اخر عدد | الحوار المتمدن

٢٨ آذار ٢٠٠٥

Playing Both Sides in Jordan, Washington Post. مع بعض الملاحظات

ملاحطات اولية قبل قراءة المقال

رغم اهمية النقاط التي يشير لها هذا المقال بادناه، الا ان التحليل يجانب الصواب على عدة
مستويات، الاولى والاهم هي في عدم قدرة الكاتب على قراءة سياسة حكومته الامريكية بالذات؛ انها المفتاح الاهم في فهم السلوك السياسي للحكم الاردني(الملك عبدالله) على الاقل في هذه المرحلة. بداية إن الملف الاساسي بالنسبة للادارة الامريكية في المنطقة هو ملف العراق، وهو لايحتمل من جانبها اي معارضة لسياستها فيه لا بالفعل ولابالقول ولاحتى بالفكر، والسياسة الامريكية تجاه سوريا وايران اصدق مثال على ذلك، برغم تعاونهما الفعلي على الارض مع السياسة الامريكية في العراق، والامثلة كثيرة على ذلك، إلا ان الادارة الامريكية تنتهج سياسة عدائية صارخة وموصولة تجاه هذين النظامين.

زاد على عدم فهمة لنوايا الادارة الامريكية في العراق والمنطقة انه جمعها مع الدعاوى الزائفة لنشر الديمقراطية في المنطقة وهو الامر الذي ابعد ما يكون عن اهداف ونوايا السياسة الامريكية في المنطقة، ان اي نهوض ديمقراطي في المنطقة هو بالضرورة معادي للوجود والهيمنة الامبريالية الاميريكية فيها، ان ما تحاولة هذه الاخيرةعلى العكس وفي "احسن الاحوال" هو احتواء اي نهوض ديمقراطي قادم واي نتائج غير متوقعة او على الاصح غير مرجوة لسياستها الاستعمارية في المنطقة، وانهيار وفشل مبررات استمرار الانظمة العربية المتهافته فيها، هذا التهافت الذي شكل سلوك ملك الاردن مثاله الفاضح، عندما لم يحضر مؤتمر القمة العربي وفضل قضاء فترة انعقادة في واشنطن، في البيت الابيض ومع غيرها من المؤسسات الاميريكية الرسمية وغير الرسمية من اكاديمية وغيرها! وفي "ظل هذا المنعطف التاريخي!" هكذا يرتب الملك اولوياته!

إن السياسة الاميريكية مؤخرا في العراق تتلخص في موقفها المتناقض من الانتخابات العراقية، التي فرضت عليها ضمن ضروف استقطاب واسع ضد سياستها في العراق واحتلالها له من جانب الشعب العراقي بكل فآته، اصطفاف تجاوز ما يدعى ب"المثلث السني" ألي عصيان مسلح شيعي والاهم عصيان مدني ومظاهرات واسعة في معظم المدن العراقية تحت رعاية السستاني مطالبا بانتخاب جمعية تأسيسية عوضا عن تعيينها من قبل الحاكم الاميريكي:بريمر. اضطرت الادارة الاميريكية لقبول هذا الخيار وتنفيس هذا الضغط لكنها عمدت من خلال مفاوضات مع الفصائل العراقية وبالذات الشيعية إلى دس السم بالدسم، من خلال وضع الكثير من العقبات والنقاط الخلافية في اتفاق المرحلة الانتقالية ذاته والتي قد تؤدي إلى تفجير هذه المسيرة وجرها إلى اتون حرب اهلية طاحنة إذا ما ذهبت الرياح بعكس ما تشتهي الادارة الاميريكية أو على الاقل استخدام هذا الخيار والتلويح به لكي تبقى مخرجات الانتخابات تحت سيطرتها، (لماذا فات اكثر من شهر على الانتخابات ولم تشكل بعد حكومة عراقية؟! من هنا تغاضيها-إذا لم يكن تساوقها- مع ما يخرج من الاردن والسعودية من الحركات المتعصبة التي قد تكون وراء بعض العمليات الارهابية في العراق! كذلك فإن الارهاب افضل وسيلة ولو مرحليا لتحييد الفعل السياسي الشعبي وشل تراكمة ولعل دعوة وزير الداخلية العراقي اليوم الشعب العراقي إلى عدم التظاهر لآنها تشكل هدف سهل للارهاب اصدق مثال على ذلك!! إن الهدف من وراء الارهاب هو وضع الشعب العراقي على الحياد، وانتزاع المبادرة منه، وهو هدف تشترك فيه الادراة الاميريكية، وبقايا النظام العراقي المقبور، بل واتجاهات فاشية جديدة من مثل علاوي البعثي السابق والمقرب لملك الاردن بحسب الصلات التي كشفها كاتب المقال ادناه: "دعم ممثلي المخابرات المركزية الاميريكية" في العراق على حساب "الجلبي المحسوب على وزارة الدفاع الاميريكية!

لقد عارضت الادارة الاميريكية الانتخابات العراقية منذ البداية لانها تعلم ان مثل هذه الانتخابات سوف تأتي باغلبية شيعية، اي نفوذ اكثر لإيران شاءت ام ابت! من جهة اخرى فإن السلطة السياسية للشيعة في العراق قد تؤثر على استقرار دول الخليج عامة التي تتمتع إما باغلبية شيعية، أو بأغلبية شيعية بالمناطق الاهم في انتاج النفط كما هو الوضغ في السعودية، غنيمتهم الاساس في المنطقة! إن نجاح الشيعة في العراق في الانتخابات قد يجفز النشاط السياسي للشيعة في السعودية ولغالبية قوى المعارضة التي ترزح تحت اسوأ درجات القمع والارهاب في العالم حاليا من جانب الحكم السعودي..إن نتيجة الانتخابات هذه لهي مصدر قلق فعلي للادارة الاميريكية وحليفتها السعودية بالمنطقة، وهو الذي عبر عنه الملك عبدالله على هذا النحو الفج لآنه الوحيد في المنطقة الذي ليس تحت حكمه اي من الشيعة، فلا كلفة سياسية محلية لمثل هذا التصريح الذي استحق عليه الكثير من الثناء من قبل حكام السعودية والخليج، ولم يتوانى ملك البخرين السني ذو الاغلبية الشيعية ان يقوم بزيارة خاصة للاردن!! ربما لبلع الريق ورفع روحه المعنوية!

لا اريد الاطالة، لقد استفدت في هذه المقدمة من المقال التالي للكاتب جلبرت اشقر: العراق إلى اين؟
ألآن الى مقال الواشنطن بوست!




Playing Both Sides in Jordan

By Jim Hoagland

Washington Post Sunday, March 27, 2005; Page B07


Pop quiz: Which Arab ruler is to George W. Bush as Yasser Arafat was to Bill Clinton?

Congratulations if you said King Abdullah of Jordan. And a tip of the hat to all those Iraqis who came up with the answer so fast. You know your neighborhood, and your neighbor.

Abdullah emulates Arafat in possessing special, drop-in-anytime visiting rights to the White House and in merchandising that access to puff up his influence at home and with other Arab leaders. The Jordanian monarch seizes every opportunity to see and be seen with the U.S. president and his senior aides. Rather than attend an Arab summit to support his unconvincing, warmed-over version of a "peace plan" with Israel, Abdullah was again stateside last week, basking in the glow of meetings with Bush and Secretary of State Condoleezza Rice.

And, as Arafat did, Abdullah works against U.S. interests in Iraq and elsewhere while pretending otherwise. The youthful Jordanian autocrat pulls the wool over the eyes of a Republican president as the deceased Palestinian revolutionary did with Bush's Democratic predecessor.

If there is a difference in the comparative equation, it is likely that Clinton distrusted Arafat more. In Abdullah's case, Bush again displays a disturbing tendency to overinvest in the swagger and guile of people who run or who are close to spy agencies. (See Tenet, George, and Putin, Vladimir, for details.)

I stipulate the obvious: Bush is obliged by realpolitik to work with Abdullah and with Jordan. One of only two Arab states that have peace treaties with Israel, Jordan has long been an important link in the Middle East peace process as well as a platform for U.S. covert and military activities.

But a few senior U.S. officials, less impressed with Abdullah's Special Operations background and his deep connections to the CIA, fear that the president's lavish embrace is overdone. They point to the nasty public row between Iraq and Jordan over a suicide bombing and to the apparently protected presence in Jordan of key operatives in the Iraqi insurgency. These are troubling signs being ignored by Bush.

Iraqis have not forgotten that Jordan supported Saddam Hussein in the Persian Gulf War in 1990 and afterward. Iraqi resources were drained by the massive breaking of sanctions and other corrupt dealings that enriched the Jordanian establishment at the expense of the Iraqi people.

Abdullah's meddling in Iraqi affairs since the overthrow of the Baathists has rekindled those resentments. The king has exacerbated tensions with his aggressive championing of his co-religionists, Iraq's Sunni minority, who provided the base of past Baathist power and of the present insurgency.

Abdullah publicly warned against the coming to power of Iraq's Shiite majority as he sought to get Bush to postpone the Jan. 30 elections. He has portrayed Iraq on the edge of a religious war. He has channeled support to CIA favorites among Iraqi factions.

So when Iraqis heard on March 14 that the Jordanian family of Raed Banna had thrown a huge party to celebrate their relative's "martyrdom" -- which consisted of killing himself and 125 Iraqis in the Shiite town of Hilla -- they said "enough."

Angry crowds sacked the Jordanian Embassy in Baghdad and forced it to close. "Iraqis are feeling very bitter over what happened," Foreign Minister Hoshyar Zebari said. Shiite leader Abdul Aziz Hakim called on Jordan to acknowledge "the meanness and lowliness of people who celebrate the killing of honorable Iraqis" and "to stop the incitement, recruitment and mobilization of Jordanian terrorists to Iraq."

Hakim should not hold his breath. Former Baathist lieutenants who are now key operatives in the Iraqi insurgency still move themselves and money around Jordan without interference. In an incident that Bush should probe, U.S. officials a few months ago identified two such Iraqis and asked that they be questioned.

But the king waved the Americans off, saying that the two were minor figures who did not have blood on their hands. "We came to know that wasn't true, as he no doubt knew back then," one U.S. official told me.

Abdullah has publicly suggested that Syria should consider Bush's demand for a withdrawal from Lebanon while privately sharing with other Arab leaders his fears that such a move would be destabilizing. And he has been more supportive of the president's push for democracy in the Arab world in Washington meetings than he has been at home.

This does not win Abdullah the world-class laurels for duplicity and deception garnered by Arafat. But then the king is still young

٢٤ آذار ٢٠٠٥

أثينا ترفض <<تعريب>> بطريركية القدس الأرثوذكسية

2005/03/24

أثينا ترفض <<تعريب>> بطريركية القدس الأرثوذكسية

دافعت الحكومة اليونانية امس عما اسمته <<الخصائص التاريخية>> لبطريركية الروم الارثوذكس في القدس المحتلة، رافضة مطالبة الفلسطينيين <<بتعريبها>>، في وقت حمل المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس الارشمندريت عطا الله حنا بطريرك الروم الارثوذكس ايرينيوس الأول المسؤولية عن التهديدات بالقتل التي تلقاها أمس الاول، مجددا المطالبة بمحاسبته عن صفقة بيع مبان تملكها البطريركية في القدس الشرقية المحتلة لمستوطنين يهود.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ايفانغيلوس انتوناوروس <<ان لبطريركية القدس تاريخا طويلا عبر القرون وخصائص محددة، وإني واثق من ان معظم الذين يتبعون هذه البطريركية والذين يعرفونها عن قرب، لا يريدون التخلي عن هذا التاريخ والخصائص>>.
وأكد انتوناروس اهتمام اليونان بمشاكل البطريركية، وذكر بأن الحكومة اليونانية ارسلت بعثة من الخبراء للتحقيق في الصفقة. وقال <<عندما تظهر نتائج التحقيق، سنتمكن من التحرك للحفاظ على الخصائص التاريخية للبطريركية>>.
وأوضح مدير قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية اليونانية السفير الكسندروس فالنداس، خلال استقباله سفير فلسطين لدى اثينا مروان عبد الحميد، أنه في حال تبين صحة المعلومات عن صفقة البيع، فإن الحكومة اليونانية تعتبر الصفقة غير شرعية ومدانة لأنها ستكون قد تمت من دون موافقة السينودوس المقدس لبطريركية القدس، وأعرب عن استعداد الحكومة اليونانية للتعاون.
من جهته، حذر عبد الحميد من مغبة محاولات الحكومة الإسرائيلية استغلال الأزمة الحالية لزرع إسفين في العلاقات الفلسطينية اليونانية.
وشدد عبد الحميد على أن السلطة الفلسطينية لا تطالب بتعريب بطريركية القدس، برغم مطالبة المجلس التشريعي الفلسطيني وأصوات عديدة داخل الطائفة الأرثوذكسية الفلسطينية بذلك.
من جهته، أكد عطا الله حنا أنه لا يأبه ابدا بالتهديدات التي تلقاها أمس الاول من قبل مجهولين، موضحاً ان هذه التهديدات لن تجعله يتراجع عن موقفه بإقالة البطريرك ايرينيوس الأول.
وتلقى حنا أمس الاول تهديدات بتصفيته جسدياً، ما لم يتوقف عن حملته المناهضة للصفقة. ورشحت معلومات عن وصول أشخاص من خارج فلسطين إلى القدس المحتلة لمراقبة حنا وتهديده بالتصفية، الا ان الاخير رفض تقديم شكوى بهذا الخصوص إلى شرطة القدس.
وحمل حنا البطريرك ايرينيوس الاول مسؤولية هذه التهديدات، موضحا انه سمع <<بعض الأصوات المقربة منه تتهمني شخصيا بأنني وراء هذه الحملة ضد صفقة بيع ممتلكات الكنيسة>>. وشدد حنا على <<ضرورة محاسبة البطريرك، موضحا انه ليس ضد الشعب اليوناني او اليونانيين، ولكن الأشخاص الذين يتصرفون بممتلكات الكنيسة من دون وجه حق ولن يتعاطفوا مع قضيتنا>>.
في اطار آخر، حذر نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية شمعون بيريز، لدى استقباله نائب وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد والش ونائب مستشار الامن القومي الاميركي اليوت ابرامز امس، من ان اي تأجيل في تنفيذ خطة الانسحاب من غزة <<سيكون كارثة>>. اضاف في بيان <<ان تأجيل الانسحاب ستة اشهر يعني بقاءنا في غزة في المستقبل المنظور>>.
من جهته، قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ان <<وتيرة التقدم لدى الفلسطينيين في كل ما يتعلق بالتزاماتهم (الأمنية) بطيء جدا، الى حد ان هذه الالتزامات لا تحترم في بعض الاحيان على الاطلاق>>. اضاف <<سيكون من الصعب جدا بالنسبة الينا نقل المسؤوليات (الى الفلسطينيين) في مدن اخرى>> في الضفة الغربية. وتابع <<ننتظر ان يتم احترام كل التعهدات المرتبطة بنقل السيطرة على المدن، الواحدة تلو الاخرى>>.
الى ذلك، اعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) ان الاخير اطلع امس المنسق الامني الاميركي الجنرال وليام وارد على <<الاستعدادات والتحضيرات>> الفلسطينية لفترة ما بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة.
ونقل مكتب قريع عن وارد قوله انه <<عار على الولايات المتحدة والقادة الاسرائيليين والفلسطينيين اذا لم ننجح في مهمة فرض الامن وتحقيق مستقبل افضل للأجيال المقبلة>>.
ومنعت اسرائيل امس دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة الى اراضيها، اثناء عطلة عيد البوريم اليهودي، الذي يستمر خمسة أيام حتى مساء الاحد المقبل.
(<<السفير>>، ا ف ب، اب، رويترز، عرب 48)

شركات التأمين الأردنية مُطالبة بزيادة رؤوس أموالها

من الممكن لمثل هذا القرار بخصوص شركات التأمين أن يؤدي إلى اندماج العديد منها اما مع شركات
تأمين اخرى او بنوك ومحافظ مالية، وبالنتيجة تنشيط للسوق المالي وقطاع المضاربات المالية في السوق المالي وزيادة في تركز رأس المال،إذ يصبح من الصعب ايضا على مستثمرين صغار جدد دخول هذا القطاع. من جهة اخرى فإن هذه الاندماجات اذا ما حصلت فإنها تكون مصحوبة عادة بتسريح بعض العمال والموظفين للتخلص من بعض العمالة الزائدة، كما ويكون مصحوبا ايضا بازدياد الاسعار على المستهلك نتيجة لتنظيم المنافسة في هذا القطاع وازدياد دخول مستثمرين جدد لهذا القطاع كما اسلفنا!.. المهم هناك العديد من التداعيات المفيدة للرأسمال التي دأبت الدولة في الاردن على خدمته وتنظيمة..بينما العمال والموظفين الذين يعانوا من وطأة هذه الاجراءات فليس هناك من طرف لتنظيمهم والدفاع عن تبعات السياسة البرجوازية على مصادر دخلهم المحدودة وشبه الوحيدة، وان وجدت مثل هذه التنظيمات فإنها غير فاعلة بتأثير عقود من التدخل الامني فيها وقمع مؤسساتها، واخيرا وقوعها فريسة الهجوم الايديولوجي النيوليبرالي: "ليس هناك بديل!"..شوهالحكي، بدنا نعيش!


شركات التأمين الأردنية مُطالبة بزيادة رؤوس أموالها

عمان - صلاح حزين الحياة 2005/03/24


قال المسؤول الإعلامي في هيئة قطاع التأمين عصام المجالي إن مشروع نظام يهدف إلى تنظيم قطاع التأمين في الأردن، هو الآن قيد الدرس لدى ديوان التشريع. وأوضح لـ "الحياة" أن مشروع النظام الجديد يتضمن اقتراحات بزيادة رؤوس أموال شركات التأمين، بحد أدنى قيمته عشرة ملايين دينار، إذا لم تكن تضم فرعا للتأمين على الحياة، و20 مليوناً للشركات التي تضم مثل هذا الفرع.

وما زالت شركات التأمين تعمل وفق قانون مراقبة أعمال التأمين الصادر في1999، الذي يحدد الحد الأدنى لرأس المال بثلاثة ملايين دينار.

وكان عدد من شركات التأمين المحلية بادر إلى زيادة رأس المال، بينها "شركة التأمين الأردنية" التي زادت رأس مالها إلى عشرة ملايين دينار، و"شركة الشرق الأوسط للتأمين" التي زادت رأس مالها إلى سبعة ملايين دينار، و"شركة التأمين الإسلامية" التي زادت رأس مالها إلى 3.6 مليون دينار.

واعتبرت هذه الإجراءات خطوة استباقية من جانب شركات التأمين المحلية التي منحت مهلة لتصويب أوضاعها في هذا الاتجاه تنتهي مع نهاية العام الجاري. لكن مصدراً في اتحاد شركات التأمين أكد لـ "الحياة" أن الاتحاد طالب بتمديد المهلة المحددة لزيادة رؤوس أموال الشركات حتى العام 2010، أسوة بالمصارف المطالبة أيضا بزيادة رؤوس أموالها إلى حد أقصى قيمته 100 مليون دينار.

وقال المجالي إن ديوان التشريع سيوازن بين مطالب هيئة قطاع التأمين، وبين مطالب شركات التأمين قبل أن يصدر قراره النهائي والملزم.

وكانت "هيئة قطاع التأمين" قدمت في وقت سابق من العام الجاري "مشروع نظام التأمين" لديوان التشريع متضمنا إجراءات قالت إنها "تهدف إلى الارتقاء بدور قطاع التأمين وتحقيق التوازن بين مختلف الإطراف المعنية بتطبيق أعمال التأمين وأنشطته، فضلا عن إجراءات لمكافحة غسيل الأموال في أنشطة التأمين".

وأوضحت أن القانون الجديد أوضح بعض نصوص القانون الحالي بشكل دقيق، ونظم بعض النواحي الإجرائية سواء المتعلقة بعمل الهيئة أو بأعمال التأمين بصورة عامة، والحد من تداخل الصلاحيات والازدواجية في القرارات والإجراءات الناجمة عن تعدد التشريعات، مشيرة إلى أن التطبيق العملي لأحكام قانون مراقبة أعمال التأمين الراهن، اثبت وجود بعض الثغرات التي كان من الضروري معالجتها لتتمكن الهيئة من القيام بمهماتها وفق الصلاحيات الموكلة إليها، وأهمها تنظيم أعمال التأمين إذ أصبح القانون أكثر انسجاما مع القوانين الخاصة بالهيئات التنظيمية والإشرافية.



©2003 Media Communications Group مجموعة الاتصالات الإعلامية

عن الحياة: الاردن ينفي وحركة «السلام الان» تؤكد تعرض الملك عبدالله لسورية وايران

الاردن ينفي وحركة «السلام الان» تؤكد تعرض الملك عبدالله لسورية وايران

>واشنطن , عمان ـ جويس كرم , باسل رفايعة الحياة 2005/03/24


نفى الأردن أمس التقارير الصحافية الإسرائيلية التي أفادت أن الملك عبدالله الثاني قال خلال لقائه زعماء يهود في واشنطن أنه حذر تل ابيب من ان «سورية وحزب الله يخططان لتنفيذ عمليات في اسرائيل من أجل صرف الأنظار عن الأزمة السورية ـ اللبنانية».

الا ان شخصيات يهودية اكدت أمس لـ"الحياة» ان العاهل الأردني أبدى خلال اللقاء «قلقا شديدا من تحركات سورية وايران وحزب الله» للقيام بعملية انتحارية من شأنها تعطيل الهدنة وتحويل الانتباه عن الأزمة اللبنانية، مشيرا الى خطوات الأردن الأمنية على الحدود مع اسرائيل لمنع دخول مقاتلين من «حركة المقاومة الاسلامية» (حماس).

وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» قالت ان الملك شن «هجوما نادرا في قسوته" على سورية وايران وحزب الله، مؤكدة انه حذر من انهم «يشجعون الهجمات الارهابية ضد اسرائيل بهدف صرف انظار المجتمع الدولي عما يجري على الساحة اللبنانية ـ السورية». واكدت ومعها صحيفة «هآرتس» انه اتهم «سورية وايران بأنهما التهديد الرئيسي للاستقرار في الشرق الاوسط"، وانه نصح شارون «بالتحقق في حال وقوع هجوم، من مصدره حتى لا يتم الرد على الهدف الخاطىء"، ملمحاً بذلك الى انه يجب تحميل «حزب الله» وليس الفلسطينيين، مسؤوليته. وتابعتا ان الملك عبدالله اكد ان عمان «افشلت اخيرا محاولات عدة لحزب الله لارسال ارهابيين الى اسرائيل عن طريق الاردن».

حركة «السلام الان»

وأشار نائب المدير التنفيذي لحركة «السلام الآن» لويس روث الذي حضر الاجتماع، أن العاهل الاردني قال انه اتصل بشارون محذراً اياه من «التدخل السوري - الايراني"، وأوصاه «باتخاذ الكثير من الحيطة قبل القيام برد مباشر على الفلسطينيين بعد أي عملية انتحارية». وأوضح روث أن الملك عبدالله دعا الى مساعدة الرئيس محمود عباس في سعيه نحو السلام و"التحقق من أي عملية ارهابية لأن المصدر المحتمل هو سورية أو حزب الله».

الاردن ينفي

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية «بترا» عن الناطقة باسم الحكومة أسمى خضر أن «هذا الكلام عار عن الصحة، وهو محض افتراءات تأتي في سياق استهداف الأردن وصورته وعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية». ولفتت الى أن «آخر اتصال بين الملك ورئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون كان في قمة شرم الشيخ (قبل أسابيع) خلافاً للمزاعم» التي أوردتها الصحف الاسرائيلية.

وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت أمس أن «الملك اتصل بشارون وحذره من إمكان وقوع عملية يقف وراءها حزب الله لصرف الأنظار عن المشكلة بين سورية ولبنان».

وأوضحت خضر أن «كل اللقاءات التي أجراها الملك في زيارته الحالية للولايات المتحدة مع المسؤولين الأميركيين وممثلي الجمعيات الدينية الاسلامية والمسيحية واليهودية لم تتطرق الى سورية أو حزب الله، وإنما ركز الملك على ضرورة مساعدة السلطة الفلسطينية لتحقيق تقدم في المسيرة السلمية واقامة الدولة الفلسطينية، وصولا الى السلام العادل والدائم والشامل على كل المسارات، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لاستقرار المنطقة وتحقيق التنمية» في المنطقة.

وأبرزت «بترا» أن «رئيس مؤتمر رؤساء كبرى المنظمات اليهودية الأميركية جيمس تيش نفى في بيان من واشنطن ما نسبته الصحافة الاسرائيلية خلال اللقاء الذي جمع الملك بقادة المنظمات اليهودية الأميركية».

وأكدت خضر أن «الاردن الذي يحرص على علاقاته مع الدول العربية كافة، ومنها سورية ولبنان، يعتبر حزب الله من مكونات المجتمع اللبناني، وله دور أساسي لا يمكن إغفاله»، كما أن عمان «تحرص على ألا تنجح مثل هذه المزاعم في الإساءة للعلاقات الأخوية بين الأردن وأشقائه... كما أن الاردن لا يقبل بتشويه الرسالة السامية التي يعمل الملك على نشرها في عواصم صنع القرار في العالم».

من جانبه، نفى تيش ما ورد في الصحيفتين، مشيرا الى ان «المعلومات عما دار في اللقاء لم تكن دقيقة». واصدر بيانا جاء فيه ان «جلالته اطلع الوفد على تطورات عملية السلام والحاجة الى تقديم الدعم الى ابو مازن وعملية السلام».

وتابع: «لقد قال انه في حال حدوث اعمال عنف، يجب على رئيس الوزراء شارون عدم الاسراع في القاء المسؤولية للقيادة الفلسطينية». واضاف نقلاً عن الملك: «يجب على جميع الاطراف في عملية السلام المضي قدماً والا تدع اي شيء يحيدها عن سعيها الى السلام».



©2003 Media Communications Group مجموعة الاتصالات الإعلامية

٢٣ آذار ٢٠٠٥

Jordan Human Development Report for 2004

Jordan Human Development Report, 2004

مسيرة طلابية في الجامعة الاردنية!



وفاء لدماء الشهداء و احياء لكرامة أمتنا ندعوكم للمشاركة في المسيرة الطلابية عند برج الساعة

خلال مسيرة بذكرى «الكرامة» طلبة «الأردنية» يدينون حرق العلم الأردني في بغداد وينددون بالممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين
عمان _ حاتم العبادي - أدان طلبة الجامعة الأردنية قيام بعض المتظاهرين في العراق بحرق العلم الأردني مطالبين القمة العربية المنعقدة في الجزائر حاليا برأب الصدع بين الدول العربية من خلال إقامة مشاريع مشتركة بينهما والرد على المخططات الإسرائيلية بإنشاء مستوطنات جديدة في القدس ومخططات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى .جاء ذلك خلال مسيرة طلابية نظمها طلبة الاتجاه الإسلامي في الجامعة الأردنية أمس بذكرى يوم الكرامة واستشهاد الشيخ أحمد ياسين ،انطلقت من عند برج الساعة داخل الحرم الجامعي باتجاه البوابة الرئيسة للجامعة واستمرت زهاء الساعتين .ورفع الطلبة خلال المسيرة العلم الأردني ويافطات جاء في بعضها «في ذكرى الكرامة واستشهاد شيخ المجاهدين احمد ياسين» ورددوا هتافات وطنية منها «بالروح بالدم نفديك يا أردن» وأخرى منددة بالسياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط خصوصا القضايا العربية وكذلك بالممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.وتعد هذه المسيرة ، التي شارك فيها العشرات من الطلبة ، الأولى منذ ستة اشهر تقريبا ويأتي تنظيمها بحسب الطلبة «في وقت تمر فيه الأمة العربية بمناسبات عديدة منها ذكرى يوم الكرامة وانعقاد القمة العربية». وعبروا عن ادانتهم للسياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط ،خصوصا القضايا العربية، كما أدانوا حرق العلم الأردني في بغداد معتبرين أن وراء ذلك أشخاص يريدون الفتنة بين الدول العربية .

وطالب المشاركون إدارة الجامعة برفع سقف الحريات الطلابية وفتح خطوط الحوار مع الطلبة وان تكون الجامعة منبرا حرا للطلبة ,وأن تكون ذكرى يوم الكرامة عرسا طلابيا.المسيرة التي انتهت عند بوابة الجامعة الرئيسة دون حدوث أية مشاكل وصفتها مصادر عمادة شؤون الطلبة بأنها «غير مرخصة»،إذ قال مدير النشاطات الطلابية في العمادة باجس الصليبي أن « الطلبة لم يتقدموا بطلب الى العمادة لتنظيم هذه المسيرة».ووزع صباح أمس في الجامعة منشور حمل توقيع «طلبة الاتجاه الإسلامي» تضمن عبارات «وفاء لدماء الشهداء و احياء لكرامة أمتنا ندعوكم للمشاركة في المسيرة الطلابية عند برج الساعة».وبين الصليبي أنه « سيتم التعامل مع الطلبة وفقا للأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة ». وتعتبر «المشاركة في أي تنظيم داخل الجامعة من غير ترخيص مسبق من الجهات المختصة في الجامعة أو الاشتراك في أي نشاط جماعي يخل بالقواعد التنظيمية النافذة في الجامعة أو التحريض عليها»،وفقا لنظام تأديب الطلبة، من المخالفات التأديبية التي تعرض الطالب الذي يرتكب أيا منها الى عقوبات منصوص عليها في النظام.