اخر عدد | الحوار المتمدن

9 أيلول، 2008

يا غافل الك ..

بتكون انته ساهي لاهي، اومشغول ماسك مسطرين وبتلايس بتالي الجبلة، اوورا كيبورد الكمبيوتر وعندك موعد تسليم نهائي.. لكن فيه مواطن ما بعـزّك وزمان ما شافك، وخاطرة على باله نهفة من نهفاتك وبقوم بدون ما يدورها بمخه ومن غير ما يعطي الموضوع فرصة وبرنلك. وانته مش بس زمان الك مش شايفه: انته ببلد وهوه بلد.

للوهلة الاولي، وبس يرن التلفون وتشوف الرقم بتنفظ اديك وبتتناوش هالتلفون بطيبة خاطر.. بس هالشخص عبين ما تحمس واتصل بيك وبلشت تحكي معه، بصير ترجعله الليالي .. وشو كانت حلوة الليالي.. وببين اكثر اله ليش هوه مبعوص منك اصلا وما كان بيتصل فيك في الاساس، وبكون هيك بلشت الفكرة تلعب براسه.

بس ما صار متصل ولسا الاعراض ما حلها تبين لا عليك ولا عليه، وبخبرك نهفته اللي يعني مش مصدق على الله وواحد يشاركه في هالتكة. بس يعني مش منتبه انه انته ممكن تكون مش بهالوارد، يعني بطابق ثاني .. اوعند هاشم مثلا. ..والوقت والجغرافيا والرمان المفروط بيناتنا بيخلق كمان مسافة واحداثيات. قليل الاحداثيات قديش اخذت من الواحد تا دخلت براسه بالاعدادي..يعني صعب تكون معه اومعها على نفس الموجة.. وهيك ببلش عداد خيبات الامل يكر براسه .. وبيكبس على موال ثاني والعن: قال شو عم بتقرأ كتاب وكثير حلو، ومش مصدقة، ويعني ويا لطيف شي ما جرى ولاصار. وكوني بحب القراءة وفضولي حبيت اعرف شو هالكتاب اللي بتقراه -
- كتاب لمي غصوب
- مين مي غصوب، ما بعرفها، مار علي الاسم بس مش متأكد

شرحتلي عنها وبلشت اتذكر ، وإقرب وابعد .. عرفت مين هيه، تذكرت انه توفى جوزيف سماحة بلندن عندما كان بزيارة مواساة بوفاتها للاستاذ حازم صاغية - زوجها. قرأت وقتها مقال صحفي بالضرورة مختصر عن تجربتها وحياتها.. الصحيح كله ضبابي في راسي بس يعني هذا كل اللي بـ"عرفه عن هالكاتبة.

انا ايدتها انه فعلا من وصفها ممكن يكون كتاب غني. يعني بفهم انه ميّ غصوب ممكن يكون عندها تجربة متفردة وغنية في جوانب متعددة .. لكن الله وكيلكوا ما بعرف عنها غير هالسطرين. وبتمنى اعرف اكثر بس انا على التلفون هلا: لنشوف وين راحت المكالمة، لآنه صاحبتنا نطت تقارنها بكاتبة امريكية اسمها ايليزابيت جيلبرت، اللي ذكرتها ونصحت بكتابها اوبرا ونفري في برنامجها المذكور.

وانا وللآمانة نفسي بتلعي من برنامج اوبرا ونفري، وما بحب انه تكون قائمة قراءاتي مستقاة من برنامجها. الله لا يعوزني على هيك شي.. اللي بده يقرا يقرأ بس ان هيك رأيي وهالبرنامج هذا مش اختصاصي بالمرة. يعني مرة وصت بكتاب ودبك المواطلين الامريكيين دبك فيه..باع ملايين، بعدين طلع الكاتب كذاب. اعتذرت اوبرا، بس انا شو يعني اعتذرت ..يا ريت تعتذر عن الكتب اللي وصت فيها وما فيها كذب..اصلا ما فيها شي
.

حاصله، صديقتي فسرت لي كتاب السيدة جلبرت.. شي من جنس "الانهماك في الذات" لقصص "النيو-إيج" وشي للناس اللي ما فيه شي يعملوه بحياتهم، ولا عارفين الله وين حاطهم، هاي كلها امور بتعنيني مرات بس مش بالضرورة على الطريقة الاحتفالية والتأملية الساذجة. هاي مشكلة اوبرا واتباعها في اكتشافاتهم المستمرة والمستنزفة لذواتهم بذواتهم قشرة بعد قشرة، طيب:

- مين اليزابيت جلبرت؟
- شرحت الكتاب - كتابها اسمه على ما يبدو " كل وصلي وحب" -

انه قصة انسانة تطلقت من زوجها، ورايحة على الهند وما بعرف بعد مشوار طويل عريض استغرقها سنة رجعت على بلدها بعد ان تعرفت على نفسها.. يعني على منوال كتاب باولو كولهو، الكيميائي. ولآني لا انظر لكتاب باولو بالعين الجليلة .. ندت مني عبارة عدم اكتراث بكتاب الزابيث - انا ما قريت الكتاب طبعا، بس هاي ردت فعلي بعد ما وصفتلي اياه - يعني مش معني في موضوع الكتاب. وقلت بتلقائية، مالواحد اكيد مرات بكون تلقائي على التلفون . وقلت انه ممكن جدا انه يكون كتاب ميّ غصيب اغنى واصدق من كتاب الزابيث.

ويا غافل الك الله.. كيف اقول هيك. واتهمتنى مباشرة بانني بطلع عقدي.. وما بعرف شو..

- طيب ليش بتصادريلي رايي، ضروري يهمنى نفس الموضوع اللي هامك وبنفس الوقت..

انا ما بعجبني هاللون من الكتب وما بدي اعرف "ذاتي،" خلصتها هالمرحلة زمان واعرفت انه ما الها داعي، ما بتغير شي، بعدين ما حدا عارف اصلا.. يعني زي الابراج مثلا، انا بقرا البرج اللي بيطلع بوجهي ودايما بينطبق على. لكن اللي حاب يتعرف على ذاته حرّ هوه، واللي بدوه ينهوس بحالة وبنفسيته واالذي منه برضه براحته، بس بلاش يعتبر هيك ومن الباب للطاقة انني بشاطره هيك اهتمام اونهم، بلاش، وابعد عني هذا الكأس،

وخذلك، وخلص وصار بدها تنهي المكالمة.. ما بعرف نرفزت الاخت، ممكن يعني مني اومن شي طرق براسها وهي بترتب في الطناجر في المطبخ - برضه مني ،- وهيك فصلت و"يالله ..بس حبيت .." وضاغطة كثير على تا تنهي المكالمة باسرع وقت وبلطف

طيب ليش صعب انه تكون مئ غصوب عندها تجربة اغني من اليزابيث. شو هالمشكلة، يعني ليش مش ممكن؟ شكله المشكلة عند صديقتي لا هي بمي غصوب، ولافارقة مع اجرها اصلا اليزابيث جلبيرت .. هي بس بدها تنزعلي مساي مجانا، وعلى حساب القراء. والا كان بعثتلي ايميل بموضوع المكالمة قبلها بوقت حتى احضر حالي، اعمل شي بحث ، على الاقله اضبضب عقدي عنها لا ننفضح .. وبلكي ما بدي احكي بهيك موضوع

لسا عندي شوية حكي عالموضوع بس لازم اروح قبل ما تنشف الجبلة








هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

Take your Julie for a concert for West life

غير معرف يقول...

والله نص ظريف جدا. شي مضحك مبكي وعلى الوجع. يسلموا الأيادي.

belhana يقول...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير