an important factor in countries where the two communities, Shiites and Sunnis, are not both present, as they are in Iraq and Lebanon. In Palestine, there are hardly any Shiites.

The relation of solidarity that Hezbollah has with Hamas it did not have either with the PLO or the Palestinian Authority when the latter was led by Arafat. Hezbollah never had any sympathy for Arafat and even less so for Mahmoud Abbas, in whom they don't recognize the same radical opposition to Israel that they see in Hamas, when they don't accuse them of betraying the Palestinian cause. The rise of Hamas's clout in Palestine has been perceived by Hezbollah and by Iran as a victory, and Iran was the first state to offer compensatory funding to the Palestinians when Western funds were cut from them.

Q. How will the Lebanese population react to what is happening? Will Hezbollah get their solidarity or will it be held responsible for their suffering?

Achcar: The popular base of Hezbollah is Shiite, of course (Shiites are the largest minority among Lebanon's communities, none of which constitutes a majority). But certainly many among the Sunni minority approve its action as a gesture of solidarity with Hamas and the Palestinians, whereas the brutality of Israel's reaction increases this solidarity. On the other hand, it is probable that the enmity to Hezbollah among major parts of the Lebanese minorities other than the Shiites -- the Christian Maronites, the Sunnis, the Druzes, etc. -- will be reinforced because they feel to have been put at risk by Hezbollah's unilateral choice and consider that they will be made to pay the cost of this choice. The risk, obviously, is that the sectarian divisions deepen within Lebanon and that this leads eventually to a new civil war. The decisive question is whether the Lebanese governmental majority will yield to the Israeli diktat at the cost of a new civil war, or decide that the priority is to oppose the Israeli aggression and preserve the country's unity. For the time being, this second option seems to be prevailing. One can only hope that it will remain so. The international protest against the dual Israeli onslaught can contribute strongly to the reinforcement of the option of common resistance.


This interview was conducted by Paola Mirenda on July 15, 2006, for the Italian daily Liberazione, the newspaper of the Partito della Rifondazione Comunista (PRC).

Gilbert Achcar grew up in Lebanon and teaches political science at the University of Paris-VIII. His most recent works are Eastern Cauldron (2004), The Israeli Dilemma (2006) and The Clash of Barbarisms (2d ed. 2006); a book of his dialogues with Noam Chomsky on the Middle East,
Perilous Power, is forthcoming from Paradigm Publishers.

صورة من المجزرة الإسرائيلية الأخيرة ضد شعبنا في لبنان

ه

لاحظ جثث الأطفال الملقاة، هذا اعتداء على شعبنا في لبنان وعلى الإنسانية جمعاء
من هو الذي يقتل المدنيين العزّل؟
من هو الذي يدمر البيوت والمطارات والطرق؟
من هو الإرهابي ؟!ه
ه
هذا العدوان هدفه ارهاب المنطقة برمتها، وتغيير موازين القوى لصالح الهيمنة الأميريكية وبكلفة سياسية اقل ما تكون لهذه الأخيرة ولإدارة بوش تحديدا في هذه المرحلة. إن الإدارة الأميريكية ليست فقط تؤيده بل وتدعمه بحماس. ه
 Posted by Picasa

14 تموز، 2006

ماذا تريد اميريكا؟ اسرائيل تقتل 24 مواطن في غزة و52 مواطن مدني في لبنان

الأربعاء: اسرائيل تقتل 24 مواطن في غزة و52 مواطن مدني في لبنان، وتشن هجوم واسع على اهداف مدنية بالأساس: من هو الإرهابي؟ بينما المقاومة في غزة ولبنان تستهدف العسكريين تحديدا؟ مرة اخرى من هو الإرهابي ؟!ه
ه
ه
مستقويا ببيان "العهد والولاء" من الأخوان المسلمين في الأمس اعلن الحكم في الأردن عن مناورات عسكرية مشتركة مع قوات الإحتلال الأميريكي. كيف سيتفهم الأخوان المسليمن والحركة الإسلامية هذا القرار وفي أي سياق جاء بيانهم هذا؟ وهل يبالي الحكم بمشاعر الأردنيين والأخوة العرب ناهيك بمصالحهم؟ هل هذه آخر صرعات "الأردن اولا؟" وبما ماذا يعلل أو يبرر الحكم افعاله تلك أم انه على الأغلب لم يعد يبالي حتى بالتعليق عليها؟
ه
بالنسبة للإميريكان، فإن اسرائيل تقدم خدمة لهم بهذا العدوان. والذي يشكل خاتمة دعاوي اميريكا الزائفة " لنشر الديمقراطية" في المنطقة. المحاولات الأخيرة بينت أن القوى التي انتصرت أومؤهله للإنتصار في هذه الإنتخابات هي القوى السياسية التي تعادي مشروعها على الأقل على المستوى السياسي. تمثل قمة هذا فشل هذا المنهج من وجهة المصالح الأميريكية في نجاح حماس في الإنتخابات الفلسطينية في كانون ثاني الماضي. ه
ه
منذ ذلك التاريخ والحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني تحت حصار وحملة عقاب يعلمها الجميع، بينما واصلت اسرائيل وعلى نحو مجرم وسافر حملة الإعتقالات والإغتيالات لنشطاء فلسطينين إضافة إلى استهداف العديد من المدنيين قتل خلالها اكثر من 150 مواطن فلسطيني، كان آخرها قتل عائلة كاملها من 8 افراد على شاطئ غزة. عندما ردت قوى المقاومة بأستهداف موقع عسكري اسرائيلي كانت اسرائيل جاهزة للتدخل على النحو الجاري حاليا.ه
ه
اقتحام اسرائيل لغزة وتوسيع عدوانها على هذا النحو البربري على لبنان. العدوان الذي يستهدف بالأساس المدنيين والبنية التحتية اللبنانية هدفه تصدير الأزمة للبنان، وعزل تيار المقاومة وتحديدا تيار حزب الله. ضرب هذه القوى المستقلة في المنطقة يصب بالضرورة في النهاية في مصالح التيارات المتهافتة في خدمة المصالح الأميريكية، والتي قد لم تألوا جهدا في تسويق نفسها على اساس من "منهجيتها الواقعية" في انحانائها وتساوقها مع الهيمنة والآوامر الأميريكية -الإسرائيلية في المنطقة: حسب المثل الشعبي " الإيد اللي ما تقدر تقطعها، بوسها وإدعي عليها بالكسر!ه"
ه
ه
لكن في الحقيقة أن هذه الأنظمة التي تحتمي امام شعوبها بهذه المقولة ، وبعبع الأميريكان والصهاينة، لا تدعي عليهم بالكسر، بل تقوم بكسر جاه كل من يعارضها اويعارض المشاريع الأميريكية في المنطقة. الحقيقة هي تتجاهل ان الهيمنة الأميريكية هي هيمنة هيكلية بالأساس وليست بالسلاح فقط، بل هي تجتاح كل مناحي حياتنا اليومية. إنها هيكلية بمعني انها ليس يرضيها أي تعاون لفظي اوعاطفي بل هناك نسق من العلاقات السياسية والإقتصادية التي ترتبط بها الدول التابعة لها سياسيا واقتصاديا وعلى نحو هيكلي، على مستوى شكل وكينونة العلاقات الإقتصادي وتكاملها مع متطلبات الإقتصاد والرأسمال الأميريكي ومصالح الدولة الأميريكية ككل. من أهم مظاهرها مؤخرا هو تعميق العلاقات الرأسمالية في شكلها النيوليبرالي. هذا الشكل الذي يهدف إلى ربط اقتصادات هذه البلدان تحديدا وبشكل اساس بالإقتصاد الأميريكي ضمن علاقات يعود بالفائدة الكبرى لذلك الأخير، هذا حدث على نحو صارخ في الأردن في العشر سنوات الأخيرة، حيث أنتقل الأردن من كون العراق شريكه الأقتصادي الرئيسي في نهاية الثمانينات إلى أوروبا في اواسط التسعينات وانتهاءا بأميريكا التي اصبحت الشريك الإقتصادي الأول للأردن وعلى اكثر من مستوى.ه
ه
مرة اخرى إن الهجوم على قوى المقاومة في المنطقة سوف تنتهي بتقوية عين الأنظمة المتساوقة والمتعاونة مع الهيمنة الأميريكية في المنطقة العربية والعالم. في هذا السياق ومستقويا بالهزيمة السياسية التي كالها النظام للمعارضة من خلال بيان الأخوان التيار الأكبر في المعارضة، والذي لم يوفر الحكم وقتا في امتحانها واستخدامها ليعلن في اليوم التالي للبيان عن نيته القيام بمناورات عسكرية مشتركة مع قوات الإحتلال الأميريكي. ه
م
سيس
انتصار الهجوم الإسرائيلي من جهة اخرى سوف يخدم الإدارة الأميريكية في عزل ايران عن المنطقة، وبذلك قد يشكل المرحلة الأولى في خظة هجومها على ايران وسوريا. إن حماس إدارة بوش لهذا الهجوم وتواطؤ العواصم العربية من الرياض لعمان إلى القاهرة لا يمكن تفسيره بغير ذلك. ه
ه
برغم ذلك فإن انتصار اسرائيل مزعوم في عدوانها سوف يضع هذه الأنظمة في موقع اضعف على المستوى القريب بعكس الإعتقاد الأميريكي، سيجبر هذه الإنظمة على استسهال تقديم تنازلات تودي بمصادر دخلها وتعمق حالة الفساد الرائجة فيها، وتفرض عليها تكلفة سياسية عالية تودي بشرعيتها. إنها وصفة كارثية مقامرة حظية بإدارة بوش التي نجحت لغاية الآن في جلب المصائب لنفسها ولمن في فلكها اكثر من اي قوة آخرى في العالم.ه
ه
وللحديث بقية
الأربعاء: اسرائيل تقتل 24 مواطن في غزة و52 مواطن مدني في لبنان، وتشن هجوم واسع على اهداف مدنية بالأساس: من هو الإرهابي؟ بينما المقاومة في غزة ولبنان تستهدف العسكريين تحديدا؟ مرة اخرى من هو الإرهابي ؟!ههمستقويا ببيان "العهد والولاء" من الأخوان المسلمين في الأمس اعلن الحكم في الأردن عن مناورات عسكرية مشتركة مع قوات الإحتلال الأميريكي. كيف سيتفهم الأخوان المسليمن والحركة الإسلامية هذا القرار وفي أي سياق جاء بيانهم هذا؟ وهل يبالي الحكم بمشاعر الأردنيين والأخوة العرب ناهيك بمصالحهم؟ هل هذه آخر صرعات "الأردن اولا؟" وبما ماذا يعلل أو يبرر الحكم افعاله تلك أم انه على الأغلب لم يعد يبالي حتى بالتعليق عليها؟

10 تموز، 2006

بيان لجنة المتابعة للملتقى الوطني.. زلزال للوعي أووميض في عتمة مستفحلة؟

احدث بيان لجنة المتابعة للملتقى الوطني، برغم تحفظي على بعض ما جاء فيه، زلزالا حقيقيا في الوعي على الأقل لمتابعي الهم السياسي في الشارع الأردني سيكون له تبعاته. ففجأة خرج للناس بيان يشق حالة الصمت والا مبالاة المسيطرة ويحاول أن يؤسس لخطاب ورؤيا مختلفة. تضع قضايا الشعب الأردني في سياق قضايا المنطقة العربية والعالم وتخاطبه بثقة وتعيد له ما هو في الأساس منه وفيه وعيا ووجدانا.ه
ه
فمَن من المواطنين لا يعرف أن: " ه
ه
"وعلى هذا النحو فلقد دأبت السياسات الحكومية الأردنية بثبات دائم ، فكان أن دعمت الغزو الأمريكية على العراق وما زالت ، ووقفت ضد المقاومة المسلحة في فلسطين ، وافتعلت المواجهة معها، وجعلت من نفسها خندقاً أماميا الى جانب بوش وعصابته في مقاومة ( الإرهاب ) ، ووضعت لها استراتيجية ( استباقية ) لهذا الغرض ، وتفاخرت بان شكلت قوات عاملة خارج الحدود ، وعززت سلطة وحكم أجهزة الأمن ، وأنكرت على الناس حقوقهم السياسية ، وشرعت وتشرع كل القوانين المضيقة والمصادرة للحريات والحقوق اللصيقة بشخص الإنسان ، وتتسابق مع ظاهرة بوش في تشريعات الإرهاب ، وتلغي أي دور أو إرادة للمواطنين والناس ، وتعتقل نواب الشعب وتجرمهم وتحرض عليهم دونما فعل جرمي الى الحد الذي يتأسى به الكيان الصهيوني المجرم ، بل وتجرم حميد الأخلاق ، وبما يجعل فعل العزاء عملاً مجرماً تتجاوز أثاره كل من له صلة بفاعله أسرة أو قبيلة أو حزباً أو نقابة .. كلٌ مُجرَّمين ."
ه
ه
وهل يجهل أي مواطن:ه
ه
"ان التحالف السلطوي الحاكم ، والانتهازي النفعي ، الذي سيّد مصالحه وهواه ومصالح أسياده على حساب المصالح الوطنية والقومية هو الذي يتحمل مسؤولية متلازمة الأزمات التي تعصف بنا، وأودت وتودي بانساننا وأرضنا بعد أن أصبحنا غرباء وجياع وعراة في وطننا . هذا التحالف البائس ليس لديه ما يقدمه سوى مواصلة نهج الهجوم الوقائي بالاقتصاص من الوطنيين والشرفاء الذين يقفون في وجه سياساته المدمرة والتابعة أفراداً كانوا أم جماعات . فلا غرو إن هو امتهن الاغتيال السياسي ، ولفق التهم ، وزور الحقائق ، وأفسد الذمم ، واصطنع الفتنة ، وجيش متعلقاته من البوم وخفافيش الظلام لهذه الأعمال الفظيعة ."ه
ه
ويكمن الزلزال الذي احدثته على صعيد الوعي في أمران: الأول انها حاولت إعادة تأكيده ليس في كواليس وجلسات بسيطة بل ضمن تحالفات استطاعت ان تجر اكبر تيار سياسي في البلاد واعني به تيار الحركة الإسلامية. وليس أن النظام تفاجأ بهذه الحقيقة إذ أنه يعمل منذ سنين جاهدا على تفاديها. على أن لا يصحى يوما امام استقطاب شعبي واسع ضده آخذه دائرته بالإتساع. ه
والثاني أن تيارا واسعا من مدعي الليبرالية فقد وزنه ومصداقيته امام الجماهير الشعبية حيث إنحاز لصالح السلطة وقمعها وانبرت اقلامه في مهاجمة البيان بصيغة تهكمية لا ترقى حتى لفهم ابجدياته. فكم بفتح نقاش مع الهيئات والأشخاص الذين تنادوا لكتابته. ه
ه
وفي هذا السياق، فالمفاجأة الأهم كانت للطبقات الوسطى في مجتمعنا التي تطور المشهد السياسي امامها بين ليلة وضحاها بشكل خارج عن سيطرتها والتقديرات المنمنمة لبعض شرائحها عن الواقع. وإذ ثمة مقاومة حقيقية تستعد لإنتزاع المبادرة من حكم استمرأ "التشبيح " و"البلطجة" واحيانا اخرى "الفهلوة" على الشعب وحركته الوطنية. ان يجد امامه مقاومة صادقة وجريئة قادرة على الأقل في المستوى المنظور على لجمه. ه
ه
كانت هذه بالفعل مفاجئة لهذه الشرائح الإجتماعية الوسطى والتي تعاملت معها بدورها على نحو متناقض، متفاجئ حتما ولكن أيضا متذبذب بحسب مواقعهم الإجتماعية ومقدار وعيهم. هذه الشرائح التي يتصدرها حاليا جمهور من الإنتهازيين ومن ادعياء اليسارية والقومجيين الزعلانين على ربهم. الذين حاولوا اعادة تثقيف نفسهم لكي لا يفوتهم قطار النيوليبرالية بكتب من قبيل "سبع خصال للشخصية الناجحة" أوالكتاب الذيع الصيت "من نقل الجبنة تبعتي" في إشارة واضحة لعقد انعدام الأمان الشخصي والإجتماعي الذي يطبع افراد هذه الشرائح الوسطى من موظفي حكومة وقطاع الخدمات المتضخم على انواعه. هذه الشرائح لا تملك غير راتبها ونتيجة للمنافسة العالية من سوق العمل وضمن البطالة العالية بين خريجي الكليات والجامعات، وتجزّء ظروف عملها من جهة اخرى إن لم يكن تدني مستوى تعقيده وتركيبه المهني فهذه الشرائح الوسطى سهلة الإستبدال في مكان العمل، مما يعمق احساسها بعدم الأمان وتصبح اكثر فأكثر عدوة ذاتها. ه
ه
هذا العامل الإقتصادي-الإجتماعي رافد اساس في تفسير رعب افراد هذه الشرائح واحساسهم المزمن بعدم الأمان. فهم يتحسسون لو جرى اي تغير في وسط عملهم، مثل تغيير مدير اوحتى تغيير ثلاجة المية احيانا. فجأة هذه الشريحة اللي بالطبع بتهمر وبتوجع راسك اذا قعدت مع واحد منها قد ما بحكيلك عن شغله وقديش هوه مهم ومديره ما بستغني عنه والذي منه لحد ما بتتمنى إنك مدير لتلعن ابو اللي خلفه مثلا، المهم فجأه هذه الشرائح اللي معبية الدنيا كرافات في الأردن ، وعرط وتحليل سياسة - و"يا سيدي" - طلع كله هذا دويّد مش عن جد، وطلعت الصحف في اليوم الثاني في هجوم مقذع وشامل على البيان وموقعيه.ه
ه
هذه الشرائح كانت تجد ولفترة قريبه تعبيرها الأمثل والأقرب لسلم الوصول من خلال التيارالإسلامي ذاته. فالحكم كان يأتمنهم ويقدمهم على غيرهم في معظم الوزارات والجامعات والمدارس وغيره، وبهذا فهم يضمنوا الوظيفة والترفيع ، وأيضا عنبطة التفقهن والمشيخة ومسوح المعارضة. يعني صفقة رابحة عالجالين. ومن هذه الشرائح نمت قيادات التيار الإسلامي التقليدية في علاقتها وتنفعها مع السلطة، ونمت وتطورت على صعيد آخر هيكلية مؤسساتها وامكاناتها المالية والإجتماعية، وكانت دائما تسخرها بالفعل والقول وبأضعف الإيمان لخدمة
الحكم وفي تبادل للأدوار واضح في كثير من الأحيان.ه
ه
وهكذا فلم يجف الحبر على البيان حتى قامت الحركة الإسلامية بلحس بزاقها. فبدأت قيادة الحركة ونخبها الراسخة في الشرائح الوسطى إياها في التنكر للبيان بدءاً من بيان نواب الحركة الذي صدر في ذات اليوم، واخيرا وليس آخرا بتصريح المراقب العام للإخوان المسلمين في الإردن الفلاحات الذي تنكر فيه للبيان وكاتبيه. بل ادعى أن البيان هاجم الحركة ذاتها ثلاث مرات. لقد ذكّرت مرارا أن نخب الحركة الإسلامية وقياديها في الأردن تحديدا ولأسباب لا مجال لشرحها ليسوا خيل الرهان في الصراع الديمقراطي في الأردن، أننا ندافع عن حقهم في التعبير لآنه جزء من صراعنا وقيمنا الديمقراطية ضد القمع وعنف الحكم وتسلطه، وهذا لا يعني اننا ندافع عن مواقفهم السياسية بالضرورة:ه
ه
من جهة اخرى، فالحركة الإسلامية وتحديدا جبهة العمل الإسلامي في الأردن فهي ليست بالحركة التي تؤتمن على" قيادة صراع ديمقراطي مطلبي. فهم لم يحركوا مظاهرة احتجاج واحدة في الشارع ضد غطرسة السلطة وقمعها، بل باتوا يعتصمون بـ"كل ادب" في مقراتهم ويحرقوا العلم الإسرائيلي من شبابيكها في الطابق الثاني أوالثالث! فأي حزب هذا وأيّ قيادة للصراع الديمقراطي هذه، واي تضامن مع شعبنا المناضل والمقاوم في فلسطين تمثله هذه النشاطات الصامتة والخجولة.هإن الخوف مرة اخرى أن ضغط السلطة في مواجهة موقف الإسلاميين الدفاعي المتهافت سوف ينتهي بتفاهمات مع قيادة الحركة الإسلامية تضمن تمرير ما يسمى بقانون مكافحة الإرهاب بإضافة بنود قمعية اجتماعية له ترضية لأجنحة في التيار الإسلامي وتغليب بعضها على بعض، بينما يعود بعض يسارنا بخفي حنين ."ه
ه
إن الغائب في هذه الأزمة وعن ازمة الصراع الديمقراطي والذي كان له أن يحسم تذبذب الشرائح الوسطى ويشكل العامود الفقري الذي يعيد لآفرادها ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم ويعلي روح التضامن بينهم، هذا الغائب الحاضر هو الطبقة العاملة وخلفها عامة الشعب من مزارعين وفلاحين وعاطلين عن العمل رجالا ونساء، والغائب تحديدا هو احزابها وحركاتها السياسية وهيئاتها النقابية. فبعض ممثليها يعملوا ليس لأن تكون طبقة فاعلة في التغيير السياسي والدفاع عن الوطن بل على اخراجها من السياسة.ه
ه
إن عدم قدرة نخبنا السياسية عموما على التواصل مع الطبقة العاملة مع الشغيلة في بلدنا يساهم في إبقاء مجاميع بشرية واسعة ونوعية في جذريتها في الأردن خارج الفعل والعمل السياسي ، ويرهن مستقبل الصراع السياسي الديمقراطي في الأردن والمنطقة لتذبذبات الطبقة الوسطى وجبنها المخبور. هذا البيان لكان تماما منطقي ومقبول وفي "محله" من قبل هذه الشرائح الوسطى وممثليها في التيار الإسلامي لو رافقه تحركات شعبية ضاغطة وواسعة في الشارع، عندها لوجدت قيادات الحركة الإسلامية من الذين تسابقوا في سحب توقيعهم عن البيان يتبارون في المزايدات على الكلّ. ه
ه
بالنسبة للحكم يبقى صدور البيان بهذا النص حتى برغم تراجع بعض الموقعين عنه هو ناقوص خطر. ومؤشر فشل لن يتسامح معه القصر مع حكومته وقد نكون مشرفين على تعديل اوتغيير قريب على هذا المستوى، فمن الآن يحاول القصر أن يتباعد عن خط الحكومة وينفس الإحتقان الحاصل في الأردن حيث قام باصدار بيان ادانة اليوم للهجوم الإسرائيلي على غزة، بعد أن ذهبت عدة ايام في التحضير للعدوان وبعد ان اودى باكثر من 30 قتيلا لغاية كتابة هذه السطور.ه
ه
وهكذا ومع إنهيار الموقعين من قيادة الحركة الإسلامية والتي لم تنقذ ولن ينقذ تهافتهم هذا مؤسستهم الأثيرة من براثن الحكم، فقد سبق السيف العذل. بينما سيبقى البيان ومن وقعه زلزال على مستوى الوعي ووميض يضئ فضاء المقاومة ولو للحظات في عتمة المهادنة المطبقة على المنطقة في هذا اللحظة.ه
ووالبقية تتبع..ه

6 تموز، 2006

اسرائيل تواصل هجومها على غزة وتقتل 12 فلسطينيا

  • بحسب وكالات الأنباء، اسرائيل تصعد هجومها على غزة وتقتل 12 فلسطينيا اليوم. وتقصف بالدبابات والطيران بيت 1لاهيا وغيرها من المدن والمخيمات الفلسطينية في غزة.ه
  • اسرائيل تهاجم وتغلق العديد من المؤسسات الخيرية الإسلامية في نابلس وطولكرم وبيت لحم واريحا، ما بعرف إذا بذكرنا هذا بشي مؤخرا في الأردن!ه

على صعيد آخر، لقد سمعت الكثير من التعليقات على بيان لجنة المتابعة الوطنيّة والذي احدث زلزالا حقيقيا في الأردن حال صدوره، وأخذ الناس يتفكرون بجدية إلى أين تتجه الأمور. والتعليقات التي سمعتها في معظمها هي من قبيل: الله يعدينا شرّ اللي جاي. ونزوع البرجوازية الصغيرة والوسطى - وهي شريحة واسعة في مجتمعنا من الموظفين بشكل خاص - اللي ما بحبوا التغيير. يعني ممكن يحكوا ويهمّروا بس يعني دوّيد مش جد! وكثير من الطموحين منهم بحب يقرأ كتب من قبيل 10 اسباب اومابعرف شو عن الرجل الناجح، و"مين اللي حرّك الجبنة تبعتي" وهيك عهالمنوال.ه

ه

يتبع قريبا

5 تموز، 2006

مجلس الوزراء يأمر المدعي العام التحقيق في جمعية المراكز الإسلامية

امر مجلس الوزراء المدعي العام في الشروع في التحقيق في تجاوزات في جمعية المراكز الإسلامية.، بناء على تقرير مقدم من ديوان المحاسبة.ه
جمعية المراكر الإسلامية هي الذراع الخيرية الأساس لجماعة الأخوان المسلمين في الأردن. ومن المقدر أن تشكل الحكومة لجنة خاصة لإدارة المراكز حتى الإنتهاء من التحقيق بحسب القانون. وبحسب بعض التقديرات تشرف هذه الجمعية على مراكز ومستشفيات وعيادات وغيرها بقيمة تعادل 1 بليون دينار اردني.ه
ه
بالطبع هذه ضربة للتيار الإسلامي في الأساس وخصوصا بعد البيان الجذري للجنة المتابعة للملتقى الوطني الأردني ، والذي حاول بيان نواب الحركة في ذات اليوم ان ينأى بنفسه عنه، ثم تلاه تصريح المراقب العام للإخوان المسلمين وادعاءه عدم تمثيله لموقف الحركة.ه
ه
لن يخسر الفقراء كثيرا بهذه الخطوة، إذ ان الدراسات تثبت ان المستفيد الأكثر حظا من خدمات جمعية المراكز الإسلامية هم الطبقة الوسطى من موظفين ومهنيين واصحاب محال وما شابه. فلا الفقراء وذوي الدخل المحدود لايستطيعو ان يدفعوا اقساط مدارس هذه الجمعية، ولا تستطيع النساء تحمل كافة كلفة الولادة في المستشفى الإسلامي. لقد كانت هذه المراكز ولا تزال خدمة للفئات الإجتماعية الوسطى التي تشكل قاعدة هذا التيار إن بشكل خدمات ميسرة أو معاشات سخيّة لأعضائها. ه
ه
مم جهة اخرة فإن الدول تحاول منذ فترة انتزاع هذه الرفاعة من تحت سيطرة التيار الإسلامي في الأردن، من خلال تفعيل قانون الجمعيات الخيرية احيانا اومن خلال من كان يتم الحديث عن خلق مظلة واحدة للعمل الخيري..يبدو ان نزق الحكم دفعه للتصعيد بإتجاه هذه الخطوة. وليس من المسنبعد في المستقبل القريب ان يتم تغيير اسم هذه الجمعية والمؤسسات التابعة لها على نحو ما حصل لمستشفى الأمل لمعالجة السرطان الذي قام بتبرعات سخية من المواطنين ، لتستولي عليه الحكومة وتغير الإسم والمحتوى.ه
ه
يبقى إن هذا عدى عن انه اعتداء غير مبرر على جمعية المراكز الإسلامية، وواضح للجميع السياق السياسي الذي يأتي فيه، إلا أنه من جهة ثانية يهدد بضرب منظومة امان اجتماعي لفئة واسعة من الطبقات الوسطى في المدن. وهي التي عانت بشكل متواصل في السنوات الأخيرة وسوف يدفعها اكثر للتجذر في ظل غياب تدخل الخدمات العامة وتراجع نوعيتها وتوفرها هذا اذا وجدت، وتقديم مبدأ الربح الخاص بدون روابط اورقابة على المصلحة العامة للشعب.ه
ه
وللحديث بقية

4 تموز، 2006

صالح القلاب يراهن على انتصار اميريكي آخر كي يلجم المعارضة

هذا الطبل كان وزير اعلام في السابق، حسب ما بتذكر، وإذا الحكم مستند على هيك منافحين فهذا شئ مضحك مبكي، فما يتفوه فيه عبارة عن ضرب لشرعية الحكم "العربية والإسلامية " - هذا أذا بقي اشي منها - فهذا الشخص الذي يحاول أن يبز جيله في إنتهازيته يرى أن دمار إيران على يد الأميريكان هو ما سيكسر روح المقاومة في المنطقة وتأتي له الناس منقادة منصاعة، تشكر بأفضاله وحِكَمِه:ه
ه
بس إنته اقرأ المقال كله وشوف روحه، روحه وروح اللي بروح معه..ه

2 تموز، 2006

مجلس النواب يسعى مقاضات كي بني ارشيد؟

ليست الحكومة فقط من يحارب ويقمع حرية التعبير في الأردن بل مجلس النواب ايضا الذي يسعى لمقاضاة زكي بني ارشيد بتهمة الذم والتحقير. ذلك أن هذا الأخير وصف مجلس النواب بمكتب سياحة وسفر في إشارة للمبالغ الباهضة التي حملها النواب لميزانية المجلس في سفرياتهم بمناسبة وبغير مناسبة. ه
بالطبع فثمة في مجلس النواب 56 عضوا من المتقاعدين العسكريين الذين نجحوا شكرا لقانون الصوت الواحد. وقد تم استمرار تأجيل الإنتخابات من قبل القصر آنئذ حتى كانت " الظروف السياسية ملائمة" بعد سقوط بغداد وضمن اجواء هزيمة سياسية حضارية شاملة لضمان اقل نسبة مشاركة شعبية وليتم ضمان هيك نتائج.ه