اخر عدد | الحوار المتمدن

27 آذار 2011

قمع حركة 24 آذار بتعاون بين الحكومة والامن والبلطجية وانهيار ما يسمى بلجنة الحوار الوطني

بالطبع الحكم اي حكم غير معني بتقليص صلاحياته..وواهم من يعتقد اويسوق ان القصر يود ان يقلص صلاحياته بينما الحكومة تحول دون ذلك! ولا تفهم مقاصد خطاب القصر؟! كل ما في الامر ان من ادوار الحكومات في الاردن انها عند الضرورة تستخدم كممسحة زفر ثم تترك لمصيرها اما في الاستيداع اوالزبالة اوالتصفية.. وما حدث في دوار الداخلية مثال آخر.

بالطبع بعض الشرفاء وعلى ضوء ما حدث انسحبوا مما يسمى بلجنة الحوار الوطني غير المؤسوف عليها. لاعادة تقييم الامور بعد هذا التطور الخطير والمدبر من قبل الحكومة. وبدا واضحا من تورطها بعد الاكاذيب التي روج لها وحاول تسويقها رئيس الوزراء مع مدير الامن العام في المؤتمر الصحفي الذي عقداه الامس.

إن امام الحركة الديمقراطية في اطيافها مهمات جسام في المرحلة القادمة في توحيد صفوفها وتوسيع تحركاتها للجم التيار المحافظ والقمعي في الحكم. من اجل تحقيق المطالب والتحولات الديمقراطية التي هي من حق اي شعب في العالم. فمعطم دول العالم لها حكومات منتخبة من احزاب وفي انتخابات ديمقراطية. ويتغير رئيس الوزراء اوالرئيس بالانتخاب كل اربعة الى 8 سنوات من غيران تنقلب الدنيا ومن دون ضجة ولا بلطجة والا اكل خراء. وانا لا اقبل لنفسي كمواطن اولبلدي وشعبي اقل من ذلك. اما ان تبقى البلد تساق القطيع بشخص واحد يقرر كل شئ ويعين الوزارات والحكومات والقضاء والمحافظين والبرلمان والاعيان ويحيلهم بجرة قلم وبدون حسيب اورقيب فهذا انسانيا وديمقراطيا مرفوضولا يليق بشعبنا وعشائرنا وانسانيتنا. إن الطريق الذي اختطه شباب 24 اذار هو بداية الطريق لحركة اشمل واقوى وهذه التجربة بقسوتها وانحطاط ما اظهرته الحكومة وبلطجيتها من افلاس وانعدام القدرة على الحوار اوتقديم البدائل لهو يمثل اهم محطة في تقوية وتصليب النضال الديمقراطي في بلدنا لا في اضعافه.

إن مشاهد العنجهية والعنف والانحطاط الثقافي بل والوحشية التي اقدم عليها بلطجية الحكومة تجاه ابناء بلدهم المعتصمين ليظهر ان هناك طرف لا رغبة لديه في الحوار السلمي ومستعد لقتل شعبة والتنكيل به من الوريد للوريد. يجب على الحركة ان تأخذ هذا العنف بعين الاعتبار وان تعمل على لجمه ومعرفة القائمين عليه بالاسم وبالوثائق والاستعداد لمحاسبتهم امام القضاء وعلى رأسهم رئيس الحكومة ومدير الامن العام.

إن الضمانة الاهم الآن هو الدفاع عن المكاسب الديمقراطية التي تحققت في المرحلة الاولى من الحراك الشعبي والدفع باوسع مشاركة شعبية في التحركات القادمة افقيا وعموديا.


إن ما حدث على دوار الداخلية في تقديري هو محطة في نضال شعبنا. محطة اليمة لكن لابد منها في مواجهة انظمة متسلطة لن تتنازل عن تسلطها وخكمها المطلق غير المحاسب عن طيب خاطر. هي اذن مخاض هام في الوعي السياسي للصراع الديمقراطي وضرورة بناءه على اسس واصطفافات واضحة بدون بوس لحى وبدون خطابات معسولة. أن ما يقدم عليه الحكم هو اللعب على الوقت لتجاوز الازمة وتجاوز مأسسة اي مكاسب ديمقراطية ينتزعها الشارع. بينما يتم الجوء الى خطاب معسول غير مستفز ولا استقطابي حتى تبقى الحركة في اطار يسهل السيطرة عليه. من جهة اخرى استخدام عنف عنجهي جبان وبدعم وتغطية من الاجهزة الامنية هدفه صدم الحركة وكسر اي مبادرات شبابية خارج الاطر المسموح بها وعزلها عن بقية الحركة.


هناك 4 تعليقات:

باسل رفايعة يقول...

المشهد يبعث على اليأس. ولا سيما تفاصيله المتعلقة بالاحتفالات بعد قمع اعتصام الداخلية، والباصات التي ذهبت للمحافظات وجلبت الناس في "رحلة لعمان" توجهت الى حدائق الحسين.
الدولة بكل رموزها وسلطاتها تعزز هذا الياس في سلوك سياسي رعوي من الدرجة الأولى، سلوك يبدو جاهلا جدا حينما يتهم رئيس الوزراء شباب 25 يناير بأنهم جاؤوا من مصر لتحريض شباب 24 آذار، وهذا يعكس مدى جهل رئيس السلطة التنفيذية بالتقنية ومواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحتاج حضورا من مصر الى "بيوت آمنة".
وأسوأ ما يحدث هذا التجييش المبتذل الذي تمارسه الدولة بأجهرتها البوليسية ضد التعبير السلمي، وضد الوحدة الوطنية، وضد المجتمع المدني. فبدلا من أن يكون القانون أداة للدولة استبدلتها سر يعا بالزعران والبلطجية الذين ظهروا كجيش من البدو المتحفزين للفتك بكل ما هو نقيضهم، بعد تحريض منحط مارسته الدولة في العلن.
هذا ما يرسم ملامح ياس وطني قاتل.

طرب توب يقول...

يعطيك العافية

اغاني 2013 يقول...

شكرا لك

العاب فلاش يقول...

شكرا لك