اخر عدد | الحوار المتمدن

10 تشرين الثاني، 2005

ندين العملية الأرهابية في عمان

ندين بشدة العملية الأرهابية في عمان ليلة الأربعاء ضد ابناء شعبنا في الأردن. ونقف بقلوب يعتصرها الألم مع ذوي الضحايا ومع شعبنا في الأردن والمنطقة العربية . إن هذا العمل الأجرامي لايمكن تبريره أوتقبله تحت اي ذريعة أو مسمى.
إننا ندين هذه الاعمال الأرهابية في إستهدافها للمدنيين في الأردن والمنطقة عموما، ونعتبر أن النضال السياسي الديمقراطي هو وحدة القادر على تبديل واقعنا لما هو أفضل، إن توطيد المحتوى الديمقراطي للنضال الوطني السياسي المعادي لإملاءات الأدارة الأميريكية هو وحدة القادر على إخراجنا من الحقبة الظلامية التي باتت تكتنف مجمل حياتنا.
لم تكن مفاجئة وليست "9\11" أردني
لقد جاءت هذه العملية الأرهابية في ظل تداعيات الهجمة الأمبريالية الأميريكية على المنطقة وبالذات بعد حربها واستمرار احتلالها للعراق، وما يزال شعبنا في العراق يعاني يوميا من تبعات هذا الأرهاب الظلامي الذي يحلو للبعض الترويج له وممائلته بالمقاومة للإحتلال.
إن تساوق الحكم في الأردن مع الإملاءات الأميريكية وتعاونه مع هذه الأخيرة في الحرب على العراق ، واستمرار تعاون أجهزة الحكم الأمنية مع مثيلاتها الأميريكية على كافة الصعد قد زاد من احتمالات إستهداف الأردن بمثل هذه الأعمال المجرمة. وهكذا فقد أخذت تزداد وتيرة الأعمال الأرهابية في الأردن مؤخرا وبتنا نقرأ شبه أسبوعيا عن تفكيك شبكات للإرهابيين من هذا النوع أوذاك. وبرغم استمرار هذه التهديدات وتزايدها فإن ما كان يسمع من قبل الحكم وأجهزته هو تكرار لازمة الحلول الأمنية، والتغني بـ"يقضة الأجهزة الأمنية". في الوقت الذي رافق كل ذلك إستمرار الأعتداءات على هامش الحريات الديمقراطية في الأردن وعلى مؤسساته المدنية من نقابات مهنية وعمالية وعلى مكتسبات شعبنا الديمقراطية عموما
إن هذه الظاهرة التي يأتي عنفها الأعمى والمضلل كردة فعل على عنجهية الأجرام الأميريكي في افغانستان والعراق وغيرها من مناطق العالم، ومن الطيّار الأميريكي الذي يلقي بقنابلة من ارتفاعات شاهقة على عوائل نائمة في قرى ومدن العراق فيقتل ويشوة وييتم ويثكل ويعود بعدها إلى عائلته وأطفاله سالما غير مثلوم الضمير. إنها ظاهرة لها بعدها السياسي الأجتماعي شئنا أم أبينا،
إن ما يطلقه النظام في الأردن من وحدانية الحلول الأمنية و"الضرب من حديد" وإخراجهم من جحورهم" لن تفعل سوى إلهاب هذه الأزمة. ، ناهيك عن اطلاق العنان لتضخم ميزانية الأجهزة الأمنية على حساب باقي المتطلبات الإجتماعية للدولة من صحة وتعليم وحياة كريمة للمواطنين
إن الأرتهان للسياسة الأمبريالية في المنطقة المعادية لحقوق وكرامة شعوبها هي الطريق الآسرع نحو الكارثة وقد ثبت ذلك منذ عقود مضت ولا داعي للتجريب على هذا المسار
إن النضال السياسي الديمقراطي المنظم والمنطلق من المصالح السياسية لآوسع فئات الشعب وقواه العاملة بات مطلبا ليس لتحقيق مكاسب سياسية فحسب بل ضرورة بقاء، ضد طريق الأرهاب الظلامي وضد بربرية الأمبريالية الأميريكية على حدِ سواء

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

Nice blog. Your posts were interesting reading. I have a paid online survey site. If you're still skeptical about taking surveys, you'll find detailed information for choosing the right paid online survey for you. Great thing about surveys, they can be done part-time or full-time from home. Please try and visit it, see what you think.
Rod

Ziad يقول...

ندين؟

لما لم تستعمل تعبير أُدين؟ من المقصود بالجمع؟

غير معرف يقول...

المقصود بالجمع هو اسرة هذه المدونة وكتابها

غير معرف يقول...

There's certainly a great deal to know about this subject. I love all the points you have made.

My web-site ... try this agency for tantric massage in london
My homepage london tantra

غير معرف يقول...

But I will continue for about 5-6 months before noticeably decreasing the symptom of premenstrual syndrome PMS.
Wash your skin glow. However, no de tama�o.

Here is my web blog - foods help with menstrual cramps
Feel free to surf my homepage :: foods help with menstrual cramps