اخر عدد | الحوار المتمدن

26 نيسان، 2006

حماس مرّة أخرى، ما الذي يحدث الآن؟

قد يكون من الطبيعي الطبيعي لحماس أن تسعى للحصول على أسلحة وتوصيلها للداخل، لكن هل هي معنيّة بإستهداف أي من المسؤولين الأردنيين؟ لا اعتقد ذلك، وإن كان الأمر كذلك فهل هي بحاجة للذهاب لدمشق من اجل هذا الهدف؟ هل هي بالفعل بحاجة لنقل الأسلحة من هناك لتستهدف المسؤولين الأردنيين على حد زعم الناطق الرسمي؟
والسؤال الأهم هو: ما هي مصلحة الأردن في أن يزج في المعادلة الفلسطينية على هذا النحو؟ ويبدو منذ البداية أن هذه الخطوة -التوجه - في الأردن كانت مدروسة مع رئيس السلطة الفلسطينية الذي هب لإنقاذ رواية الجانب الأردني واستثمارها بدوره مؤكدا على هول ما كشفه له مدير المخابرات الذهبي من معلومات خطيرة على حد زعمه. وحماس لا زالت تنفي بالمطلق أي تورط لها في مثل هذا الأمر وعلى أي مستوى. ه
مرّة أخرى، ما أبعاد هذا التحالف بين الحكم في الأردن ورئيس واجهزة السلطة الفلسطينية؟ ماهي المخاطر التي يحملها؟ صحيح القصة كلها مش راكبة وغير صالحة للتسويق .. لكن ثمة اصرار على تعزيزها برواية أخرى من نفس العيار كما حدث في الأمس. من الواضح أن هذا التحالف ينظر إلى فشل حماس الحتمي في إدارة الحكومة الفلسطينية، وهوبذلك يرى من خلال ذلك فشل مشروع المقاومة الفلسطينية في الصورة التي مارسته حماس فيها طوال 15 سنة الأخيرة، وباعتبارها الأبرز والأكثر جماهيرية بين التيارات الرافضة لإسلو. فالحكم في الأردن الذي وضع نفسه في علاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأميريكية سواء في عدوانها على العراق اوفلسطين والمنطقة العربية برمتها، أو تعاونهما الدولي على كافة المستويات أهمها ما يسمى بقوات حفظ السلام الدولية المنتشرة في العديد من بقاع العالم من هاييتي إلى افريقا إلى اندونيسيا ويوغسلافيا وغيرها. فقد مثّل نجاح حماس الساحق في الإنتخابات الفلسطينية جنبا إلى جنب مع نجاح التيارات الشيعية القريبة من إيران في العراق - والتي هي نفسها التي طالبت في الإنتخابات امام رفض وتعنت الأدارة الأميريكية ورغبتها بتعيين الحكومة من خلال كولسات مناطقية تهمش من خلالها التيارات المعارضة لها وتحد من شرعية واستقلالية أي حكومة قادمة في العراق ريثما يتم لها ترتيب اوضاعها هناك وفي المنطقة ككل كما تشاء وللمستقبل المنظور - المهم أن قرار الشعب الفلسطيني في إنتخاب حماس شكل ضربة اخرى للمشروع الأمريكي الذي يتبناه عباس لتسوية القضية الفلسطينية، وهو ذات المشروع الذي حاول الحكم الأردني أن يتناغم معه من خلال ما طرحه على مؤتمر قمة الجزائر في آذار 2005 والذي رُفض وقتها، مشكلا نكسة "للدبلوماسية الأردنية" آنئذ. وصاحب هذه الأزمة تعالي اصوات الحركة الإسلامية في الأردن المطالبة بإنتخابات ديمقراطية وتداول للسلطة - عنوا بها تداول للحكومة من خلال تشكيلها من الشعب وليس تعيينا من قبل الملك - وأنتهى الأمر بتغيير الوزارة والإتيان بوزارة بدران. ه
وزارة بدران كما توقعت حينها جاءت لترتيب التراجع الأردني عن الحماس المكشوف "للهرولة" بإتجاه التطبيع مع اسرائيل والمشروع الأميريكي في المنطقة. وأيضا لتهدئة الأمر مع الحركة الإسلامية حيث عرفت عائلة بدران بقربها من هذا التيار منذ أيام دعم الأردن لتيار الإخوان المسلمين في صراعهم ضد نظام حافظ الأسد في سوريا.ه
لقد تمت محاولة الإلتفاف على دعوات بوش للديمقراطية في العالم العربي - إنتهت هذه الدعوات في الوقت الحالي ولم يعد بوش يطرحها، والعوض بسلامتكو - وعلى مستوى الأردن من خلال زوبعة البرلمان و"طولة البال" بدران معهم، "واضطره" يعني لتقديم تنازل ما إله أي قيمة فعلية لأن برنامج باسم عوض الله مشى على أية حال بيه وببلاه، وهيوه عاد مستشارا للملك! أيضا تم الإلتفات على موضوع الديمقراطية من خلال ملهوة الأجندة الوطنية. ه
وفي نفس الفترة كان رئيس الوزراء الحالي (البخيت) سفيرا لإسرائيل، كان يرى بأم عينيه نفور الجماهير الفلسطينية من السلطة وانحيازها المتواصل لتيار حماس، بالطبع ما كان مبسوطا خصوصا وأن تيارحماس ليس بعيدا عن تيارالحركة الاسلامية في الأردن وجماهيريته المتصاعدة، كما وأن التياران ينهلان من قواعد اجتماعية متشابهة وتحديدا مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة في الأردن وغزة والضفة الغربية. من جهة أخرى فإن التقدم الذي احرزه تيار الأخوان المسلمين في مصر، واحتمال تقدم مشابه على الساحة الفلسطينية سوف يكون له تبعات لا يمكن التنبؤ بها على صعيد معنويات التيار الإسلامي في الأردن وسقف مطالبه. كل هذا كان على ما يبدو في القصر قبل الإنتخابات الفلسطينية في كانون ثاني الماضي. وبالتالي فإن الإجراءات بعيدة المدى التي عمدت وتعمد اجهزة الحكم في الأردن على اتخاذها لإحتواء التيار الإسلامي السلفي - منع القاء الخطب في الجوامع اواستخدامها من قبل هذا التيار وعناصرة، تفعيل وتشديد قوانين الجمعيات الخيرية ومحاولة ربطها تحت مظلة واحدة تتحكم فيها الدولة مباشرة، تغيير المناهج ووضع وزير بخلفيات ليبرالية على وزارة التربية، الهجوم المتواصل على النقابات المهنية ومعاقل الحركة، استمرار ملاحقة وسجن النشطاء من التيار، ...وغيره - كل هذا لايكفي بل بات المطلوبا توجيه ضربة قمعية للحركة الإسلامية وهزيمتها سياسيا، لكن كيف؟ وما هي الكلفة؟
وكان رأي الأردن أن تقوم السلطة الفلسطينية - عبّاس - بإحتواء حماس امنيّا وقد عرض الأردن آنئذ على السلطة الفلسطينية أن يدخل 2000- 3000 من قوات جيش التحرير الفلسطيني -بدر المرابطة في الأردن لهذا الغرض إلى اراضي السلطة الفلسطينية "لتعزيز هيبتها" آنئذ، وقد باشر الأردن منذ بدايات 2005 بفتح باب التجنيد من جديد لهذه القوات. اسرائيل هي التي رفضت ذلك، إضافة إلى أن عباس ذاته كان لايملك بعد تلك الشرعية والكريزماتية اللازمة لمثل هذا الخطوة، خصوصا وأنه كان يعاني من أزمة سيطرة حتى داخل فتح واجهزتها الأمنية ومليشياتها المستقلة والمقاومة.ه
اختلف الأمر بعد تفجيرات الفنادق في عمّان يوم 9 تشرين الثاني . وعلى ما يبدو فقد قرر الحكم استثمار هذا العمل الإرهابي للتحرك بوضوح ضد تيار الإسلام السياسي في الأردن والمنطقة بكافة اشكاله. فجاءت حكومة البخيت في آواخر تشرين الثاني في خضم الإعداد للإنتخابات الفلسطينية التي سوف تشارك حماس بها لآول مرّة. فوز حماس الساحق، والرفض الأميريكي - الإسرائيلي الحاسم والمباشر لنتائج الإنتخابات الفلسطينية والحصار المتواصل على الشعب الفلسطيني اعطى إشارة الإنطلاق لخيار المواجهة، والعسكرية إذا اضطر الأمر. واعني به هنا خيار المواجهة مع تيار حماس، ومع ما تمثله كتيار مقاوم مسلح ومهيمن في هذه المرحلة، والعمل على تكبيده هزيمة سياسية لا يقوى على النهوض منها. ومن شأن مثل الهزيمة إذا تمت أن تضاعف بمرات مردود إجراءات قمع واحتواء التيار السلفي في الأردن آنفة الذكر، وبكلفة أقل خصوصا وأن هناك الآن فرصة كبيرة لأن تتم بغطاء ومبادرة فلسطينية مثلما تم بالأمس تمرير اتفاقية وادي عربة بغطاء اوسلو وبأقل كلفة سياسية ممكنة للقصر في الأردن. ه
ولقد لاحظنا كيف جاء الردّ الإسرائيلي على العملية الإنتحارية الأخيرة في تل أبيب محسوبا: فالبرغم من أنها تقوم بحصار وتجويع يومي للفلسطينين، وقصف متواصل -500 قذيفة على غزة يوميا - إلا ان ردّها - واقول هذا ليس بهدف التقليل منه مهما كان - لم يكن باجتياح غزة، أوالضفة كما كان يتم ذلك مع عرفات ومحاصرة المقاطعة أوما شابه، بل من خلال اعتقالات محدودة في نابلس، تبعه الغاء هويات القدس لثلاثة من مرشحي حماس في القدس. يعني تصرّف محسوب ومحدود مقارنة مع ما كان يحدث أيام عرفات، وهذه حماس الإرهابية في الحكم والتي لم تدين العملية، بينما عرفات كان يدين؟! وبإعتقادي أنها لو قامت بإجتياح المناطق كما حدث في السابق لآنقذت حماس من أزمتها وزادت من تلاحم الشارع الفلسطيني معها، مع مخاطر استفزاز الشارع العربي بما يعني ذلك من خلخلة الحصار العربي الذي تقرّة الأنظمة العربية على الشعب الفلسطيني بدون معارضة تذكر - أذكر في السابق ان المظاهرات كانت تطالب بفتح الجبهات مش بس بتهريب سلاح ومخابي لحماس فيها كم كلاشن وشوية غراض - الخطورة هنا على ما يبدو هي أن اسرائيل لاتريد أن تفسد اجواء التوتر الحاصلة بين قوات ومليشيا الرئيس عباس وبين عناصر حماس، إن أي هجوم واجتياح من النوع الذي كان يتم في السابق كان سيساهم في كسر حدة التوتر الفلسطيني - الفلسطيني وفي اضعاف قدرة عباس على تجهيز قواه عسكريا ومعنويا للمواجهة المفترضة مع حماس.ه
وها هو عباس الذي يطالب بنبذ العنف يجمع الأموال ليس لمساندة اللاعنف رفع معاناة الشعب الفلسطيني بل لزيادة قوات الحرس الرئاسي؟ وفي خطوة فيها مؤشرات على امساكه بزمام الأمور واحكام سيطرته اجرى تبدلات في العديد من المناصب الهامة في الرئاسة واستغنى عن الجبور. ناهيك عن رفضه أي تعيين أومساس في صلاحياته من قبل حكومة حماس، حيث عادت وتضخمت صلاحيات الرئاسة وبالذات الأمنية بعد الإنتخابات الأخيرة. وبعد أن كانت قد تضاءلت في السابق بفعل ضغط الأميريكان أبان استحداث منصب رئيس الوزراء الفلسطيني الذي جرى تفصيلة آنئذ على قدر عباس تحديدا وفي مواجهة الرئيس عرفات! ه
إن الإعداد لمثل هذه المواجهة وتحت الرعاية الأميريكية يحمل العديد من المخاطر، ولن تجلب للمتحمسين لها أي من المنافع. إنها استراتيجية تدميرية لن تجلب سوى الخراب لفلسطين والأردن معا. إن تحمل مخاطر الترانسفير الفلسطيني الفلسطيني، إنها تحمل فشل مشروع الدولتين لشعبين، فإي دولة هذه التي يمكن أن توجد تحت تحكم اسرائيل وتواطؤ دول الجوار؟ إنه سؤال عن استراتيجيات المقاومة القادمة في فلسطين والأردن وفي داخل الدولة الصهيونية. ه

25 نيسان، 2006

سنة أسر.. المناضل سمير قنطار في السجون الأسرائيلية 28

"نبارك للمقاومة ولشعبنا ولأمتنا هذا الإنجاز الوطني الإنساني الكبير ونبارك لعائلات اخواني الأسرى الذين سيطلق سراحهم خلال الساعات المعدودة (...) وأعاهدك أن أبقى صامداً مرفوع الرأس أقوم بواجبي تجاه شعبي وقضيتي مهما طال الزمن. "
سمير قنطار
Posted by Picasa

24 نيسان، 2006

اضراب عمال ومستخدمي البوتاس

إضراب عاملي البوتاس، والبوتاس شركة تم تأسيسها بأموال عربية لدعم صمود الأردن ومساعدته على استثمار الثروات الطبيعية في البحر الميت. جرى تخصيصها مؤخرا لكي تتمكن الدولة فرضيا من سداد الدين..طبعا الشئ الوطني الوحيد الذي تبقى تقريبا من كل ذلك هو ما قد يحصله عمال ومستخدمي الشركة من حقوق، على الأقل فسوف يصرفونها داخل البلد في تنشأة وتعليم أبناءهم .ه
وفي نفس الإطار علق مهندسي الفوسفات اجراءاتهم التصعيدية بغية إعطاء فسحة للحوار مع إدارة الشركة. ه
اشكال التضامن الناشئة والمتوسعة في مواقع العمل في الأردن تؤسس لمرحلة لعلاقات تضامن انساني بين مواطني الأردن تتجاوز ما حاولت السلطة من خلال اجهزتها ومؤسساتها المختلفة أن تبثه وتغذيه بين المواطنيين من تفرقة على اسس فئوية وعشائرية - هوشات الجامعات - أقليمية -معروفة هاي - ومناطقيّة. إن أنتصار اشكال التضامن الناشئة تتعدي اهميته، في نظري على الأقل وفي حال أن استمر وتعمق هذا المنحى وبالذات إذا ترافق مع تضامن شعبي متعاظم، تتعدى أهميته الفوائد الإقتصادية بل حتى السياسية المباشرة إن وجدت إلى تلك الإجتماعية والحضارية كذلك.ه

23 نيسان، 2006

الأردن ..حماس..عبّاس..

البخيت لا يريد أن يناقش موضوع الأسلحة والمتفجرات المزعوم عبر الإعلام ولكن عبر "القنوات الرسمية" مع الرئاسة الفلسطينية، يبقى السؤال: لماذا إذا كان الغاء زيارة وزير الخارجية الفلسطيني في نفس الوقت الذي عاد فيه واستقبل رئيس السلطة الفلسطينية؟ وخصوصا إذا كان الموضوع لايزال خاضع للبحث مع وفد أمني فلسطيني "رفيع المستوى" على حد زعم عبّاس. ه
شهادة عبّاس جاءت لإنقاذ الرواية الرسميّة الأردنية المتهافتة ولكي يستخدمها هذا بعد ذلك في حربه الداخلية ضد حماس والحكومة الفلسطينية المنتخبة، بحيث يتم إظهار الحصار الدولي المفروض على الشعب الفلسطيني والذي تقوده على نحو مباشر ويومي الإدارة الأميريكية واسرائيل وكأنه من صنع حماس: وكأن الحكم الأردني والمصري "الشقيق" على العكس راغب في لقاء حكومة حماس ولكن انظروا ماذا تفعل حماس وكيف تحرجنا مع اشقاءنا والعالم !ه
إنه ليس بهدف الإمعان في عزل الحكومة الفلسطينية المنتخبة دوليّا فحسب بل ولعزلها والتأليب عليها فلسطينيا بما يسهل عملية اسقاطها لاحقا إن لم يكن قريبا. ه
على أن يستمر النقاش مع بإنتظارتعليقاتكم ومساهماتكم

19 نيسان، 2006

استطلاع حول مبررات مصر والأردن رفض استقبال وزير خارجية فلسطين


إذا كان اللي بحكي مجنون يكون المستمع عاقل؟
 Posted by Picasa

الغاء زيارة وزير الخارجية الفلسطينية للأردن في اللحظة الأخيرة؟

في اللحظة الأخيرة اقدمت السلطات الأردنية على تأجيل زيارة وزير خارجية الحكومة الفلسطينية للأردن إلى اشعار غير مسمى . تم ذلك بحجة أكتشاف الأجهزة الأمنية لمخزن للسلاح عائد لحماس في الأردن ومحاولة اعضاء في حماس رصد واستطلاع مواقع حيوية في الأردن. ه
لقد سبق والغت الأردن زيارة وفد من قادة حماس عقب فوز الحركة في الإنتخابات الفلسطينية التي كما هو معروف قد مولتها اميريكا بالإضافة إلى الاشراف عليها مع دول اخرى بما فيها الأردن. تحججت الحكومة وقتها بمسألة ازدواجية "الولاء" وأنها سوف تتعامل مع حكومة فلسطينية حال تشكيلها وليس مع الحركة. مليح، تشكلت الحكومة الفلسطينية من الحركة بالطبع، وها هو وزير خارجيتها الذي لايحمل جواز سفر اردني يهم بزيارة الأردن، لتجئ هذه اللعبة الرخيصة من الحكومة -الحكم - في الأردن وفي اللحظة الأخيرة كتبرير جديد لإلغاء الزيارة مرّة أخرى. حماس التي أدانت التفجيرات الأخيرة -9 تشرين الثاني - في عمّان، حماس التي لم تقم في تاريخها بأي عمل عسكري خارج الأراضي الفلسطينية. فما سبب هذه العداء المحموم لحماس؟
بالطبع ادانت الحكومة الفلسطينية والحركة هذا التلفيق. الذي حتى بفرض وجوده كان يمكن بحثه في اللقاء المزمع مع الحكومة الفلسطينية "بشكل اخوي،" كما تحب وسائل الإعلام الرسمي أن تسميه، بدل استخدامه لتشديد الحصار على الحكومة الفلسطينية الوليدة. ه
لقد منح نجاح حماس المدوي في الإنتخابات الفلسطينية ضد (فتح) الحركة الإسلامية في الأردن دفعا معنويا وعزز ثقتها بنفسها واعطاها مزيد من الإستقلالية في حراكها السياسي تجاه الحكم الأردني. ويستعد هذا التيار مؤخرا للإنتخابات النيابية القادمة في حين تشير الإستطلاعات إلى احتمال أن يفوز بنسبة اكبر من المقاعد عن تلك التي لديه في البرلمان الحالي. ويطالب التيار بقانون انتخاب ديمقراطي غير المعمول فيه حاليا والذي يحول دون تمثيل حقيقي لقوتهم الإنتخابية. من هنا فالحكم في الإردن له مصلحة مباشرة في فشل حكومة حماس في فلسطين ، وهو طرف في الجهد الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأميريكية واسرائيل بغية عزل حماس وخنق حكومتها والشعب الفلسطيني اقتصاديا. أن تخوف الحكم في الأردن من افرازات أي انتخابات ديمقراطية في الأردن يساهم، مع اسباب اخرى، في تعميق علاقة الحكم في المشروع الأميريكي - الصهيوني في المنطقة وسوف ينتهي به إلى أن يكون هو المعزول وليس حماس. ه

17 نيسان، 2006

اعتصام مهندسي شركة الفوسفات...أروح لمين؟

"أروح لمين!.. واقول يامين ينصفني منك"
عن السيدة أم كلثوم
اعتصام مهندسي الفوسفات وتوقفهم ساعة عن العمل لوقف انحدارهم الفعلي إلى مصاف العوز والفاقة، الخبر عن جريدة الغد.ه
ما ظايل حدا ما اضرب او اعتصم السنة في الأردن، أجواء جديدة أهم ما فيها انها تتعدى اشكال التضامن العشائري والفزعات، على اهميتها احيانا، وتساهم في تفعيل مؤسسات المجتمع المدني الديمقراطيّة والتي ما زالت في معظمها تحت قيادة التيار السلفي حيثُ يتعامل معها على طريقة الجمعيات الخيرية في أحسن الأحوال- بطانيات، صوبات، زواج جماعى. - لكن على ما يبدو أن ضغط الحياة اليومية المتعاظم الذي يعانيه الناس وبالذات منتسبي هذه النقابات المهنية والعمالية في سوق العمل يفرض ضرورة حل إجتماعي وطني وليس شخصى أومحلي ضيق، وبات على هذه القيادات ان تنحني ولو مؤقتا لمتطلبات الصراع الديمقراطي كسبيل وحيد لإنقاذ ثروات البلاد التي بددتها التخاصيّة والسياسة الإقتصادية النيوليبرالية تحت سمع وبصر هذا التيار "الضخم" وعلى مدى تربعه على اهم واكبر نقابات الأردن ومدارسه وجوامعه!ه
أهم ما في الأمر أن تنبثق قيادات منتخبة من قبل كل موقع عمل أوإضراب للمتابعة والتصعيد والتنسيق مع المواقع والنقابات الأخرى على مستوى البلاد والمنطقة، كون معظم هذه الشركات مملوكة من مستثمرين عرب أواجانب ولهم استثماراتهم المنتشرة عالميا والتي لابد من تطوير سبل التنسيق مع هيئات العاملين في تلك المؤسسات على اختلاف تواجدها ليكون الضغط عليهم اكثر فاعلية.ه
من جهة ثانية التنسيق مع العمال والمستخدمين من مهندسين وتقنيين في قطاعات أخري للتضامن ضد أي اجراءات جماعية اومحاولات التفاف تشريعية قد يلجأ إليها المستثمرين والتي بالضرورة سوف تكون ضارة لكل العاملين بأجر بغض النظر عن القطاع الصناعي اوالخدمي أوالزراعي الذي يعملون فيه.
ليش لآ، إللي بوفّر هواته بتيجي فيه!ه

13 نيسان، 2006

سوق شعبي في مدينة البصرة


البصرة ..ومبارك، لابورك، يتحدث عن الولاء! عجبي؟! اللي اختشوا ماتوا!ه
 Posted by Picasa

تعليق وبعض المواد والمواقع الإضافية في خدمة لنقاش مستمر

لقد بت محظوظا مؤخرا ببعض التعليقات الجادة على المواد المنشورة. ولإغناء النقاش وجدت من الضروري أن الفت إنتباه بعض القراء إلى بعض المواقع على شبكة المعلومات الألكترونية العالمية، يعني الإنترنت. ه
أشار احد المعلقين من منظور النظرية الإقتصادية النيوكلاسيكية وتجلياتها النيوليبرالية أن علم الإقتصاد قد تطور وأدخل عليه المعادلات التفاضلية والتفاضلية الجزئية الإحصاء وعلم الإحتمالات والمعادلات الإستوكاستية وإتو كالكولاس والبروننغ موشن -حركة برواننغ وتفريعاتها في التنبؤ وتسعير ما يعرف بالأبشن، يعني شراء حق بيع اوشراء اسهم معينه أوعدمه وبسعر محدد سلفا وتفريعات هذه الوسائل المالية - كل هذا مهم وضروري إلى حد ما في دراسة الإقتصاد على نحو "علمي،" لكن كأي علم: يمكن أن تستخدمه لمصلحة الأغلبية من البشر أوللتحكم ونهب الأغلبية منهم إن لم يكن إفناء البشر كليّا كما هو حاصل في الفيزياء النووية على سبيل المثال. بالطبع الأمور ليست بهذا التبسيط وثمة دائما ما يسمى بالنتائج الغير متوقعة.ه
المهم في الإقتصاد هو: من أي منظور تبحث هل هو من منظور المنتجين، وأعني بهم المواطنين اللي فعلا بشتغولوا: بدقوا حجر طبزة ومسمسم، وبجبلوا وبقصروا، وبسوقوا الباصات ، وبلحموا، وبحيكوا وبخيطوا عُرى، وبوصلوا وببرمجوا كمبيوترات، واللذي منه، أم من منظور المستثمرين واصحاب رأسالمال.ه
يعني من دون إطالة أرجو أن تتصفحوا هذه المواقع الإقتصادية والأكاديمية وتفرعاتها في جولة أفق سويا:ه
ملاحظة اخيرة: هذا التبجيل للنظرية النقدية في الإقتصادي ولشخص جرين سبان، وإنه بالتالي كل دولة لازم يكون عندها الجرين سبان تبعها وإلا فلا ، يعني مش في محله حتى ما نقول شي ثاني، يعني الكلمة العاطلة طالعة والمليحة طالعة، هالحكي بيلغي اميريكا كدولة امبريالية - هذا التعبير بالمناسبة رائج حاليا في اميريكا ومن قبل النخبة الحاكمة ومؤدلجيها تحديدا يعني مش مني بس لآني يساري، صدقني - المهم بيلغي قديش الدولة الأميريكية بتنفق على السلاح والخدمات والحروب والنهب الحاصل للعالم على الصعيد الإقتصادي والمالي والعسكري، وفي نفس الوقت الحماية التي تمارسها الدولة الأميريكية ذاتها لإقتصادها الخاص ضد الإقتصادات المنافسة في اوروبا والعالم، نعم أميريكا دولة حماية إقتصادية وليست دولة إنفتاح، الإنفتاح باشكاله المتعددة لدولنا، وتسلموا..ه

10 نيسان، 2006

لا لسياسة افقار الشعب


على درج مجمع النقابات المهنية في الشميساني - عمان
 Posted by Picasa

احتجاجات واعتقالات بعد رفع اسعار الوقود في الأردن

جردة سريعة حول الإرتفاع الثالث على التوالي في اقل من عام لأسعار الوقود في الأردن،ه
تغطية جريدة الحياة
=============
هل يخدم المواطن والإقتصاد الأردني تحرير هذا القطاع؟ وتحميل المواطن أعباء اضافية لما سيجنيه المستثمرين من أرباح؟ هل يخدم مشروع التنمية والتصنيع في الأردن - إذا وجد - أن يترك هذا القطاع لفوضى السوق؟ وماذا بقي من موضوعة التنمية على أية حال؟! وهل يخدم مفهوم التنمية الرسمي هذا وما يسمى تشجيع - جشع - الإستثمار مصالح الغالبية العظمى من المواطنين؟ وفي أي اتجاه تسير الأمور بعد أن تم تخصيص معظم الشركات والمؤسسات والقطاعات الرابحة في الأردن بحجة دفع الديون بينما الديون على حالها إن لم تكن قد زادت؟ يعني مثل تجارة جحا بالبيض، وتمموا على البيض بقصة أنفلونزا الطيور، مش بس البيض، ما ظل ريش الله وكيلك.ه
الحركة الإسلامية واحتجاجاتها نكته حقيقية وشي يكاد يكون من نوع تبادل الأدوار مع الحكم، وهو ليس كذلك بالطبع. صحيح قواعدهم مسحوقة مثلها مثل كافة الفئات الشعبية، لكن تحركات هذا التنظيم الضخم في "أرض الحشد والرباط" يعني مش أكثر "من ضراط على بلاط،" فرغم أن الحكومة قامت خلال الفترة السابقة بحملة اعلامية وتحضيرية واسعة لهذا الرفع الذي سبقة أكثر من "رفع" خلال هذا العام، وبرغم ان خطة الحكومة وتحضيراتها باتت معلومة للجميع مسبقا، إلا ان الحركة الإسلامية بقيت مصغية متأملة صابرة، واكتفت على حد زعم أحد قياداتها بالطلب إلى الحكومة برفع الضرائب على السجائر والخمور كبديل! لا لالا! يا اخوان ، مش هيك بكون مواجهة السياسات الجشعة والتي تتخذ منحى غير مشكوك فيه لصالح الأغنياء، وهذا واضح لآي واحد مقرش في البلد، أي واحد رأسمالة أكثر من 5 ملايين دينار الأردن بالنسبة إله جنّة على الأرض، وما بتكلفه شي بالنسبة لو قرر أن يعيش بأي مكان في العالم تقريبا. يعني ما حدا - حدا كحيان - بقدر يعرف قديش هالأغنياء من هالعيار وبالطالع مبسوطين وبـ"حبوا الأردن" كمان، وليش لا! بالمقابل اللي مقهورين على كل المستويات وما بخّلوا فرصة هجرة أوعمل في الخارج تفوتهم، هم الأغلبية، وبظلوا طبعا يحنّوا ويعنّوا في الغربة على أيام الأردن ، وهذا طبيعي لآنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان!"ه
المهم الحركة عملت اللي عليها، ودعت لإعتصام في مجمع النقابات المهنية وليس العماليّة، على الدرجات برى، يا دوب برى والبذلات والكرافات وبعد أن تم إنفاذ القرار! "وكفى الله المؤمنين شرّ القتال" بس ما كفتهم الحركة شر رفع الأسعار والبهدلة والديون والقرف واحترام الإنسان لذاته وغيره وغيراته

يجب اطلاق سراح المعتقلين فورا، والتحقيق في الدواعي الحقيقية لرفع اسعار المحروقات على هذا النحو وتحرير هذا القطاع، وتهيئته نهائيا لسيطرة القطاع الخاص.
ه

5 نيسان، 2006

4 نيسان، 2006

عمال مصانع الأسمدة في العقبة يعلقون توقفهم عن العمل الإضافي

كما نرى فإن نضالات العمال الأخيرة هي نضالات دفاعية، بعد أن تم دفعهم للحائط. العمال هنا توقفوا فقط عن العمل الإضافي، وليس عن العمل ككل! لم يستطع صاحب العمل أن يتحمل هذا التوقف لمدة يومين متتاليين فأذعن للدفع - لجنة "لدراسة الموضوع، " دخيل الله! - المهم إنه ما فيه مشكلة على إنتاج الشركة وتصريف المنتج فهما في توّسع على ما يبدو بدليل حاجة الشركة للعمل الإضافي! لماذا تتدخل الدولة مثلا وتطالب اصحاب الشركة بتشغيل المزيد من العمال بدل تشغيل الموجدين لمدد أطول وببلاش؟ ليش لا، هذه أحد الطرق للحد من البطالة؟
عن الرأي: ه
العقبه - بترا - علق عمال مصنع الأسمدة توقفهم عن العمل الإضافي والذي كان سيستمر اليوم ولليوم الثالث على التوالي بعد موافقة شركة مناجم الفوسفات على طلب نقابة العاملين باعطاء العاملين مستحقاتهم عن العمل الاضافي كانوا قد حرموا منها منذ العام الماضي. وبين أحد أعضاء نقابة العاملين في المناجم والتعدين في العقبة سياج المجالي لوكالة الانباء الاردنية..ان لقاء تم أمس بين رئيس النقابة ورئيس مجلس إدارة الشركة وليد الكردي حيث تم تشكيل لجنة لعمل دراسة عن قضية العمل الإضافي وخلال فترة أسبوعين سيتم العمل بصرف المبالغ المستحقة للعاملين والتي حرموا منها على مدار سنة وخمسة اشهر قدرت ب600 الف دينار والعمل على بحث الية الصرف بحيث يتم العمل على صرفها كل شهر بشهر وذلك التزاما بقانون العمل والذي يعطي الحق للموظف باتخاذ اجر مقابل عمله الإضافي.وأضاف..وبناء على تفهم الإدارة الجديدة تقرر تعليق التوقف عن العمل الإضافي والذي قام به زهاء 250 عاملا في المجمع الصناعي يومي السبت والاحد