٢٤ أيار ٢٠٠٩
تسمم 11 عامل وافد فـي الكرك
نتمنى ان يكون رجال الدفاع المدني قد وصلوا لهم في الوقت المناسب، والتحقيق الجدي في سبب التلوث وباشراف لجنة عمالية، ودفع التعويضات المناسبة للعمال المتضررين.. وسلامات.
١٤ أيار ٢٠٠٩
قرأت مقالة ناهض حتر الاخيرة في الاخبار مضطرا لآن صديق مررها لي. ومش حاب اعمل وصلة لها في المدونة لآنه بعتقد صار معروف بشو متخصص ناهض وعن شو بكتب، هالكم تعبير اللي بحشرهم في مقالاته هم همه من شي 20 سنة : "الدور" "الكبمرادور الاردني" - وتقرأ البرجوازية الفلسطينية - و"البيروقراط والبيروقراط المبرجز" وهذا هوه، لا تروح ناسي اشي؟
وهذول برتبهم زي الليجو وبجيب واحد من هون ومقابله واحد من هناك وهذا ناطح ذاك، لكن محصلة المقال وحدة بغض النظر عن كيف ومن وين بتقراه: الدور الاردني في اوجه وبالتالي النظام الاردني مسوق نفسه منيح وتحديدا الملك وهو "فرس الرهان" دائما بحسب ناهض. اما الشق الثاني فهو محاول تحميل الفلسطينين الذنب عن كل شئ واي شئ و"حشرهم في الزاوية" وفرض الدور الدفاعي "عليهم."
وباقي ما بقى سلامتك، فالمقال لا يتبع اي تسلسل منطقي وما بكون معروف شو داخل وشو طالع. المحصلة وحدة والمهم التصفيق.
يرجى قراءة ما تقدم قبل اوبعد قراءة اي مقال لناهض حتر، بتفيد .. مجربها، دقيقة بتكون نازلة، وشوفيتم
الشعب الفلسطيني والنكبة الثالثة المحدقة..مقال بقلم د. جلبير اخضر
هذا يعني أن لا إستراتيجية عقلانية في مواجهة الدولة الصهيونية ممكنة بغير الاستناد إلى تضافر الكفاح الفلسطيني والعربي مع العمل على شق المجتمع اليهودي الإسرائيلي من داخله. وهذه الغاية الأخيرة تتطلب أن تكون لدى القوى التحررية الفلسطينية والعربية قدرة على مخاطبة الإسرائيليين اليهود و سلخ قسم هام منهم عن المنطق الصهيوني. وهنا يظهر إلى أي حد تتعارض طبيعة الحركة السلفية الدينية مع متطلبات التحرير. فقد أدى صعود تلك الحركة في المجالين الفلسطيني والعربي إلى رص صفوف اليهود الإسرائيليين خلف أكثر قياداتهم رجعية بما فاق أي مرحلة سابقة من تاريخ منطقتنا. وهنا أيضا فلا الحركة الدينية ولا الحركة القومية قادرتان على تلبية هذا الشرط الاستراتيجي الأساسي في المدى البعيد، ولا يستطيع تلبيته سوى يسار ثوري مسلح بمنظور علماني وأممي.
وحصيلة القول إن مواجهة المحنة التي تعيث بشعبنا، وتفادي النكبة الجديدة المحدقة به، وكذلك التصدي للمهام التحريرية التاريخية، كلها أمور تحتم النهوض بالمشروع اليساري الثوري من الكبوة التي أصابته منذ سنين عديدة والوصول به إلى مرتبة قيادة المواجهة بعد إخفاق التيارين القومي والديني. وبغير هذا الشرط التاريخي سيبقى الخيار المحتوم والأوحد هو الخيار بين النكبة والاستسلام.
١ أيار ٢٠٠٩
تحية لعمال بلادي وعمال العالم
تحية لعمال بلادي في يوم التضامن العمالي العالمي. عمال بلادي المعقل الاخير لروح التضامن والتعاون والنخوة الحقيقية في بلدنا. بحس التضامن العالي تمكنتم من تحققوا العديد من المكاسب، واكتشفت من هو الصديق ومن هوالعدو؟ من هو المتشدق ومن هو الصادق بينكم وقد تكونوا تيقنتم بعد كل ما رأيتم ورأينا معكم ان رهانكم على انفسكم، وفقط على انفسكم. واذا كان ثمة طريق انساني وعادل لخلاص مجتمعنا المحلي والبشري عموما فلن يكون الا بخلاصكم ومن صنعكم.
نحتفل هذا العام باليوم العالمي للتضامن العمالي والرأسمالية واصحابها وسياسيوها يجرون البلاد والعالم لكارثه جديدة. فالازمة الاقتصادية التي لا تزال تتفاقم يجري استعمالها لابتزاز العمال وصربهم بعضهم ببعض بين عامل وعاطل عن العمل، بين "مواطن" وعامل "مهاجر" بين "رجل" وامراة" وغيرها من المسميات. بينما سبب البلاء واضح وهو تحديدا الملكية الخاصة لوسائل الانتاج. هذا التوزيع الظالم للثروة الطبيعية والبشرية وما يتبعها من نفوذ وقوة لا ينأ يصل لطريق مسدود وغير مبرر، فبحسب احصاءات الامم المتحدة فإن دخل اغنى 500 شخص في العالم يعادل مجموع دخل اقر 416 مليون انسان. وبحسب منظمة اوكسفام، فإن ارباح اسبوع على 8ز4 تريليون دولار مما استلمته البنوك من "دعم" مالي من حكوماتها يكفي لانقاذ نحو نصف مليون امرأة يمتن من خلال عمليات الولادة في العالم اليوم.
لابد لهذا النظام من يدخل نفسه في ازمة وازمات كما حدث في السابق وبحث الآن. إن الازمة تظهر عفن هذا النظام ووهن العلاقات الاجتماعية وتهافتها والتي بني عليعا نظام الربح والتنافس الرأسمالي. انه نظام استغلال بشع عندما لا يكون مأزما فكيف به وهو مأزوم.
النكته انه عندما تداعت اخبار الازمة الاقتصادية على مسامع مسؤولينا الاقتصاديين في الاردن، هبوا هؤلاء للمنافحة الفارغة ان الازمة لن تؤثر على الاردن، بل ان وزير المالية السابق ابوحمور تنافخ بأن الازمة سوف تفيد الاقتصاد الاردني؟! نكته سخيفة بالفعل.
منطق الثراء والاستئثار هذا لا يمت بصله لمستقبل آمن وعادل للبشرية. وهو لا ينذر الا بمزيد من الازمات والكواؤث الانسانية والبئية. ان نضال الطبقة العاملة من اجل حقوقها هو محزر المقاومة الاساس من اجل التغيير نحو عالم افضل وعادل.
عاش التضامن العمالي سلاح العمال الاساس في نضالهم وتنظيمهم المستقل الديمقراطي
عاش عمال الاردن
وعاشت فلسطين
وعاش التضامن العمالي العالمي
نحتفل هذا العام باليوم العالمي للتضامن العمالي والرأسمالية واصحابها وسياسيوها يجرون البلاد والعالم لكارثه جديدة. فالازمة الاقتصادية التي لا تزال تتفاقم يجري استعمالها لابتزاز العمال وصربهم بعضهم ببعض بين عامل وعاطل عن العمل، بين "مواطن" وعامل "مهاجر" بين "رجل" وامراة" وغيرها من المسميات. بينما سبب البلاء واضح وهو تحديدا الملكية الخاصة لوسائل الانتاج. هذا التوزيع الظالم للثروة الطبيعية والبشرية وما يتبعها من نفوذ وقوة لا ينأ يصل لطريق مسدود وغير مبرر، فبحسب احصاءات الامم المتحدة فإن دخل اغنى 500 شخص في العالم يعادل مجموع دخل اقر 416 مليون انسان. وبحسب منظمة اوكسفام، فإن ارباح اسبوع على 8ز4 تريليون دولار مما استلمته البنوك من "دعم" مالي من حكوماتها يكفي لانقاذ نحو نصف مليون امرأة يمتن من خلال عمليات الولادة في العالم اليوم.
لابد لهذا النظام من يدخل نفسه في ازمة وازمات كما حدث في السابق وبحث الآن. إن الازمة تظهر عفن هذا النظام ووهن العلاقات الاجتماعية وتهافتها والتي بني عليعا نظام الربح والتنافس الرأسمالي. انه نظام استغلال بشع عندما لا يكون مأزما فكيف به وهو مأزوم.
النكته انه عندما تداعت اخبار الازمة الاقتصادية على مسامع مسؤولينا الاقتصاديين في الاردن، هبوا هؤلاء للمنافحة الفارغة ان الازمة لن تؤثر على الاردن، بل ان وزير المالية السابق ابوحمور تنافخ بأن الازمة سوف تفيد الاقتصاد الاردني؟! نكته سخيفة بالفعل.
منطق الثراء والاستئثار هذا لا يمت بصله لمستقبل آمن وعادل للبشرية. وهو لا ينذر الا بمزيد من الازمات والكواؤث الانسانية والبئية. ان نضال الطبقة العاملة من اجل حقوقها هو محزر المقاومة الاساس من اجل التغيير نحو عالم افضل وعادل.
عاش التضامن العمالي سلاح العمال الاساس في نضالهم وتنظيمهم المستقل الديمقراطي
عاش عمال الاردن
وعاشت فلسطين
وعاش التضامن العمالي العالمي
١٦ نيسان ٢٠٠٩
انتخابات مجالس الطلبة.. نصريح من "ذبحتونا"
تصريح صحفي صادر عن الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة
" ذبــحـــتـــــونــــــــــــــــا "
تقدم مجموعة من طلبة جامعة الأميرة سمية بشكوى إلى الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " تناولت إشكاليات وقعت في انتخابات مجلس طلبة الجامعة ، وتتلخص تفاصيل القضية بقيام عمادة شؤون الطلبة بإصدار إعلان حول موعد انتخابات المجلس وآليات الانتخابات إضافة إلى تحديد عدد مقاعد أعضاء مجلس الطلبة بثمانية مقاعد ، إلا أن الطلبة وعند انتهاء الانتخابات تفاجؤوا بقرار عميد شؤون الطلبة بزيادة عدد مقاعد أعضاء المجلس إلى تسعة واعتبار المرشح الحاصل على المرتبة التاسعة عضواً في مجلس الطلبة ، الأمر الذي أدى إلى قيام مجموعة من الطلبة بطلب للقاء رئيس الجامعة احتجاجاً على الإجراء غير الديمقراطي الذي قام به عميد شؤون الطلبة .
فقام رئيس الجامعة يوم الأحد الموافق 5/4/2009 باستدعاء الطالب الحاصل على المقعد التاسع وإبلاغه بأنه وفقاً للقوانين واللوائح ليس عضواً في مجلس الطلبة ، إلا أن الطالب قام بتهديد الطلبة الذين اشتكوا عليه مؤكداً لهم بأنه سيصبح عضواً في مجلس الطلبة رغماً عن إرادة رئيس الجامعة ، وما أثار استغرابنا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " هو قرار مجلس العمداء بتاريخ 8/4/2009 باعتبار الطالب الحاصل على المقعد التاسع عضواً في مجلس الطلبة .
وقد تزامنت هذه الأحداث مع قيام الأجهزة الأمنية باستدعاء عدد من طلبة الجامعة والضغط عليهم على خلفية اصطفافاتهم الانتخابية ونشاطاتهم داخل الجامعة ، وهو أمر تزايد بطريقة ملفتة في السنوات الأخيرة حيث أصبح هذه الأجهزة تتدخل في تفاصيل الانتخابات الطلابية وتشكيل التحالفات والضغط على المرشحين للانسحاب لصالح مرشح على حساب آخر .
هذا وبعثت لجنة المتابعة للحملة برسالة إلى رئيس جامعة الأميرة سمية الدكتور هشام غصيب أكدت فيها أحقية ما طالبت به القوى الطلابية في الجامعة بعدم شرعية المقعد التاسع لعضوية المجلس ، إضافة لاستنكار الحملة الاستدعاءات الأمنية لطلبة الجامعة خاصة وأن هذه الاستدعاءات تمت من خلال إدارة الجامعة .
على صعيد آخر، أطلق طلبة الجامعة الهاشمية حملة لحل مشكلة المواصلات في الجامعة أطلقوا عليها شعار " زودتوها " ، وأتت هذه الحملة نتيجة للتجاوزات والانتهاكات المستمرة لحقوق الطلبة ، ابتداء من ارتفاع الرسوم الجامعية وأسعار الساعات وانتهاء بأبسط حقوقه وهو المواصلات المريحة والمؤمنة _ كما ذكر الطلبة في بيانهم _ ، وأشاروا إلى أنهم (( عانوا الأمرّين في قضية المواصلات الموجودة بالجامعة ... تعبنا من مسألة تجاهلنا وتجاهل مطالبنا بإعادة بناء وتنظيم المواصلات ... تعبنا من عملية التهرب من المسؤولية ، تعبنا من الإهانة التي تحصل لنا كل صباح وكل مساء ذهاباً وإياباً ... زهقنا من التأفف على الواقع المرير الذي نعيش فيـه ، تعبنا من احتكار بعض الشركات لعملية نقل طلابنا والتحكم فيهم ، نحن أطباء ومهندسو ومعلمو المستقبل ، لابد أن نعامل بطريقة حضارية ، لابد أن يحترم عنصر الوقت والتنظيم في حياتنا )) .
ووضع الطلبة أهداف محددة لحملتهم تمثلت بالآتي :
1_ تنظيم مواقف الحافلات بطريقة مناسبة وحضارية .
2_ أن تكون أسعار الحافلات ملائمة مع الزيادة أو النقصان في سعر المحروقات .
3_ إيجاد شركات بديلة أو مساندة لتعزيز ثقافة المنافسة والتي سيلمس أثرها الطالب ويستفيد منها.
4_ منع سياسة الركوب على الواقف والتي تعرّض أرواح الطلبة للخطر .
5_ أن يتناسب عدد الحافلات مع أعداد الطلبة وأن تتوفر في كافة الأوقات .
6_ أن تتخذ الجامعة الإجراءات المناسبة في عملية تسجيل المواد المطروحة ومناسبة أوقاتها مع الضغط الذي يواجه الطلبة في مواقف الباصات .
وقد بدأ الطلبة بحملة لجمع التواقيع كخطوة أولى من مراحل الحملة حيث كانت استجابة الطلبة في الأيام الأولى للحملة إيجابية حيث تم جمع ما لا يقل عن 2000 توقيع .
لجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة
" ذبـــحـــــتـــــونـــــــــا "
عمان في 15 نيسان 2009
" ذبــحـــتـــــونــــــــــــــــا "
تقدم مجموعة من طلبة جامعة الأميرة سمية بشكوى إلى الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " تناولت إشكاليات وقعت في انتخابات مجلس طلبة الجامعة ، وتتلخص تفاصيل القضية بقيام عمادة شؤون الطلبة بإصدار إعلان حول موعد انتخابات المجلس وآليات الانتخابات إضافة إلى تحديد عدد مقاعد أعضاء مجلس الطلبة بثمانية مقاعد ، إلا أن الطلبة وعند انتهاء الانتخابات تفاجؤوا بقرار عميد شؤون الطلبة بزيادة عدد مقاعد أعضاء المجلس إلى تسعة واعتبار المرشح الحاصل على المرتبة التاسعة عضواً في مجلس الطلبة ، الأمر الذي أدى إلى قيام مجموعة من الطلبة بطلب للقاء رئيس الجامعة احتجاجاً على الإجراء غير الديمقراطي الذي قام به عميد شؤون الطلبة .
فقام رئيس الجامعة يوم الأحد الموافق 5/4/2009 باستدعاء الطالب الحاصل على المقعد التاسع وإبلاغه بأنه وفقاً للقوانين واللوائح ليس عضواً في مجلس الطلبة ، إلا أن الطالب قام بتهديد الطلبة الذين اشتكوا عليه مؤكداً لهم بأنه سيصبح عضواً في مجلس الطلبة رغماً عن إرادة رئيس الجامعة ، وما أثار استغرابنا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة " ذبحتونا " هو قرار مجلس العمداء بتاريخ 8/4/2009 باعتبار الطالب الحاصل على المقعد التاسع عضواً في مجلس الطلبة .
وقد تزامنت هذه الأحداث مع قيام الأجهزة الأمنية باستدعاء عدد من طلبة الجامعة والضغط عليهم على خلفية اصطفافاتهم الانتخابية ونشاطاتهم داخل الجامعة ، وهو أمر تزايد بطريقة ملفتة في السنوات الأخيرة حيث أصبح هذه الأجهزة تتدخل في تفاصيل الانتخابات الطلابية وتشكيل التحالفات والضغط على المرشحين للانسحاب لصالح مرشح على حساب آخر .
هذا وبعثت لجنة المتابعة للحملة برسالة إلى رئيس جامعة الأميرة سمية الدكتور هشام غصيب أكدت فيها أحقية ما طالبت به القوى الطلابية في الجامعة بعدم شرعية المقعد التاسع لعضوية المجلس ، إضافة لاستنكار الحملة الاستدعاءات الأمنية لطلبة الجامعة خاصة وأن هذه الاستدعاءات تمت من خلال إدارة الجامعة .
على صعيد آخر، أطلق طلبة الجامعة الهاشمية حملة لحل مشكلة المواصلات في الجامعة أطلقوا عليها شعار " زودتوها " ، وأتت هذه الحملة نتيجة للتجاوزات والانتهاكات المستمرة لحقوق الطلبة ، ابتداء من ارتفاع الرسوم الجامعية وأسعار الساعات وانتهاء بأبسط حقوقه وهو المواصلات المريحة والمؤمنة _ كما ذكر الطلبة في بيانهم _ ، وأشاروا إلى أنهم (( عانوا الأمرّين في قضية المواصلات الموجودة بالجامعة ... تعبنا من مسألة تجاهلنا وتجاهل مطالبنا بإعادة بناء وتنظيم المواصلات ... تعبنا من عملية التهرب من المسؤولية ، تعبنا من الإهانة التي تحصل لنا كل صباح وكل مساء ذهاباً وإياباً ... زهقنا من التأفف على الواقع المرير الذي نعيش فيـه ، تعبنا من احتكار بعض الشركات لعملية نقل طلابنا والتحكم فيهم ، نحن أطباء ومهندسو ومعلمو المستقبل ، لابد أن نعامل بطريقة حضارية ، لابد أن يحترم عنصر الوقت والتنظيم في حياتنا )) .
ووضع الطلبة أهداف محددة لحملتهم تمثلت بالآتي :
1_ تنظيم مواقف الحافلات بطريقة مناسبة وحضارية .
2_ أن تكون أسعار الحافلات ملائمة مع الزيادة أو النقصان في سعر المحروقات .
3_ إيجاد شركات بديلة أو مساندة لتعزيز ثقافة المنافسة والتي سيلمس أثرها الطالب ويستفيد منها.
4_ منع سياسة الركوب على الواقف والتي تعرّض أرواح الطلبة للخطر .
5_ أن يتناسب عدد الحافلات مع أعداد الطلبة وأن تتوفر في كافة الأوقات .
6_ أن تتخذ الجامعة الإجراءات المناسبة في عملية تسجيل المواد المطروحة ومناسبة أوقاتها مع الضغط الذي يواجه الطلبة في مواقف الباصات .
وقد بدأ الطلبة بحملة لجمع التواقيع كخطوة أولى من مراحل الحملة حيث كانت استجابة الطلبة في الأيام الأولى للحملة إيجابية حيث تم جمع ما لا يقل عن 2000 توقيع .
لجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة
" ذبـــحـــــتـــــونـــــــــا "
عمان في 15 نيسان 2009
٥ نيسان ٢٠٠٩
وزارة التعليم العالي ونقابة الجيولوجيين وموقفهما العنصري من حقوق المرأة
نشرت جريدة الغد على موقعها خبر لقاء تم بين وزير التعليم العالي (اوالواطي بهذا الخصوص) وليد المعاني ونقابة الجيولوجيين. محور اللقاء هو تخفيض عدد خريجي الجامعات من الجيولوجيين الاناث مقابل الذكور "من اجل العمل في ظروف صعبة لا تتناسب مع طبيعة الانثى."
يا سلام، اولا، المعيب ان الجريدة ذاتها - الغد - نشرت الخبر بدون تعليق على هذه المضامين ذات التعميم والتعميه الجندري التمييزي وغير الاخلاقي، ناهيك انه موقف غير موضوعي على الاطلاق.
ثانيا، الوزير، الذكر، لم يعترض ايضا، بل وعد بانه سوف يقوم " بدراسة آليات تستطيع الوزارة من خلالها زيادة عدد الذكور عن الاناث من دون المساس بحق المرأة في التعليم." حقا؟! ومن الضامن لهذا الحق! الوزير الذكر نفسه الذي لم يكلف نفسه عناء مساءلة مسؤول النقابة حول غرابة وتهافت طلبه. عن اي "حق تعليم" يتحدث هذا الوزير وما نوع التعليم الذي يقف خلفه وزير بمثل هذه العقلية العنصرية والمتخلفة تجاه المرأة.
وكالعادة، فالموضوع يتم بحثه بدون اخذ رأي اي من الجيولوجيات النساء في النقابة اوخارجها، وبدون مشاركتهن اومشاركة اي من المنظمات النسوية اوجمعيات حقوق المرأة في الاردن.
ولنفرض ان ثمة ظروف عمل صعبة على الجيولوجيين: فلماذا لا تبحث النقابة والمسؤولين في الاردن عن سبل وتشريعات تضمن ظروف عمل مناسبة للمرأة والرجل من الجيولوجيين والجيولوجيات على حد سواء في الاردن اوفي الدول التى ينوين العمل بها. لماذا لا يتم الضغط لوضع تسهيلات فعلية وتشريعات تضمن احترام حقوق المرأة وتمكينها في عملها وحياتها بدل التخلي عنها وحشر نشاطها الانساني والعملي المستقل بأهواء الرجل وتصوراته عن قدراتها وما هو "صالح" و"مناسب" لها، وفهمه المحدود والعنصري لامكانات اي امرأة وما يدعى بـ"طبيعتها".
مثل هذا الموقف المتخلف سواء من النقيب اوالوزير كفيل لوحدة ان يقيلهم من العمل ومن النشاط السياسي في اي مجتمع يحترم نفسه ويقدر اعضاءه ويحترم قدراتهم بصرف النظر عن الجنس اوالدين اواللون. اما في مجتعنا فهو يمر بدون تعليق غالبا وبدون رقابة، فالى متى؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)