اخر عدد | الحوار المتمدن

22 كانون الأول 2006

مروان المعشر نائب لبول ولفوتز ؟

كيف لي ان اتلقى نبأ تعيين مروان المعشر نائبا لرئيس البنك الدولي بول وولفوتز؟ يعني انا لا بحترم هالمؤسسة ولا انا يعني بأي حال من الأحوال بحترم بول وولفوتز هذا. يعني ما بدي اغدق عليه من التوصيفات والتسميات اي شئ لأنه من وين بده الواحد يبدأ بوصف ولفوتز احد مستشاري وزري الدفاع الأميريكي وامسفيلد والمنظر المنافح عن ضرورة مهاجمة واحتلال العراق . الشخص الذي ما أن بدأت معالم ازمة هذا المشروع تتضح في بدايات الإحتلال وبعد ان خرج مرعوبا من فندق الرشيد عقب الهجوم الصاروخي عليه والذي اودى بحياة عدد من مرافقيه بما فيهم احد كبار الضباط الأميريكيين. عقبها بفترة وجيزة غادر المدعو اعلاه وزارة الدفاع ليستلم منصب رئيس البنك الدولي. هذا الأخير الذي غادر رئيسه السابق ليرأس لجنة متابعة ما بات يسمى بالرباعية لتنفيذ مشروع اسلو.ه

ه
ولفوتز شخصية انتقلت - تساقطت - من اليسار إلى اليمين وصار من غلاة الإيديولوجيين اليمينيين في اميريكا إلى جانب ريتشارد بيرل وآخرين الذين وضعوا سوية ما يسمى بالأميريكان بروجكت.

شو هالمديح والثقة المتبادلة بين هاتين الشخصيتين ولفوتز والمعشر؟ وكيف نفهم سهولة الإنتقال لشخصية كانت في اعالي هرم صنع القرار السياسي الأردني انتقالها لوظيفة كهذه -
نائبا أولا لرئيس البنك للشؤون الخارجية والاتصال والأمم المتحد - يعني الواحد مش عارف بأي باب يحطها!؟

هناك 10 تعليقات:

غير معرف يقول...

الواحد يكون ذنب للاءامريكان اشرف ما يكون ذنب لمشايخ السعوديه والخليج

غير معرف يقول...

بس الأفضل انو الواحد مايكون ذنب بالمرة يا ذنب.

Alamiِ يقول...

يا مجهول رقم واحد

النظام السعودي صحيح جبناء وصعاليك وخدم لأمريكا لكن حبايبك الإمريكان قتلو ا ابرياء ونهبوا ثروات واشعلوا حروب طائفية وافسدو انظمة وهلم جرا

امريكانك هم اللي خلقوا السعودية والخليج ولولاهم والبريطانيين الدمويين لكان وضعنا الطف شوي ولكانت اسرائيل في أوغندا.

غير معرف يقول...

صحيح انه احسن الواحد ما يكون ذنب بس صدقني انه ما هو عايش هذي الاءيام غير الذناب لاءنه زمن القبضيات ولى بدون رجعه

غير معرف يقول...

على فكره انا قصدي بالذنب هون يعني coterie مش ذنب tail

THE FREE PHOENIX يقول...

And why not have our own personality Mr Anonymous?! Why do we always think of ourselves as followers or 'tails' as you said of anyone?
Let us be realistic for once and think about strengthening ourselves. We are the true leaders aren't we ya shabab?!

Hareega يقول...

I think it's a great step forward. Whether we like it or not America is leading the world now, and we cannot make a difference militarly of course with out few thousand soldiers.

We gotta make a difference and having Jordanians in improtant positions will help in that.

What other suggestions do you have ??
IF Al-M3asher turned down this offer what else can he do?

غير معرف يقول...

Funny how some Jordanian state the problem with only two possible options as if there is no third option:

option 1) Lets be scums to "strengthen ourselves."
option 2) Else we all starve and die from AIDS.

So if Marwan does not take up this position in the service of zionist Wolfowitz, Jordanians will starve?

The funny thing is that most of the treasonous or shameful official conduct is always committed in the name of love of country and Jordan 1st, yet a quick look at the deteriorating or stagnating economic, developmental, and political indicators in Jordan, according to UN and various sources, it's obvious the overwhelming majority of Jordanians are not benefiting from the scumworx and related services the Jordanian regime is doing for US and Israel. Only a handful of Jordanians are reaping the benefits of the scumworx. Wages are MUCH lower today than in the 70s, when adjusted for inflation and rising costs of living, quality of Jordanian education and health care is declining.

So let us not turn self-serving actions by the regime and its hoodlums into some sort of great sacrifice for Jordan. If any, Jordanians and Jordan's name has suffered immensely from the grotesques conduct of our top officials in their quest to please uncle Sam and fatten their swiss honey pots. That's all there is to it.

I would love to be wrong, but vital indicators support my argument. Jordan is either stagnating or in decline, and thats after the injection of massive amounts of cash into Jordanian economy from US, Iraqi "refugees", and Gulf investors.

The Americans say "give me liberty or give me death." Most Jordanians are content to say "give me bread or leave me some dignity." but with the shameful regime scumworxs, Jordanians have no dignity and no bread on the table.

And you my friends are not even close to living in the conditions most Jordanians have to endure. So it's easy for you to speak of strengthening Jordan, but to whose benefit and at what cost.

Mo Jo

باتر وردم يقول...

الأخ خضر
بداية أود الاعتذار الواجب على بعض العبارات والتعليقات غير الملائمة التي بدرت مني في السابق أثناء مناقشاتي لما تكتب، وأعتقد بأنني كنت متجاوزا لآداب الحوار فيها راجيا أن تستمر نقاشاتنا بالاستناد إلى الاحترام المتبادل.
البنك الدولي مؤسسة معقدة وكبيرة ومن الصعب اختصارها بشخصية وولفوفتز. البنك الدولي متهم بالقضاء على اقتصاديات ناشئة كثيرة وإلحاقها بنظام العولمة الليبرالي من خلال زيادة نسب الاستدانة لمشاريع غير مجدية وأحيانا مضرة بالحقوق الاجتماعية والبيئية. ومن ناحية أخرى فإن بعض مشاريع البنك الدولي حققت نجاحا في تعزيز جهود مكافحة الفقر والبطالة وتحقيق تغير في نوعية الحياة بطريقة ايجابية ومن أهم مشاريع البنك الإيجابية في الأردن مشروع محمية ضانا والذي جعل سكان المنطقة شركاء في إدارة المحمية والاستفادة من برامج السياحة البيئية.
ولا تنسى ايضا أن البنك الدولي كان يضم خبراء كبار مثل جوزيف ستجلتز كبير الاقتصاديين السابق وهو حاليا مرجع دولي في فلسفة مناهضة العولمة الليبرالية وكذلك نيكولاس شتيرن وهو الخبير الاقتصادي السابق الذي أعد أهم تقرير حول تأثيرات التغير المناخي ونشر قبل شهر تقريبا. بالنسبة للمعشر فهو من السياسيين القلائل في الأردن الذي أكن له احتراما وتقديرا فقد تابعت كيف واجه حربا شعواء من التيار المحافظ اثناء عمله في لجنة الأجندة الوطنية إلى المستوى الذي جعله غير قادر على ترسيخ الأفكار الإصلاحية في الأجندة خاصة أن بعض أعضاء اللجنة نفسها كانوا ضده. أتوقع له النجاح في تنفيذ مهامه في البنك الدولي ولكن لا أعرف كيف سينعكس ذلك على الأردن وربما أن التجربة وحدها سوف تحكم.

خضر كنعان يقول...

انا شخصيا بشكر الجميع على الملاحظات القيمة، وبالطبع ارحب بملاحظة مو جو اللي اعتبرها كثير مهمة.
باتر وردم بحبذ إنه ينتظر التجربة حتى يشوف النتائج؟ يعني دائما بعطي فرصة مرة ومرتين ومية للناس اللي في السلطة وما بيعطي اي فرص ولا حتى براهن على الناس ولو نتفه على الناس اللي في المعارضة، كلهم فاشلين بالطبع، مهمه فشلوا في السابق والا لآ
يعني شو قصة انه البنك الدولي مؤسسة معقدة وفيها ستغلتز وغيره؟ طيب شو يعني حتى إذا لينين بكون على رأسها يعني شو بده يغير بسياسيتها ، ما هي مؤسسة على اسس معروفة وضعت بين كينز ووايت ديكستر اثناء وبعد الحرب العالمية الثانية هي ومؤسسات اخرى مثل صندوق النقد الدولي ، بما عرف لاحقا بمعاهدة بريتون وودز. وعلى شو اجتمع ممثل بريطانيا الإقتصادي وممثل اميريكا؟ يعني عشو كان ممكن يجتمعوا وشو كان ممكن اسسوا؟ ما النتائج ماثلة للعيان للي بحب اشوف ويتعلم من تجربة اكثر من خمسين سنة مع هذه المؤسسات؟

بعدين ستغلتز ، شو قدم كتابه العولمة ومنغصاتها على غرار كتاب فرويد الحضارة ومنغصاتها. كل تجربة وكل شء يتحدث فيه في كتابة هو مناقض لسياسة المؤسسة التي كان يرأسها لفترة وجيزة من الوقت. ومناقض اكثر للسياسة الإقتصادية التي نافح عنها المعشر والحكومة الأردنية. يعني إذا كان ستغليتز بكل النيوكينزينية التي يتحلى بها وكل الفهم الإقتصادي الإجتماعي الذي يدعي مراعاته والذي لا مجال للخوض فيها الآن ولم يجرؤ على تغيير اوالتأثير الفعلي في سياسة البنك الدولي متعذرا بسياسة صندوق النقد الدولي الفاقعة والصدامة في نيوليبراليتها الجديدة وملقيا اللوم على واضعي تلك السياسة خلال ازمة الركود الأسيوية عام 1998 فكيف بنا إذا مع شخص مثل وولفوتز معروف بسطحيته وعنصريته ومن غلاة اليمين المحافظ الأميريكي. فأي مسار إنساني سوف تأخذه مثل هذه المؤسسة وما الذي سيصير إليه دور المعشر في المنافحة عن هذه السياسة البشعة ومساعدة هذا المجرم على ترويجها في المنطقة العربية والتي يقدر ان يدخلها ما يزيد عن 1.3 ترليون دولار من عوائد النفط في العقد القادم

اي تجريب هذا الذي تدعوا اليه؟ وبأي ثمن وهل هذا هو الجواب الصحيح والضروري التوعية من اجله بين مواطنينا في المنطقة العربية؟! هل هذا ما هو مطلوب من مثقفيها اذا جاز التعبير في مواجهة مثل هذا الحراك المشبوه؟ وهل يجرب المجرب؟ يعني اعطيني موقف مبدأي واحد خلال كل المناصب اتخذه المعشر خلال كل المناصب التي تبوأها؟ واحد يعني اتخذه وقال هأنذا، يعني شو كاين فايتنا؟ يعني وين كاينين احنا؟ لا انتخابات بلديات ولا انتخابات اتحادات طلبة ولا نقابة معلمين ولا تغيير قانون "جرائم الشرف" و قانون انتخاب سياسي ديمقراطي عصري بل اصرار على قانون الصوت الواحد التفتيتي للحراك العام، وتهديد واعتداء متواصل على مؤسسات المجتمع المدني وحق التعبير والتفكير بما فيها حق التظاهر، هذا ما رافق عهد المعشر في الوظائف الرسمية من انضمامة لوفد مفاوضات وادي عربة حتى تعيينه اول سفير لآسرائيل وانتهاءا بتبوئه مناصب وزارية عدة من وزير خارجية إلى نائب رئيس الوزراء وغيره، هل تقدم هذا الشخص بأي موقف مبدأي ، يعني واحد زي الكباريتي على علاته ورغم اختلافي معه على كافة المستويات إلا انه كان له مواقف "مبدأية" وخاصة به واستعد إنه يدفع ثمنها، هذا المعشر شو رح جرب فيه؟