اخر عدد | الحوار المتمدن

13 حزيران 2006

في لغة "الطز" والشعارات "الطاقعة"..ه

هذا تعليق على حوار في النشرة السابقة وجدنا ضرورة الإشارة له لأهميته:ه
ه

للأسف يا مواطن، كلامك لغاية الآن إعاد لنشرة الأخبارالساعة الثامنة، يعني مش راكبة على أي منطق وبتدور حوالين حالها. واسمح لي أن اشرح-لك كيف وبسرعة، اولا كيف بدك إياها معارضة وحسب قولك " ما بتختلف مع الأردنيين وثوابتهم واجندة الأردن" المعارضة موجودة حتى تختلف، هيك بتكون المعارضة يا ما بتكون معارضة، سميها "مسح جوخ،" "ذبذبة" اللي بدك إياه بس مش معارضة. إذا بدك معارضة بدك تتحمل إنه هاي وظيفتها -الإختلاف، وهي إنه تعارض وتعبر عن رأيها سلميا.ه
ه
ثانيا، حضرتك بتضللك إتعيد وإتزيد بمواضع مبهمة غير معرّفة وما إلها أي الق اوقبول، يعني شو هي ثوابت الأردنيين؟ وكيف تا ثبتوا على هالثوابت؟ ومين اللي مثبتهم عليها، وما هي مدة تثبيتهم؟ يعني بدهم إظلوا ثابتين عليها للأبد، لآمتى؟ دخيلك؟ وبعدين "أجندتهم،" شو هالحكي، ، يعني هاي شعارات طاقعة وللإستهلاك المحلي ولهالسبب عم بتطزطز على كل شي، إنته وامثالك، لإنه ما فيه اشي تحكيه للناس، غير "طز" بهذا و"طز" بهذاك وبالأخير "طز فينا كلنا،" وهيك يعني الواحد إذا بهالمعايير وطريقة التقييم بكون ماشي واريالته سايلة، يعني بصير هيك ، وبدون محارم، بلكي بتوزعوا على المطزطزين محارم !ه
ه
ثالثا، إنه حضرتك كثير هامك الأردنيين، هذا الشعارات والتجييش ضد التيار الأسلامي، اللي سبق والحكم نفسه في الأردن شجع التوتير ضد الشيعة في المنطقة وتدخل في شؤون دولة عربية أخرى، فهو اللي رفع العداء "للهلال الشيعي " ولايزال.ه
ه
هذا التوجه بالتناغم مع رئيس السلطة الفلسطينية وجماعة الفساد التي حوله يحمل مخاطر أن الأزمة التي تحاول اسرائيل واميريكا تصديرها للشعب الفلسطيني على صورة حرب أهلية سوف تتدفق بضاعتها للآسواق الأردنية. فالتوتر الحاصل بين حماس وعباس يعطي للحكم في الأردن فرصة وغطاء لتسوية حساباته الداخلية، اسوة بجميع دول المنطقة، مع الحركة الإسلامية بجميع اطيافها في الأردن، لكنها تسوية قائمة على القمع وتزوير إرادة الناس ، بينما المخرج الحقيقي لهذه الأزمة محليا وعربيا هو من خلال تعميق التحول الديمقراطي وروح التضامن بين شعوب المنطقة العربية بعضهم ببعض ومع القوى الديمقراطية والمستقلة في العالم وليس بشعار إنعزالي كشعار
"الأردن أولا"

هناك 6 تعليقات:

OmAr يقول...

خضر, ببساطة, انت منفس لي, من بين كل الامراض والاخبار والاشخاص التي تمر علي يوميا اجد مكان لاقول: "ازا في زيك, انا مبسوط". يعني بالنسبة لهذا الموضوع بالذات, (المعارضة التي لا تختلف مع الاجندة) كنت راح انتحر, ما بعرف اذا قرات مقابلة مع شخص اسمه خالد الرواجفة في الرأي متحدثا عن الانتخابات في الجامعة الاردنية, الاخ مساعد عميد شؤون الطلبة, يقول الدكتور الجامعي باختصار, الجامعة هي مكان ديمقراطي ولا مجال لتواجد الاحزاب فيها, الانتخابات هي حدث ديمقراطي ولا مجال لتسييس الطلاب ولن نسمح بذلك!!!

في الفترة الاخيرة تحدثت مع عدد من الاشخاص حول الاحزاب في الاردن, وتفاجئت بمفهوم حلو عند الجميع, "كيف الحزب بدو يخالف سياسة الحكومة؟" مابصير

خضر كنعان يقول...

شكرا لمجاملتك اللطيفة. بالفعل فلا مكان للديمقراطية في التعليم والتعليم العالي الذي يجري تصفيته وتسليمه للقطاع الخاص ومبدأ الربح. وقد شارك في هذه العملية المشينية إن عمدا أو عن جهل التيار الإسلامي ولا يزال، فهم لا بفهموا من العمل الإجتماعي سوى جانبه "الخيري." تآمرهم مع السلطة في بداية التسعينات ضد قيام اتحاد عام لطلبة الأردن ونقابة عامة للمعلمين ضربت النضال الديمقراطي في الأردن في الصميم وها هم يعيشوا ليدفعوا ثمن هذه الضربة، والعزلة السياسية بينما السلطة تستخدم هجوم عباس على حماس في فلسطين ومخيمات الأردن غطاء على هجومها المتصاعد على هذا التيار في الأردن. هذا الأخير ليس تيار ملئ في التناقضات والأولوليات المتنافرة وهو ابعد ما يكون عن قيادة حراك سياسي اجتماعي ديمقراطي مستقل عن السلطة، إلا إذا تجاوزته قواعده الشعبية ضمن مبادراتها الخاصة...

Me يقول...

Khader,

Sorry for a late comment, but your post speaks my mind (and the mind of many Jordanians too). Don't be put down by the silence of the lambs, they are all scared to speak up but one day they wont.

غير معرف يقول...

That's a great story. Waiting for more. How+to+lose+weight+with+out+pills Grow house plant Making a portable hard drive volvo gas tanks Renault scenic floor mats

غير معرف يقول...

Best regards from NY! » »

غير معرف يقول...

What a great site film editing schools