اخر عدد | الحوار المتمدن

٥ حزيران ٢٠٠٧

تحية تضامن مع اضراب عمال شركة نفط البصرة - العراق

بدأت نقابة نفط البصرة اضرابا تصعيديا عن العمل. بدأه 600 من عمال تشغيل خط انبوب النفط الداخلي. وقد اكد حسن جمعة رئيس النقابة ان الإضراب سوف يشمل باقي قطاعات إنتاج وتصدير النفط في الجنوب في الأيام القادمة اذا لم تتجاوب الحكومة مع مطالب العمال. ه

تحية تضامن مع عمال ومهنيي شركة النفط في العراق. ومع نضالاتهم المطلبية والسياسية ضد الإحتلال وضد املاءاته وتحديدا مواقفهم المشرفة ضد مشروع قانون النفط الجديد في العراق، وضد تخاصية الإقتصاد ونهب ثروات العراق وتبديدها.ه

للمزيد من المعلومات انقر على هذه الوصلة:ه

http://www.basraoilunion.org/

استطلاع للرأي العام الامريكي جديد من واشنطن بوست



يدلل وبشكل اساسي على ضيق هامش الحركة - نسبيا - للإدارة والنخب الامريكية الحاكمة فيما يخص خياراتها في العراق وما ممكن لها ان تفعله اوتلتزم به تجاه زبائنها في المنطقة..ه

٢٦ أيار ٢٠٠٧

مساعدات عسكرية من دول عربية للبنان !؟

الولايات المتحدة الأمريكية ودول عربية بينها الأردن ترسل مساعدات عسكرية للحكومة اللبنانية:
ه

لا طلب السنيورة ولا المساعدات الأمريكية شي مفاجئ. بس اللي بثير الشفقة والتقزز هو المساعدات العسكرية العربية ومن الأردن والإمارات كمان. شو هالتناغم مع امريكا ! وحتى يتم اقتحام مخيم فلسطيني وبمساعدات عسكرية من الأردن كمان؟ فيه حدا صاحي هون؟ ومنشان شو؟ "هيبة الدولة؟" و"هيبة الجيش؟" اي دول واي جيوش، واي هيبة؟ وعلى مين؟ وبعد ايش؟ وين كانت هالمساعدات العسكرية لما كان لبنان بطوله وبعرضه بتعرض لعدوان اسرائيلي مجرم الصيف الماضي؟ طيب ليش ما تتركوا هالسنيورة يدمع مرة ثانية وخلص، مش اهون؟ أو ودوا شاي لنهر البارد؟ والا الشاي لناس وناس. وبعددين فعلا شو هـ"المغامرة" اللي جرتنا الها اجهزة الأمن اللبنانية! مش بس جرت الجيش اللبنان وكمان عم بتورط المنطقة بتفاعلات وامتدادات "لا تحمد عقباها؟ " يعني وين كلايشيهات "التعقل" و"الحكمة "و"الواقعية " تبع الإعلام الرسمي العربي، وليش ما بتبدع لما بكون الموضوع فيه استقواء على مدنيين ومحاصرين ولاجئين ومنتعن سلسفين اللي ..
ه





٢٣ أيار ٢٠٠٧

بيان- لبنان: كرامة الوطن ليس ثمنها دم المدنيين

بيان: كرامة الوطن ليس ثمنها دم المدنيين

يتعرّض مخيّم نهر البارد منذ أيام لهجومٍ عنيفٍ من قبل الجيش اللبناني لم يوفِّر المدنيين والمناضلين الذين لا علاقة لهم مطلقاً بـ "فتح الإسلام".

إنّ الموقِّعين أدناه يستنكرون القصف العنيف الذي يُطاول أحدَ أهم خزّانات المقاومة الفلسطينية والعنفوان اللبناني ـ العربي. وهم, إذ يشدِّدون على كرامة الجيش اللبناني الذي لم ينجرَّ إلى مؤامرةِ نزع سلاح المقاومة الوطنية اللبنانية خدمةً للمخططات الأميركية ـ الإسرائيلية, يناشدون كافة القيادات السياسية والوطنية والعسكرية والأمنية فتحَ المجال أمام بعثات الإغاثة للوصول إلى هذا المخيم المناضل, وألاّ يُؤخَذَ المدنيون اللبنانيون والفلسطينيون, ولا مناضلو الفصائل الفلسطينية العريقة, بجريرة "فتح الإسلام" ولا بجريرةِ مَن يحاول أن يدقّ إسفيناً بين الجيش اللبناني والفصائلِ المذكورة.

إنّ كرامةَ الوطن يجب ألاّ يكون ثمنَها دمُ المدنيين, ولا أكواخُ الفقراء, ولا أرواحُ المناضلين الفلسطينيين واللبنانيين. فليتوقّف القصف فورا, وليفسح المجال أمام تسويةٍ لبنانيةٍ مع فصائل المقاومة ومع اللجان الشعبية داخل مخيم نهر البارد. وليفسح المجال, قبل كل شيء, أمام قوافل الإغاثة والإسعاف.

To sign: email Samah Idriss [kidriss@cyberia.net.lb]

١٥ أيار ٢٠٠٧

نجاح اضراب الإتصالات النسبي في اضرابهم

  • بعد نحو يوم واحد نجح عمال وموظفوا الإتصالات في شركة الإتصالات الأردنية في اضرابهم. لاتزال التفاصيل الكاملة غير معروفة. ولكن كل الأعذار اللي قدمتها الشركة لتبرير عدم التحاوب مع العمال مسبقا تبخرت، ولحست الإدارة بزاقتها وقبلت بشروط العمال هالمرة وبدون تأخير. مثل هذا الإنتصار كما ذكرنا في السابق سوف تكون له نتائج ايجابية على مستوى الإجور عموما في الأردن وعلى الوفر العام. ه

  • وبنظرة اوليّة، يبدو ان المنافسة الشديدة بين الشركات في هذا قطاع الإتصالات كان لها دور في نجاح الأضراب بهذه السرعة. فسهولة انتقال المشتركين من شركة لشركة - ما عليك غير انك اتغير التشب في حالة الموبايل وبتنتقل لشركة ثانية - يجعل سرعة خسارة الشركة لحصتها من السوق بشكل متسارع، وبالذات بالنسبة لخدمة الخلوي الذي يشكل عجلة النمو والدخل الرئيسية لهذه الشركة. لذلك اخذتها ادارة الشركة من قصيرها وتجاوبت مع العمال. اكيد من الممكن ان الشركات في هذا القطاع تتجه في المستقبل القريب لشئ من هيكلة سوقها ونوعيّة الخدمة بحيث يعطيها قوة ومرونة اكبر على مواجهة ضغوط العمال. هذا يعني ان على العمال ان يتجهوا لمواجهة التحديات القادمة وان مطالبهم الإقتصادية المباشرة قد لا تكفي لحماية مكتسباتهم إذا لم تعزز هذه المكتسبات بمكاسب ديمقراطية بالعلاقة مع الشركة ذاتها، وتعديل موازين القوى في المجتمع باسره لصالحهم.ه