اخر عدد | الحوار المتمدن

26 كانون الأول، 2007

الغلاء وبعض الإسئلة

  • طبعا موجة اوموجات الغلاء ضاربة طنابها والحكومة تتوعد بالمزيد. والإنتخابات البرلمانية الآخيرة قضت على اي فرصة لدور سياسي للطبقات المسحوقة، باستثناء التعيش الآني من انتخاب المرشحين الميسورة حالتهم. الفجوة المتباعدة في دخل الفرد الفعلي للمواطنين في الأردن يرافقها فجوة اخرى في التأثير والتنظيم السياسي، حالة الإختناق باتت غير مسبوقة، وطرق التعبير السياسي لآوسع قطاعات المجتمع باتت مسدودة وبعيدة المنال، باستثناء بعض التحركات المطلبية العمالية. ه
  • القضية الفلسطينية عصية على الحل المالي كما هي عصية على الحل العسكري الصهيوني-الأمريكي. المساعدات ضرورية ولكن ليس بثمن استمرار الإستيطان والجدار والحصار على غزة والأحتلال الإسرائيلي ككل. ه
  • اموال النفط العربية تسرف يوميا وبسخاء لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي، مليارات الدولارات من الإمارات والسعودية تضخ في كافة انواع الصفقات المالية لإنقاذ سوق المال الأمريكي، من السيتي بنك إلى سوق العقارات وغيرها من الصفقات الأخرى. بينما ماكينتهم الإعلامية تضخ السموم ضد ايران وتدخلها في العراق، وضد قوى الشعب العراقي السياسية تتهمها بالتعاون مع الإحتلال؟ حدى يلوق دماغه خمس دقايق ويفهملنا شو صاير؟ حبيي

هناك 6 تعليقات:

Alurdunialhurr يقول...

يا أخ خضر الاستعمار الغربي لم ينجلي عن أوطاننا،لا بلعكس قد تكرس وطمحل وتكرس من خلال أيجاد حكومات هزيله ومتعاونه ،لن يكون هناك أي تغير حقيقي وأجايي ما لم يكن حراكات تحرر من القاده ونخب ترسم وتخطط لقيام أنتفاضه عارمه تكتسح وترمي هذه الكيانات المهترئه في مزابل التاريخ

اردني خجلان يقول...

يا اخي العزيز

مثلما لا يوجد في العالم حكومات تتصرف مثل الحكومات العربية

ايضا لا يوجد في العالم شعوب مثل الشعوب العربية

بشرفك .... عن جد بشرفك

في شعب في العالم بقبل يشتري جرة الغاز ب 14 دولار

عادي يعني عادي هيك

لا والناس راحت اليوم صلت الجمعة عادي جدا وروحوا على بيوتهم مؤدبين جدا

يا رجل هذه الحكومات نتاج تربية وتنشئة هذه الشعوب

عادي

dkaken يقول...

ممكن ملاحظة أن كل موجة غلاء مرتبطة بنكسة سياسية , فمثلا بعد اجتياح اسرائيل للضفة في عام 2003 قامت الحكومة الاردنية برفع اسعار المحروقات لالهاء المواطن عن ما يحدث في الضفة , و حصل نفس الشيئ مع الحكومة الفلسطينة "حكومة فياض" فقد ارتبط وصل الحكومة بأرفتاع للأسعار ثم بعد ذلك أتى أنخفاض سعر الدولار ليلهي الشعب الفلسطيني 6 اشهر اخرى
و هكذا يمكنك ان تبيع الوطن اذا التهى الشعب بأسعار الخبز و السمنة
و بيتهون

CresceNet يقول...

Gostei muito desse post e seu blog é muito interessante, vou passar por aqui sempre =) Depois dá uma passada lá no meu site, que é sobre o CresceNet, espero que goste. O endereço dele é http://www.provedorcrescenet.com . Um abraço.

غير معرف يقول...

ya khader yaslam thamak we need a revolution

belhana يقول...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير