اخر عدد | الحوار المتمدن

3 أيلول 2008

في عزوف الاستاذ باتر وردم عن الكتابة..وملاحظات اخرى

  • قرار باتر وردم العزوف عن النشر هو قرار قاس وانا شخصيا اتمنى ان يكون طارئ. ونحن بالضرورة نختلف في المنظور و في مرجعيات التحليل. وانا لست هنا بصدد تقييم كتابات الاستاذ باتر. ما راعني اكثر من اي شئ آخر هو قرار باتر " الطوعي" بالامتناع عن النشر. لماذا؟ كيف انتهى لمثل هذا القرار؟ هل هو قرار احتجاجي؟ وضد من؟ ما هي شروط العودة عنه؟ هل نضب، اوكما يقال بوكسة عدم القدرة على الكتابة؟ لا اعتقد ذلك؟ بصرف النظر عن المسببات الشخصية وما شابه يبقى انه في مجتمع ما ان يعلن كاتب قراره بالامتناع عن الكتابة هي لحظة تستدعي التوقف عندها.
لقد ذكر باتر مبررات عدة لقراره، وانا قرأت بعضها، لكنه كان يوردها بمرارة. ويبدو انه اتخذ قراره على مراحل إن لم يكن بتردد. انه امر معيب لمجتمع ما ان نصل لمثل هذا القرار في رأيي. معيب ليس بالضرورة على باتر بل على الوسط الذي يكتب فيه ويقرأ فيه لباتر وامثاله. ليس لانني اتفق مع بعضهم، فقد ذكرت اننا اختلفنا ونختلف مرارا لكنني لم اكن لاتمنى ان اسمع مثل هذا القرار، حتى من سلطان الحطاب مثلا. اوفهد الفانك حتى لما بيكتب عن الاقتصاد.. وجد.


دلالات مثل هذا القرار من كاتب شاب ايضا، واذا نفذ فهو معيب لنا وللمجتمع وللقضايا التي لا زلنا نتناقش حولها. وهي مؤشر خطير اننا ننتجه نحو آسفل السافلين. وهو ليس دليل فشل لا "لليبرالية الجديدة" ولا "للمحافظين الجدد " والقدماء كما يهلل البعض، فلا الهزائم ولا الانتصارات تكون على الورق اوبالورق حصرا. يبقى انه في رأيي دليل فشل اجتماعي وحضاري عام علائمه بائنة.


انا اتذكر تعرفت على هذا الفشل والتراجع على الاقل في بعض محطاته. اتذكر كيف ان استاذي ولاحقا مدير مدرستي اضطر ان يقف امام لجنة الاقتراع في الانتخابات البلدية ليعلن انه أميّ ويريد ان يصوت شفهيا. حتى ما يصير بوق - خيانة - بالكتلة. انتفض احد "الاميين" من نفس كتلته: "لا يا استاذ، الله لا يرد الكتلة اذا بدك تصوت امي" لكن الاستاذ اصرّ وصوت امي.


اتذكر كيف بدأ التجييش الاقليمي والعشائري في الجامعات مثلا، وكيف خطط له وانطلق من مباني عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الرسمية وباشراف الاجهزة الامنية ضد اي تحرك طلابي لليسار. انتهى اليسار الطلابي اوضعف، ولكن اين انتهت الجامعات؟ وكم تدنى مستوى الحوار فيها؟


انا اشد على يد  من يناشد الاستاذ باتر وردم الاستمرار في الكتابة، ان نبقى نختلف معا ونتحاور وان يكون للقراء وللمستقبل كلمته مرّه بعد اخرى بدون ان نخسر من قدرتنا على التلاقي ومعرفة ما هو قيم ومهم في تجربتنا. واتمنى ان نشهد بزوغ جيل ضخم من الكتاب واصحاب الرأي.

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

غير معرف يقول...

يعني في مقاله الاخير اعطى شيك على بياض لنظافة الحكومة. يعني تمخض الجمل فولد فأرا. والله اشي بيخزي و الصراحة انه الليبرالية الفكرية اذا خالطها ممالأة هذه الحكومة العميلة فكس اختها من ليبرالية. يعني الزلمة ترك الباب مفتوح و يهون عليه ان يؤذي الجميع الا الحكومة العايبة. وانت يا خضر على ايش ذابح نفسك. يعني الزلمة الصراحة انه قلمه مبدع ولكن ياما طبش الجمل بطيخ و السقوط لم يكن لينتظر باتر او غيره. انت خليك مقربظ على شوية هالبروليتاريا و يخلف على الله تبعك.

خضر كنعان يقول...

انا معك بالنسبة لهزالة موقفه "الليبرالي" وحتى في كتاب استنكافه عن الكتابة مبسوط من حاله انه الدولة\المخابرات عمرها ما سائلته، يعني على شو بدها تساءله. لكن يبقى انه عبر عن وجهة نظر خاصة فيه وبطريقة فيها منهجية واستمرارية، وبعتقد مهم للي مقربطين على مصالح البروليتاريا اواللي بيدعو مثل هذا الاشي انه يكون فيه فضاء من الافكار، يعني حتى ما يفوتهم شي، ويوصلوا مواقفهم لمواقع طبقية مناقضة، وحتى ما يفوتنا شي من نوايا وطرق تفكير اجنحة في البرجوازية المحلية واولوياتهم. ومن ناحية اجتماعية عموما، لجؤ كاتب للتوقف عن الكتابة موضوع فيه قتامة كبيرة ودلالات ذكرت بعضها في مقالتي. واتمنى عليه ان لا تطول،

غير معرف يقول...

عجبتني كلمة "فضاء من الافكار" يا اخي كس اخت التكوين اذا ما كان الديالاكتيك بيلعب باخته لعب. بس برضو يعني خف علينا بهالمنهجية الشيوعية العلمية تبعتك.. يا اخي ابدعوا شوية يا شلة فيورباخ و انجلز و حاولوا تلاقو قوالب جديدة اخرى تصبوا فيها المشهد الطبقي السياسي في المنطقة الان.. لأنو والله احنا جاهزين و مستويين علشان نثور ولكن بقوالب تختلف عن كتب دار مير المغبرة. بدنا اشي جديد دخيل ستك.

خضر كنعان يقول...

يا صاحبي، المشكلة مش بقلة الافكار والافكار كثيرة، واذا انته جاهز ومستوي زي ما بتقول شو بتستنى؟ جد شو؟ وهيك عارف القديم والجديد وخابزه وعاجنه فليش ما تبدع وتورجينا، وحنا معك بالباع والذراع.

بعدين عن اي قوالب بتحكي؟ انته بتقولب الناس وما بتعود تشوف شو بيحكوا، وبتهرب بهالفذلكة بد ما تجاوب على حوارهم معك والنقاط اللي طرحوها ، وبتحاول تهرب لقدام وتحطهم في موقع دفاعي. يا ريت البلد فيها مستوى سجال مشابه للي كان بين فيورباح وانجلز اوماركس مثلا، اوحتى جان ستيوارت ميل وعلى علاتهم جميعا.

ما انته شايف مستوى الحوار والنتاج الثقافي والفكري والموسيقي والسينمائي والسياسي والترجمة والصحف..يا لطيف، شو هالمستوى؟ ومين هيه اهم تعبيراته وتجلياته؟ مسلسل نور مثلا؟ منيح ليش لا، بس قليلة كم حلقة المواطن بتلحقة في اليوم. وبدك شي جديد؟ اللي بده شي جديد ومش هاز زراره، وهيك عطال على بطال معناها شي واحد فقظ وهو انه مش عارف اصلا شو هوه "القديم"

غير معرف يقول...

والله انا اكثر واحد مقصر.. و رايي عن التقصير انه كلما كان الواحد بيعرف اكثر و "فاهم" اكثر كلما كان ذنب سكوته و سلبيته اكثر. وانا ادعي انه بعرف منيح و هذي تهمه مش مدح. صدقني اني بفتش عن اطار تنظيمي ولكن ما عم بشوفه. و بعدين انا مهني مشغول و عملي بياخد اكبر وقتي فالتنظيم هو هم المشتغلين به و ليس همي.. انا من الاغلبية اللي ما بدها تكون صامته.

belhana يقول...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير