اخر عدد | الحوار المتمدن

١٩ حزيران ٢٠٠٦

منظمة حقوق الأنسان تعري موقف الحكومة القمعي من النواب الأربعة

كل يوم بيخرج قانون استثنائي يقرر بيع هذه اوتلك من ثروات الأردن ومؤسساته الوطنية لإرضاء جشع القطاع الخاص من خلايف النهب والفساد في الأردن لعقود متواصلة وشركائهم الدوليين، أما أن يتم إلغاء المادة 150 مما يسمى قانون الإعلام المدان من كافة مؤسسات حقوق الإنسان وشرائعه الدولية، بهذا القانون العرفي تستقوي السلطة على من يخالفها متى تشاء وأنى تشاء: راجع موقف هيومان رايتس واتش من اعتقال النواب الأربعة والهستيريا واجواء الرعب التي تغذيها اجهزة الدولة الأمنية في البلاد
ه
إذا معك وقت راجع رأينا السابق حول هذا الوضع ومجمل التطورات المرافقة له، أملا أن نسمع ملاحظاتكم وتعليقاتكم الحصيفة، يا هلا ورحب..ه

١٨ حزيران ٢٠٠٦

قضية النواب الأربعة ومحاولة الحكومة تمرير قانون الإرهاب

إن المتتبع لقضية النواب الأربعة يرى بوضوح أن الحكومة دفعت في الموضوع وهندسته لآسباب سياسية بحته أهمها أولا :بناء وقائع على الأرض تدعم تمرير مشروع قانون "مكافحة الإرهاب" سئ الصيت. ه
ه
وثانيا: وضع الحركة الإسلامية والمعارضة بشكل عام في الأردن في موقع دفاعي، خصوصا بعد أن باتت تطالب مؤخرا بتعديلات دستورية تسمح بتداول للسلطة من خلال إنتخاب حكومات من الشعب. إن دفع المعارضة لموقف دفاعي يساهم في توسيع هامش مناورة الحكم الأردني في تآمره مع قيادة عباس في فلسطين ضد تيار الحركة الأسلامية المنتخب ديمقراطيا والرافض للإملآت الصهيونية الأميريكية. حيث تجاوزت الضغوط التي تمارس على الشعب الفلسطيني بعد نجاح حماس في إنتخابات المجلس التشريعي مجرد الحصارالأقتصادي و السياسي -الديبلوماسي إلى ما صار يعرف بإستخدام الخيار الجزائري من قبل قيادة عباس وفتح عموما ضد الحركة الإسلامية. ويلعب الحكم واجهزته في الأردن دور هام في التجييش لهذه المواجهة الدامية بمباركة من قيادة الدولة الصهيونية بدا واضحا بعد سماح هذه الأخيرة بدخول كميات من الأسلحة الأميريكية لقوات عباس عبر الأردن، بينما جرى تلفيق فضيحة سياسية كبرى في الأردن لحماس لآن ثمة اسلحة يزعم تمريرها لها من إيران وسوريا. ه
اسلحة عباس بمباركة واتفاق اسرائيلي سوف تستخدم على الأغلب لقمع الشعب الفلسطيني ولحسم الصراع الفلسطيني الداخلي بالعنف كما هو بادي للعيان حاليا. بينما اسلحة حماس فيما لو صدقت رواية الحكومة الأردنية وتم تمريرها لكان من الممكن لها أن تستخدم في وظائف اخرى اقلها مواجهة الإعتداءات الصهيونية الإجرامية.ه
ه
وبرغم إنتقادي لما قام به النواب الأربعة وغيرهم من رموز النخب السياسية في الأردن من زيارة خيمة عزاء الزرقاوي والذي لا يُؤسف عليه على حسب تعبير الكاتب امجد ناصر في القدس العربي. يبقى أن من يسعى لإجهاض الصراع الديمقراطي في الأردن هو الحكم ذاته من خلال اجراءات قمعية غير ديمقراطية، أولها استمراء الإعتداء على نواب منتخبين من الشعب، وسجنهم وتجريمهم على قناعات وقيامهم بواجبات اجتماعية وتقويلهم ما لم يقولوه، كإتهامهم بإثارة الفتنة: ألم يكن رأس الحكم ذاته اول من اجج الفتنة عندما هاجم "الهلال الشيعي،" ألا يعتبر الزرقاوي التعبير البدائي والمجرم لهذا الموقف السياسي في استعداءه للشيعة "الروافض" على حد زعم هذ الأخير؟
ه
ولا اريد ان اطيل على المواطنيين في هذه الأيام العصيبة من مباريات كأس العالم،
لكن بعض كتّاب "اليسار" الذين عملوا ساعات إضافية في الهجوم على التيار السلفي بحجة ما قام به النواب الأربعة مؤخرا. وبرغم احقية نقدهم للتيار وتاريخه الإجتماعي والسياسي المعادي للقيم الديمقراطية وحقوق المراة وحقوق الإنسان بما فيها حقه في التفكير والتعبير، الا ان ضرورات الإنتصار للقضايا الوطنية والديقراطية تستدعي ان ينصب هذا النقد والهجوم على الحكم ذاته الذي يتمتع بفائض قوة لا يقاس وباحتكار واسع متفرد ومستمر للسلطة. وأن يتنبهوا أن مناورة الحكم ليست بهدف فتح الباب امام تغييرات ديمقراطية واجتماعية اكثر حرية بل تحمل مخاطر تمرير ما هو معاكس تماما واعني ما يسمى بـ" قانون مكافحة الإرهاب" الذي هو تضييق آخر وسافر على حرية التعبير والعمل السياسي والديمقراطي، وقد يدمر ايضا العمل المطلبي إذ قد يصبح وبجرة قلم أي فعل من اعلان في الجريدة إلى محاضرة ما إلى اضراب مطلبي تحت طائلة الملاحقة بهذا القانون إنني لا اخترع هذا بل إن الحكومة ذاته تعلنه وتتحدث عنه يوميا في الصحافة المحلية. ه
ه
اما الحركة الإسلامية وتحديدا جبهة العمل الإسلامي في الأردن فهي ليست بالحركة التي تؤتمن على قيادة صراع ديمقراطي مطلبي. فهم لم يحركوا مظاهرة تجاه غطرسة السلطة، وباتوا يعتصمون بكل ادب في مقراتهم ويحرقوا العلم الإسرائيلي من شبابيكها! فأي حزب هذا وأيّ قيادة للصراع الديمقراطي هذه، واي تضامن مع شعبنا المناضل والمقاوم في فلسطين هذه النشاطات الصامتة والخجولة.ه
إن الخوف مرة اخرى أن ضغط السلطة في مواجهة موقف الإسلاميين الدفاعي المتهافت سوف ينتهي بتفاهمات مع قيادة الحركة الإسلامية تضمن تمرير قانون مكافحة الإرهاب بإضافة بنود قمعية اجتماعية له ترضية لأجنحة في التيار الإسلامي وتغليب بعضها على بعض، بينما يعود بعض يسارنا بخفي حنين .ه

١٣ حزيران ٢٠٠٦

في لغة "الطز" والشعارات "الطاقعة"..ه

هذا تعليق على حوار في النشرة السابقة وجدنا ضرورة الإشارة له لأهميته:ه
ه

للأسف يا مواطن، كلامك لغاية الآن إعاد لنشرة الأخبارالساعة الثامنة، يعني مش راكبة على أي منطق وبتدور حوالين حالها. واسمح لي أن اشرح-لك كيف وبسرعة، اولا كيف بدك إياها معارضة وحسب قولك " ما بتختلف مع الأردنيين وثوابتهم واجندة الأردن" المعارضة موجودة حتى تختلف، هيك بتكون المعارضة يا ما بتكون معارضة، سميها "مسح جوخ،" "ذبذبة" اللي بدك إياه بس مش معارضة. إذا بدك معارضة بدك تتحمل إنه هاي وظيفتها -الإختلاف، وهي إنه تعارض وتعبر عن رأيها سلميا.ه
ه
ثانيا، حضرتك بتضللك إتعيد وإتزيد بمواضع مبهمة غير معرّفة وما إلها أي الق اوقبول، يعني شو هي ثوابت الأردنيين؟ وكيف تا ثبتوا على هالثوابت؟ ومين اللي مثبتهم عليها، وما هي مدة تثبيتهم؟ يعني بدهم إظلوا ثابتين عليها للأبد، لآمتى؟ دخيلك؟ وبعدين "أجندتهم،" شو هالحكي، ، يعني هاي شعارات طاقعة وللإستهلاك المحلي ولهالسبب عم بتطزطز على كل شي، إنته وامثالك، لإنه ما فيه اشي تحكيه للناس، غير "طز" بهذا و"طز" بهذاك وبالأخير "طز فينا كلنا،" وهيك يعني الواحد إذا بهالمعايير وطريقة التقييم بكون ماشي واريالته سايلة، يعني بصير هيك ، وبدون محارم، بلكي بتوزعوا على المطزطزين محارم !ه
ه
ثالثا، إنه حضرتك كثير هامك الأردنيين، هذا الشعارات والتجييش ضد التيار الأسلامي، اللي سبق والحكم نفسه في الأردن شجع التوتير ضد الشيعة في المنطقة وتدخل في شؤون دولة عربية أخرى، فهو اللي رفع العداء "للهلال الشيعي " ولايزال.ه
ه
هذا التوجه بالتناغم مع رئيس السلطة الفلسطينية وجماعة الفساد التي حوله يحمل مخاطر أن الأزمة التي تحاول اسرائيل واميريكا تصديرها للشعب الفلسطيني على صورة حرب أهلية سوف تتدفق بضاعتها للآسواق الأردنية. فالتوتر الحاصل بين حماس وعباس يعطي للحكم في الأردن فرصة وغطاء لتسوية حساباته الداخلية، اسوة بجميع دول المنطقة، مع الحركة الإسلامية بجميع اطيافها في الأردن، لكنها تسوية قائمة على القمع وتزوير إرادة الناس ، بينما المخرج الحقيقي لهذه الأزمة محليا وعربيا هو من خلال تعميق التحول الديمقراطي وروح التضامن بين شعوب المنطقة العربية بعضهم ببعض ومع القوى الديمقراطية والمستقلة في العالم وليس بشعار إنعزالي كشعار
"الأردن أولا"

١٢ حزيران ٢٠٠٦

تحية لشاعرنا الكبير أمجد ناصر، مرة أخرى حول الأردن والزرقاوي

من مقالة للشاعر الكبير أمجد ناصر في صحيفة القدس العربي، تحية لآمجد ناصر على هذا الموقف الثاقب:0
"
والأردنيين، حتي لو كان غيابه عرساً للاحتلال الامريكي والمتعاونين معه في العراق وخارجه. من شبه المؤكد، أولاً، أن العمليات العسكرية الموجعة لقوات الاحتلال الامريكي ليست من فعل الزرقاوي وجماعته، فمقابل عملية واحدة (وهذا حساب افتراضي) تقوم بها جماعة الزرقاوي ضد قوات الاحتلال الامريكية وحلفائها في العراق، هناك عشر عمليات انتحارية مرعبة تستهدف المدنيين العراقيين في أمكنة حياتهم اليومية: الشارع، المقهي، السوق، الجامع، المدرسة، ولا نظن أن أهدافاً كهذه تضير قوات الاحتلال الامريكي في شيء إن لم يكن العكس، فهي تدعم، علي نحو خبيث، الفرضية الامريكية القائلة، ان من يريد الموت للعراقيين هم رافعو راية الجهاد وليس المحتلين الذين جاءوا كـ(محررين).ه"0

٦ حزيران ٢٠٠٦

Goooooooooooooool


2006 World Cup, whom you are cheering for?
 Posted by Picasa

شوية اخبار ..همتوكوا معنا

اولا: الدولة تحضر لما يسمى قانون الإرهاب، يعني هل قرروا آخيرا أن يقاضوا المسؤوليين الأميريكيين من مجرمي الحرب اللذين بمروا في الأردن ويقيموا فيها؟ طبعا "الصاحي" على طول برد: "أوف شو اللي بتقوله؟؟"
ماشي الحال، سبق وعلقت في السابق حول احتمال تطور الأمور بهذا الإتجاه .. يعني وين بـ"تتطور" الأمور عادة في بلدنا، أو حتى منطقتنا العربية كلها؟ وخصوصا مع الحملة الأميريكية "لنشر الديمقراطية" فيها.ه
ه
ثانيا: وبما إننا في نفس إتجاه السيطرة والقمع ذاته ففي مقالة ناقدة وضرورية حول الرق الجديد المنتشر في لبنان وما يمارس هناك ضد العاملات المنزليات، وقبل ما نخبي روسنا في الأردن، اعتقد إن المقالة راهنة وضرورية بالنسبة للبعض منا، يعني اللبنانيين على الأقل بكشفوا وبعروا الممارسات الخاطيئة إن لم يكن الإجرامية بين ظهرانيهم، بينما في الأردن فإن الأمر يكاد لا يلفت إنتباه احدا، وعلى العكس ففي الجلسات العائلية يتم التباهي بحجم السيطرة على العاملة المنزلية ومقدار تشغيلها واستغلالها، وعندما تنتهي خدمتها فإن بعض العائلات المعنية تحّين عليها كامل اجرها؟
ه
"في سنة 1998 قرأ الكثير من اللبنانيين، ودُهش القليل منهم، إعلانات تقول: <عرض خاص: نؤمن لكم خادمة سريلانكية بمبلغ 1111 دولارا بدلا من 2000 دولار> (لوموند دبلوماتيك الطبعة العربية، حزيران 1998). إن السريلانكيات، على سبيل المثال، هن رقيق هذا العصر في لبنان وبعض دول الخليج العربي. وهؤلاء صارت حكاياتهن نموذجية: يأتين بالطائرات ويعدن بالتوابيت. وما بين رحلتي الذهاب والإياب تمر سنون من العذاب الأليم، فيحتجزن في المنازل؛ فلا خروج ولا يوم راحة، ويحرمن من الطعام أحيانا، ويمنع عليهن استخدام الهاتف للاطمئنان عن أهاليهن في أثناء الكوارث، ويعملن ثماني عشرة ساعة على مدار سبعة أيام، وتنام الواحدة منهن فوق أرض المطبخ إذ لا مكان خاصا ولا خصوصية، ويصادر جواز سفرها ويتمرن بها جنسيا ذكور العائلة، وعند سفر العائلة تعار الى الأقارب، وفي نهاية عقدها لا يدفع لها أجرها، أو يدفع لها أجر أقل مما هو متفق عليه، وإذا شكت تتهم بالسرقة. "ه