اخر عدد | الحوار المتمدن

5 كانون الثاني، 2007

حول ردود الفعل في الإردن على اعدام الطاغية صدام



"نادوا بالقومية
فزادوا القطرية ذيلا قبليّا"

مظفر النواب

بداية ومن جهة انسانية فقد كشف اعدام صدام عن جانب آخر من قصور عقوبة الإعدام ذاتها، والتي انا ضدها واتفق مع المعترضين عليها من هذا الجانب الإنساني. فبأي معني يتم مساواة اعدام رجل واحد بما اقدم عليه من جرائم بحق مئات الألوف من ابناء شعبه وابناء المنطقة عموما. ثمة هناك قيمة سياسية واجتماعية اكثر اهمية في التعاطي مع مثل هذه الجرائم وغيرها بغير لغة الثأر والتشفي لمصلحة الأجيال القادمة. و أود ان الفت نظر القراء لمقالة فواز طرابلسي في السفير بهذا الخصوص.ه

راعني اكثر ردود الفعل في الشارع الأردني على اعدام صدام. في التضاهرات وفي المقالات والتصريحات التي اطلقها العديد من المثقفين وقيادات الأحزاب في الأردن وبعد ان يذكروا انه بغض النظر عن "نقد" البعض له واختلافهم معه اوحتى بغض النظر عن اخطاءه، يستطردوا ليسبغوا عليه هالات "البطولة" ويرفعوه لمستوى "الشهادة" ؟!

عفوا ، بس الحكي ما بيجري عن اخطاء هنا اومجرد خلاف في الرأي، أي خلاف بالرأي هو كاين مسموح باختلاف الرأي تحت حكم صدام! الحديث بيجري عن مجازر وحروب متواصلة مع ايران والكويت وحصار متواصل وقمع متواصل لشعبه بينما يتحكم في اعلى هرم السلطة هو وعائلته المقربين ويتفردون بكل القرارات التي اوصلت العراق لما هو عليه الآن.
فبأي حق يسمح بعض الكتاب لآنفسهم بالقيام بعملية فصل تعسفي بين نهج حكمه الديكتاتوري وممارساته الإجرامية تجاه شعبه والتي يعرفها وخبرها العراقييون جيدا وبين ما انتهى إليه العراق شعبا وارضا وثروات وما مر يمر فيه الآن من احتلال ودمار ماثل للعيان؟

كما اننا في الأردن لسنا في موقع يؤهلنا لنغفر لصدام جرائمه ومجازرة المتعددة وقمعه المتواصل لشعبه طوال عقود حكمه. من العيب ان ننطق ونعفو اونتغاضى عن هذه الجرائم بالنيابة عن ضحاياه ؟

المراقب العام للإخوان الأردنيين قال ان اعدام صدام "طعنة نجلاء في صدر الأمة" ياسلام! لقد طعنت الأمة طعناة عديدة بل تبدد حلم توحدها إلى مهزلة على يد صدام وامثاله ومنذ عهد بعيد. هل الجمهوريات التي تحكمها وتسيطر عائلته المقربة
على اهم مفاتيحها هي حلم الأمة؟ هل الجمهوريات الوراثية هي حلم الأمة؟ هل المجازر والتعذيب والسجون التي تحوي المثقفين واصحاب الرأي الآخر وخيرة ابناء العراق في عهده هي في مصلحة الأمة؟ هل الإستمرار في بناء القصور والتماثيل والجداريات له و الحصار يأكل من صحة الناس وتعليمهم واعراضهم ومستقبلهم في العراق هل هذا في مصلحة الأمة؟ إن الطعنة النجلاء هي انه لم يتم محاكمة صدام منذ غشرين اوثلاثين سنة اومنذ محاولة اغتيال عبدالكريم قاسم وهربه بعدها لسوريا ثم مصر. إن الطعنة النجلاء للأمة أنه بعد هذه التضحيات والدمار الحاصل تتمنع قياداتنا السياسية عن استيعاب ابسط الدروس الديمقراطية والإنسانية فيما انتهينا اليه وتعود إلى تكريس صنمية "القائد الضرورة" " البطل" وأخيرا "الشهيد!".ه

اما نقيب المحامين الأردنيين السيد العرموطي فقد صب جام غضبه وحنقه على ايران. وطالب بإغلاق سفارتها وهاجم الحكومة العراقية العميلة في العراق وضرورة التصدي لها. يعني ايضا بظرط من صرم وسيعة، ما هو حكي ببلاش طبعا. يعني في الحديث عن الحكومة العميلة لماذا لا يبدأ في الأردن؟ هل الحكومة الأردنية التي تعد ثاني اكبر متلقي للمساعدات الأمريكية بعد اسرائيل في العالم بالنسبة لعدد السكان، يعني مثل هذه الملحوظة لا تستدعي التفكر في موضوع العمالة وما يستطيعه الإنسان ان يفعله من موقعه؟ ثم يقول هو آخرين ان الحكومة في العراق جاءت على الدبابة الأمريكية. ورغم خلافي مع هذا التوصيف والإبتسار لما هو حاصل في العراق وساشرحه لاحقا، لكن المهم ان هذه الدبابة والطائرة المقاتلة الأميريكية والجنود الأمريكيين تمركزت قبل العدوان على العراق في السعودية والكويت والأردن وحصلت وتحصل على كل الدعم السياسي واللوجستي والأمني من حكومات واجهزة هذه البلدان تباعا. لم تكن لا ايران ولا سوريا على سبيل المثال طرفا في هذا العدوان والتحضير له. ولا طرفا في تسهله. فلماذا خلط الأوراق الآن والذي تتزعمه العربية السعودية بالتعاون مع امريكا مرة اخرى وبدون توقف ولكن بحجة الدفاع عن السنة ولجم التدخل الإيراني المزعوم.ه

وهنا يكمن لب القصيد فيما يجري اليوم من صراع في العراق . ايها الأخوة ان الحكومة العراقية منتخبة كما الحكومة الفلسطينية منتخبة تحت الإحتلال. الفرق أن الإنتخابات العراقية قد فرضت على المحتل الأمريكي بينما كانت برغبة امريكيا وبهدف تعزيز شرعية عباس في الحالة الفلسطينية . دعم شرعية عباس واطلاق يده من خلال استيعاب حماس وتحجيمها في الإنتخابات تحت وهم ان ما سوف تحصل عليه حماس سوف يؤهلها بالكاد لتكون شاهد زور على ما ستقوم به السلطة الفلسطينية بقيادة عباس وحكومة كان ممكن ان تكون بقيادة دحلان في حال اكتساح قوائم فتح لنتائج الإنتخابات وقتها. على كل حال تلقت السياسة الأمريكية ضربة مزدوجة في نتائج الإنتخابات عموما في العراق وفلسطين مما دفعها مباشرة للفلفة كل شعارتها بخصوص نشر "الديمقراطية " في الشرق الأوسط. وشوفنا كيف تعاملت هي واسرائيل وعباس والحكومة الأردنية وباقي حلافائها في المنطقة مع الحكومة الفلسطينية بعد ذلك.

اما في الجانب العراقي فتكمن الهزيمة الإستراتيجية لأمريكا في نجاح القوى الشيعية في استلام الحكم في العراق وفشل قائمة مرشح الإدارة الأمريكية، علاوي، وقتها في تحقيق اي نتائج تذكر في الإنتخابات العراقية. وتحسبا لذلك فقد وضعت امريكا من خلال قانون برمر الإنتقالي، ولاحقا من خلال تعليمات وتدخلات نيغروبونتي وثم خليل زاد، وضعت كافة انواع العراقيل لكي تفقد العملية الديمقراطية في العراق من اي محتوى مستقل. ووضعت العراقيل تلو العراقيل لتمتص زخم الكتلة السياسية الممثلة للشيعة ولاحقا بهدف شقها. لماذا؟

إن نجاح القوى السياسية في الحكم في العراق يضعها في تحالف موضوعي مع عدو الولايات المتحدة الامريكية الرئيس في المنطقة واعني به ايران. احتمال حدوث مثل هذا ،الإصطفاف الإيراني-العراقي، مرفوض من قبل امريكا وحلفائها في المنطقة . وهو اولا لا يهدئ من مخاوف البحرين والسعودية فالأولى اغلبية سكانها من الشيعة ، بينما ثمة هناك اقلية شيعية في السعودية تكمن اهميتها في انها تعيش في المناطق الشرقية والتي تحوي تقبع على غالبية احتياطي وانتاج السعودية من النفط. وايضا من جهة اخرى فالتحالف اوالتقارب الإيراني-العراقي في حال حدوثه سوف يخل بموازين القوى الإقليمية بشكل معادي لمصالح الدولة الصهيونية. مثل هذا الخلل في موازين القوى مرفوض من هذه الأخيرة ومن امريكيا على حد سواء. وهكذا فالولايات المتحدة ترفض فعليا الإعتراف بسيادة الحكومة العراقية، وهي بالضرورة ومع حليفاتها في المنطقة وتحديدا الحكم السعودي تساعد على تأجيج السعار الطائفي والمذهبي السني - الشيعي وتحاول، إن لم تكن قد نجحت، على المستوى الرسمي في نسج تحالف على مستوى المنطقة ضد ما صار يعرف بـ"الهلال الشيعي." مارس اول ادواره الخيانية خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان هذا الصيف. ه

إن التغذية العنصرية المذهبية تصب في مصلحة الإدارة الأمريكية المباشرة في تقسيم المنطقة والهيمنة عليها. إنها تستعدي الشعب الإيراني الصديق بل وقطاعات واسعة من الشعب العراقي إن لم تكن اغلبيته وتقدم ابناء المنطقة والعراق وقودا لإستمرار الإحتلال الأمريكي والهيمنة على العراق وعلى المنطقة برمتها. إن اعدام ومحاكمة صدام برغم كل الإعتراضات على مجراها القانوني ليست ولن تكون الأساس في التعاطي مع ما يجري في العراق ومن حوله. إن المهم الأن هو مساعدة انفسنا والشعب العراقي مع اصدقائنا في ايران والعالم على الخلاص الفوري من الإحتلال الأمريكي، ولجم كل دعاوى التفريق والعنصرية الطائفية والقومية والإقليمية وبكافة تلاوينا بين ابناء المنطقة.ه




هناك 15 تعليقًا:

Abu Shreek يقول...

Khader,
Thanks a for the great effort in presenting an "alternative" perspective in a very well articulated manner.
You have many points worthy of discussion and emphasis.

عرار يقول...

Khader, although I wasn't always able to follow your prose (especially the penultimate paragraph), I found your article most satisfying to read. It is quite disturbing to witness the canonization of Saddam by pan-Arab nationalists and Islamists in Jordan and elsewhere. This is the same Saddam who willfully advanced the interests of American imperialism in the region during the 1980's, turned the majority of Iraqis against the very idea of Arabism and Arab solidarity, and objectively facilitated the American occupation of Iraq. I find it most disheartening that the sectarian propaganda campaign led by America’s lackeys in the region (the governments of Saudi Arabia, Egypt, Jordan, etc.) and their (mostly Saudi-owned) media outlets in the region has succeeded to the point where Iran—the only regional power that is actively staunching the American assault on our region—and Hezbollah the only Arab armed force to successfully fight back and deter Israel—are denounced by demagogues and mobs marching under the banner of Arab nationalism and Islamism.

غير معرف يقول...

hey man..
whats happend to you ,i dont realy know how do u think!

lets start, first about what u said about saddam , i agreee he did alor of crims and mistakes againest his people and other country as kuwait , but wait,
there is something wrong here, why u did not talk about those basterd who hange him, and about the way they did it? why u dont talk about the iraqi gov "shiat" who are the most racest and basterd people in the world , that i swear they are worst than the jewish them self?

its true sammdam was a criminal, but when those people judge him then he become a victom, cause those are worst than him, how about iran?
i wonder why u always defend about iran while every one even the blind can see what iran doing, iran is resposible for most problems in iraq as usa do also,
iran and usa both are same basterds,
you are also a basterd ...

next time try to be hounestg with ur writing, and remeber what this iraqi gov and iran and usa do in iraq, dont just defend about them.

last word, fuck usa ,fuck iran , and fuck hizbuallah, and fuck hamas as well if hamas accept to be an iranian slave.

غير معرف يقول...

Hello again Khader
Well I would like to congratulate you for this effort in trying to show the image of reason here.
The ideas in the article are very well set and describe an agenda that we must follow should we be worried our about future.
Yet unfortunately this will never be the case. The Arab public, as Moshe Dian once said, never reads and if it reads it never understands. Although the enemy's perspective but proven to be right with time.
This is how the story begun in 1979 when the Shah has been toppled by the Islamic revolution. The Gulf countries saw in this revolution (regardless of how we feel about it)a threat to their existence but at the same time never dared to think about launching a war themselves; an intersection with American aspirations. Rather they saw in Saddam Hussein the mentality that at the time would be able to encounter the influence seen as a threat. They started pumping him with billions yet at the same time formed the GCC the entity that separated Iraq from the Gulf region so that they can face it should it come out victorious of this war.
Both Iraq and Iran lost and millions of innocent lives were harvested. At the same time Palestine was lost and Lebanon was in shambles during the civil war. The only funding went to Saddam to fight the assumed 'expansion' of Iranian influence and to the now terrorists 'formerly mujahideen' who were fighting the 'infidel' USSR; the biggest ever supporter of so many Arab cases albeit for their interests.
As I pointed out earlier, the USA and GCC interests intersected but with the so called victory of the Eastern gate of the Arabs against the Persian (or Safawi) Iraq came out with the strongest army in the region now a threat to the USA's baby Israel and the GCC countries achieved their aims of weakening Iran and eventually broke away from the so many promises they made to Saddam to help him reconstruct the Iraqi economy and oil industries which put more burden on Iraq. They even pumped more oil into the market in order to greatly reduce the oil prices making it impossible for Iraq to rebuild itself. They even stole oil from the Rumeilah oil field in Southern Iraq, a move that lead a stupid man to commit the mistake of invading Kuwait; the biggest gift he gave to George Bush the father and the GCC countries who again wanted to weaken the 'hero of the Arabs' who was seen as the second threat. This lead to the second Gulf war or so called liberation war.
During this time, Iran learned from its mistakes and rebuilt itself economy and military and aimed at becoming the top in the region; something that we will never learn. Yet the grave mistake it made was its insistence on seeking revenge and from whom the innocent people only because they 'benefited' during Saddam's time.
In summary my friend, the GCC countries with the help of their allies the USA and Israel as well as other hypocritical Arabs want to wage a war on Iran this time face to face using Israel as the main arm (you must have read the reports on ALJAZEERA about the training of the IAF in Gibraltar to carry out surprising attacks on locations like NATANZ, ARAK and ISFAHAN) They just wanted the excuse and they had it. First by making use of the Iranian mistake of its support of criminals who just want power resulting in sectarian divisions and secondly by enlivening the myth of the 'hero of the Arab SUNNI world' who was killed by the 'criminal sectarian RAWAFED PERSIAN SAFAWI regime'
It is up to us as Levanters, Egyptians and Morrocans to separate ourselves from the GCC plans. When have they ever cared about other nations in the so called 'WATANI HABEEBI EL WATAN EL AKBAR'
They just care about themselves and we saw this evident in the hidden support of Israel against its war on Lebanon to crush the 'RAWAFED' there.
As usual, the ARab public including sick nationalists and islamists followed the crowd and started chanting slogans they do not even know what they mean. It has all been well planned and well organised by the Israelis and Americans based on two strong and solid facts: GCC alliance with them and MOSHE DIAN'S VIEW which unfortunately is true.
Keep on speaking and all the reasonable people are with you and do not set eye to all the sick minded ones. They are used to loss and will always be losers.

خضر كنعان يقول...

شكرا على المداخلات المهمة من عرار وابوشريك ومن المجهول الأخير.

الهسترة واصلة مواصيل غير مسبوقة في الأردن من شان اعدام الطاغية صدام. يعني في العراق غالبية المواطنين تشعر بارتياح عام من اعدامه، والموضوع هذا تحديدا مش طائفي عند العراقيين لآنه ثمة احزاب سنية في البرلمان والحكومة العراقية ولم تبدي اعتراض على المبدأ بحسب ما سمعت. ولم تطالب اوتخون من اتخذ القرار ولم تطالب باغلاق السفارة الإيرانية نتيجة ما حصل. بينما في الأردن فقائمة بـ28 نائب تطالب باغلاق السفارة الإيرانية؟! شو بدل ايش ، وليش ما بطالبوا بإغلاق السفارة الأمريكية مثلا؟ او غيرها من السفارات. حتى تظاهراتهم "الضخمة" واللي بتبلش من الجامع الحسيني بدل ما تطلع باتجاه السفارة الأمريكية وعبدون ولو حتى من اجل التمويه بينزلوا بالإتجاه المعاكس على مكتبة الأمانة والساحة الهاشمية، طريق السلامة انشالله

غير معرف يقول...

خضر
عندي سؤالين الك
الاول , هل انت عربي ام فارسي؟
الثاني ,هل انت مسلم شيعي؟

اللي خلاني اسالك هذول السؤالين هو مقالتك غير العادلة وغير المنطقية ,
, ما شفت حضرتك علقت ولا ذكرت ضروف اعدام صدام , هل قبض عليه شعبه ام الامريكان؟
هل حاكمه شعبه تم الامريكان؟
والاهم من كل هذا ,شو رايك بطريقة الاعدام الشنيعة والطائفية؟
وسؤالي الك من الذين اعدموه؟ هل هي الحكومة العراقية والشعب العراقي ام حكومة الميلشيات الطافئفية؟

صدام كان طاغوت ومجرم , ولو تم اعدامه ومحاسبته من قبل شعبه لكنت اشدت باعدامه ,ولكن بهذا الاسلوب اصبح شهيد

وكلمة اخيرة اذا كان الامركان و الصهاينة احتلو ارضنا ,فان الصفويون في العراق اغتصبوا نسائنا وقتلوا 700 الف عراقي سني على الهوية , وانا لا اقصد بالصفوين الشيعة العرب العراقين الشرفاء ولمتي اقصد الشيعة اصحاب المشروغ الفارسي الصفوي الايراني ,امثال ,
الايراني كريم شهبوري اوعلي الاديب والحكيم وامثالهم .

ملاحظة :نخن الاردنيون مسلمين عرب سنة شوافع ولسنا وهابين

خضر كنعان يقول...

انا مش عارف من وين جبت عدد الـ 700 الف اللي قتلهم ما وصفتهم بالإيرانيين، هل قصدك الرقم اللي اعلنت عنه دراسة امريكية وقالت انه في حدود 655 الف وقتها؟ المشكلة عندي مش بالرقم بس بالتناقض الصارخ تبعك: فمن جهة الحكومة العراقية لم تعدم صدام بل الأمريكان ثم من جهة اخرى الحرب الأمريكية والقوات الأمريكية لم تقتل احدا في العراق انما "الأيرانيين" هم من قام بذلك. وهكذا فأنت تبرئ الامريكان من دم الـ700 الف عراقي ، إذا اخذنا رقمك بعين الإعتبار، بينما تجرمهم بقتل صدام فقط من خلال "اداتهم" الحكومة العراقية بحسب توصيفك. هذا
بالنسبة لي منطق واقف على راسه ومش عارف اساسه؟

ومن الممكن ان اتفق معك على موضوع الإعدام والطريقة التي تم فيها، انا مش خبير بالإعدامات ولا بأيد حكم الإعدام كما ذكرت اعلاه، لكن هذا لا يدفعني ولا يجب ان يدفعني للتعاطف مع طاغية ومجرم وسبب كارثة الشعب العراقي ونكبته ونكبت المنطقة العربية برمتها كصدام. اعتراضي على الإعدام شئ وهو لا ولن يعني تعاطفي اوتبرئتي لساحة صدام.

إن من اسقط صدام قبل كل شئ هو شعبه وهو اللذي قاضاه حتى قبل ان يأتي الأمريكان وإلا لما تجرأت امريكا وهاجمت العراق. إنها هاجمت نظام معزول ومكروه من شعبه ولهذا سهل اجتياح والسيطرة على العراق. إن ما فعلته امريكا بعد ان القت القبض على صدام هي ان ابقته على قيد الحياة ووفرت له محكمة مهزلة يستعرض فيها مراجله الفارغة بينما ضحاياه من الشعب العراقي يتضورون غيضا كلما شاهدوه من جديد على شاشة التلفاز. في الحكومة العراقية احزاب سنة ومنها حزب الأخوان المسلمين العراق - الحزب الإسلامي ولم اسمع انهم رفعوا اصواتهم اوانسحبوا من الحكومة او هددوا باي شئ نتيجة اعدام الطاغية، هذا مؤشر مهم لكل طاغية في المنطقة باعتقادي

مرة اخرى، بينما يجري تضخيم ما يسمى بالدور الإيراني والذي يا حبذا ان يتضخم بالفعل إلى جانب تيارات المقاومة في المنطقة من حماس إلى حزبالله إلى غيرهم . بدلا من الأستفادة من هذا الدور والتحالف ضد الإحتلال الأمريكي - الصهيوني للمنطقة نرى الأقلام الصفراء والجبانة في عواصم الأنظمة المتعاونة فعلا وعلى ظهور الحيطان مع امريكا في المنطقة في كل من عمان والرياض والكويت والبحرين ودبي والدوحة ليس لها شاغل سوى ايران وكيفية التعاون مع امريكا لدرء مخاطرها، بالطبع هذا من حق هذه الإنظمة المرتبطة بامريكا ماليا واقتصاديا وامنيا وعلى كل المستويات ، ولكن من العيب بل من الجنون على اي مواطن ان يبلع هذا الكلام او يحاول ان يبلعه للآخرين. هذه الأنظمة التي يجب ان تكون في موضع الإتهام والتبرير وليس ايران، لنقم بواجبنا وهذا السياسي والجذري تجاه حكوماتنا العربية وهذا سوف يساعد الشعب الإيراني على القيام بدوره، وسيكون مقتنع اكثر بتطوير وتعميق تعاونه معنا على اسس جديدة وليس كرد فعل ضيق على الهجوم الطائفي والمذهبي الذي تقوده السعودية بالتعاون مع امريكا لآنها لا تملك ان تجيش الناس وتتآمر عليها وتسوقها للمهالك سوى بتجيششها على اساس من هذا المنطق الطائفي والمذهبي الضيق والذي لن يبقي اي طائفة قائمة على حالها. فحتى اردن السنة الشوافع يعتبر كافر في حكم الوهابيين

فليسقط صدام ونظامه المجرم
فليسقط الإحتلال الأمريكي في كل العالم
عاش العراق والأمة العربية

غير معرف يقول...

To Anonymous number 6
First of all I would love to congratulate America and Israel for its great success in dividing all the cattle in the Arab world into sects.
I resent that you wonder whether Khader is a Shiite or not. Not all Shiites are bad and definitely not all Sunnis are saints. My last comment is exemplified by the ruling regimes in the Arab world abd people like yourself.
If we live for 200 years we will never find someone who is as patriotic as Sayyid Hassan Nasrallah. Do we have to make a sacrifice out of him to satisfy the tyrant Wahabis ruling the GCC?
Think about this. The situation is as follows; we have the choice between Iran and Israel and no third choice. You have to accept the fact that we are cattle driven by the first sectarian or tribalist scream and not the scream of wisdom. We only worship America and Israel and we only love to concede to the first Israeli soldier we see. I would also love to tell you that my choice will definitely be Iran and not Israel and its Wahabi bedouin allies who are only worried about their Billions, villas and luxury cars. Yes there are criminals in Iraq who are of an Iranian origin committing these acts but wait and see; they chose to ally themselves with America and they simply blackmail Iran. Also, let us take it from your point of view. Iran has been attacked by the GCC countries via the hands of Saddam and it did not fire a single bullet on them. It has the right to defend itself as people like the GCC BEDOUINS are a source of danger to it. Iran has nothing against countries like the Levant, Egypt or Arab Western countries but rather with the GCC countries situated on the PERSIAN Gulf. We in Jordan as a people need not to fight battles for those people who humuliate our workers who turned them into the human being status. And take my word, if the Wahabi project, god forbids, succeeds, it will move to Jordan next. THINK about it. Compared to the others, Iran remains better.

غير معرف يقول...

طب ممكن تعلق عل هل مقال أكيد وصلك





نقلا عن موقع عرب تايمز
عشرة اسباب لاعدام صدام وسبب واحد لابقائه حيا

مرة اخرى يعود الكاتب العراقي المقيم في بريطانيا والمعارض السابق لنظام صدام حسين علي الصراف الى كتابة مقال مثير للجدل يسبح عكس التيار الذي تمثله اقلام عراقية مختلفة بعضها محسوب على الاحتلال .... فبعد مقاله الاعتذاري لاجمل ديكتاتور وهو المقال الذي نشره في جريدة العرب اللندنية يعود الصراف اليوم ومع بدء المرحلة الثانية من محاكمة صدام بكتابة مقال يصلح لان يكون مرافعة قضائية وتاريخية عن الرئيس العراقي السابق .... المقال بعنوان عشرة اسباب لاعدام صدام وسبب واحد لابقائه حيا .... المقال جدير فعلا بالقراءة

عشرة أسباب لإعدام صدام سبب واحد لابقائه حياً
على الصراف

لن نجادل. فالرئيس العراقى صدام حسين كان "ديكتاتورا". حسنا. ولكن، ماذا بعد؟ هو نفسه لم يكن يزعم انه "أبو الديمقراطية". والرجل لم يخدع أحداً على الإطلاق فى انه صاحب قرار وكلمة. وكان واضحا بما فيه الكفاية، خلال محاكمته، عندما القى عبء جميع الاتهامات الموجهة الى رفاقه على نفسه. قال "انا قررت، وأنا أتحمل المسؤولية". هذا ما كان. وكان من حقه، بحكم منصبه، ان يقرر
لم يكن العراق، قبل صدام، جمهورية إفلاطونية، لكى تتحول "ديكتاتوريته" الى قضية. ولا كانت توجد أسس لجعل الديمقراطية، بالمقاييس الغربية معيارا لما يمكن ان يفعله رئيس فى أى بلد عربى آخر. ومثل غيره من بلدان العالم النامية، فان الكثير من متطلبات الادارة فى العراق كانت، وما تزال، وستظل، تتطلب سلطات صارمة، فردية، وأحيانا مطلقة
الديمقراطية ليست على أى حال، هبة. انها مشروع. ومثل كل مشروع، فانها تتطلب أسسا ومقدمات اجتماعية واقتصادية وثقافية، وما لم تتوفر هذه الأسس والمقدمات، فان الديمقراطية لن تكون سوى هراء، لا يختلف فى مضمونه، حتى عن هراء الانتخابات التى كان يجريها، بلا مبرر، نظام صدام نفسه. وهى هراء، لا يختلف عن هراء الانتخابات التى يجريها، بلا مبرر أيضا، نظام الاحتلال
الأسس لبناء ديمقراطية لم تتوفر فى العراق بعد. نعم هناك أسس، كما هو واضح الآن، لكل بلية وكارثة طائفية، ولكل أعمال السلب والنهب والقتل والتعذيب، ولكن لا توجد أسس لبناء ديمقراطية. لا الاقتصاد ولا الثقافة ولا طبيعة العلاقات الاجتماعية تسمح بقيام ديمقراطية. برلمان الترهات والإمعات والتفاهات، ليس هو الديمقراطية. ولا انتخابات النصب والفتاوى وشراء الضمائر.

اذا كان الحال كذلك، لا أحد يجب ان يلوم صدام على ديكتاتوريته. فى الواقع، يجب ان يقال له "شكرا"، حتى ولو مع مليون "ولكن" تالية ثم، ماذا كان نوع تلك الديكتاتورية؟
لقد كان الرجل صارما، ولا يريد لكلمته او هيبته ان تنكسر. هذا كل ما فى الأمر. وكسر الكلمة او الهيبة قد يعنى الموت، ولكن أحدا لا يستطيع ان يزعم انه، بعدهما، لم يكن يصغي. كان يريد ان تُحترم سلطته، وان توضع فوق الرف وخارج الجدل. هذا كل ما فى الأمر.
هل هذا كثير؟

أمن أجل هذا انقلبت على رأسه، ورأس العراق، الدنيا؟

اذا كان العراقيون يرتكبون اليوم، و"فى ظل الديمقراطية"، بحق بعضهم البعض جرائم بشعة، فلماذا يجب ان يلام نظام صدام على ما كان يرتكب فى ظله من جرائم؟
ماذا كان يمكن للمرء ان ينتظر فى بلد تعوزه امكانيات وآليات الحوار وقبول الاختلاف والتعددية، غير القتل والانتهاكات؟
وعندما تكون المرجعيات الثقافية للسلطة هى ذاتها المرجعيات الاسلامية، فهل من الكثير على أى رئيس ان يتصرف كخليفة؟
هل كان مطلوبا من صدام ان يستورد مرجعيات ثقافية وسياسية من الخارج، لكى يكون نظامه مقبولا؟ ومَنْ من العراقيين كان سيقبله أصلا؟
أيهما أقرب للثقافة العربية والاسلامية: ان يكون الرئيس العراقى تجسيدا لسلطة هارون الرشيد المطلقة، أم تجسيدا لسلطة برلمان أثينا؟
هل يجب، هكذا لأسباب عجيبة، ان نحوّل النقاش بشأن الديمقراطية والديكتاتورية، الى لغو فارغ، لا يأخذ فى نظر الإعتبار المرجعيات الثقافية للمجتمع، ولا يراعى متطلبات إرساء بنية تحتية للديمقراطية؟ أهى كلمة، يقال لها "كن" فتكون؟

فاذا لم تكن.. لماذا إذن، نحاسب صدام على دكتاتوريته وجرائم نظامه؟ ثم بأى معني؟ ووفقا لأى نموذج؟
ما هو الأساس المرجعى الذى يجيز لمحكمة، جاءت من زمن ما بعد العولمة، ان تحاكم هارون الرشيد على ما كان يفعل فى مجلسه؟
طبعا، المحكمة التى تحاكم الرئيس صدام، ليست بطبيعة الحال "عولمية" ولا بأى معني، وهى تفتقر للأسس القانونية إفتقارها للقيم، ولكنها مع ذلك تجرؤ على ان تحاكم رئيسا بقانون تم سنّه بعد وقوع الجريمة، بل ومن دون ان تأخذ فى عين الاعتبار انه كان يمارس سلطته او يدافع عنها.
وهكذا، ففى حين يجوز، لحكومة ما بعد الاحتلال ان تسحق مدنا بكاملها لوقف أعمال المقاومة ضدها، فانه لا يجوز لرئيس ان يقرر إعدام خونة -أو قل مقاومين- نصبوا كمينا لقتله بالتعاون مع دولة أجنبية كانت تخوض ضد بلدهم حربا - كيف يمكن لسخف كهذا، ألا يكون سخفا؟
مع ذلك، فان صدام يستحق ان يُعدم. وانما لاسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته ولا بجرائم نظامه المماثلة لجرائم النظام الذى خلفه.

هناك، على الأقل، 10 أسباب أهم، وهى ما يجعل جرائمه ذات طبيعة مختلفة ولا يجوز التسامح معها.

هنا قائمة الجرائم الحقيقية التى ارتكبها صدام. ويجب الاعتراف بأنه فعلها كلها بمفرده. وهو يتحمل عنها كامل المسؤولية. لانه كان، عندما ارتكبها، حاكما مطلقا وديكتاتورا ويقتل كل من يعارضه فيها:

اولا- صدام، حتى عندما كان نائبا، أمم النفط العراقي، بقرار فردى جائر. أعاد للعراقيين ثروتهم المنهوبة، مما تسبب بالكثير من الأذى والضرر لشركات النفطية الأجنبية.

ثانيا- شن حملة ظالمة لمحو الأمية. حتى ان نظامه المخابراتي، كان يراقب ليس جميع الأطفال، من اجل الذهاب الى المدرسة، فحسب، بل وحتى آباءهم وأمهاتهم أيضا. وذلك حتى انخفض معدل الأمية الى أقل من 10% فى بلد كان ثلاثة أرباعه يعيشون سعداء من دون قراءة وكتابة. ومعظمهم من أبناء ما يسمى اليوم بـ"الأغلبية الشيعية". ويبدو ان الوقت قد حان لهذه "الأغلبية" لكى تنتقم منه لقاء العذابات والمرارات التى تكبدتها خلال تلك المرحلة المظلمة من تاريخ الدكتاتورية، خاصة وان الكثير من أبنائهم صاروا، بسب تلك الجريمة البشعة، دكاترة ومهندسين من دون ان يرتكبوا أى ذنب.
ثالثا- أصدر قانونا بجعل التعليم الزاميا حتى المرحلة الثانوية، مما حرم مئات الآلاف من العوائل العراقية من الاستفادة من تشغيل أبنائها فى بيع السجائر فى الشوارع.

رابعا- منح الأكراد حكما ذاتيا، يقال انه كان "شكليا"، منحهم من خلاله سلطات أكثر مما تمنح انجلترا لمقاطعة ويلز، وذلك من دون وجه حق، خاصة وان الأكراد فى الدول المجاورة يتمتعون بحقوق أكبر بكثير ولا يتعرضون للاضطهاد والتمييز. وزاد على ذلك، بأن حول اللغة الكردية الى لغة ثانية يتعلمها العراقيون إجباريا، وأعاد بناء منطقة كردستان، ولكنه شدد المراقبة على الحدود مما حرم "قجقجية" الاحزاب الكردية من العيش على اموال تهريب البضائع. وهو منحهم صحفا تصدر باللغتين العربية والكردية، الأمر الذى كان يعد بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الأكراد فى مواصلة الأمية. وعين نائبا كرديا له، بينما كانت "الاغلبية" -أيضا؟- الكردية فى العراق تريد ان يكون منصب الرئيس من حقها، مع منصب وزير الخارجية وتشكيل وزارة خاصة لـ"القجقجية" لتهريب النفط اذا أمكن.

خامسا- حوّل ثروات العراق لبناء منشآت صناعية، بينما كان من اللازم التركيز على الاستيراد من الخارج.

سادسا- منح الفلاحين، وفقا لقانون ينتهك جميع الأعراف الدولية، أراض زراعية أكثر مما يستطيعون فلاحتها. وعندما عجزوا، زودهم بالقوة، بمعدات ومكائن وآليات، حتى انه كان يوزع ثلاجات وتلفزيونات على الفلاحين مجانا لكى يجبرهم على شرب ماء بارد فى الصيف، وعلى متابعة برامج التلفزيون، الأمر الذى حرمهم من النوم مبكرا. وكانت أجهزة مخابراته تنظم عمل الفلاحين فى جمعيات تراقب انتاج بعضها بعضا، مما شكل ضغوطا غير انسانية على الكثير من الفلاحين الأبرياء الذين اعتادوا الاكتفاء بزراعة ما يحتاجونه لانفسهم فقط.

سابعا- جعل التعليم الجامعى مجانيا، وحول الجامعات الى مؤسسات علمية تستقطب الخبرات وأسفرت عن ظهور علماء فى مختلف مجالات الطب والهندسة والكيمياء والكهرباء والالكترونيات وغيرها من الحقول العلمية الأمر الذى كان يعد بمثابة تشويه متعمد للامكانيات الوطنية ومحاولة خبيثة لغسل الأدمغة.

ثامنا- أصدر قانونا يضمن الحقوق المدنية للمرأة ويكفل مساواتها بالرجل، الأمر الذى لا يمكن النظر اليه إلا على انه إهانة للتقاليد والقيم العربية والاسلامية العريقة.

تاسعا- أراد للعراق ان يكون قوة إقليمية عظمي، تملك أسلحة دمار شامل وتشكل عاملا للتوازن مع القوة الاسرائيلية وتتحدى غطرستها، مما كان يشكل جريمة دولية عظمي.

عاشرا- صحيح انه كان ينفق على مشاريع البناء من دون حسيب ولا رقيب، إلا انه لم ينهب درهما واحدا، ولم يسمح لأى من مسؤولى نظامه ان تكون لهم حسابات فى بنوك أجنبية، مما حرم الكثير من المناضلين الوطنيين والديمقراطيين من الاستفادة من أموال بلدهم وعائداته، ألا يجب بالنسبة لمحاكمة عادلة ان تأخذ هذه الجرائم فى نظر الاعتبار؟ ألا يستحق مجرم وديكتاتور وطاغية كهذا الاعدام عشرين مرة؟

مع ذلك، فان هناك سببا واحداً يُجيز ابقاءه حيا: تعذيبه بأخذه فى جولة تفقدية ليرى بأم عينيه الجثث التى يتم حرقها فى وزارة الداخلية. وليرى بأم عينيه كم أستاذا جامعيا بقى حياً فى العراق. وليرى بأم عينيه كيف تعمل المستشفيات. وليرى بأم عينيه الأطفال المشردين الذين عادوا ليبيعون السجائر فى الشوارع. وليرى بأم عينيه كم ساعة كهرباء تحصل المنازل يوميا بعد إنفاق 02 مليار دولار على مشاريع "إعادة البناء" البول بريميرية. وليرى بأم عينيه كيف يتم تحويل المليارات الى حسابات خارجية لقاء صفقات خردة، وليرى بأم عينيه المذابح الطائفية التى يقع ضحيتها العشرات يوميا، وليرى بأم عينيه ماذا بقى من حقوق "الماجدات" وليرى بأم عينيه ماذا يفعل "القجقجية" فى كردستان، وكيف يكون الحكم الذاتى مشروعا إنفصاليا. وليرى بأم عينيه احزابا تسمى نفسها "شيعية" و"سنية" وتقول انها "غير طائفية". وليرى بأم عينيه كيف يتم تقاسم العراق حصصاً. وليرى بأم عينيه كيف يجرى التمثيل حتى بجثث القتلي. وليرى بأم عينيه ماذا تعنى الديمقراطية ..... ساعتها، سيموت والدمعةُ فى عينيه قهراً. ساعتها، سيموت وفى قلبه غصّة. ولكنه سيعرف انه لم يكن، بعد، ديكتاتورا بما فيه الكفاية، وان العراقيين الذين يستحقون زبانية الاحتلال ما كانوا
ليستحقونه أصلا.
------------------------------------------------------------------------------------------------------
البيتين الذي ألقاهما الرئيس صدام حسين في جلسة المحاكمه الاخيره ولم يتم بثها عبر القنوات الفضائيه وغيبت بمقص الرقيب

لا نأسف على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود... كلابا
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا
كانت هذه الأبيات موجهة من صدام حسين
إلي رئيس المحكمة المكلف (رءوف رشيد عبد الرحمن)
و المدعي العام (جعفر الموسوي)
وقد صفق المحامون بحرارة للرئيس صدام حسين بعد إلقائه هاذين البيتين وكبر من معه في قفص الاتهام...

خضر كنعان يقول...

شو هالمقال من عرب تايمز، يا لطيف شو هالهبل طيب ووين وصل العراق مع صدام؟ وشو صاير فيه الآن؟ والا الكوارث هاي مش من منجزات صدام؟
شو مش شايف وين وصل صدام وصدام تحديدا العراق من دمار واحتلال واذلال ومهانة ؟
ناقصة مقال من عرب تايمز تا يعرف العراقيين اولا مين هوه صدام..
وبعدين بيوت شعر؟ عن الكلاب والأسود والأسياد والعبيد هذه هي مخيلة من تستشهد بهم؟

هذا هو الإنصاف للشعب العراقي والعربي الذي انحط حراكه السياسي والقومي وفعله الحضاري طوال العقود السابقة بفعل بشاعة دكتاتورياته ومزايداتها الفارغه ورجعياته الحاكمة وعلى راسها صدام

برغم ذلك من المهم ان لا تمر المرحلة التي نحن فيها بدون استخلاص اهم العبر وان نسمح لآنفسنا بالتعاطي بها بمعرفة وبدون التخندق بمواقف مسبقة وعصبوية، وليبقي الحوار وتبادل الرأي مستمرا

غير معرف يقول...

OK What about this article written by Professor Abdul-Sattar Qasem from Al-Najah University in Nablus:

ماذا نريد من إيران - بروفيسور عبدالستار قاسم


يشترك الآن زعماء وحكام عرب ورجال دين مسلمين تقليديين وقوميون عرب ورجال دين يرفعون لواء المقاومة وإسرائيل ودول غربية وأمريكا والأمم المتحدة في مناهضة إيران وشن حملات التحريض ضدها. هذه معادلة غريبة جدا من حيث أن فرقاء وأعداء وخصوما يتوحدون في مواجهة إيران كل واحد بطريقته الخاصة ولأهدافه التي قد تكون مختلفة عن أهداف الآخرين. يلتقي القومي العربي مع إسرائيل في هذه الزاوية، ويلتقي تنظيم القاعدة مع الملكين السعودي والهاشمي، ويلتقي رجال دين مع كفرة ومجرمين، ورافضون للسياسة الأمريكية مع يوش وبلير، وأناس عاديون ينكرون إسرائيل مع الذين يؤيدون إسرائيل.
تبرز الآن تلك المفردات التي ظهرت مع انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 وهي شيعة وسنة وصفوي وفارسي وعجمي وامبراطورية كسرى، الخ. استعملت هذه المفردات بطريقة بشعة جدا وذلك من أجل بث الفرقة بين العرب والإيرانيين، ووقف على استعمالها بحدة زعماء العرب وحكامهم ورجال دين قالوا بأنهم يدافعون عن الإسلام. هذه المفردات لم تكن على السطح إبان حكم الشاه الذي كان يعمل شرطيا لأمريكا في الخليج.
لا أريد هنا أن أناقش مواقف أغلب الأنظمة العربية وإسرائيل وأمريكا وبعض رجال الدين المنافقين لأنهم جميعا في الخندق الآخر المناهض للأمة العربية والإسلامية، إنما أريد أن أطرح المسألة على رجال الدين المجاهدين وعلى القوميين والوطنيين والناس العاديين. والسؤال المطروح: ماذا نريد من إيران؟ هل نريد أن نفتح خطوطا للتفاهم مع إيران، أم نريد الكلام من وراء أبواب مغلقة؟
أنا متتبع للأوضاع الإيرانية منذ زمن بعيد وقبل انتصار الثورة، وقد كتبت كتابا عن الثورة الإيرانية عام 1979 مباشرة بعد خلع الشاه، ولي الملاحظات التالية:

من الناحية التاريخية:
أولا: قام شاه إيران باحتلال الجزر العربية الثلاث على مرأى ومسمع الدول العربية. عرض الرئيس القذافي على الدول الخليجية إرسال جنود لحماية الجزر، لكن عرضه قوبل بالرفض. فجأة أصبحت الجزر مهمة بعد خلع الشاه، وبدأ العرب يطالبون بها. أنا أحد الناس الذين يطالبون بهذه الجزر ويجب أن تعود إلى الإمارات العربية، لكن أيضا تجب محاسبة العرب الذين تواطؤوا مع الشاه وسمحوا بسقوط الجزر. إيران متعنتة في هذا الموضوع، لكن علينا أن نستمر في الحوار معها ليعود الحق إلى نصابه.
ثانيا: وقع العراق مع شاه إيران اتفاقية بخصوص اقتسام شط العرب، لكن الرئيس العراقي قرر إلغاء الاتفاقية بعد خلع الشاه.
ثالثا: قامت إيران بقطع علاقاتها مع إسرائيل مباشرة بعد انتصار الثورة، وأهدت مقر السفارة الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقيم أول سفارة فلسطينية في العالم. الدول الأخرى سمحت بوجود تمثيل لمنظمة التحرير، لكن إيران أقامت سفارة.
رابعا: أوقفت إيران كل تعاملاتها التجارية والاقتصادية مع إسرائيل، وأعلنت مرارا وتكرارا بأن إسرائيل عبارة عن كيان غير شرعي ويجب أن يزول.
خامسا: أعلنت إيران موقفها بوضوح من الولايات المتحدة الأمريكية، وقالت بأنها دولة الاستكبار والاستعمار وتجب مجابهتها، ورفضت كل أشكال الإغراء والضغط الذي تم توجيهه ضدها لتليين مواقفها.
سادسا: طلبت إيران منذ انتصار الثورة الانضمام إلى جامعة الدول العربية، لكن العرب رفضوا؛ وطلبت أن يكون لها مراقب في جامعة الدول العربية، لكن العرب رفضوا.
سابعا: عرضت إيران على الفلسطينيين كل أنواع الدعم من أجل مواجهة إسرائيل وليس من أجل الصلح معها. طردت سفير منظمة التحرير من طهران ليس لأنه وقف ضد إسرائيل ولكن لأن إيران اكتشفت أن منظمة التحرير ليست جادة فيما تطرح من شعارات. وجدت أن الشعارات تسير باتجاه معاكس للأفعال.
ثامنا: إيران تقدم الدعم الآن للفلسطينيين سواء من الناحية المالية أو التدريبية أو الاقتصادية. إنها تقدم الدعم لحركة الجهاد الإسلامي وللجبهة الشعبية-القيادة العامة والحكومة الفلسطينية، الخ. وهي تقدم الدعم السياسي والدبلوماسي ما أمكن.
تاسعا: إيران تصر على موقفها من الحقوق الفلسطينية وترفض الاعتراف بإسرائيل، وتعتبر فلسطين أرضا إسلامية مقدسة يقع واجب تحريرها على عاتق كل المسلمين. وموقفها من فلسطين أرقى وأعظم وأنبل من مواقف الكثير من الفلسطينيين.
عاشرا: إيران دعمت حزب الله وقدمت له المال والسلاح والتدريب وأهلته لمواجهة إسرائيل. وقد انتصر حزب الله على إسرائيل عامي 2000 و 2006.
أحد عشر: تمد إيران يدها باستمرار للدول العربية والحكام العرب من أجل التعاون على طريق التنمية والاستقلال وتحرير الثروات، لكن هذه الدول تصر على البقاء ذيلا للولايات المتحدة.
ثاني عشر: يعرض الإيرانيون خبراتهم على الدول العربية باستمرار، وعرضوا مؤخرا خبرتهم النووية على الدول العربية المهتمة بإنتاج الطاقة النووية. لكن من المعروف أن الدول العربية تفكر الآن بالحصول على الطاقة النووية نكاية بإيران وليس بإسرائيل.
ثالث عشر: تبادلت إيران والعراق احتضان جماعات مسلحة مناهضة لأنظمة الحكم.

من الناحية الدينية، أشير إلى التالي:
أولا: في كل أدبيات قادة الثورة الإيرانية بما فيها الأدبيات الصادرة عن آية الله الخميني، لم أجد أي إشارة طائفية متحيزة لشيعة أو لسنة. هناك تكريم واضح لآل البيت وللحسين بالذات، لكن دون مس بمشاعر أحد أو استعلاء أو إثارة. هذا فضلا عن أن تكريم آل البيت لا يستثير أهل السنة ولا يمس مشاعرهم.
ثانيا: يؤكد قادة إيران دائما على وحدة المسلمين، ويرفضون تماما فكرة التعامل على أساس مذهبي. وقد وجه مؤخرا مرشد الثورة الإيرانية كلمة باللغة العربية في إحدى خطب الجمعة للعرب يطالبهم فيها بالتعاون والعمل معا من أجل مصلحة جميع المسلمين. وقد نبه إلى أن أعداء الأمة هم الذين يثيرون الأمور الطائفية والمذهبية لأن مصلحتهم تكمن في تمزيق الأمة واستنزاف طاقاتها من خلال حروب محلية.
ثالثا: بالمقارنة مع فتاوى تصدر من رجال دين إيرانيين ورجال دين عرب، واضح أن رجال دين السلطة العرب يحاولون عزل الشيعة ووصفهم بصفات غير حقيقية، ويحاولون الظهور بمظهر المدافع عن الإسلام. رجال الدين هؤلاء يقفون مع حكامهم ضد المقاومة التي يخوضها أهل السنة في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال.
رابعا: إنني أطالب كل عربي بأن يسأل نفسه حول سبب ظهور مسألة الشيعة والسنة مع ظهور المشروع النووي الإيراني ومع انتصار حزب الله في الجنوب اللبناني، وكذلك أيام انتصار الثورة. ولماذا لا تظهر غيرة الحكام العرب على الإسلام وزمرتهم من رجال الدين إلا في مواجهة إيران وحزب الله؟

أفغانستان والعراق:
هناك تحفظات كبيرة من قبل إسلاميين سنة وقوميين حول مواقف إيران من الحرب على كل من أفغانستان والعراق. بالنسبة لأفغانستان، يقول بعضهم بأن إيران تواطأت مع أمريكا وسهلت لها السيطرة على أفغانستان، وبذلك تلعب إيران لعبة مزدوجة: مرة ضد أمريكا وأخرى معها. لكن الحقيقة هي أن إيران لم تقف مع القاعدة وطالبان، ولم تقف مع أمريكا. إيران وقفت على الحياد لسببين: أولهما أن القاعدة وطالبان يكفران الشيعة وحكام إيران، ولا أظن أن هذا يشجع إيران على الوقوف معهما، وثانيهما أن إيران لم تكن تستعجل المعركة مع أمريكا حتى لا تخسر ما بنته من قوة عسكرية. وعلى الرغم من أن بعض عناصر القاعدة وطالبان قد دخلوا الأراضي الإيرانية، إلا أن إيران رفضت تسليم أي عنصر لأمريكا. وعلينا ملاحظة أن هجوم الحكام العرب وزمرتهم من رجال الدين وبعض القوميين العرب على إيران التي لا دور لها في مساعدة أمريكا أكثر حدة من الهجوم على باكستان التي فتحت أراضيها ومياهها وأجواءها للجيوش الأمريكية. إيران سكتت ولم تتدخل.

بخصوص العراق، المسألة شائكة وهي ذات شقين: شق يتعلق بالحرب العراقية الإيرانية، وآخر يتعلق بمقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق. قناعتي، وهي قابلة للجدل والنقاش، أن العراق تتحمل مسؤولية بدء الحرب، وأن إيران تتحمل مسؤولية استمرار الحرب. وفي كل الأحوال، يجب علينا نحن العرب والإيرانيين أن نقيم مأتما سنويا نلطم فيه غباءنا الذي أهلك أولادنا واستنزف طاقاتنا. تلك الحرب لم تخدم العراق ولم تخدم إيران، وإنما خدمت إسرائيل وأمريكا والأنظمة العربية الدائرة في الفلك الأمريكي.
من ناحية المقاومة العراقية، إيران تتحمل مسؤولية كبيرة بهذا الصدد، ومن المفروض أنها تدعم المقاومين في العراق، وتشجع أهل الشيعة على الثورة. لا يجوز بعد هذه السنوات أن تمد إيران بالدعم من يقف مع الاحتلال الأمريكى حتى لو كان لأسباب تكتيكية، أو مع من يروج للطائفية. وإذا رأت إيران أن الظروف غير مناسبة لتقديم الدعم للمقاومة العراقية، فإنها تستطيع وقف الدعم عن المذهبيين الذين يعملون على تقسيم العراق وقتل الأبرياء. وهنا أنا لا أعفي بعض عناصر السنة من مسؤولياتهم في الهجوم على أهل الشيعة وأماكنهم المقدسة، بل يجب أن نقف جميعا ضد الممارسات الطائفية الحمقاء التي تهددنا جميعا.

عليه أرى ضرورة التركيز على النقاط التالية:
أولا: ليس من العار أن تصبح إيران قوية وأن تمتلك القنبلة النووية. من واجب إيران ومن حقها أن تكون قوية اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا، وإذا كان للعرب أي تحفظ فعليهم أن يتحفظوا على ضعفهم الذي يجلب لهم العار. الحكام العرب يأبون إلا أن يبقوا على الأمة هزيلة، ومن الواضح أن محاولات الآخرين نحو القوة لا تروق لهم.
ثانيا: لا توجد خلافات عميقة جوهرية بيننا نحن العرب وبين إيران تدعونا إلى العداوة والخصام والحروب. الخلافات القائمة لا تبرر لنا الوقوف مع الأمريكان وإسرائيل والأنظمة العربية حتى لو كانت أسبابنا تختلف عن أسباب الآخرين.
ثالثا: من المفروض ألا نطوع أنفسنا لمحاولات تحول الصراع من عربي-إسرائيلي إلى عربي-إيراني، أو من أمريكي عدائي للمسلمين إلى سني-شيعي. من المفروض أننا تعلمنا الدرس من الحرب العراقية-الإيرانية. الخطر كل الخطر يكمن في صراع سني-شيعي.
رابعا: إذا كانت الأنظمة العربية حريصة على السنة وغيورة، فلماذا لا تدعم المقاومة السنية في فلسطين والعراق؟ الأنظمة تتآمر ضد كل ما هو عربي ومقاومة وإسلام. وهنا أذكر الجميع بأن الدول العربية ساهمت في احتلال العراق، وهي أيضا لم تكن ترفع إصبعا في مواجهة تركيا عندما كانت تدخل بعسكرها الأراضي العراقية. العرب هم الذين سهلوا للأمريكيين غزو العراق وليس إيران.
خامسا: علينا ألا ننساق وراء رجال دين لا يتقون الله ولا يعرفونه وسواء ادعوا أنهم من أهل السنة أو من أهل الشيعة. هناك رجال دين فاسقون يحرضون ليل نهار الناس ويبثون البغضاء والكراهية. وواضح أن العراق الآن تشكل مفرخة لمثل هؤلاء، وهم يؤثرون على الكثير من السذج لدى أهل السنة وأهل الشيعة.
سادسا: نحن مع من يقف ضد إسرائيل وضد الهيمنة الأمريكية في المنطقة حتى لو اختلفنا معه في بعض القضايا. نحن مع المقاومة العراقية وضد من يقف ضدها، ومع المقاومة الفلسطينية وضد من يقف ضدها، ومع المقاومة الصومالية وضد من يقف ضدها، ومع المقاومة اللبنانية وضد من يقف ضده، ومع المقاومة الأفغانية وضد من يقف ضدها.
سابعا: من المطلوب تركيز جهودنا نحو إيران لحل مشكلتين وهما: الجزر العربية في الخليج، وقضية التأثير الإيراني في العراق. لكن من المهم أن يكون منطلقنا البحث عن سبل حل الخلافات وتمكين التعاون العربي الإيراني. مطلوب من مرشد الثورة الإيرانية أن يتخذ الخطوات المناسبة لتصحيح العلاقات الداخلية العراقية والتي ستنعكس حتما على العلاقات العربية الشعبية مع إيران.
ثامنا: من المفروض أن نعي بأن المحرضين ضد إيران يحرضون أيضا ضد حزب الله، ذلك لأن النصر يسوؤهم ويكشف عوراتهم.
تاسعا: لنتذكر دائما بأن أمريكا وإسرائيل تسعدان بالتفسخ العربي الإسلامي، وهما لا تهدآن إلا عندما تنفجر الخلافات البينية وينسكب الدم العربي والإيراني.

إنها مسؤولية الجميع: إيران والقوميون العرب والمجاهدون المسلمون في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وباكستان، وكل الغيورين على الأمة أن تتوجه جهودهم نحو محاصرة الخلافات وإطلاق العنان للتعاون والتقارب والمحبة.
وفي النهاية أسأل: مع من سنقف غدا إذا قررت إسرائيل وبريطانيا وأمريكا وأنظمة عربية مهاجمة إيران بشكل أو بآخر؟ أنا سأقف مع إيران. وفي نفس الوقت أسأل: ألا ترى إيران أن عليها اتباع سياسة تجاه العراق تجمع ولا تفرق؟

خضر كنعان يقول...

هل عندك رابط على الإنترنت لمقالة البروفيسور عبدالستار قاسم؟ شكرا لمساهمتك

غير معرف يقول...

Salam Khader
Here you go:
http://www.arabissues.net/articles/dr-sattar-qasem/What-Iran.htm

All the best. By the way, you will receive in a few days an invitation via email to contribute to my new blog once ready to be live on the air!!!

باتر وردم يقول...

أخ خضر هذه حالة نادرة من الاتفاق بيني وبينك أرجو أن لا تتسبب في أن تندم على ما كتبت!

غير معرف يقول...

رحمى الله سبحانه وتعالى الرايس الشهيد الراحل صدام حسين المجيد رئيس العراق اما من يقول عنه طاغيه فمعنى ذالك ان جميع الاحرار والشرفاء في العالم طغى فهو كان يحكم اعرق ولسي عراق افهمو ذالك فمر اخرى رحم الله الشهيد شهيد الحج الاكبر والاضحى ويكفي بانه بكه العالم الحر اجمع فلم يمت صدام فهناك الف مليون صدام