اخر عدد | الحوار المتمدن

6 حزيران 2006

شوية اخبار ..همتوكوا معنا

اولا: الدولة تحضر لما يسمى قانون الإرهاب، يعني هل قرروا آخيرا أن يقاضوا المسؤوليين الأميريكيين من مجرمي الحرب اللذين بمروا في الأردن ويقيموا فيها؟ طبعا "الصاحي" على طول برد: "أوف شو اللي بتقوله؟؟"
ماشي الحال، سبق وعلقت في السابق حول احتمال تطور الأمور بهذا الإتجاه .. يعني وين بـ"تتطور" الأمور عادة في بلدنا، أو حتى منطقتنا العربية كلها؟ وخصوصا مع الحملة الأميريكية "لنشر الديمقراطية" فيها.ه
ه
ثانيا: وبما إننا في نفس إتجاه السيطرة والقمع ذاته ففي مقالة ناقدة وضرورية حول الرق الجديد المنتشر في لبنان وما يمارس هناك ضد العاملات المنزليات، وقبل ما نخبي روسنا في الأردن، اعتقد إن المقالة راهنة وضرورية بالنسبة للبعض منا، يعني اللبنانيين على الأقل بكشفوا وبعروا الممارسات الخاطيئة إن لم يكن الإجرامية بين ظهرانيهم، بينما في الأردن فإن الأمر يكاد لا يلفت إنتباه احدا، وعلى العكس ففي الجلسات العائلية يتم التباهي بحجم السيطرة على العاملة المنزلية ومقدار تشغيلها واستغلالها، وعندما تنتهي خدمتها فإن بعض العائلات المعنية تحّين عليها كامل اجرها؟
ه
"في سنة 1998 قرأ الكثير من اللبنانيين، ودُهش القليل منهم، إعلانات تقول: <عرض خاص: نؤمن لكم خادمة سريلانكية بمبلغ 1111 دولارا بدلا من 2000 دولار> (لوموند دبلوماتيك الطبعة العربية، حزيران 1998). إن السريلانكيات، على سبيل المثال، هن رقيق هذا العصر في لبنان وبعض دول الخليج العربي. وهؤلاء صارت حكاياتهن نموذجية: يأتين بالطائرات ويعدن بالتوابيت. وما بين رحلتي الذهاب والإياب تمر سنون من العذاب الأليم، فيحتجزن في المنازل؛ فلا خروج ولا يوم راحة، ويحرمن من الطعام أحيانا، ويمنع عليهن استخدام الهاتف للاطمئنان عن أهاليهن في أثناء الكوارث، ويعملن ثماني عشرة ساعة على مدار سبعة أيام، وتنام الواحدة منهن فوق أرض المطبخ إذ لا مكان خاصا ولا خصوصية، ويصادر جواز سفرها ويتمرن بها جنسيا ذكور العائلة، وعند سفر العائلة تعار الى الأقارب، وفي نهاية عقدها لا يدفع لها أجرها، أو يدفع لها أجر أقل مما هو متفق عليه، وإذا شكت تتهم بالسرقة. "ه

هناك 4 تعليقات:

lammoush يقول...

i thank u very much 4 adressing the issue of house maids in arabic countries.
while most arabs complain of being looked down at in the western world, they do it themselves 2 other ppl!!
i wonder how those ppl think, i work, my dad works, my mum works, and the maid works, its a job, if shes not good at it then let her go, why 2 hit and cut her fingers off?? (yes they did that in ksa cut her fingers n toes)
and not only maids get that in their employers house, also in the office that is supposed 2 b their only shelter when they get abused.

ka6'em يقول...

Ya habibi, hu fi3lan kan nagisna almazeed min al tassalu6 w' e3tba6iyeh min el duleh. Zeedeni qam3an zeedeni.

اعتبر رئيس لجنة الحريات النقابية فتحي نصار مشروع القانون مخالفا لأحكام الدستور، ورأى فيه تراجعا كبيرا في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.

واتفق نصار مع المصري بأن مشروع القانون لا يقدم تعريفا واضحا للإرهاب، لافتا إلى أن مادته السادسة ألزمت كل مواطن أردني بأن يقوم بإخبار الأجهزة الأمنية عن أي ( فعل) إرهابي، إذا كان يجري التحضير لفعله أو النية لارتكاب الفعل. وقال ان "النوايا أمر باطني ولا يمكن معرفتها إلا إذا ظهرت إلى حيز الوجود بأفعال، ومن الصعوبة بمكان الزامه على النوايا، وبالتالي سيتعرض لعقوبات قد تصل إلى ثلاث سنوات". وزاد " لو علم نتيجة للاجتهاد فإنة قد يتعرض لعقوبة الإخبار الكاذب".

el-baba يقول...

بينما في الأردن فإن الأمر يكاد لا يلفت إنتباه احدا، وعلى العكس ففي الجلسات العائلية يتم التباهي بحجم السيطرة على العاملة المنزلية ومقدار تشغيلها واستغلالها

The ones who brag about how well they treat their "domestics" are not much better. Try to bring up the 8 (or even 12) hours working day with those.

خضر كنعان يقول...

لاموش، معك حق مش بس في البيت بل واسوأ في المكتب الذي يتعامل معهم كبضاعة، نخاسة حقيقية، ويتعدى المكتب إلى ما يسمى القناصل الفخريين مثل القنصل الفخري لسيريلانكا في الأردن في التسعينات - وهو من الأردن - الذي قام ببيع اطفال العاملات المنزليات اللاتي قد يكون بعضهن قد تعرض للإعتداء الجنسي، في أوروبا، ودول اخرى

الباب، نعم اسوأ حتى لما بيحكوا قديش هم ملاح معهم، بس بعض الناس عنا بعطيك الموضوع على بلاطة وما بحاول يغلفه، وهذه تدل على مراحل في "إقتناء" عاملة منزلية والدرجة الإجتماعية على الطريقة التي يتم فيها تناول الموضوع والتي تبدأ على النحو الفج إياه وتنتهي إلى ما هو اسوأ بإن يكون ذاك الشخص العامل غير مرئي لا من اصحاب البيت ولا من الظيوف، يعني الظيوف بيجى وبتظيفوا وبروحوا من دون ما يعرفوا مين هالبني آدم اللي قايم على خدمتهم
Invisible, Invisible MAN-Woman