اخر عدد | الحوار المتمدن

10 تشرين الثاني، 2009

السعودية والحوثيون

فجأة وبعد ان ما قدمته وتقدمه السعودية لامريكا في حربها ضد العراق. وفي استنزاف لبنان وفي نشر المنهج الوهابي المتشدد في المنطقة والعالم ثم بعد ان كانت من بين الدول القلائل التي اعترفت بدولة طالبان لتعاود التحالف مع امريكا في اسقاط حكمها والتنصل منها. الآن تدخل السعودية المعركة بـ"جيشها" ضد طائفة الحوثيين في محافظة صعدة شمال اليمن.

والموال اياه وما بات يعرف بـ"الخطر الشيعي." أي خطر؟ على مين؟ وليش؟! بدهم ايانا نصدق انه خطر على المنطقة العربية، وان الشيعة يتعاونون مع امريكا ضد العرب! خذلك هالكلام: دحلان كان ينعت حماس بالشيعة. ومعروف موقف السعودية وما يسمى بالمعتدلين العرب من حرب تموز الاسرائيلية ضد حزب الله. اي بني آدم عايش في المنطقة 5 دقايق بيعرف مين اللي مع الاحتلال فيها ومين ضده. واذا كان في ثمة دولة سبب كوارث المنطقة وشعوبها في الأربعين سنة الاخيرة على الاقل فهي السعودية بامتياز. فهي خبصة من النفاق والتناقضات والهبل والعبط والجريمة والانحطاط لم يشهدها التاريخ ومستمرة بكلفة عالية وغير مبررة.

ومع ما تتصف به السعودية وجيشها من طائفية وعنصرية وعنجهية ومعاداة لحقوق الانسان يجعل منها طرف غير موثوق خصوصا اذا كان خصمها ضعيفا وشبه اعزل مقارنة بما تمتلكه السعودية من عتاد.. لذلك فإنني اناشد الجميع بالوقوف ضد التدخل السعودي في اليمن. ولجم عدوانيتهم الجبانة على محافظة محاصرة وتعاني من اعلى نسب الفقر في اليمن إن لم يكن في العالم. إن الواجب الانساني يدعونا للمطالبة بلجم العدوان السعودي المتعاون مع الحكومة اليمنية الفاسدة. وفتح المجال لجمعيات ومؤسسات الاغاثة الانسانية في الوصول للمنكوبين والمهجرين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.

الموقف الاردني هو موقف مخزي كالعادة ويبحث عن دور عسكري مدفوع الاجر في تلك المناطق كما كان يحصل في آوائل السبعينات. لا اعتقد ان السعوديين اواليمنين بحاجة لمثل هذا الدول حاليا، وسيبقى الموقف الاردني عند حجمة كشهادة زور وبالقطعة.

الخزي والخذلان للاجرام السعودي والرسمي للدول العربية المتأمرة في هذه المجزرة.

هناك تعليق واحد:

موقع نادى الزمالك تيم يقول...

مدونتك رائعه
ومبروك التاهل لكاس العالم